الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
السلام عليكم جميعا، أيها المجمعيون الأكارم، ورحمة الله تعالى وبركاته.
ثم أما بعد، كنت قد نشرت هنا في هذا المنتدى العامر في التاسع من شهر يناير من العام الصليبي المنصرم، (2015/01/09 الموافق 19 من ربيع الأول 1436) أي منذ أكثر من عام من نشر مشاركة أخينا الكريم مصطفى شعبان، تعقيبا على مشاركة أخينا الفاضل الأستاذ عبد الله بنعلي، التونسي، يدخل في ما نحن بصدده هنا عن حتمية قرار سياسي من الهيئات العريية الحاكمة للتمكين للغة العربية في بلدانها، وهذا محتواه كاملا مع الاعتذار عن التكرار:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بنعلي
مأساة اللغة العربية في وطننا العربيّ الكبير مأساة متكرّرة في جميع مؤسسات الدولة والوطن والحكومات مع تفاوت نسبيّ ،فاللغة تعاني من ابنائها.
والحلّ هو العمل بحكمة وروية وصبر وثبات ضمن خطّة منهجيّة واقعية، ولعل العيب فينا والتقصير منا والله الموفق.
|
"السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ عبد الله بنعلي.
القول ما قلتَ، فمصيبة اللغة العربية بأبنائها، الطّاعمين الكاسين، أكبر وأخطر منها بغيرهم من أعدائها الحاقدين، غير أن الحل هو في تطعيم المسئولين، الحكام، في الوطن العربي كله بجرعات معتبرة من الغيرة الدينية قبل الوطنية، أو القومية لينهضوا بالعربية، فاللغة العربية مقوم أساسي من مقومات الهوية الإسلامية وليس الوطنية فقط.
إن مأساة اللغة العربية في غربتها بين ذويها وهي الأصيلة فيهم لكنه الجحود والنكران والكفر المناقض للشكر، نسأل الله السلامة والعافية، والرأي عندي أن اللغة العربية ستقتحم الوطن العربي قادمة من هناك من الغرب كما سيغزو الإسلام ديار المسلمين من الغرب كذلك، وإن من بين المستعربين الغربيين من هو أغير على اللغة العربية من أبنائها حتى من الأساتيذ المتخصصين فيها المسترزقين بها، والله المستعان.
الحل في قرارات سياسية شجاعة من المسئولين وليس في الندوات العلمية والملتقيات الفكرية التي تهدر فيها أموال الأمة وتبدد بلا مردود حقيقي سوى "التوصيات" الحالمة و "المقترحات" النظرية.
أشكر لك أخي الفاضل تفاعلك الطيب مع موضوعي." (انتهى بنصه وفصه) والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.