الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد/ فإن الكلمات المذكورة موافقة لقواعد باب النسب في غالبها على ما يأتي:
هاشمي، موافق ، وهو نسبة إلى هاشم، ويقال للمنتسب إلى بني هاشم ..
عباسي، موافق ، وهو نسبة إلى عباس، ويقال للمنتسب إلى بني العباس بن عبد المطلب..
صحابي، نسبة إلى (صحابة) وهو اسم يُطلق على جميع من صحب النبي صلى الله عليه بحسب التعريف المشهور، ويُنسب إليه بلفظه، لأنه اسم واحد مطلق على الجميع، ولا يحتاج إلى أن يُرد إلى مفرده.
أنصاريّ، جمع ناصر، وصار لَقبا خاصا للأوس والخزرج الذين نصروا النبي صلى الله عليه وسلم سماهم الله به، فصار عَلَما عليهم، فهو كالاسم الواحد، ولذلك يُنسب إليه على لفظه دون الرجوع إلى المفرد.
تابعي، نسبة إلى التابع، على القياس، وصار علَما بالغلبة على من أدرك الصحابة ولم يدرك الرسول صلى الله عليه وسلم.
مملوكيّ، نسبة إلى (مملوك) وهي نسبة صحيحة قياسية، وقد صار علما بالغلبة على عصر معين نسبة إلى حكامه المماليك، والنسبة إلى واحدهم وهو (مملوك).
طالبّي، نسبة إ لى (طالب) ويقال للمنتسب إلى (أبي طالب) وهو القياس.
طلابيّ، نسبة إلى (طلاب) ـ جمع تكسير لـ(طالب) ـ على غير قياس، والقياس أن يُقال(طالبي) فيُرد إلى المفرد، ولكن لم يفعلوا ذلك لأنه يغير المعنى ويوقع في الالتباس بالمنسوب إلى (أبي طالب) كما تقدم، ولذلك اشترط بعض حذاق النحويين كأبي حيان للنسب إلى مفرد الجمع ألا يغير المعنى ويوقع في الالتباس بغيره.
والله أعلم
عبد الله بن محمد بن مهدي الأنصاري