mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
إحسان
عضو جديد

إحسان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 109
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 46
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي

كُتب : [ 03-25-2014 - 12:52 PM ]


جزيتم من الرحمن كل خير على هذا البيان والإيضاح

نفع الله بكم وزادكم من فضله


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
صالح بن عوض العَمْري
عضو جديد
رقم العضوية : 14
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن عوض العَمْري غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-25-2014 - 01:44 PM ]


اقتباس:
لا أدري بأيهما نفرح: أبالانتصار لابن مالك الطائي الجياني، أم بتوبة أخينا أبي حيان الكهلاني؟
وفقك الله، وأصلح شأننا وشأنك.
لستُ أريد أن أناقش أحدا في هذه المسألة، لكني أردتُ أن أبيِّن أن الأمر ليس كما تقول، فلا تنسب إليَّ ما لم أقل، وما زلتُ أجزم جزما ليس معه شك ولا ريب أن ابن مالك -رحمه الله- هو واضع هذه الأبيات، وما رأيت هنا شيئا يهدم يقيني ولا شيئا يضعفه، وليس في كلام الشيخ عبد العزيز -حفظه الله- ما يبطل قول القائلين بالوضع، مع محبتي للشيخ عبد العزيز وتوقيري له، وأحسن ما في كلام الشيخ قوله:
اقتباس:
فكم من مسألة اعتاصت عليه، ولم يجد لها شاهدا إلا أن يسكت، ويصرّح بأنه لم يجد لها ما يشهد لها من كلام العرب، وربما خرق الإجماع بقول يقوله، ومذهب يذهب إليه، ويعترف بأنه لم يجد له شاهدا، والمطلع على كتبه يجد ذلك واضحا بيّنا.
فإن هذه حجة لهم جيدة، لكنها لا تقاوم الأدلة الكثيرة التي تدل على الوضع، ولا تنهض لها.
وهب أن هذه الأبيات ليست لابن مالك -وهذا مستحيل- فإنه لا يجوز الاحتجاج بها بحال من الأحوال، ويجب حذفها من كتب النحو.


التعديل الأخير تم بواسطة صالح بن عوض العَمْري ; 03-25-2014 الساعة 02:05 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

Exclamation

كُتب : [ 03-25-2014 - 06:23 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن عوض العَمْري مشاهدة المشاركة
وفقك الله، وأصلح شأننا وشأنك.
لستُ أريد أن أناقش أحدا في هذه المسألة، لكني أردتُ أن أبيِّن أن الأمر ليس كما تقول، فلا تنسب إليَّ ما لم أقل، وما زلتُ أجزم جزما ليس معه شك ولا ريب أن ابن مالك -رحمه الله- هو واضع هذه الأبيات، وما رأيت هنا شيئا يهدم يقيني ولا شيئا يضعفه، وليس في كلام الشيخ عبد العزيز -حفظه الله- ما يبطل قول القائلين بالوضع، مع محبتي للشيخ عبد العزيز وتوقيري له، وأحسن ما في كلام الشيخ قوله ....
فإن هذه حجة لهم جيدة، لكنها لا تقاوم الأدلة الكثيرة التي تدل على الوضع، ولا تنهض لها.
وهب أن هذه الأبيات ليست لابن مالك -وهذا مستحيل- فإنه لا يجوز الاحتجاج بها بحال من الأحوال، ويجب حذفها من كتب النحو.

أكثَرْتَ فِي اللومِ ملحّا دائماً ** لَا تُكْثِرَنْ إنَّي عَسَيتُ صَائِما!
قال الإمام بدر الدين العيني: « قد قيل إن قائله هو رؤبة بن العجاج، وقال أبو حيان: هذا البيت مجهول لم ينسبه الشراح إلى أحد فسقط الاحتجاج به، وكذا قال أبو عبد الواحد الطواح في كتابه "بغية الآمل ومنية السائل"، قلت: لو كان الأمر كما قالا لسقط الاحتجاج بخمسين بيتا من كتاب سيبويه؛ فإن فيه ألف بيت قد عرف قائلها، وخمسين بيتا مجهولة القائلين...».
عسى الغوير أبؤسا يا كهلاني، إن ما تزعمه هو عين ما زعمه الدكتور الرافضي نعيم سلمان غالي البدري رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة واسط العراقية في مقاله "جناية ابن مالك الأندلسي على النحو العربي"، مجلة لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية، العدد الرابع، السنة الثانية، العراق، 2010م.
قال- عليه من الله ما يستحق-: « إن هذا البحث يثير موضوعا خطيرا في الدرس النحوي، ويقدم رؤية جديدة، وإني إذ أضعه بين أيدي الدارسين أدعوهم إلى إعطائه حقه من العناية والاهتمام والنقد، وبذل الجهد الممكن لإصلاح الإفساد الذي ألحقه ابن مالك في نحونا، وإن أقل ما يمكن أن نفعله لإصلاح ذلك الإفساد الذي الحقه بالنحو العربي أن نحذف شواهده المصنوعة ومخترعاته وأكاذيبه»!
ألا لعنة الله على الظالمين، إن الكلب إذا ولغ في الإناء وجب أن نغسله سبعا إحداهن بالتراب، فكيف إذا كان كلبا عقورا، وما أراك يا ألح إلا قد أصبت بداء الكلب الرافضي!
قال ابن منظور الإفريقي: « وفي حديث الشعبي- وذكر الرافضة، فقال-: « لو كانوا من الطير لكانوا رخما»، الرخم: نوع من الطير، واحدته رخمة، وهو موصوف بالغدر والموق، وقيل: بالقذر»!
قلت: والموق: الحمق، وفي المثل: « أحمق من باقل »، وكان اشترى عنزاً بأحد عشر درهماً فسئل: بكم اشريت العنز؟ ففتح كفيه، وفرق أصابعه، وأخرج لسانه - يريد أحد عشر درهماً - فعيروه بذلك، قال الشاعر:
يلومون في حمقه باقلا ** كأن الحماقة لم تخلق
فلا تكثروا العذل في عيه ** فللصمت أجمل بالأموق
خروج اللسان وفتح البنان ** أحب إلينا من المنطق
فهي إذن عنزة ولو طارت!



التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن مبخوت ; 03-29-2014 الساعة 03:35 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عَرف العَبيرِ
عضو جديد
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 26
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عَرف العَبيرِ غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-25-2014 - 07:08 PM ]


يقول أبو العلاء :

إذا عير الطائي بالبخل مادر ** وعير قساً بالفهاهة باقل
وقال السهى للشمس أنت كسيفة ** وقال الدجى للبدر وجهك حائل
فيا موت زرْ إن الحياة ذميمة ** ويا نفس جدي إن دهرك هازل


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
صالح بن عوض العَمْري
عضو جديد
رقم العضوية : 14
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن عوض العَمْري غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-25-2014 - 08:17 PM ]


بارك الله فيكم، ووفقكم لكل خير.

اقتباس:
إذا عير الطائي بالبخل مادر ** وعير قساً بالفهاهة باقل
وقال السهى للشمس أنت كسيفة ** وقال الدجى للبدر وجهك حائل
فيا موت زرْ إن الحياة ذميمة ** ...
أهلا بالأستاذ الفاضل عرف العبير، هذه الأبيات وضعها هنا موهم، فلسنا ندرى من المعني بها!

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
طارق الصاعدي
عضو جديد
رقم العضوية : 1102
تاريخ التسجيل : Dec 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

طارق الصاعدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-25-2014 - 09:57 PM ]


ليس من المنهجية العلمية رد القول واطراحه لأن صاحبه متشيع،فهذا الإمام البخاري يحدث عن الإمام الصنعاني -رحمهما الله تعالى- مع أنه رمي بالتشيع،فالرد يجب أن يتوجه للقول لا للشخص.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان
عضو المجمع
رقم العضوية : 38
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 460
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-25-2014 - 10:53 PM ]


قرأت ما تفضل به الدكتور عبدالعزيز وفقه الله إلى كل خير؛ ولكن ابن مالك غفر الله له إما أنه واضع تلك الأبيات أو راوٍ لها من مصدر مجهول لا يعلمه معاصروه حتى ابنه، وفي كلتا الحالين لا يعذر وقد تصدر للتقعيد وإمامة النحو في عصره وتلقى من جاء بعده ما أفضى به بالقبول، وأما سكوتهم ورضاهم وإن بدر من بعضهم العجب من صنيعه فليس بدليل يدفع عنه التهمة ولا يدرأ عنه اللوم ولا يرفع العتب، وأما الأستاذ فيصل المنصور فهو باحث شجاع أحييه لشجاعته ولصدوعه بما تبين له من غير جمجمة، وهذا الموقف من صنيع ابن مالك حتى يتبين غيره.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
محمد بن مبخوت
عضو جديد
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : May 2012
مكان الإقامة : الجزائر
عدد المشاركات : 85
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بن مبخوت غير موجود حالياً

   

Exclamation

كُتب : [ 03-26-2014 - 02:11 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الصاعدي مشاهدة المشاركة
ليس من المنهجية العلمية رد القول واطراحه لأن صاحبه متشيع،فهذا الإمام البخاري يحدث عن الإمام الصنعاني -رحمهما الله تعالى- مع أنه رمي بالتشيع،فالرد يجب أن يتوجه للقول لا للشخص.
أية منهجية علمية هذه التي لا تعتبر مذهب الباحث؟ نعم هي منهجية أعدائنا التي يريدون بها القضاء علينا.

إننا معشر المسلمين المعتدلين لنا منهاجنا، ولا نأخذ العلم إلا بالإسناد الصحيح إلى أهله، كما قال محمد بن سيرين - رحمه الله -: « إن هذا العلم دين، فلينظر الرجل عمن يأخذ دينه»، واللغة العربية من الدين، ولا نأخذ الحكم على أئمتها إلا عمن نثق فيه، ونرضى به.

ونعيم سلمان غالي غير موثوق فيه، ولا مرضي عنه، وقد حكى في كتابه "صناعة الشاهد" - وهو شاهد مصنوع - أنه لم يجد من بين الدارسين القدماء والمحدثين مَنْ يشكك في نزاهة ابن مالك أو يطعن في أمانته.
ورغم ذلك اتهم ابن مالك بالكذب والتزوير والوضع استنادا إلى زعمه الكاذب باستخراج شواهد ابن مالك الشعرية فقط[!]من كتب أربعة فقط[!]، والحكم عليه من خلال ذلك.

وكما هو معلوم فإن أكثر كتب ابن مالك شواهد "تسهيل الفوائد" فيه ما يربو على ألفين وخمسمئة شاهد، ولم يتمه صاحبه، وإنما أتمه من بعده[!].

فهل متموه وضاعون أيضا؟ وهل ابن مالك – رحمه الله - يضع الشواهد الشعرية المجهولة القائل فقط؟ ولما لا يضع الشواهد وينسبها إلى قائلين موهومين؟ ولماذا لا يضع الشواهد النثرية أيضا؟ ولماذا سكت عنه العلماء وانتبه له هذا الرافضي الخبيث؟

وقد حدثني عن نعيم سلمان البدري من استأمنني على عدم ذكر اسمه، وقال لي - لما سألته: هل يلحقك الضرر بذكر اسمك صريحا: د ... في توثيق مذهب نعيم سلمان البدري العقدي ونشره منسوبا إليك؟ - بلفظه: « اخي المكرم ، نعم يلحقني ضرر كبير واحتمال ان انحى عن وظيفتي لأن وزير التعليم العالي شيعي ، ورئيس الحكومة شيعي ، وبمجرد تداول هذا الخبر احتمال كبير بل واكيد ان انحى من وظيفتي ذلك انني سني ابن سني ».

فأين المنهجية العلمية التي تحكي عنها يا صاح، وأين تشيع الإمام عبد الرزاق بن همام الصنعاني – رحمه الله – من تشيع هؤلاء الرافضة المجوس اليوم؟

إن التشيع في عرف السلف هو تفضيل علي بن أبي طالب على عثمان بن عفان - رضي الله عنهما - فقط.

ونحن إنما ننازع متهمي ابن مالك في خرقهم لإجماع العلماء السالفين على إمامته وأمانته وعدالته، وتعديهم إجماعهم أيضا على أن كل أحد يؤخذ من قوله ويرد سوى النبي - صلى الله عليه وسلم-.

فنحن نحفظ لابن مالك – رحمه الله – إمامته وعدالته وأمانته، ونرد خطأه بأجمل الألفاظ، ونعتذر له بأحسن المعاذير، ويسعنا – والحمد لله – ما وسع علماء المسلمين على مر أكثر من سبعة قرون.


التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن مبخوت ; 03-26-2014 الساعة 02:26 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-26-2014 - 09:09 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الصاعدي مشاهدة المشاركة
ليس من المنهجية العلمية رد القول واطراحه لأن صاحبه متشيع،فهذا الإمام البخاري يحدث عن الإمام الصنعاني -رحمهما الله تعالى- مع أنه رمي بالتشيع،فالرد يجب أن يتوجه للقول لا للشخص.
أحسنت أستاذنا الكريم! ذكر ديانات الكتاب وسبها عند الرد على آرائهم العلمية دليل على ضعف الحجة، وذو الحجة القوية لا يلجأ إلى ذلك قط بل يكتفي ببراهينه.

قال تعالى في سورة المائدة: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون).

وبخصوص ابن مالك: أشار فضيلة الدكتور عبدالعزيز الحربي في مقالته إلى أن رواة الحديث كذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم ونسبوا إليه ما لم يقله، فكيف لا يكذب من هو دونهم على مَن هم دون النبي صلى الله عليه وسلم في المرتبة والفضل؟ فلم كل هذه الحساسية المفرطة من مناقشة احتمال نسبة الوضع إلى ابن مالك؟ ومن شأن البحث العلمي الموضوعي أن يبين تورط ابن مالك في الوضع، أو أن يظهر براءته منه. وهذا كله لا يقدح في أهمية الألفية ولا في دورها التاريخي. فلنبتعد عن التعصب للأشخاص وتقديسهم، لأن التعصب ليس سوى حجاب يُضرب على العقل ويحول دون عمله بطريقة طبيعية، وعلى البصر فيحول دون وضوح الرؤية!

تحياتي الطيبة.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 03-26-2014 الساعة 11:57 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
منور الحسيني
عضو جديد
رقم العضوية : 330
تاريخ التسجيل : Dec 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

منور الحسيني غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-21-2014 - 01:46 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الصاعدي مشاهدة المشاركة
ليس من المنهجية العلمية رد القول واطراحه لأن صاحبه متشيع،.
بل من المنهجية والعدل ؛ لأنه يبصر القذى في عين أخيه ولا يبصر الجذل في عينه !.
ألم يجد هذا البدري في دينه مايستحق الاستدراك ـ وهو كله باطل من الكتاب والسنة ـ واستدرك على ابن مالك في شواهد شعرية بأمور ظنية تحتمل الصواب والخطأ ؟!

عجبًا لكم ، مالكم كيف تحكمون !.


التعديل الأخير تم بواسطة منور الحسيني ; 06-21-2014 الساعة 08:37 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 11 )
عَرف العَبيرِ
عضو جديد
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 26
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عَرف العَبيرِ غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-26-2014 - 12:34 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن عوض العَمْري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم، ووفقكم لكل خير.

أهلا بالأستاذ الفاضل عرف العبير، هذه الأبيات وضعها هنا موهم، فلسنا ندرى من المعني بها!
أهلا بك أستاذنا الفاضل / صالح العمري ، ونفع بكم اينما كنتم ، أما عن هذه الأبيات التي سقتُها فهي تبعٌ لما ذكره الأخ الفاضل / محمد بن مبخوت ، بعد نعته للأستاذ الرافضي ( رئيس قسم اللغة العربية بجامعة واسط العراقية ) ، والشيء بالشيء يذكر في مثل هذا المقام ..
بارك الله فيكم ، وحفظكم في كل مغيبٍ ومشهدٍ .

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 12 )
صالح بن عوض العَمْري
عضو جديد
رقم العضوية : 14
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن عوض العَمْري غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-26-2014 - 01:12 AM ]


أخي وصديقي الحبيب الكريم عرف العبير: جزاك الله خيرا على التوضيح.
وقد أعجبني كلام الأستاذ أبو أوس الشمسان، وكلام الأستاذ بو درع كلام جيد، لكني لا أدري ماذا يعني بالظاهرة، وما حد الظاهرة المعتبر؟ إن كان يعني الكثرة فإنا نتكلم عن زيد على ست مائة بيت، فهل هذا في العرف شاذ نادر؟
ثم إن أكثر المنكرين ينكرون أن يكون فيها شيء موضوع، ولو كان بيتا واحدا، ويحتدون على من نسب إليه وضع بيت واحد حدة لا مزيد عليها، ويبغضونه أشد المقت، وبعضهم يوشك أن يبدعه ويفسقه، وأخشى أن يصل الأمر ببعضهم إلى التكفير، ويجعلونه مبغضا للعرب والعربية، معاديا لها، عميلا للغرب، وليا للرافضة والزنادقة، محاربا للكتاب والسنة!



التعديل الأخير تم بواسطة صالح بن عوض العَمْري ; 03-26-2014 الساعة 01:15 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by