الفتوى (797) :
وعليكم السلامُ ورحمةُ الله وبَركاتُه
إذا تقدَّمَ على (مَنْ) كلامٌ فـ(مَنْ) تَقَعُ بحسبِ ما أفادتْه في موقعِها؛ فقَد تُفيدُ الشرطيّةَ إذا كان الكلامُ يُفيد ذلكَ صراحةً، نحو: إنْ تأذَنْ لي فَمَنْ يُكرمْني أُكْرِمْه، وقَد تُفيدُ المَوصوليّةَ، نحو: أُكْرمُ مَنْ أكْرَمَني وأعْفو عَمّنْ ظَلَمَني.
والذي أفاضَ فيه أهلُ النّحو من المُصنّفينَ والشّرّاحِ تَقْسيمُ (مَنْ) إلى أربعةِ مَعانٍ: الشَّرطية الجازمَة، والاستفهاميّة، والمَوْصولَة التي تَفتقرُ إلى جُملة الصّلَة، والنكرَة المَوْصوفة، كما في قولك: مَررْتُ بمَنْ مُعْجِبٍ لكَ، وقول الشاعر:
رُبَّ مَن أنضجتُ غيظًا قلبَهُ *** قد تمَنّى ليَ موتًا لمْ يُطَعْ
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)