اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس
الحقيقة لا أود التعليق بالمزيد عن مدى تقصير أمتنا في لغتها، فهو واضح، وقد أشرتُم وبيَّنتُم.
وقد عرفنا الأخطاء ومواطنَ الداء.
أما العلاج فهو ما يجب أن يكون عليه العمل.
نستمع إلى رؤيتكم أديبَنا الفاضل أستاذ حسين.. عَلَّها تُسهِمُ في إصلاح الحال، وتنثر في الأفق الآمال.
تفضَّل..
نسمعكم!
|
السلام عليكم، أخي العزيز الأستاذ "شمس"، ورحمة الله تعالى وبركاته.
سعدت بأن كنت أول المعلقين على موضوعي هنا وبما أضفته من إضاءة.
ثم أما بعد، يقال إن أول خطوة في العلاج هي عندما سيتشعر المريض خطورة حالته الصحية فيبدأ في البحث عن العلاج الناجع، ويبدو أن الأمة العربية، في عمومها، لم تستشعر بعد حالتها اللغوية المريضة ولذا صار لزاما على من عرف بعض الشيء منها أن يهسم في التوعية ثم في "التشفية"، إن صح اللفظ، على وزن "التخلية" و "التحلية" و"التصفية" و"التزكية"...
وحل أزمة اللغة العربية في المجتمعات (؟!!!) العربية ذو شقين: شق "أممي" [يخص الأمة] و شق "سياسي"، فأما الشق "الأممي" فهو بتحسيس الأمة أن تعلم اللغة العربية فرض عين على كل مسلم، وأما الشق "السياسي" فهو بأن تتخذ قرارات واضحة صريحة حازمة حاسمة صارمة بفرضها على المجتمع وعدم التهاون مع من يستهين بها أيا كان وهذا دور مجالس الأمة والمجامع اللغوية في الوطن العربي كله بعدما تنتزع بعضَ ما لها من حق السمع والطاعة في المجتمع؛ أما في مستوانا نحن المستضعفين في الأرض من أقوامنا ومن أعدائنا معا فيقتصر الآن على المسهامة في التوعية التي تحدثت عنها آنفا، والله المستعان.
أشكر لك أخي العزيز حضورك القيم وتشجيعك لي على مواصلة الحديث في هذا الموضوع الخطير.
تحيتي إليك وتقديري لك.