mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالحميد قشطة
عضو نشيط

عبدالحميد قشطة غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2271
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : مكة المكرمة
عدد المشاركات : 446
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي نتائج هامة حول إقامة المضاف مقام المضاف إليه رابط الموضوع: http://www.alukah.net/lit

كُتب : [ 02-19-2015 - 04:16 PM ]



نتائج هامة حول إقامة المضاف مقام المضاف إليه


د. سعد الدين إبراهيم المصطفى

وَجَدْنا أنَّ إقامةَ المضافِ إلَيهِ مُقامَ المضافِ هو أَحَدُ سُبلِ العربيَّةِ في التعبيرِ والإبداعِ وبيانِ المعاني، وضربٌ من الاتِّساعِ والإيجازِ. ولا شكَّ أنَّ النظامَ النَّحويَّ جاءَ لِتَحقِيقِ الفائِدةِ، أي لإيصالِ ما في نفسِ المتكلِّمِ للمخاطبِ، فهو آيةٌ في التبليغِ، وقد ذَهَبَ النحاةُ في هذا الاتجاهِ مَذهباً حسناً، كما أنَّهم فَهِمُوا هذِهِ الظاهِرةَ فَهْماً صَحيحاً، فقد بَنَوا قواعدَهُم على أساسِ من التخفيفِ والبعدِ عنِ الاستِثقالِ، وهذا ما يُسَمِّيهِ العلماءُ اليومَ بالاقتِصادِ اللغويِّ، الذي ينادِي بأنَّ الإنسانَ لا يبذُلُ من الجهودِ العلاجيَّةِ أو الذهنِيَّةِ في إعمالِهِ لآلةِ الخِطابِ إلا بِقَدَرِ ما يستطِيعُ أنْ يُفِيدَ بِهِ المُخاطَبَ، وأنَّ المتكلِّمَ يسعى ليقدِّمَ الفائدة بأقلِّ عددٍ ممكنٍ من الجُهدِ.

وكذلِكَ رَأيْنا أنَّ إقامةَ المضافِ إلَيهِ مُقامَ المضافِ لا يُصارُ إليهِ، ولا يُستَحسَنُ إلا إذا دَعتْ إلَيهِ ضَرورةٌ فنيَّة، مَفادُها ما اختصَّت بِهِ العربيَّةُ من الإيجازِ وطرحِ فُضُولِ الكلامِ، والاكتِفاءِ بالُّلحمةِ، وطلبِ الخفَّةِ واليُسرِ ثمَّ التوجُّهُ إلَى إمتاعُ الذِّهنِ بِما تذهبُ إلَيهِ النَّفسُ في تَقدِيرِ المحذُوفِ المطويِّ فِي ثنايا الكَلامِ.

نتائج هامة:
1- إقامةُ المضافِ إلَيهِ مُقامَ المضافِ ضَرُورةٌ فنيَّةٌ مَفادُها اختِصاصُ العرَبيّةِ بالمرُونةِ والسُّهولةِ واليُسرِ، وإمتاعُ الذِّهنِ بِما في العربيَّةِ من تَقدِيرات وحذْفٍ.

2- الاهتمام بالمتكلِّمُ والمخاطبُ، لأنَّ كُلاً مِنهُما يَطلُبُ المعنى حينَ إقامةِ المضافِ إلَيهِ مُقامَ المضافِ، فكان على النُّحاةِ تَوفِيرُ الأَدواتِ مِن أَجلِ الإبانةِ عن المعنى الَّذِي يَحمِلُه التَّركيبُ.

3- إبرازُ أهميةِ المسألةِ النَّحويَّةِ، مع ذِكرِ القَاعِدةِ النَّحويَّةِ بالتفصيلِ في إقامةِ المُضافِ إلَيهِ مُقامَ المضافِ.

4- تَتبُّعُ الآراءِ النَّحويَّةِ المتعددة، وبَيانُ الأوجُهِ المختلِفة مِن تَعدُّدِ الرِّوايات، ثُمَّ بَعدَ ذلِكَ مَعرفةُ الرَّأي المُعتَمدِ عِندَ جُمهُورِ النُّحاةِ.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_***...#ixzz3SCESbcmQ

توقيع : عبدالحميد قشطة


(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-20-2015 - 10:16 AM ]


شكرا للأستاذ عبد الحميد قشطة العضو النشيط والمتميز على الخلاصة واستسمحه في نقل أصل البحث لتعم الفائدة
من موقع الألوكة : للفائدة
ملخص بحث
إِقامَةُ المُضافِ إلَيهِ مُقامَ المُضافِ
أَغراضُهُ ووَظائِفُهُ وصُورُهُ
دِراسةٌ فِي إعرابِ القُرآنِ لأبِي جعفر النَّحّاس (ت388هـ)

يتحدَّثُ هذا البحثُ عن إقامةِ المُضافِ إلَيهِ مُقامَ المُضافِ في كتابِ (إعرابِ القرآنِ) لأبي جعفر النحَّاس (388هـ)، فهو ضَربٌ من التوسِّعِ في العربية وضربٌ من الإيجاز كذلِكَ، ولا يقتصِرُ على القُرآنِ وَحدَهُ بل يمتدُّ لِيَشمَلَ نُصوصاً فَصيحة مِن كَلامِ العربِ شِعرِهِ ونثرِهِ. ولا يَقِفُ الإتيانُ بِهِ عِندَ حُدودِ الَّلفظِ بل يَتَعداهُ إلَى غيرِهِ، فهو يَأتِي أيضاً لأغراضٍ تَتعلَّقُ بِالمَعنى، وبِعلمِ المُخاطبِ بِالموقفِ، ويتَّضِحُ الأَمرُ جليَّاً مِن فَهمِ السِّياقِ، والعلاقاتِ الاجتماعيَّةِ واللغويَّةِ القائِمةِ فِي التركيبِ.

فَمَجِيءُ المُضافِ إلَيهِ محلَّ المضافِ في الحقيقةِ إنَّما هو تَعبيرٌ مجازيٌّ، يؤدِّي مَعنى لا يُؤدِيهِ المُقدَّرُ، ولِذا نَحنُ لا نَرَى فِي هذا تَقدِيراً لأنَّه لا يُفسِدُ الغَرضَ الفنِيَّ الَّذِي صِيغَ مِن أجلِهِ، لِذلِكَ سَعَى البَحثُ لِبيانِ هذا الجانبِ، ولإفادةِ مَعانٍ جَدِيدةٍ يُستَغنَى بِها عنِ المحذُوفِ، والاختِصارُ هوَ جُزءٌ مِن الكَلامِ الَّذِي أُمكِنَ الاستِغناءُ عنهُ.

وَوَرَدَ فِي البَحثِ أنَّ إقامةَ المضافِ إلَيهِ مُقامَ المضافِ لا يُصارُ إليهِ، ولا يُستَحسَنُ إلا إذا دَعتْ إلَيهِ ضَرورةٌ فنيَّة، مَفادُها ما اختصَّتْ بِهِ العربيَّةُ من الإيجازِ وطرحِ فُضُولِ الكلامِ، والاكتِفاءِ بالُّلحمةِ، وطلبِ الخفَّةِ واليُسرِ.

وفي مُعالَجةِ مَسائِلِ إقامةِ المضافِ إلَيهِ مُقامَ المُضافِ وَجَدْنا سُهُولة في تَذوُّقِ المعنى، وسُرعةً فِي فَهمِ النَّصِّ، وقادَنا المقامُ إلَى تحليلِ وَحداتِ الكَلامِ، وبيانِ وظائِفِها، فالمقامُ هنا يَضُمُّ المتكلِّمَ والسَّامِعَ والظُّروفَ والعلاقاتِ الاجتماعيَّةَ، والأحداثَ الوارِدةَ في الماضِي والحاضِرِ، ولولا هذا المقامُ وما يُقدِّمُهُ العُنصرُ الاجتِماعِيُّ مِن قَرائِنَ حاليَّةٍ حِينَ يَكُونَ المقالُ مَوضُوعاً لِلفَهمِ لما استَطعْنا فهمَ النصِّ.

وذَهَبَ البحثُ إلى أنَّ المضافَ إليهِ يَقُومُ مُقامَ المضافِ إذا دلَّتْ علَيهِ قَرينةٌ لفظيَّةٌ أو معنَويَّة، وذلِكَ حينَ يَعلمُ المخاطبُ أنَّ هذا لا يَكُونُ إلا بِالفعلِ، وأنَّ المَصدَرَ هُوَ الأَساسُ الَّذِي يَدُلُّ علَى فِعلِهِ، والمَعنَى أيضاً يَدُلُّ علَى ذلِكَ الأَمرِ، فَالمُضافُ إلَيهِ يَأخُذُ عِندئِذٍ حُكمَ المضافِ ويُعرَبُ بإعرابِهِ.

أهداف البحث:
1- تَتبُّعُ الآراءِ النَّحويَّةِ، وبَيانُ الأوجُهِ المتعدَّدةِ مِن تَعدُّدِ الرِّوايات وخاصَّة في القِراءاتِ القُرآنية، والشواهد الشعريَّة والنثريَّة، ثُمَّ بَعدَ ذلِكَ يُقدِّمُ النحَّاسُ رأيَهُ واضِحاً.

2- إبرازُ أهميةِ تَحريرِ المسألةِ النَّحويَّةِ، وكَيفَ يُقدِّمُ النُّحاةُ آراءَهُم، وكيفَ يُناقِشُونَها، مَع ذِكرِ القَاعِدةِ النَّحويَّةِ، وكيفَ يَتِمُّ الخُرُوجُ علَيها، وإبداءُ رأيٍ مُخالِفٍ آخر.

3- اعتِمادُ الرأيِّ النَّحويِّ الصَّحِيحِ مِن وُجهةِ نَظَرِ النَّحَّاس، وغالباً ما كانَ يَنقُلُ أبُو جعفر النَّحَّاس رأيَ أبِي إسحاق الزَّجاج (ت311هـ).

4- الاطِّلاعُ علَى مسائِلَ مُتنَوِّعةٍ فِي النَّحوِ والتصرِيفِ والُّلغةِ والقِراءاتِ، وتَدقيقُ النَّظرِ فِيهَا، وكانَتْ مظانُّها كُتبَ أعاريبِ القُرآنِ غالباً.

منهج البحث:
سَلَكْتُ في هذا البحثِ مَنهَجَيْنِ:
1- عَمَدْتُ فيهِ إلَى جَمعِ المادَّةِ العلميَّةِ ثمَّ تَفسِيرِها وتَحلِيلِها، واستِقراءِ الآراءِ وتَفصِيلِها تَفصِيلاً مُفهِماً، والاهتمامِ بِوصفِها وَصفاً دَقِيقاً.فَدِراسةُ الظَّاهِرةِ "إقامة المضاف إليهِ مُقامَ المضاف" والبناءُ علَيهِما كانَتْ دِراسةً واقِعيَّة مُجرَّدةً، ويُعبَّرُ عنها كمَّاً وكيفاً، بِطرقٍ مُختلِفةٍ للوصُولِ إلَى النَّتائِجِ الصَّحِيحةِ.

2- المَنهجَ التَّارِيخيَّ: ذَكَرْتُ فِيهِ آراءَ أبي جعفر الزَّجَّاج، وآراءَ النُّحاةِ القُدماءِ وبَعضَ المُحدَثِينَ عن إقامةِ المضافِ إليهِ مُقامَ المضافِ، كما ذَكرْتُ آراءَ النُّحاةِ بِحسَبِ انتِماءاتِهِم النَّحويَّةِ، لِلوصُولِ إلَى القاعدة الصحيحة، وتحقيق الفائدة.

خُطَّةُ البَحثِ:
قَسَمْتُ البَحثَ إلَى:
1- مقدمة: تحدَّثْتُ فِيها عن أهميةِ إقامةِ المضافِ إليهِ مُقامَ المضافِ، ودِراسةِ مَواضِعِ وُرُودِهِ فِي كِتابِ إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس (ت388هـ)، وبيَّنْتُ قِيمةَ البَحثِ، وأَهدافَهُ، ومَنهَجَهُ.

2- المَوضُوعُ: ويَضُمُّ ثَلاثَةَ مَبَاحِثَ، الأوَّلِ: أغراضُهُ: بَسَطْتُ القَولَ عنِ أغراضِ إقامةِ المضافِ إلَيهِ مُقامَ المضافِ، وفيهِ اتِّساعُ الكَلامِ، وإيجازُ الكَلامِ واختِصارُهُ، ودلالةُ القرينةِ علَى المضافِ المحذوفِ. والثَّانِي وَظائِفُهُ، ويَشمَلُ الحاجةَ إلَى المعنى، والاهتمامَ بِالمتكلِّمِ والمخاطَبِ، وتَعدُّدَ أوجُهِ القِراءةِ القرآنيةِ وتوجيهِها بحسبِ المعنى والصناعةِ. وفي المبحثِ الثَّالِثِ تَحدَّثْتُ عن صوره، ومنها: تقديرُ خشيةٍ أو كراهةٍ، وإقامةُ المضافِ إليهِ المصدرِ المؤوَّلِ مُقامَها، والوَصفُ بِالمَصدرِ ووُقُوعُ صِيغةٍ مَوقِعَ أُخرَى.

الخاتمة وأهم ُّ النتائِجِ:
خَتَمْتُ البَحثَ بخاتمة بيَّنْتُ فِيها أغراض إقامة المضاف إليه مُقامَ المضاف، وأَهمِيتَهُ ووَظائِفَهُ وصُورَهُ الَّتِي تَمَّتْ فِي إعرابِ القُرآنِ، وَبعدَ ذلِكَ ذَكَرْتُ أَهمَّ النَّتائِجِ.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/library/0/80127/#ixzz3SGcUDly1


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
صور إقامة المضاف إليه مقام المضاف مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 05-03-2016 06:35 AM
الفصل بين المضاف والمضاف إليه شمس الأخطاء الشائعة 2 10-09-2015 08:47 AM
تعدد أوجه القراءة في إقامة المضاف إليه مقام المضاف عبدالحميد قشطة البحوث و المقالات 0 02-02-2015 02:10 PM
ملخص بحث: إقامة المضاف إليه مقام المضاف (أغراضه ووظائفه وصوره) راجية الجنان دراسات وبحوث لغوية 0 01-10-2015 09:03 AM
أثر وسائل التواصل الاجتماعية والهواتف الذكية على لغتنا رابط الموضوع: http://www.aluk لينا علي حسين مقالات مختارة 0 09-30-2014 09:44 PM


الساعة الآن 08:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by