mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي في يومها العالمي، أي دور للإعلام في تقدم اللغة العربية وانتشارها؟

كُتب : [ 01-10-2019 - 10:05 PM ]


في يومها العالمي، أي دور للإعلام في تقدم اللغة العربية وانتشارها؟








أ. ياسين حكان





في اليوم العالمي للغة العربية، وهو الثامن عشر من شهر دجنبر من كل سنة، تحاول المنظمات والمؤسسات والجمعيات الخيرية في أغلب البلدان العربية بعقد احتفال ولو بسيط، للاحتفال باللغة العربية وبمنجزاتها الحضارية وحضورها الدائم في المنتديات والمؤتمرات الدولية، لذلك كان لازما علينا أن نطرح أسئلة من قبيل: أي دور للإعلام في تقدم وانتشار اللغة العربية؟، ماذا قدمنا نحن كعرب أو كناطقين باللغة العربية، للغة العربية؟ هل ساهمنا لو بالقليل في سبيل انتشارها وتميزها بين اللغات العالمية الأخرى؟ أي علاقة بين الإعلام واللغة العربية؟

هذه الأسئلة وغيرها، هي أسئلة لابد أن تدور في ذهن القارئ العربي أو المثقف العربي، لأهميتها، ولضرورة الحفاظ على الهوية الإسلامية العربية، كمؤشر على بقاء واستمرار حضارتنا العربية العريقة؛ ومن بين أهم الأفكار التي نود إيصالها من خلال هذه المقالة العلمية، وهي مقولة الفيلسوف الفرنسي (بوول ريكور) الذي يعتبر أن اللغة كائن حي؛ بمعنى أن اللغة كائن يشيخ ويمرض، فاللغة تقبل التطوير والتحسين، وهذا التطوير والتحسين ناتج عن تطور العقليات والسلوكيات والأفكار والمشاعر المترتبة عن اللغة لدى الانسان العربي، بهذه الطريقة، فاللغة تعكس نفسية هذا الانسان وظروفه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبالتالي فاللغة انعكاس لما يدور في ذهن المتحدث من أفكار ومعلومات ومشاعر وردود أفعال وغيرها، إذن يمكننا القول بأن اللغة كائن متطور ومواكب للعصر، يستجيب لتحديات العصر ويعمل على إحداث رد فعل إيجابي أو سلبي، نتيجة لما تعيشه من أزمات في بناءها الداخلي أو في ما يحيط بها في العالم الخارجي.

حينما تكون بنية لغة ما هشة، تكون سلطة الظواهر الخارجية عليها أقوى وأشد، عندها تصبح اللغة مضطرة لتحدث تغييرا بالإكراه، لتحسن من مفرداتها بغية الاستمرار في الحياة، ومن بين هذه الظروف الخارجية هي وطأة الاعلام، فالإعلام سيف ذو حدين، قد يبني أو قد يهدم، حسب استراتيجيات وطريقة اشتغال الفاعلين داخل حقل الاعلام، هذا الأخير، ليس بريئا كما يعتقد البعض من الناس، الذي مازال يعيش في غيبوبة سعيدة، يهيم نفسه أن الاعلام سيساهم في انتشار اللغة، والحفاظ عليها كموروث ثقافي، وكهوية حضارية، لابد من أن يحتفظ بها صاحبها، لذا كان من الواجب علينا؛ كمثقفين أو كمشتغلين داخل حقل الثقافة، أن نكتب عن اللغة العربية ونعتز بها؛ فهي لغة القرآن الكريم، ولغة أهل الجنة، فهي ثالث لغة تم إدراجها من قبل مؤسسة اليونسكو كلغة رسمية في المؤتمرات واللقاءات الدولية، إذن من المفروض علينا، كأهل البيت، أن نتقنها ونتفنن بالحديث بها وعنها، هنا يتبادر إلى أذهاننا، السؤال المركزي، أي دور لوسائل التواصل الاجتماعي في انتشار اللغة العربية؟

للإجابة على هذا السؤال الهام والمحير، لابد من أن نعطي لمحة بسيطة عن وسائل التواصل الاجتماعي وعن الاعلام بشكل عام، فالإعلام أداة فعالة ووسيلة للتواصل، وإرسال أو استقبال الخطاب، لذا فأي خطاب نريد إرساله لطرف معين، أو لإحداث حوار مع طرف ما، لابد من وجود لغة مشتركة، كأداة حماية وتقنين لذلك الخطاب، ومن الأهمية بمكان، أن نعرج على وسائل التواصل الاجتماعي كأدوات فعالة لتوصيل الخطاب المطلوب باعتبارها فضاءات للرأي والرأي الآخر، والأخذ والشد، إذ هي مساحات للحرية وللكتابة المسؤولة، فالحرية في نظري، كمتخصص في مجال تطوير الذات، هي أنها مرتبطة بالمسؤولية؛ فعلا أنت حر في ما تكتب في وسائل التواصل الاجتماعي، لكنك في نفس الوقت مسؤول عما تكتبه، هذا باتفاق العقلاء والمجانين، إذن من المسؤولية ومن المصداقية، أن نكتب بجدية وأن نتحرر من كل معتقداتنا السلبية وخلفيتنا العقيمة عن اللغة، فاللغة العربية ليست تخلف كما يظن البعض، فهي لغة كباقي اللغات لها خصوصيتها ومميزاتها، ولها ما يغنيها عن اللغات الأخرى، إذن لابد من كل شخص مدرك لذاته أن يعرف كيف يكتب، ولماذا يكتب، ومن الواجب عليه تجاه اللغة العربية أن يحسن من ذائقته اللغوية، وأن يبتعد عن اللغة الركيكة(العامية) التي يستعملها بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هذا المنطلق ينبغي أن نؤسس لموقف إيجابي لمن يريد أن يهمش اللغة العربية في الأوساط الإعلامية ويعزز لخطاب عنصري تجاه أي لغة، فكل لغة ينبغي احترامها وعدم اجترار مفرداتها إذا لم تكون لدى الشخص معرفة كافية عن تلك اللغة، ومن بين الرسائل التي أود البوح بها، هي أنه لابد من أن نؤسس لإعلام يحترم الخصوصيات اللغوية بل يتعداه إلى ذلك يحترم الخصوصيات الإنسانية، فالإعلام ان احترم وقدر هذا الانسان، حتما سيقدر اللغة كجزء لا يتجزأ من هذا الانسان ولا يمكن جرده من لغته الأم.





المصدر

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-11-2019 - 09:39 AM ]


أ. ياسين حكان - المغرب



أكاديمي وباحث في علم الاجتماع، مدرب دولي مختص في تطوير الذات.


مقالات الكاتب
1 - 04-01-2019 في يومها العالمي أي دور للإعلام في تقدم اللغة العربية وانتشارها؟
جميع


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية في يومها العالمي.. حقائق وعراقيل شمس البحوث و المقالات 0 12-21-2019 12:37 AM
في يومها العالمي أي دور للإعلام في تقدم اللغة العربية وانتشارها؟ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 11-16-2019 12:22 PM
أغاليط مُحبي اللغة العربية في يومها العالمي! (3) شمس البحوث و المقالات 0 01-18-2019 11:02 PM
في يومها العالمي.. هذا هو أصل اللغة العربية الفصحى مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 12-26-2018 02:14 PM
اللغة العربية في يومها العالمي شمس البحوث و المقالات 3 03-27-2018 04:59 AM


الساعة الآن 10:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by