mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أبو خالد
عضو جديد

أبو خالد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2282
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 35
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي

كُتب : [ 05-30-2021 - 11:17 PM ]


لكن سؤالي - بارك الله فيكم - ليس عن صحة القول الذي يتردد في كتب النحاة
وإنما سؤالي عن قوله تعالى (الْحَاقَّةُ - مَا الْحَاقَّةُ) وقوله تعالى: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ) فهاتان جملتان استفهاميتان في محل رفع خبر للمبتدأ، كيف غابت عنهم هذه الشواهد القرآنية، أم لم توجيه آخر فيها؟


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 06-01-2021 الساعة 12:07 AM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-01-2021 - 09:13 PM ]


أجاب أ.د.مصطفى شعبان:
لم تغِب عنه تلك الشواهد، فهي لم تكن عنده شاهدًا في محل النزاع من الأصل، ولم يُعرب (ما القارعة) و(ما الحاقة) خبرًا للمبتدأ الأول كما هو مذهب جمهور المعربين، ولم يُنقل عنه قولٌ في إعرابها، ولا يبعد أن يكون أعربها صفة، وما العجبُ فقد ذهب ابن السيد وابن عصفور إلى أنَّ (ما) في "{الْحَاقَّةُ، مَا الْحَاقَّةُ} صفة للتعظيم. قال أبو حيان: " وقال الأستاذ أبو الحسن بن عصفور: "مثال كونها - أي "ما" - صفة كقولك: فعلت هذا لأمر ما، إذا قصدت التعظيم، أي: لأمر عظيم، فـ"ما" لإبهامها ضُمِّنت معنى "عظيم"؛ لأن العرب تستعمل الإبهام في موضع التعظيم، كقوله تعالى: {فَغَشِيَهُم مِّنَ اليَمِّ مَا غَشِيَهُمْ}، وكقوله سبحانه: {الْحَاقَّةُ (1) مَا الحَاقَّةُ}".. وقد نقل الشوكاني في تفسيره قولًا آخر في إعراب (ما) مفاده: إِنَّ «مَا» الاسْتِفْهَامِيَّةَ خَبَرٌ لِمَا بَعْدَهَا، وهَذِهِ الْجُمْلَةُ وَإِنْ كَانَ لَفْظُهَا لَفْظَ الِاسْتِفْهَامِ فَمَعْنَاهَا التَّعْظِيمُ وَالتَّفْخِيمُ لِشَأْنِهَا، كَمَا تَقُولُ: زَيْدٌ مَا زِيدٌ.. وقبله الثعلبي في تفسيره قائلًا: "والْحَاقَّةُ الأولى رفع بالابتداء وخبره فيما بعده، وقيل: الْحَاقَّةُ الأولى مرفوعة بالثانية؛ لأنّ الثانية بمنزلة الكتابة عنها كأنه عجب منها وقال: الحاقة ما هي؟ كما تقول: زيد ما زيد، والْحَاقَّةُ الثانية مرفوعة بما، وما بمعنى أي شيء، وهو رفع بالحاقة الثانية، ومثله الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ، وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ، ونحوهما".
والله تعالى أعلم!

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by