كتبه الودغيري محمد
السلام عليكم
يتكرر هذا الخطأ في الادبيات العربية اللسانية الحديثة , و لا يخلو منتدى او مقال او كتاب او اجتهاد لساني او اطروحة جامعية , سواء كانت على درجة الماسترز أو أطروحة الدكتوراه أو كان عملا مترجما من السقوط في هذا الخطأ الفظيع الا في ما ندر , والكارثة , أن الواحد منا حين يحاول تصحيح , ما صار المثل السائر به مهيمنا , تنتفض بعض الاقلام التي تنصب نفسها مدافعة عن لسانيات عربية وهمية , فتجرد نياشينها التي حملتها مع درجة الدراسات العليا او الدراسات المعمقة أو درجة دكتورا الدولة . تعلم أن تلك الاقلام وتلك النياشين على خطأ , لكنها لا تنصاع لصوت الحق وصوت العلم , وليذهب الملايين من طلبة العلم الى الجحيم , في مقابل ارضاء رغبة جاهلة , حين يتوجه اليها العالم اللبيب بابسط نقد وأبسط تحقيق علمي في الموضوع , فتجدها كالسمكة فوق مقلاة ساخنة جدا.
لا داعي لذكر أسماء كثيرة من من ادعوا التمكن من مادة اللسانيات الغربية والعربية , فالهم اذا عم هان , لكن مبدأ التساهل الذي تعودنا عليه , كما صرحت بذلك كتب التراث و مثلها ما جاء من تساهل صريح عند صاحب الكليات ابي البقاء الكفوي والسيوطي والسهيلي, لم يعد السكوت عنه مقبولا اليوم , فالتساهل أصبح قضية عائق ابستيمولوجي ( معرفي ) في الزمن الحاضر أمام وقوف عجلة الحوسبة اللسانية للغة العربية وهي اللغة العالمية الحية ب 422 ملون مستعمل لها يوميا بمستويات مختلفة , هذا الرقم سيتضاعف في العشرية الثالثة من هذا القرن ( 21) , ناهيك عن ارتباط روحي لدول اسلامية بهذه اللغة المتأصلة . قد تستعمل الحاسوب وانت تكتب على صفحات المجمع اللغوي هذا , وتعتقد أن عملية حوسبة العربية قد تمت وانتهى الموضوع , أما الحقيقة الاولى فهذا ما قطره لك الغرب في شكل قطرات تجارية, و الحقيقة الثانية العلمية التي نمتلكها في هذا الموضوع , أنه ما دامت العربية لا تملك مجموعة من المحركات العلمية ومن أهمها على الاطلاق محرك تصحيح الاخطاء - هذا المحرك ليس ترفا فكريا او علميا او تكنولوجيا وانما هو في الغرب وفي كل اللغات العالمية ضرورة علمية وتكنولوجية , لكن ما دام الاستاذ والمعلم والمشرف على الاطاريح لم يفهم علميا ما الخطأ وما الغلط وما العائق الابستمولوجي في الغرب او التراث اللغوي العربي وما الفرق بينها , وما دمنا نفكر بالبحث عن الخطا النحوي او الاملائي ونجعلههدفا لنا عند هذا الطالب او ذلك من أجل معاقبته أو من أجل ابراز القدرات المعرفية النحوية والصرفي والاملائية الخ , فاني أقول أن عقلية الانسان العربي والعالم اللساني العربي بهذا الشكل لم تصل بعد لدرجة مهيأة للاشتغال بالحاسوب وعليه من وجهة نظر بيداغوجية وديداكتيكية فالاحرى التكنولوجية , فلا داعي لحوسبة اللغة العربية , فلنصحح أخطاءنا بالقلم الاحمر وننسى الحاسوب ومحرك تصحيح الاخطاء , لان هذا المحرك دليل علمي على أن عملية برمجة اللغة العربية قد نجحت بالنسبو للعربية , وهناك فوائد أخرى ليس هنا مجالها ألتشعرون معي أنكم محاصرون من الداخل قبل الخارج . ان فكرة التساهل مع علماء وباحثين وأساتذة ممن تخصصوا في اللغويات واللسانيات حاليا , هو من حيث المبدا ذلك التساهل الذي حدثنا عنه الدكتور عبد الرحمان الحاج صالح في كتابه (بحوث ودراسات في اللسانيات العربية ) خاصة في فصل تحت عنوان ( أصول البحث في التراث اللغوي العلمي ) , هذا التساهل هو عائق ابستمولوجي أصبح الان قضية , و لم يعد أمرا مقبولا , ويعد السكوت عليه جريمة في حق اللغة العربية واللسانيات العربية الحديثة * , ان الحصول على درجة دكتوراه في النحو العربي عند سيبويه و طرح الاراء والاختلافات بين النحاة والمدارس في القضية الواحدة , سواء عن طريق الحفظ والاستظهار او التذكر وعلى طريق السرد الخرافي والوصف لبعض ما حدث وليس كله باسم العلم لن يخدم لغتنا الام , ولن ينفع في اللسانيات واللسانية الحاسوبية ,لن ينفع بتاتا, ودليله اننا لا نملك الى الان نظرية علمية لسانية واحدة , وقبل هذا ذاك لا نملك منهجا واضح لمقاربة الارث اللغوي العربي القديم الذي يعد بحق في رأيي مادة خصبة جاهزة لظهور وتأسيس نظرية لسانية عربية صحيحة علمية وعالمية , تكون درسا ومصدرا ومرجعا للغرب اللساني نفسه ولكل اللغات في العالم , أما الذي ينفع في غياب التساهل هو دراسة تلك الاراء والاستفادة منها واستقراؤها واستنباط الاحكام العلمية الصحيحة وبناء نظرية لسانية علمية صحيحة في علم اللسان , فكرة التساهل ليست جديدة , و لست ( أنا ) أول من قال فيها . وعليه وجب اعدام كل لساني او لغوي عربي في الزمن المعاصر اعداما معنويا -حتى لا أظهر بمظهر شرير اللسانيات - بل وجب حرق كتبه ومقالاته , لكن العكس هو الذي حدث ويحدث , كلما تقدم عالم في اللسانيات مثلي يرغب في تصحيح هذا الوضع الشاذ علميا بأدوات علمية اجرائية وبمصطلحا ت ومنهج علمي , اتفق جل المتطفلين على علم اللسانيات على حماية خيباتهم وفشلهم في فهم اللسانيات كعلم قائم بذاته , وفي أفضل أحوال فشلهم رغم تمظهرهم بامتلاك ناصية اللسانيات في الغرب وعند نقلتها العرب يتهمون أولئك النقلة بالتهافت رغم أن كل ما كتبوه في اللسانيات ليس تهافت التهافت , فهو بعيد عند ذلك كل البعد وانما هو يميل كل الميل نحو التوهم والتصورات الافتراضية ولكل العمليات الخلاسية التي لا علاقة لها بالعلم اللساني الخلاق , بل اعمالهم تعد مخرجا من المأزق الذي وضعوا أنفسهم فيه وهو الترقيع والفذلكة والجمع بين المتناقضات الواضحة في خطاب واحد مزيف , يجمع مثلا بين السياقية ولسانيات النص ولسانيات الخطاب والتخاطبية وغيرها من منقولات الغرب والشرق . هذا العمل لن يؤدي الى نتيجة علمية ولا الى نظرية صحيحة علميا, لان ذلك الفعل الخلاسي لا يعد عملا لسانيا علميا , لانه يفتقد للاسس والاصول العلمية الصحيحة وهي معروفة ومشهورة في الغرب , ولذلك لا يمكن اعتبار عملهم عملا لسانيا علميا حقيقا, وكان يمكن ان يتم تصنيفه ضمن لسانيات الكلام لو مر العمل بلسانيات اللسان اولا. وكلامنا النظري هذا ستجد له ما يؤكده ويبرر في كل سطر وفي كل عمل تطبيقي او نظري قمنا به أو سنقوم به , مثل هؤلاء المتطفلون كثر في القرن العشرين , وهم أكثر في الزمن الحاضر فمباشرة بعد وفاة صاحب النظرية الاصل في الغرب - أرسطو ليس أصلا في الغرب هو مصدر المصادر فقط - اي منذ سنة 1914 اعترف كل علماء اللسانيات واللغويات في الغرب بالنظرية الاصل و منهجها الاصيل وعلى أن صاحبهما رجل أصول ورجل أسس , هكذا وصفت لنا الادبيات اللسانية طيلة القرن العشرين الى يومنا هنا النظرية اللسانية عند سوسور باعتبارها الاصل في حقل اللغة , وقال بذلك تشومسكي وبلومفيد جاكوبسون و مارتني وكلود لفي شتراس وجان بياجي ... ولا يمكن استثناء احد منهم . وكتب حول النظرية وصاحبها في كل بقاع العالم ما لم يكتب حول اي لغوي او لساني في تاريخ اللغة الانسانية , وحين يقوم أحدنا لتصحيح الوضع هنا , تتهيأ الاقلام للذوذ عن الاخطاء العلمية الواضحة , وتتبيث تلك الاخطاء وتكريسها بل ونشرها لسبب واحد بسيط , لان صاحب تلك الاخطاء كون لنفسه قاعدة غير علمية من العلاقات غير العلمية والاخوانيات الفاسدة , فهو يحب أن يرى مقولاته الفاسدة تنتشر كالفقعات على صفحات المنتديات المتصلة بالموضوع وتتوق نفسه الى سماع مسكوكات المدح والتبريكات من طرف الاحباب ومن طرف الشلة , ويحب سماع لفظ الامام كثيرا ويرتاح لمن يشجعه على الخطأ فيتمادي في غيه وينسى أنه مسلم , فلا يكفيه كل ذلك الدعم , فينبري بالسب والشتم و توزيع الاتهامات بنفسه بالباطل دون حجة او دليل عملي لكل من سولت له نفسه قول الحق والحقيقة في هذا الموضوع .
لا أخفيكم اني تعرضت للاحتقار من طرف الدكتور عبد الرحمان بودرع , وأساء الي هذا الامام مرتين بوضوح , الاساءة الاولى كانت سلوكية وتمت حين قمت بتصحيح مفهموم ومصطلح الاولفون لنفس الامام , فوصفني بغير المؤدب المتطفل على العلماء وأئمة اللغة العربية مثله , وقد حذف بعد ذلك مداخلته واتهامه ذلك لي , ولا زالت الحجة قائمة داخل صفحة المنتدى على فعله هذا , وهو بذلك يعلن حربا استباقية من حروب جورج بوش الانغليكانية , ترى هل ستنفع ؟؟, والاساءة الثانية حين قمت بتصحيح مضمون اللفظ المعجمي ( الاخطبوط ) دون أن أن أقترب من مقولات الامام , فاتهمني الدكتور عبد الرحمان بودرع بنقل العلم مما سجله هو حول هذا اللفظ ( الاخطبوط ) الذي كثر حوله اللغط والسؤال في كل المحافل والمنتديات , أي اتهمني بالسرقة العلمية , وقد حذف اتهامه لي فيما بعد , ففضلا عن اني قادر على اتباث ان الودغيري محمد أول من قال في لفظ ( الاخطبوط )وفصل في صياغته العربية , فان الحقيقة العلمية الواضحة تقول أن د. عبد الرحمان بودرع قال بالحرف الواحد , أن هذا اللفظ معرب دخيل -للتأكد من ذلك عودوا الى مضمون اقواله في نفس اللفظ - . وأنا أقول ان هذا اللفظ ( Octopus ) في اللهجات الغربية -وأنا أرى فيها لهجات وليست لغات, لانها لغات اصطناعية وهجينة وخلاسية ولا ترقى كلها في مجموعها كي تستحق لفظ لغة أصيلة , ولدي الحجج العلمية الدامغة على ذلك - مركب تركيبا مزجيا وفي نفس الآن تركيبا اسناديا , ولن يكشف هذا الا عالم متمرس بالمعجم العربي والغربي في آن واحد والدكتور عبد الرحمان بودرع لم يتبث يوما انه متمرس باللغات الاجنبية , وهذا جانب من الصامت عنه في خطابه وان كان ذلك ليس عيبا , الا ان ان العيب هو ادعاء المعرفة اللسانية واتهام الاخرين بصفة عدم التأدب مع العلماء - وشتان بين من نشأ بين الجبال ومن ولد وترعرع بمدينة فاس - و بالسرقة والنقل من مقولاته و الشكوى و تحريض ادارة المجمع , فهل هذا لعب عيال ? وكأن خطابه ومقولاته في هذا الموضوع أصبحت ناضجة علميا صحيحة معرفيا , فأصبح امامنا ( بكسر الهمزة في بدء اللفظ ) عبد الرحمان بودرع مصدرا للعلم في حقل المعجمية اللسانية , وهذه مغالطات نستطيع اثباتها بسهولة منهجا واصطلاحا وادوات اجرائية ومضمونا علميا , ان الجزء الاول من لفظ ( الاخطبوط ) يعود الى اللغة اللاتينية وهو ( Octo ) , وأنا أشك في ذلك , ولازلت أبحث في اصله ومصدره لحد الساعة . والجزء الثاني و (Pus أو Puss ) لا يختلفان الا في الشدة , فهو موضوع واحد ولن توهمنا التغيرات الصوتية اللهجية فتبعدنا عن حقيقة اللفظ وأصله , فاللفظ عربي أصيل وهو غني وشائع الاستعمال عند العرب وفي اللغات الغربية , وقد نقلنا جزءا من حقيقته وأصله في مداخلاتنا وردنا في ركن ( قديم الاسئلة ) تحت عنوان ( بس ) http://www.m-a-arabia.com/vb/showthr...=2489#post2489 وما كتبناه في هذا الرابط لا يمثل الا الجزء اليسير مما لا يعلم د. عبد الرحمان بودرع حوله شيئا فقد قال بصريح لفظه (أن لفظ الاخطبوط لفظ معرب دخيل ) فاين نحن من السرقة العلمية التي اتهمنا بها د. بودرع ظلما وعدوانا وتحاملا , هل انتبه على الاقل الى الاصل العربي لذلك اللفظ , لا اعتقد أن أحدا انتبه الى ذلك سوى عبد ربه كاتب هذه السطور , والسبب في ذلك يعود مباشرة الى الادوات العلمية الفعالة في الممارسة التطبيقية وليس الى امتلاك انطباعات مزيفة قائمة على التوهم والتصورات الافتراضية , لقد قام المسؤول داخل المجمع بمحو بعض مداخلاتي المنعوثة داخل هذا المجمع , وتم اغلاق حسابي داخل هذا المجمع لمدة ثلاثة أيام دخلت بعدها باسم مستعار هو ( المتنبي ) , ثم تم ارسال تنبيهات خاصة الي دون أي مبرر من طرف احد مسؤولي ادارة المجمع, وفي آخر تنبيه أرسل لي المنبه تنبيها آخر يدعوني الى الابتعاد عما يكتبه عضو المجمع الدكتور عبد الرحمان بودرع -وكأن المجمع ملك يمين الدكتور عبد الرحمان بودرع -لسبب واحد هو أني فضحت الامام فيما نشره وينشره من أغلوطات ومغالطات حول اللسانيات العربية واللسانيات الغربية , وفي ملتي واعتقادي لم يصل بعد الدكتور عبد الرحمان بودرع الى درجة علمية تسعفه على قراءة اللسانيات الحديثة في الغرب منهجا وؤى ومصطلحات وادوات اجرائية ومضمونا علميا , قراءة علمية في غياب أي تحامل على الفكر اللساني الغربي , ولا هو وصل ايضا الى مستوى علمي يؤهله للقول في اللسانيات العربية الحديثة لانه أصلا لا يحمل العلم الاصلي لتلك اللسانيات العربية التي منبعها الغرب . ونحن نستطيع اتباث كل هذا عمليا وتطبيقيا , ان ما كتبه د عبد الرحمان يستحق المراجعة والتحقيق والتصحيح سواء هنا وعلى صفحات أخرى ومن خلال حواراته الصحفية ومقالاته الموزعة هنا وهناك , تلك التي أستطيع الوصول اليها . ولسبب واضح وهو بعدي المكاني و عدم قدرتي على السفر في الزمن الراهن وبسبب عدم امتلاكي لاي مؤلف او عمل للدكتور عبد الرحمان بودع مما كتبه حول الاسس المعرفية والاصول و السياق ولسانيات النص وتحليل الخطاب , نكتفي بما هو بين أيدنا وما وصل الينا , وذلك من أجل تصخيخ وضع شاذ يتعلق باللسانيات العربية واللغة العربية في الزمن الحديث والمعاصر .
* أشير الى أني سأخصص في ما يأتي من الزمن مقالا حول بحث الاصول عند الدكتور عبد الرحمان الحاج صالح رئيس المجمع اللغوي الجزائري . الرجل بشهادة حق اجتهد كثيرا ويستحق انحناءة العلماء وأقلامهم - سأقوم فيها بتقويم تلك الاصول من وجهة نظر اجرائية , سنكشف من خلالها الصحة والدقة العلمية التي تمتعت بها تلك الاصول عنده , لكن في نفس الوقت سنكشف عن النقص الذي أصاب تلك الاصول وأنا استعمل النقص هنا بما يقابل الزيادة النوعية العلمية وليس الزيادة الكمية الفجة , وليس بمعنى العلة والمعلول .
* ولنا عودة اخرى للفظ المعجمي ( الاخطبوط ) في مقال منفصل .
* ترى من هو هذا المسؤول الاداري الذي طلب منه الدكتور عبد الرحمان بودرع اغلاق حسابي ( الودغيري محمد ) ففعل . وعلى أي أساس قام بذلك ؟
يتبع .
وفيما يلي , سنطرح مفهوما اخر من المفاهيم والمصطلحات التي قرأ عنها وسمع عنها الدكتور عبد الرحمان بودرع ,( !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ )فحتام علينا وقفة علمية مع المصطلح وتوظيفه , أقصد ( اللساني وغير اللساني ) , وسنعتمد في مقاربة المصطلح على النظرية الاصل في لغتها الاصل الفرنسية من الكتاب الاصل ( المحاضرات ) , خصوصا الفصل المتعلق بموضوع اللسانيات و الفصل المتعلق بلسانيات اللسان ولسانيات الكلام , كما سنعود في ضبط المصطلح الى أكبر معارضي النظرية اللسانية عند سوسور, أقصد جورج ماطوري الفرنسي في كتابه ( المعجمية ) , طبعا منطلقين من الدلالة المعجمية البسيطة للفظ في أصوله المعجمية الفرنسة . و القارئ في ذلك لن يجد أي اضطراب بين المقدمات والخواتم , ان شاء الله تعالى .