أَو لَيْسَ إِفْسَادُ النُّفُوسِ بِمُضْغَةٍ = فَسَدَتْ ...وَإنْ صَلُحَتْ تُشِعُّ جَمَالاَ
لا فُضَّ فوك شاعرتنا الكريمة سليلة الغرباء، وباركَ اللهُ فيكِ على حُسن النصح والعِظة.
لي ملاحظة حول تصحيح الحديث:
روى الإمام الترمذي وحسنه الألباني عن أبى سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ، فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ، فَتَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا؛ فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا".
قال النبي - صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد، وإذا فسدت، فسد لها سائر الجسد، ألا وهي القلب".
نسأل اللهَ تعالى أن يقينا شر ألسنتنا، وأن يوفقنا لأحسن القول والعمل.
وجزاكِ اللهُ خيرًا كثيرًا أخيتي.