الفتوى (2656) :
الأصحُّ أن نبدأ بالمُعلَّل له ونؤخر التعليل، فنقول مثلاً: تُخبرُ الوزارةُ موظفيها بكذا، رغبةً في تحسين عطائهم، أو رغبة منها في تحسين عَطائهم، ويجوز أن نقدمَ المنصوب فنقول: رغبة من الوزارة في تحسين عطاء الموظفين، تُخبرُهُم بكذا وكذا، ويكون المنصوبُ في الحالَتَيْن معا مَفعولًا له.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)