![]() |
الفتوى (2451) : من الأساليب المُشْكِلَة
أجد أن الكتابة والمرويات القديمة لها خصائص يجب أن ينبه إليها فمثلًا: يقول الراوي: أنشدت لصاحبي بيت فلان. فقال: أحسن والله! امرأته طالقٌ كذا وكذا. الراوي تكلم بلسان صاحبه ويوم أتى بذكر الطلاق فلم يجرِ كلامه مثل الأول خشية أن يطلق امرأته هو. على أنهم يروون الألفاظ النابية والكفر إلا في الطلاق يتورعون منها وهذا عجيب. والضمائر كذلك قد يوقع القارئ سوء الفهم فيما يقرأ وغيرها. فهل أفرد أحدهم مشكلات النصوص القديمة في كتاب فينبه إليها القارئ؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (2451) : ما أكثر ما يوجد في كلام العرب من مشكلات تحتاجُ إلى تفسير؛ بعضُها يُطابقُ فيه الحاكي لفظَه بلفظ المَحكي عنه، وبعضُها يُحيلُ عليه بضمير الغائب كما في عبارات الطلاق، وقد حَمَلَهم على تغيير الحكايَة وازعُ الحَذَر والتقوى، ومن الأساليب التي عَدَّها اللغويون من المُشكلات حملُ الكلام على المعنى وإن خالَفَ اللفظ، ومنه ما حَكى الأصمَعيُّ عن أبي عمرو قال: سَمعتُ رجلًا من اليَمنِ يقولُ: فُلانٌ لَغوبٌ، جاءَتْه كتابي فاحْتَقَرَها. فقلتُ له: أتقولُ جاءَته كتابي؟ قالَ: نَعم أليسَ بصَحيفَة؟ اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) راجعه: أ.د. أبو أوس الشمسان (عضو المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
لم أتلقى الجواب المأمول من هذا السؤال "فهل أفرد أحدهم مشكلات النصوص القديمة في كتاب فينبه إليها القارئ؟"
ليس شرطا أن يكون كتابا فيكفي ما دونه من مقال وغيره الأهم أنه قد جمع في المسألة |
| الساعة الآن 04:34 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by