تطلق تسمية "الأدب اليهودي العربي" (Judaeo-Arabic Literature) للدلالة على المؤلفات العربية التي كتبها الكتاب اليهود في العصر العباسي عموماً وفي الأندلس خصوصاً في مواضيع تتعلق بالديانة اليهودية وبشريعتها وباللغة العبرية وبآدابها من نثر وشعر وما إليهما.
عاش اليهود في ظل الحضارة الإسلامية عيشاً كريماً وعرفت جالياتهم في حواضر الدولة الإسلامية بُحبُوحة من العيش ما عرفوها قط في تاريخ شتاتهم بإجماع علمائهم واعترافهم بذلك قبل غيرهم*. أثرت الدراسات اللغوية والدينية، خصوصاً المتعلقة بالقرآن الكريم وبعلومه، التي قام بها العلماء المسلمون، بالمسيحيين واليهود القاطنين في أصقاع الدولة الإسلامية فتأثروا بأعمال العلماء المسلمين وبدؤوا يدرسون لغاتهم وكتبهم المقدسة متبعين في ذلك مناهج العلماء المسلمين، فأخذ السريان الغربيون عن العرب نظام الإعجام والحركات الذي وضعه أبو الأسود الدؤلي واستعملوه لضبط أصوات السريانية (أما الكلدان فاستعاروا أحرف الأصوات اليونانية وشكلوا بها كتابتهم المعروفة بالإسطرنجيلو). وأخذ أحبار اليهود المعروفون بالمسوريين نظام الإعجام والحركات عن العرب وضبطوا به أيضاً أصوات لغتهم العبرية، مع العلم أنها كانت في ذلك الوقت (القرن الثاني للهجرة) لغة غير محكية.
وتأثر علماء اليهود بالدراسات اللغوية العربية فطبقوها على العبرية فكانت كتب سعيد الفيومي وحيوج وابن برون ويهوذا بن قريش ومروان بن جناح القرطبي في اللغة العبرية. ويعتبر "كتاب اللمع" لمروان بن جناح أهم كتاب نحو في العبرية اتبع فيه منهج سيبويه في الكتاب. ووضع ابن جناح أيضا معجماً عبرياً عريباً هو "كتاب الأصول" فسر فيه غريب التوراة بما يقابل ألفاظها من العربية ودافع عن منهجه هذا دفاعاً قوياً ضد علماء التلمود ووصفهم فيه بالجهلاء.
وتأثر علماؤهم الآخرون بما كتب علماء المسلمون في علم الكلام والفقه والتصوف فأتت كتبهم صدى لكتابات العلماء المسلمين. فكتب سعيد الفيومي كتابه "كتاب الأمانات والاعتقادات" يرد فيه على فرقة القرائين اليهود التي ظهرت في بغداد، وكتب ابن بقودا كتابه "الهداية إلى فرائض القلوب" تقليدا للإمام الغزالي في "إحياء علوم الدين"، وأتت كتب ابن عزرا شبيهة برسائل الجاحظ في الأدب، وألف موسى بن ميمون كتبه، خصوصاً كتابه الشهير "دلالة الحائرين"، على غرار كتب الكندي والفارابي وابن سينا وغيرهم في محاولة التوفيق بين النقل والعقل.
وفي مجال الأدب اقتبس اليهود من العرب الأنواع الأدبية العربية كلها وقلدوها فأدخل الشاعر العبري دونش بن لبراط (القرن الثالث الهجري) بحور الشعر وعلم العروض كما وضعه الخليل بن أحمد في العبرية وأسس بذلك لشعراء كبار جاؤوا من بعده مثل يهوذا اللاوي وإسماعيل بن النرغيلة وغيرهما. وقد أثار إدخال البحور العربية في الشعر العبري الذي لم يكن يعرف الوزن والقافية حفيظة علماء التلمود الذين اعترضوا دون جدوى على ذلك خصوصاً وأن الشعراء اليهود آنذاك كانوا ينظمون الشعر في الأنواع المعروفة عند العرب من مديح وهجاء وفخر ورثاء وغزل وخمر ومجون وزهد وتصوف في لغة كانت الأشعار البسيطة فيها (كالمزامير وترنيمات الشعراء المعروفين بالبيتانيم) تتلى في الصلوات فقط. وقلد الأديب العبري المعروف بالحريزي (بالزاي) بديع الزمان الهمذاني والحريري في فن المقامات ونسج على منوالهما فوضع مقامات في العبرية تسمى תחכםוני (تَحكِموني أي "مقامات").
وقد كتب هؤلاء العلماء كل كتبهم باللغة العربية، بعضهم كتبها بالخط العربي، وبعضهم تلآخر بالخط العبري. تسهل هذه الكتب على الطلاب العرب الذين يدرسون العبرية وآدابها كثيراً لأنها مكتوبة بالعربية ولأنها مؤلفة وفقا لمناهج وضعها العرب ولأنها تعتمد منهجاً مقارناً في علم اللغة وأحياناً في علوم الدين.
بعد انحسار مد الحضارة الإسلامية في الأندلس وغلبة الممالك الإفرنجية على المسلمين فيها هجر اليهود الأندلس فذهب بعضهم إلى المغرب العربي والدولة العثمانية وهاجر بعضهم الآخر إلى فرنسا وغيرها من دول أوربا. حمل اليهود معهم هذا الأدب الأغنى في تاريخهم وترجموه إلى اللغة العبرية لليهود المقيمين في أوربا الغربية غير الملمين بالعربية. وكان المترجمون الذين ترجموا معظم الكتب ينتمون إلى أسرة طيبون وكان لهؤلاء المترجمين أثرٌ كبيرٌ في تكوين اللغة العبرية الحديثة لأن العبرية الكتابية والتلمودية هي لغة بسيطة قليلة المفردات لا تصلح للعلوم أو الآداب لأن مفرداتها لم تكن تتجاوز الـ 10.000 مفردة. فترجموا الأعمال اللغوية والأدبية والعلمية والفلسفية إلى تلك اللغة العبرية البسيطة وكان عليهم وضع مصطلحات لها فطبقوا في ذلك المنهج الاشتقاقي المتبع في العربية خصوصاً وأن العبرية أخت العربية وتتمتع بطائفة لا بأس بها من مزايا العربية في الاشتقاق. وعندما كان منهج الاشتقاق لا يسعفهم في عملهم فإنهم كانوا يستعيرون المصطلح من العربية وهكذا دخلت العبرية آلاف الألفاظ من العربية لا تزال تستعمل حتى اليوم. وقد نهج منهج أسرة طيبون في اشتقاق المصطلحات من العربية اليعزر بن يهوذا الملقب بأبي العبرية الحديثة. وكان ابن يهوذا هذا يرى أن كل جذر موجود في اللغة العربية كان في الماضي موجوداً في العبرية أيضاً. وبما أن كتابَي العهد القديم والمشناة هما الكتابان الوحيدان اللذان حفظهما الزمان في اللغة العبرية القديمة وأن هذين الكتابين لا يحتويان على كل الجذور العبرية التي كانت مستعملة في القديم فإنه لا بد من النظر في العربية، وهي أغنى اللغات السامية على الإطلاق، واستعارة كل الجذور اللغوية الناقصة في العبرية منها، وهذا ما فعله ابن يهوذا بالفعل رغم المعارضة الشديدة التي أبداها المتطرفون القادمون من بولندة وألمانية وغيرهما من دول أوربا الغربية لأنهم كانوا يفضلون الاستعارة من اللغات الأوربية.
وعودة إلى موضوع الأدب العبري العربي أقدم إليكم نماذج منه، اخترت منها مقاطع تتعلق بالقرابة بين العربية والعبرية والسريانية، وهي اللغات السامية المعروفة آنذاك، مع التنبيه إلى أن طبعات تلك الكتب تحتوي على أخطاء لغوية ومطبعية كثيرة أحياناً أردفها بـ[هكذا] وأحيانا أتركها على حالها.
يهوذا بن قريش (الرسالة، صفحة 2 و2= مكرر):
"وإنما كانت العلة في هذا التشابه والسبب في هذا التمازج قرب المجاورة في النسب لأن تارح أبو [هكذا] إبراهيم كان سريانياً ولبان سريانياً. وكان إسماعيل وقدر مستعربين من دور הפלגה من زمان البلبلة في بابل ... وإبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام متمسكين [هكذا] بـ לשון קדש [لشون قودش = اللسان المقدس] فتشابهت اللغة من قبل الممازجة كما نشاهد في كل بلد مجاور لبلد مخالف للغته من امتزاج بعض الألفاظ بينهم واستعارة اللسان بعضهم من بعض فهذا سبب ما وجدناه من تشابه العبراني بالعربي غير طبع الحروف التي يفتتح بها في أول الكلام والحروف المستعملة في أواسط الكلام والحروف التي يختم فيها [هكذا] في أوخر الكلام. فإن العبرانية والسريانية والعربية مطبوعة في ذلك على قوالب واحدة. وليس ذلك بموجود في لغة من سائر لغات الأمم سوى لسان العبراني والسرياني والعربي".
يهوذا اللاوي (كتاب الخزري، 2:68):
"فإنها [أي العبرانية] اللغة التي أوحي بها إلى آدم وحواء وبها تلافظا ... وقد كان إبراهيم سريانياً في אור קשדים [أور الكلدانيين (والحق هي أور السومريين)] لأن السريانية لغة קשדים [= الكلدان]. وكانت له العبرانية لغة خاصة לשון קדש [لشون قودش = اللسان المقدس] والسريانية לשון חול [لشون حول = لسان حال]. لذلك حملها إسماعيل إلى العرب فصارت هذه الثلاث لغات السريانية والعربية والعبرانية لغات متشابهة في أسمائها وأنحائها وتصاريفها".
مروان بن جناح (كتاب اللمع، صفحة 7-8):
"أفلا تراهم [الضمير عائد إلى علماء التلمود] يفسرون كتب الله من اللسان اليوناني والفارسي والعربي والإفريقي وغيره من الألسن؟ فلما رأينا ذلك منهم لم نتحرج [من الاستشهاد] على ما لا شاهد عليه من العبراني بما وجدناه موافقاً ومجانساً له من اللسان العربي إذ هو أكثر اللغات بعد السرياني شبهاً بلساننا. وأما اعتلاله وتصريفه ومجازاته واستعمالاته فهو في جميع ذلك أقرب إلى لساننا من غيره من الألسن، يعلم ذلك من العبرانيين الراسخون في علم لسان العرب، النافذون فيه وما أقلهم"!
ومن الجدير بالذكر أن كتاب التوراة يحتوي على الكثير من الكلمات المجهولة المعنى تسمى في الدراسات التوراتية بـ hapax legomena (من اليونانية ومعناها "الكلمات التي وردت مرة واحدة في النص" وترادف "الغريب أو النادر" في دراسات العربية). ولا سبيل إلى تفسير تلك الكلمات إلا بمقارنتها بالعربية وأول من اتبع هذا المنهج هو سعيد الفيومي (القرن الثالث للهجرة) أي كتابه "كتاب الثمانين لفظة المفردة" وهو كتاب مطبوع.
ابن عزرا (كتاب المحاضرة والمذاكرة، صفحة 21 و22):
"وأما المقاربة التي بين اللغات العبرانية والسريانية والعربية فبسبب تصاقب الديار وتداني الأمصار، حتى أن لا فرق بينها في أكثر أسماء الجواهر إلا بمقدار اليبس والرطوبة، وسببها اختلاف الأهوية والمياه المتقدم ذكرهما. وعلل أبو إبراهيم ابن برون رضي الله عنه هذا التشابه الذي بين هذه الثلاث لغات بغير هذا التعليل، وما أرى ذلك. على أنه ما قصر في أكثر ما أتى به في تأليفه ذاك الملقب بالموازنة من التقارب بين الأنحاء واللغات في الملتين حتى ذكر ألفاظاً قليلة الكم توافقت [العبرية] فيها اللغة اللطينية والبربرية، وهذا أمر إنما وقع في ما أظن بالاتفاق".
وقد ألف ابن برون كتاباً قيماً اسمه "كتاب الموازنة" بين العربية والعبرية يدل على مدى تطور علم اللغة المقارن في تلك الفترة. وكان يهوذا بن قريش قد سبقه إلى ذلك في "الرسالة" وقد قارن فيها بين العربية والعبرية والسريانية إلا أن ابن برون توسع كثيراً في كتابه الذي أفرده للعربية والعبرية فقط.
وللاستئناس أذكر رأي ابن حزم الأندلسي في العلاقة بين العربية والسريانية والعبرية، وعندي أن ابن حزم كان عارفاً بتلك اللغات كما يبدو من رسالته "الرد على ابن النرغيلة اليهودي" وكما يستشف من كتابه "الفصل في الملل والأهواء والنحل". يقول ابن حزم في الإحكام في أصول الأحكام (جزء 1 صفحة 30):
"إلا أن الذي وقفنا عليه وعلمناه يقينا أن السريانية والعبرانية والعربية التي هي لغة مضر لا لغة حمير لغة واحدة تبدلت بتبدل بمساكن أهلها فحدث فيها جرش كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان، ومن القيرواني إذا رام نغمة الأندلسي، ومن الخراساني إذا رام نغمتهما. ونحن نجد من إذا سمع لغة فحص البلوط، وهي على مسافة ليلة واحدة من قرطبة، كاد أن يقول إنها غير لغة أهل قرطبة. وهكذا في كثير من البلاد فإنه بمجاورة أهل البلدة بأمة أخرى تتبدل لغتها تبدلاً لا يخفى على من تأمله. ونحن نجد العامة قد بدلت الألفاظ في اللغة العربية تبديلاً وهو في البعد عن أصل تلك الكلمة كلغة أخرى ولا فرق، فنجدهم يقولون في العنب "العينب" وفي السوط "أسطوط" وفي ثلاثة دنانير "ثلثدا". فإذا تعرب البربري فأراد أن يقول الشجرة قال "السجرة"! وإذا تعرب الجليقي أبدل من العين والحاء هاء فيقول "مهمداً" إذا أراد أن يقول "محمداً". ومثل هذا كثير. فمن تدبر العربية والعبرانية والسريانية أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان واختلاف البلدان ومجاورة الأمم، وأنها لغة واحدة في الأصل".
وابن حزم من أوائل العلماء الذين تصوروا وجود لغة أصلية تفرعت الساميات عنها يطلق عليها علماء الساميات اليوم "اللغة السامية الأولى (Proto-Semitic) ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*تعقيب:
لكي نعي مدى تأثير الحضارة الإسلامية في اليهود وفي آدابهم وحتى سلوكهم، ونفهم كيف تخلى اليهود في الحواضر الإسلامية عن مصطلحاتهم الدينية العبرية واستبدلوها بمصطلحات إسلامية عربية للدلالة على أمور ديانتهم ـ وهو الأمر الذي لم يفعلوه قط في شتاتهم ـ أورد نصوصاً بمثابة الشهادة لاثنين من علمائهم عن حياتهم في ظل الحضارة الإسلامية، اخترتها لكم من كتابين الأول قديم والآخر حديث.
1. الفاسي (القرن الثالث الهجري. المصدر: كتاب جامع الألفاظ. مجلدان. نشره س.ل. سكوس في نيويورك بين 1936-1945. المجلد الأول، صفحة 375): "فمن وقت قامت دولة إسماعيل [= العرب] وجد إسرائيل [= اليهود] راحة كبيرة بما أكنفوهم واستظلوا بظلهم ثم أصابوا سبيلاً للدخول إلى القدس ليصلوا بهذا الهيكل". ومن المعروف أن البيزنطيين كانوا منعوا اليهود من دخول بيت المقدس. 2. لفاسي (المصدر نفسه، المجلد الأول، صفحة 11): ומאת אלהינו היתה זות כי הטה עלינו חסד לפני מלכות ישמעאל בעת אשר פשטה ידם ולכדו את הארץ הצבי מיד אדום ובאו ירושלים היו עמהם אנשים מבני ישראל הראו להם מקום המקדש וישבו עמהם מאז ועד היום "ومن فضل الله علينا أن من علينا بنعمة [ألا وهي] قيام ملك إسماعيل [= العرب]؛ فعندما ظهر نجمهم وفتحوا فلسطين وحرروها من الأدوميين [= الروم] ودخلوا بيت المقدس، كان معهم نفر من بني إسرائيل دخلوا معهم وأروهم المكان المقدس [= الصخرة] واستقروا فيها [= القدس] منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا". 3. المؤرخ اليهودي أبراهام س. هالكين (Abraham S. Halkin, in: L. Frankelstein, The Jews, theirHistory, Culture andReligion. II vols. Philadelphia, 5726/1966. p. 1117): "وعمومًا فإن الحياة (حياة اليهود) في ظل الحكم الإسلامي كانت أفضل حياة عرفها اليهود في شتاتهم على الإطلاق، وإن اليهودي العادي لم يكن ليشعر بأي تمييز بسبب يهوديته". الصفحة 1117. ويضيف أيضاً (المصدر نفسه، الصفحة 1119): "ونحن إذا استثنينا الأدب العبري الحديث والأدب المكتوب بلغة الييدش ــ وهما أدبان لهما أسباب تاريخية مخصوصة بهما فلا يمكن إقحامهما في هذا التعميم ــ فإن الحقبة العربية كانت الحقبة التاريخية الوحيدة التي أنتج تعايش اليهود مع غير اليهود إسهامًا إيجابيًا في الإرث الثقافي اليهودي وكذلك كتبًا وأعمالاً اعترف بها سائر اليهود في أمكنة وأزمان مختلفة، وعملوا بها". وقائمة شهادات علمائهم طويلة، فنكتفي بهذا القدر.
أما موقف اليهود من النشاط العلمي في الدولة العباسية فقد لخصه "جاحظ اليهود" موسى بن عزرا كما يلي: "ومع اقتدار هذه القبيلة [= العرب] على المقالة وسعة بيانها في الخطاب، شنت الغارة على كثير من اللغات وعربتها وانتحلتها بظهور الكلمة وعظم السلطان وغلبتها على ملك فارس بخراسان وعلى ملك الروم في الشام وعلى ملك القبط في مصر. فاتسع نطاقها وفشت المعارف في أقطارها وآفاقها وترجمت جميع العلوم القديمة والحديثة وانتحلتها وزادتها شرحًا وبيانًا؛ فما ألف وترجم في ملة من العلوم ما ألف وترجم في هذه الملة بما وهبت من سعة اللغة، ورزقت من فضل الخطاب". موسى بن عزرا (38:1975).
---------------------
المصادر
ابن برون (1890). أبو إبراهيم إسحاق بن برون، "كتاب الموازنة بين اللغة العبرانية واللغة العربية". تحقيق ب. كوكوفزوف، سنت بطرسبورغ (لينينغراد).
ابن بارون، أبو إبراهيم إسحاق بن برون (1964). IbnBarun’s Arabic Works on Hebrew Grammar and Lexicography. By PinchasWechter. Philadelphia.
ابن حزم الأندلسي (1929). الإحكام في أصول الأحكام. تحقيق أحمد شاكر. مجلدان. القاهرة.
جعفر هادي حسن (1989). فرقة القرائين اليهود. بيروت/لندن، مؤسسة الفجر.
سعيد بن يوسف الفيومي (1893-1899). تفسير التوراة بالعربية. تحقيق يوسف ديرنبورغ. باريس. الكتاب مطبوع بالعنواني التالي: Derenbourg Joseph (1893-1899). Œuvres Complètes de R. Saadia Ben Iosef Al-Fayyoumi. Paris. Ernest Leroux, éditeur.
سعيد بن يوسف الفيومي (1958). كتاب السبعين (أو الثمانين) لفظة المفردة. تحقيق ل. ألونوي. القدس. (الكتاب مطبوع باللغة العربية بأحرف عبرية ضمن مجموعة من الكتب التي نشرت في ذكرى رحيل المسشترق اليهودي إسحاق يهوذا جولدزيهر، ظهرت بالعنوان التالي: ספר זכרון לכבוד יצחק יהודה גולדציהר. ירושלים תשי”ח).
الفاسي، دواد بن إبراهيم (1936-1954). كتاب جامع الألفاظ. تحقيق س.ل. سكوس في مجلدين. نيو هافن.
مروان بن جناح (1866). كتاب اللمع. الكتاب مطبوع بالعنوان التالي: Le Livre des Parterres Fleurisd’Aboul’l-WalidMerwanIbnDjanah de Cordoue. Publiée par: Joseph Derenbourg. Paris, 1886.
مروان بن جناح (1875). كتاب الأصول. الكتاب مطبوع بالعنوان التالي: The Book of Hebrew Roots by Abu’L-Walid Marwan IbnJanah, Called Rabbi Jonah. Published by Adolf Neubauer. Oxford, 1875. Amsterdam, 1968.
موسى بن عزرا (1975). كتاب المحاضرة والمذاكرة. تحقيق أ. س. حالكين. القدس. (وللكتاب طبعة ثانية تحقيق اللبنانية م. أبو ملهم 1985 وهي بالحروف العربية بينما الطبعة الأولى بالحروف العبرية).
يحيى بن حيوج (1870)، كتاب التنقيط. طبع ملحقًا بالترجمة العبرية لكتابي حيوج في حروف اللين وذوات المثلين. تحقيق ي.و.نوت. لندن وبرلين.
يحيى بن حيوج (1897). كتاب الأفعال ذوات حروف اللين وكتاب الأفعال ذوات المثلين. تحقيق م. ياسترو، لايدن.
يهوذا اللاوي (1877). كتاب الحجة والدليل في نصر الدين الذليل (كتاب الخزري). تحقيق ه. هيرشفيلد. لايبزيخ.
يهوذا بن قريش (1857). الرسالة. الكتاب مطبوع بالعنوان التالي: Bargès, Jean Joseph Léandre et Dov Ben Alexander Goldberg: "Rabbi yahuda ben koreisch, Epistola de studiiTargumutilitate, B.Duprat et A.Maisonneuve, 1857, Paris