السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في صحيح البخاري: حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء- رضي الله عنه- قال: لقينا المشركين يومئذ وأجلس النبي صلى الله عليه وسلم جيشًا من الرماة، وأمَّر عليهم عبد الله، وقال: لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا؛ فلما لقينا هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل رفعن عن سوقهن قد بدت خلاخلهن فأخذوا يقولون الغنيمة الغنيمة؛ فقال عبد الله عهد إليَّ النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تبرحوا فأبوا فلما أبوا صرف وجوههم فأصيب سبعون قتيلًا وأشرف أبو سفيان فقال: أفي القوم محمد؛ فقال: لا تجيبوه فقال أفي القوم ابن أبي قحافة قال لا تجيبوه فقال أفي القوم ابن الخطاب ...
قوله (أُصيب سبعون قتيلًا)، في نسخة: (أُصيب سبعين قتيلًا).
السؤال: ما وجه نصبه؟ هل يجوز أن يكون نائب الفاعل المصدر المدلول عليه؟ أي: أُصيب الإصابة سبعين قتيلًا. (على رأي الكوفيين).
أم هل في النسخة خطأ وتصحيف؟
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.