mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 09-20-2015 - 05:56 PM ]




الفتوى (489) :

أ.د. إبراهيم الشمسان:
لا أرى العُنوانَ مقبولاً، ولا حاجةَ لمثل هذا النَّحت، فيُمكِنُ القول: الزمان والمكان أو الزمانيّ المكانيّ.

د. علي العبيدي:
السَّائِلُ الكريم،
تحيةً عَطِرَة..
النَّحتُ في العربية كثيرٌ واردٌ قديماً وحديثاً، ولا ضَيْرَ في عُنوانك الذي نَـحَـتَّـهُ مِن كلِمَتَي (الزمان) و(المكان)، ولأجل ذلك مُعجماً كتبَه الدكتور أحمد مطلوب أمين عام مجمع اللغة العربية في العراق، اسمه: (النَّحت في العربية.. دراسة ومعجم).
تقبَّلْ محبَّتي.
د.علي خلف حسين العبيدي
عضو المجمع
العراق- جامعة ديالى- كلية التربية الأساسية.
قسم اللغة العربية

د. عبدالله الأنصاري:
سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه..
أما بعد:
فأفيدُكم أني لا أرى مِثلَ هذا النَّوع مِنَ التوسُّع في النَّحت؛ لأنَّه يُــؤدي إلى الإغراب، ويُــوَلِّد ألفاظاً هجينةً لا تستعمِلُها العرب، وليسَتْ مِنَ المشتَقَّات المقِيسة، والنَّحت إذا أدَّى إلى ألفاظٍ غريبةٍ بعيدةٍ عنِ اللُّغة فإنَّه لا يُـقبَل، وإنما يُـقبَلُ عِندَ الحاجة إليه لضَربٍ مِنَ الاختِصار الذي لا يُـؤدي إلى إغراب، وينبغي أنْ يكونَ على سُنَنِ الفُصحى العَتِيقة.
هذا، وإنَّ المحافظةَ على اللُّغة العربيَّة في أصَالتِها ونَصَاعَتِها لفظاً ومعنىً مِنْ أهمِّ ما يجِبُ على المتخصِّصِينَ في الدِّراسات والبُحُوث اللُّغوية، لكيلا تتأثرَ بكثرة التغيير والتصرُّف. والجديرُ بنا أنْ نقول: "الزمان والمكان..." كما قالتِ العَرَب؛ إبقاءً لهذه اللُّغة على أصالَتِها الواضحةِ وقُـوَّتِها ومَتَانَتِها.
واللهُ الـمُوَفِّق.
عبدالله بن محمد بن المهدي الأنصاري.

أ.د. عبد الحميد عبد الواحد:
حَضَرَاتِ أعضاءِ مَجمَعِ اللُّغةِ العربيةِ الكِرام،
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أمَّا بعد، وبشأن سؤال الطَّالبِ الكريم مِنْ جامعة باجي مختار- بعنابة- الجزائر، المتعَلِّق بالنَّحْت وبمصطلح "الزَّمَكَان" أجيبُ بعَوْنِ الله، فأقول:
النَّحْتُ في العربية ليس عَيْباً، ووُجِدَ قديماً وحديثاً، واشتهر به في القديم الخليل بن أحمد- رحمه الله-، وأشار فيه إلى كلماتٍ كثيرةٍ مِنْ نحو: البَسْمَلَة، والحَمْدَلَة، والتَّهلِيل وغيرها..
واستُعْمِلَ في الحديث باعتبارِه أسلوباً مِنْ أساليب وضع المصطلح، فقِيلَ: (بَرّمَائِـيّ) و(كهرومغناطيسيّ)، واستُعْمِلَ في الأدب مِنْ نحو: المتشَائِل وغيرها..
وأمَّا بشأن مُصطلح (الزَّمَكَان) فلا غرابةَ فيه، وهو شائِعٌ في الاستعمال، ولكنَّ استعماله في سياق عُنوان الكتاب المقتَرح لا أجِدُ له مُبرراً؛ لأنَّه مِنْ حيثُ المعنى لا يُشير إلى شيءٍ واحدٍ له مَدْلُولٌ واحِد، وإنَّما هو يُشِير إلى شيئَينِ لابُدَّ مِن دراستهما دراسةً منفصِلةً منهجِيّاً؛ لأنَّهما ذَوَا طبيعتَينِ مُختلِفتَينِ، أحدهما يُحيل على الزمان، والثاني يُحيل على المكان..
وبالنَّظر إلى هذا لا أرى غَضَاضةً في استعمال الزمان والمكان في الشعر استعمالاً- في اعتقادي- أفضل وأبلغ في تحقيق المعنى المطلوب.
وباللهِ التوفيق.
والسلام.
الأستاذ عبد الحميد النوري عبد الواحد


د. محمد جمال صقر:
وعلى السائلِ الكريمِ السَّلام!
حياك الله، وأحيانا بك!
ولا بَأسَ بما صنعتَ في المصطلحات العلمِيَّة، بل قد جرتْ به العادة حتى اشتهر.
وأفضل منه للمُتمَسِّكينَ بالبناء العربي، (الزَّمْكَنَة) على مثل: (الدَّحْرَجَة)، أي جمع المكان إلى الزمان في العنصر القصصيِّ الواحد، أو غير ذلك مِنَ التمثيلات القصصية.
ويكفي هذه الصِّيغة توفيقاً قدرتها على توليد المشتَقَّات:
زَمْكَنَ يُزَمْكِنُ مُزَمْكِن...
وعلى أنْ تزيدَها، فتقول:
تَزَمْكَنَ يَتَزَمْكَنُ تَزَمْكُناً،
لِتضيفَ معانيَ المزيدات...
والله أعلى وأعلم!


أ.د. صالح الفاخري:
سَعَادةَ أ.د. رئيس المجمع،
أصحابَ السَّعادَةِ الأعضاء،
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فقدِ اطَّلعتُ على سؤال السائلِ الكريم مِنْ جامعة باجي مختار بعنابة بالجزائر حول النَّحْت في العربية، وأشكرُه شُكْراً جزيلاً على اهتمامه بِلُغَتِه وحِرصِه على سلامة بِنيَتِها، وأقولُ رَدّاً على سؤاله:
إنَّ القولَ بعدم قبول العربية للنَّحت ليس دقيقاً كُلَّ الدِّقَّة، فقد جمعَ علماؤنا المتقدِّمُونَ عشراتِ الأمثلة المنحُوتة، بعضها يعود إلى العصور الجاهلية، وبعضها يعود إلى العصور الإسلامِيَّة الأولى التي تدخلُ فيما اصطُلِحَ عليه بـ (عصر الفَصَاحَة)، وذلك فيما عُرِفَ عِندَهم بالإطار الزمانيِّ الذي ينتهي في مُنتصَف المائةِ الثانيةِ للهِجرة في المدن، ومُنتصَف المائةِ الرابعة في البوادي، ومِن هذه الألفاظ:
حَوْقَلَ، وبَسْمَلَ، وسَبْحَلَ، ودَمْعَزَ، وطَلْبَقَ، وعَبْشَمِيّ... إلخ
وهذه يُمكِنُ أنْ تُتَّخذَ مُنطَلقاً وأساساً للنَّحت، وبخاصة في مُواجَهة المصطلحات الوافِدة، ولكنَّ هذا لا يكونُ إلا بعد أنْ تَعْجَزَ وسائِلُ العربيَّة الأساسِيَّـة عن ذلك، وفي مُقَدِّمَتِها الاشتِقاق بنَوْعَيْهِ الصَّغير أو الأصغر، والكبير أو الأكبر وهو التقاليب، وذلك بأنْ تَعْمَدَ إلى الكلمة الثلاثية كما يقول ابن جني- رحمه الله- فتقلبها على وجوهها المحتَمَلة، فتحصل منها على سِتَّة أبنية، مِن ذلك: (قول، قلو، قل، لق، لقو، لوق) والمهمَل مِنْ هذه التقاليب وما كان على شاكلتها يُمكِنُ أن يُفادَ مِنه في توليد المصطلحات لمواجهة المصطلحات الوافِدة، ونحنُ نعمَلُ مُنذ بِضعِ سنينَ في جامعتِنا على توْجيه الباحِثينَ إلى مثل هذه البُحوث، وقد أشرفتُ على رسالتَينِ، إحداهما للماجستير والثانية للدكتوراه، ستُناقَشُ رسالةُ الدكتوراه في الفترة القادمة، وأتمنى أن يُشارِكَ في مُناقشتِها أحدُ أعضاءِ المجمع مِـمَّنْ لهم اهتمامٌ بالموضوع.
ومِنَ الوسائل المقَدَّمَة على النَّحت (المجاز)؛ وذلك بنقل اللَّفظَة مِنَ الحقيقةِ إلى المجاز أو مِن مجازٍ إلى ما يُقاربُه. بحسبِ علاقاتِه المعروفة (الحاليَّة والمكانيَّة والسببيَّة).. إلخ، ثم التعريب بحسب الضَّوابط التي نَصَّ عليها عُلماؤنا، فإذا عَجَزَتْ هذه الوسائلُ لا بأسَ بعدَ ذلك أن يلجأَ إلى النَّحت. والموضوع فيه تفصيلٌ يُمكِنُ أنْ تُعقَدَ له ندواتٌ أو تُلقَى فيه مُحاضَرَات.
وفي حال السائل الكريم لا أرى ضرورةً في اللُّجوءِ إلى النَّحتِ فيقول: "الزمكان في الشعر العربي المعاصر"... والأصل: "الزمان والمكان في الشعر العربي المعاصر".
ما المصلحة التي ستحصل مِنْ هذا؟ إلا الادِّعاء بأن العربية تقبلُ النَّحت، وإلا فإنَّ ما يترتَّبُ عليه مِنْ تشويشٍ أكثرُ مِمَّا يترتَّبُ عليه مِنْ وُضوح.
فهلِ اللَّفظ مضبوط بـ (الزمَكان) فيكون بوزن (الفعَلان)؟ وهذا الوزن في المصادر يكون فيما دَلَّ على اضطراب أو حركة وما في حُكمهما، مثل الغليان والغثيان والفوران... إلخ.
ومادة (زمك) -كما في المقاييس لابن فارس- تدُلُّ على تداخُل الشيء بعضه في بعض، وهذا يمكن أن يكونَ اضطراباً وحركة؛ فيكون له مصدران: (زَمَكاً) و(زَمَكَاناً)، كما تقول: غلى غلياً وغلياناً، وفارَ فوْراً وفوَرَاناً.
أو هو مضبوط بـ (الزمْكان) بوزن (فَعْلان)، وهذا الوزن مِنْ أوزانِ الصفة المشبَّهة الذي مؤنثه غالباً يكون (فَعْلَى)، مثل: سَكْرَان سَكْرَى، وحَيْرَان حَيْرَى، وهذا الوصف يُصاغُ مِنَ الفعل اللازم الدَّال على خُلُوّ أو امتِلاء أو حرارة وجدان، و(زَمَكَ) بمعنى تداخل الشيء بعضه في بعض ليس هنا، كما يمنع من أن يدخل في الامتلاء والوصف منه، والحالة هذه (زَمْكَان) ومؤنثه (زَمْكَى)، ولهذا فإنَّني أنصحُ السائلَ الكريمَ وغيرَه النَّظر في المنحوت مِنْ جوانِبه المختلفة قبل أنْ يُــقْـدِمَ على استعماله. على أنَّني أذكُرُ هنا أنَّ ابنَ فارس- رحمه الله- أقامَ مُعجَمَيْهِ (المقاييس) و(المجمل) على فِكرتَينِ، إحداهما: الأصول، والثانية: النَّحت، فهو يرى أنَّ ما زادَ على الثُّلاثِيّ أكثرُه مَنحُوت، ولكنَّهُ في التطبيق لم يَـجْـزِم إلا بنَحت حوالي أربعين ومائة لَفظَة مِنْ مجموع (582) لفظة زادَتْ على الثلاثة أحرف، أورَدَها ابنُ فارس في مُعجَمِه، وذلك على النحو التالي:
(140) لفظة منحوتة، و(230) لفظة مُشتَقَّة أو مَزيدَة، نصَّ ابنُ فارس على اشتقاقِها أو زيادتها، و(59) لَفظَة أُلحِقَتْ بالمشتقِّ بعد إخراجها مِن الموضوع، ولَفظَة واحدة أُخْرِجَتْ مِن الموضوع على أنَّها حِكايةُ صوت، و(152) لَفظة موضوعة. فيكون مجموعُ ألفاظِ ما زادَ على الثُّلاثيِّ في مُعجَم (المقاييس) (582) لفظة.
وهذه الفكرة يُمكِنُ تطويرُها واعتمادُها وسيلةً في تأصيل النَّحت في العربيَّة، على أنَّني لا زِلتُ أُحَذِّر مِنَ التَّطَـرُّف في النَّحتِ والتوسُّعِ فيه مِنْ دُونِ ضوابِطَ، واللهُ المستعَان.


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (923) : هل يصحّ قول: ((أجب عن أولًا أو ثانيًا))؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 10-03-2016 05:50 PM
الفتوى (907) : هل يصحّ كتابة الشدّة على الحرف دون باقي الحركات؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 09-18-2016 09:59 AM
الفتوى (892) : هل يصحّ استعمال (التوحّد) بمعنى (الاتحاد) ؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 09-03-2016 09:18 PM
الفتوى (459) : هل يصحّ اختصار حروف الجرّ والنداء كـ(ي زيد) و (ع الطاولة) ؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 09-02-2015 10:40 AM
الفتوى (248): كيف يمكن التفريق بين أسماء المفعول والزمان والمكان؟ عابر سبيل أنت تسأل والمجمع يجيب 3 03-23-2015 10:12 AM


الساعة الآن 06:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by