mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
إحسان
عضو جديد

إحسان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 109
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 46
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (75): هل يجوز قولنا: "اشتاقت لك العافية"؟

كُتب : [ 08-26-2014 - 04:09 PM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتكم بكل خير

أرجو من الأفاضل التكرم بالإجابة عن سؤالي:

هل يصح قول " اشتاقت لك العافية " او :" تشتاق لك العافية "

كرد على من يقول :" اشتقنا لك "

وجزاكم الله خيرا .



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-05-2015 الساعة 12:25 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post رد

كُتب : [ 08-27-2014 - 10:43 AM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 09-01-2014 - 01:56 PM ]




الإجابة:

هذه الجملة جملة طلبية يراد بها الدعاء، وإن كانت في صورة خبر، وهي أشبه بالدعاء على المخاطب من الدعاء له، وليست من الألفاظ المأثورة، بل من العبارات المشتهرة على ألسنة العوامّ، يريدون بها الخير والدعاء، وقد تخرّج بتكلّف على مخارج حسنة بوجوه من المجاز، ولكن لا حاجة إلى تكلّف التأويل والتخريج لعبارة قد يكون قائلها الذي قالها أول مرّة قالها عن غفلة، والمرء إذا دعا وأخطأ في قصده؛ لغفلته أو ضعف فهمه، أو ضعفه في الإعراب، لا يؤاخذ بما قال، والعبرة بما قصده ونواه، ويروى عن الإمام الشافعي: أن امرأة عادته في مرضه ( وكان رحمه الله مِمراضا) فقالت له: الله يُشفيك، بضم الياء، قال: اللّهم بقلبها لا بلسانها، لأن (يُشفى) مضارع (أشفى) والهمزة للإزالة، فيئول معناه إلى: أزال الله الشفاء عن جسدك، ولم تقصده المرأة، بل هناك ما هو أكبر من ذلك، وهو ما جاء في خبر ذلك الرّجل الذي ضلت به راحلته وعليها زاده ومتاعه، فلما يئس منها أوى إلى ظل شجرة وقد بلغ من الجهد مبلغا، فلما أفاق قال: اللّهم أنت عبدي وأنا ربك، فلم يؤاخذه الله بما قال، بل حُسب ذلك له، لأن خطأه كان عن فرح بنعمة الله، عن اغتباط وشكر رفرفا على وجدانه فغاب عنه قيد الفكر.
ولو قالها عامداً لكان أكفر الكافرين.
ولنعد -الآن-إلى العبارة المسؤول عنها (اشتاقت لك العافية) ووجه الاعتراض عليها، أن الشوق إنما يكون إلى غائب، فإذا قالها قائل لمن كان معافىً من العلل والبلاء صارت كالدعاء عليه بأن يبعدها الله عنه لتشتاق إليه، ولعل أوّل من قالها قالها لمريض، فتنوسي أصل الإطلاق وتوسع الناس فيها فأطلقوها على السقيم والصحيح، والشوق كما جاء في معاجم اللغة: نِزاع الشيء إلى الشيء وحركة الهوى، ويقال في اللّغة: اشتاقه واشتاق إليه، وسئل بعضهم: ما دليل الشوق؟ قال: الطلب.. وأما العافية: فهي السّلامة من العلل والبلاء، وفي كتاب الفروق لأبي هلال العسكري: ((الفرق بين الصّحة والعافية: أن الصحة أعم من العافية)) وجعل العافية في مقابل المرض، وجعل الصحة في مقابل المرض وغيره، فيقال: قول صحيح، وبدن صحيح. هكذا قال، وما أظنه أصاب الصّواب فيما قال، والأظهر أنّ بين الصّحة والعافية عموما وخصوصا وجهيًّا، فيلتقيان في البدن فيقال: بدن صحيح معافى، ثم ينفرد كل منهما بوجوه، فإن العافية تقابل المرض وغيره، والصحة في البدن وغيره، وكتاب ((الفروق)) غير محرّر، ولهذا يقع فيه هذا وأمثاله.
والحاصل: أن قولهم: اشتاقت لك العافية، قول يجب اجتنابه، ومن أحسن ما يقوله بعض الناس مكان هذا لمن أخبر عن شوقه: اشتاقت لك الجنة.. جعلنا الله جميعا من أصحابها.



اللجنة المعنية بالفتوى

أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)

أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)







رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (747) : ما الصواب في قولنا: "بدون الشيء"، و"دون الشيء"؟ وما الفرق بينهما؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 03-26-2016 10:50 AM
الفتوى (625) : هل يجوز جمع " شجاع " على "شجعان" و"أشجعة؟ وما الجموع الأخرى لها؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 01-10-2016 01:45 PM
الفتوى (394) : هل يجوز حذف كلمة "ابن" في قولنا : "فلان بن فلان" ؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 07-14-2015 05:47 PM
الفتوى (314): هل يجوز تأنيث الوظيفة، فنقول في "النائب" "النائبة"؟ عبدالله جابر أنت تسأل والمجمع يجيب 2 05-31-2015 08:24 AM
الفتوى (126): هل قولنا: "فضيلة الشيخ" أو "سماحة الشيخ" قديم أم حديث؟ مصطفى البشير أنت تسأل والمجمع يجيب 1 04-02-2012 12:42 PM


الساعة الآن 12:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by