( 7 ) جمع الأعلام
إذا جمع العلم صار نكرة. ولهذا تدخله " أل " بعد الجمع لتعرّفه : محمد ، المحمدين.
وإذا جمعت اسم رجل فأنت بالخيار، إن شئت جمعته جمع المذكر السالم ( وهو الأولى)، وإن شئت جمعته جمع تكسير على حد ما تجمع عليه نظيره من الأسماء، فتقول في جمع زيد وعمرو وبشر وأحمد ( زيدون و أزياد و زيود ، عمرون أعمر عمور، بشرون أبشار بشور، أحمدون أحامد )
وإن جمعت اسم امرأة، فإن شئت جمعته بالألف والتاء ( وهو الأولى ) وإن شئت كسّرته تكسير نظيره من الأسماء فتقول في ( دعد و زينب و سعاد ) دعدات وأدعد ، زينبات زيانب، سعادات وأسعد وسعد وسعائد .
وإن سميت بالجمع السالم : كالعابدين فاطمات قلت : ذوو عابدين ، وذوات فاطمات. فإن سميت بالجمع المكسّر، غير صيغة منتهى الجموع فأنت بالخيار، إن شئت جمعته جمع سلامة ( وهو الأولى ) فتقول في جمع أعبد ، وأنمار . أعبدون وأنمارون ، وأعابد وأنامير ). فإن سميت بهما امرأة قلت : " أعبدات ، أنمارات ، أعابد وأنامير : فإن كان المسمى به على صيغة منتهى الجموع ، أو على وزن غير صالح لهذه الصيغة ، فلا يجمع إلا جمع سلامة. فمثل : مساجد ونبهاء ، إن سميت بهما، لا يجمع إلا على مساجدون ونبهاوون للمذكر و مساجدات ونبهاوات للمؤنث .
وإن جمعت عبدالله ونحوه من الأعلام المركبة تركيباً إضافياً، قلت " عبدو الله ، وعبيد الله " تجري صيغة السلامة أو التكسير على الجزء الأول فقط.
انتهى
والحمد لله رب العالمين
____________
(1) – عباس حسن، النحو الواضح، ج1، ص1 بتصرف .
(2) – المصدر السابق ذاته.
(3) بهاء الدين ابن عقيل، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ج1 ص 70.
(4) مصطفى غلاييني، جامع الدروس العربية، ج2 ، ص 16 -17 .
(5) – بهاء الدين ابن عقيل ، شرح ابن عقيل ، ج1 ص 70 – 71 .
(6) – المصدر السابق ذاته، ج1 ص 72.
(7) – الشيخ مصطفى الغلاييني، جامع الدروس العربية، ج2 ، ص ( 19 – 20 ).
(8) – بهاء الدين ابن عقيل، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ، ج1 ص 79 .
(9) – مصطفى الغلاييني، جامع الدروس العربية، ج2، ص ( 21-24 ) .
(10) – بهاء الدين ابن عقيل، شرح ابن عقيل ، ج1 ، ص 81 .
(11) – المصدر السابق ذاته، ج1 ، ص 81 - 82.
(12) – مصطفى الغلاييني، جامع الدروس العربية، ج2،ص 25 – 27 .