هل الصواب ( يقوم الهندات ) أم ( تقوم الهندات) أم كلا القولين جائز؟
قرأت في كتاب شذا العرف ما نصه :
" ولا بد ( أي للفعل المضارع ) أن يكون مبدوءًا بحرف من حروف أنيت، وتسمى أحرف المضارعة.
فالهمزة: للمتكلم وحده، نحو أنا أقرأ. والنون: له مع غيره أو للمعظِّم نفسَه، نحو نحن نقرأ. والياء: للغائب المذكر وجمع الغائبة، نحو محمد يقرأ، والنسوة يقرأن. والتاء: للمخاطب مطلقًا، ومفرد الغائبة ومثناها، نحو أنت تقرأ يا محمد، وأنتما تقرآن، وأنتم تقرءون، وأنتِ يا هند تقرئين، وفاطمة تقرأ، والهندان تقرآن " انتهى
ثم قرأت في كتاب التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرمية في باب أقسام الفاعل وأنواع الظاهر منه ما نصه :
" وهو على قسمين ظاهر ومضمر فالظاهر نحو قولك قام زيد ... وقامت الهندان وتقوم الهندات وقامت الهنود وتقوم الهنود "
فكما ترون في كتاب شذا العرف ذكر المؤلف أن الياء للمذكر الغائب و جمع الغائبة بينما جاء في كتاب التحفة السنية ( تقوم الهندات و تقوم الهنود )
فأثار ذلك في التسائل الذي ذكرته في صدر الكلام , فأرجو التوضيح وشكرا .