أجد أن الكتابة والمرويات القديمة لها خصائص يجب أن ينبه إليها
فمثلًا:
يقول الراوي: أنشدت لصاحبي بيت فلان. فقال: أحسن والله! امرأته طالقٌ كذا وكذا.
الراوي تكلم بلسان صاحبه ويوم أتى بذكر الطلاق فلم يجرِ كلامه مثل الأول خشية أن يطلق امرأته هو.
على أنهم يروون الألفاظ النابية والكفر إلا في الطلاق يتورعون منها وهذا عجيب.
والضمائر كذلك قد يوقع القارئ سوء الفهم فيما يقرأ وغيرها.
فهل أفرد أحدهم مشكلات النصوص القديمة في كتاب فينبه إليها القارئ؟
التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 11-30-2020 الساعة 04:34 PM