mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي

كُتب : [ 04-08-2017 - 07:25 AM ]


ويلاحظ تقارب هذه الدلالات وتداخل بعضها مع بعض كما في المثالين 51 و52 اللذين تتداخل فيهما سمة "الفضلة" و سمة "الانتقاء"(نُخالة، حُصالة). و تتداخل سمتا "القطع" و"الطرح" في كثير من الأمثلة ( 1،2، 5، 6، 9، 10،...) وسمتا القطع والفضلة (42، 43، : جُذامة، حُصاصة، ...). غير أن المهم ليس هو تقاطع المفردات السابقة في الدلالة فهذا واضح لايحتا ج إلى الشرح. إنما الذي يعنينا هنا هو ملاحظة واستجلاء تطور صيغة "فُعالة" التي سبكت فيها هذه المفردات جميعا.
فهي لاتفيد الدلالة على "فضلات الأشياء فحسب" كما يقول صبحي الصالح(16). و قد يجوز أن يكون هذا هو معناها الأصلي أو الغالب، ولكنها نُقلت أيضا بالتوسع الدلالي أو بالمجاز لتدل على معانٍ لها مناسبة وعلاقة ما بمدلولها الوضعي الأصلي. فبين سمة "القطع" و"الطرح" كما رأينا" قرابة دلالية. وقل مثل ذلك في سمتي "الفضلة" و "الانتقاء". لكن الصيرورة التحولية قد أفضت أحيانا إلى معان متضادة. فقد يكون "الطرح" من قبيل الفضالات المرذولة التي يحسن التخلص منه (منها مثلا: كُناسة، فُضالة، لُفاظة، حُثالة) وقد تكون "البقية" مما يستبقى أو يستصفى لجودته أو لمزية فيه كما في : خلاصة، نقاوة، مجاجة، عصارة.
وإذا كانت المجموعات الفرعية التي تنضوي داخل المجموعة الرئيسية الأولى تتقارب كلها في الدلالة بحيث يمكن اعتبار تطور بعضها عن بعض مجرد توسع دلالي لا غير، فإن الأمر يختلف بالنسبة الى المجموعتين الرئيسيتين الأولى والثانية، حتى إننا لا نكاد نتبين لأول وهلة العلاقة بين "العُمارة" و"الجُعالة" مثلا وبين "القُطاعة" و "الجُذامة". لكن إذا أنعمنا النظر نجد أن المجموعة الثانية التي تتميز بالسمة الدلالية "أجرة كذا" تفرعت مجازا عن المجموعة الفرعية "ب" التي تفيد "القطع" و "الجز" و ما في معناهما. و يمكن تحليل الصيرورة المجازية التي تولد عنها الحقل الدلالي "للجعالة" ونحوها كما يلي:
لقد مر بنا أن "جُزارة" (من جزر) تعني : أطراف ما يجزر أي اليدان والرجلان. و لما كانت هذه الأطراف تعطى للجزار أجرة له فقد أطلقت "جُزارة" على سبيل التوسيع الدلالي على كل ما يعطى للجزار أجرة له. وشيئا فشيئا خبت السمة الدلالية :"مايعطى للجزار" وبقيت السمة "أجرة". وهذا التطور في دلالة اللفظ "جُزارة" اقترن بتطور الصيغة التي سبك فيها وهي "فُعالة". فلما خبت السمة المُحِيلة على الحقل الدلالي "جزر+جزار..." ورجحت السمة الدالة على "الأجرة" بدت "فُعالة" في بعض استعمالاتها وكأنها لاتفيد إلا معنى "الأجرة". وعندئذ أمكن نقلها على سبيل الاستعارة إلى الحقل الدلالي الذي يفيد "الأجرة" وإن لم تكن له علاقة "بالجزر". فقيل"جُعالة" لما يعطى لعامل إذا حارب؛ و "عُمالة" : أجرة العامل ؛ و "عُمارة" : أجرة العمارة.
والنتيجة التي نستخلصها مما تقدم هي أن تطور دلالات الألفاظ عن طريق التداول والاستعمال قد يفضي إلى تطور الصيغ الصرفية التي بنيت عليها هذه الألفاظ. وهذا دليل على التفاعل المستمر بين "اللسان" (langue) و بين "الكلام"(parole).

ونختم هذا البحث المقتضب بجملة من الملاحظات والاستنتاجات:
-"فُعالة" تدل في الغالب على معان حسية لكنها قد تفيد أيضاً بالتوسع الدلالي معنى مجردا، كما في "حشاشة".
- الألفاظ التي جاءت على وزن "فُعالة" قليلة نسبيا في اللغة العربية ( لاتكاد تتجاوز المائة) وأكثرها يدل على ما "يسقط من الشيء عند عملية القطع أو ما في معناه". و لذلك غلب استعمالها للدلالة على الفضالات، حتى في اللغة العربية المعاصرة. وهذا ما دفع بأحد الباحثين إلى أن يطلب من مجمع اللغة العربية بالقاهرة أن يجعل "فُعالة" قيا سية للدلالة على الفضالات(17). أما المعاني المجازية لهذه الصيغة "كعُمالة" و"جُعالة" و "بُشارة" فلم يطرد استعمالها وأهملت إهمالا في اللغة العربية المعاصرة وحلت محلها ألفاظ مركبة مبدوءة بأجرة مثل : "أجرة العامل"، "أجرة الصباغ" "أجرة الخباز"، أجرة "البناء". ولست أدري بِمَ أجاب مجمع اللغة العربية الأستاذ الباحث الذي تقدم إليه في جعل "فُعالة" قياسية للدلالة على "الفضالات". وإذا قبلت قياسية الأصل (وهو الدلالة على الفضالة مما يقطع ويسقط وغيره) فما الذي يمنع من قبول الدلالة المجازية المتفرعة عنه لإفادة "الأجرة" عندما تقتضي الضرورة ذلك في مجال من مجالات الاختصاص. ففي استغلال الطاقة المجازية للغة مزايا كثيرة منها : توفير الجهد بالنسبة للمتكلم (مستعمل اللغة) الذي نعفيه من مشقة صوغ كلمات جديدة عن طريق قواعد الاشتقاق المعقدة ؛ وعدم تحميل النظام الاشتقاقي الصرفي نفسه ما لايطيق، سيما وأن الصيغ والأوزان الصرفية محدودة جدا -كما أسلفنا- بالقياس إلى حاجاتنا الاصطلاحية والمعجمية. فلابد إذا من تشجيع الطاقة الإبداعية (وهي وليدة المجاز) عند المتكلم وعدم التعويل كُلٌية على نظام اللغة الاشتقاقي. ففي تشجيع الإبداعية المعجمية (créativité lexicale) إغناء لأنظمة التوليد المصطلحي المُنظم (création ou néologie lexicale) بقوالب وصيغ جديدة مستحدثة. أليس "السماع" في كل اللغات مقدما على "القياس"؟ ثم إننا بتسخير الطاقات المجازية للغة قد نستغني في كثير من الأحوال عن اصطناع صيغ وأوزان جديدة بطريقة آلية (أي دون أن تكون لها علاقة دلالية ما بما هو موجود في اللغة بحيث يقاس الفرع على الأصل) كما اقترح بعض اللغويين العرب المحدثين(18).
- نلاحظ أن هناك مفردات في اللغة العربية ينضوي معناها تحت الحقل الدلالي الذي تنتمي إليه صيغ "فُعالة" لكنها بنيت على أوزان أخرى مثل :" جَراية(بفتح الجيم): ما يناله الجندي كل يوم ؛ "جَذَاذة": فضل كل شيء (ويقال أيضا جُذاذة)؛ الحَزاز: القشرة التي تتساقط من الرأس ؛ جُلْفة : ما قشرته من الجلد ونحوه ؛ الجُزْعة ( من جَزَع: قطع): البقية من الماء ؛ كما أن هناك بعض المفردات على وزن "فُعالة" لكنها لاتندرج فيما يظهر ضمن الحقل الدلالي الذي درسناه: مثال ذلك: "حُزانة" الرجل: عياله الذي يتحزن ويهتم لأمرهم ؛ "حُسافة" : الغيظ والحقد ؛ "طُلاوة": البهجة والحسن ؛ "لُبانة": حاجة من غير فاقة. والمجموعة الأولى تدخل ضمن ما يسمى "التزاوج الدلالي" أو "المُزاوجات الدلالية" (doublets sémantiques) أما المجموعة الثانية فتدخل ضمن "المزاوجات اللفظية" لأنها تتماثل لفظاً وتختلف معنى. وهناك طائفة أخرى يصعب الحسم فيها مثل : "هُذامة" فهي من "هَذَم" بمعنى قطع بسرعة (المنجد) أي أن فيها سمتين دلاليتين نجدهما مثلا في "قُطاعة" و"عُجالة"، لكنها استعملت صفة للسيف الذي يقطع بسرعة : فهل نعتبرها من قبيل المجاز المرسل(métonymie) الذي ينقل اسم أثر الحدث (وهو القطع بسرعة) إلى الآلة التي تساعد على تحقيق هذا الحدث ( وهي الشفرة أو السيف)؟
- في العربية ألفاظ كثيرة على وزن "فُعال" تلتقي في دلالتها مع "فُعالة"، منها على سبيل المثال:
"جُذاذ" : من جذ: قطع، ويستعمل (إلى جانب مُزاوجه: جُذاذة") بمعنى : ما تكسر من الشيء.
"جُفاء": ما يلقيه السيل جانبا، ومجازا: الباطل لا نفع له.
"رُغام": مُخاط.
"حُزاز": من "حز" بمعنى "قطع"، ومجازاً: ماحز في القلب أو الصدر فآلمه ( ومثله: "الحزازة" و هي الشائعة في العربية المعاصرة).
"لُباب" : المختار الخالص من كل شيء.
"هُرار" من "هر الجمل بسرحه (غائطه) : رمى به. والهُرار: سلح الأبل من أي داء كان. ويطلق أيضا على داء كالورم بين جلد الإبل و لحمها.
"هُراء": كلام كثير فاسد لا نظام له.
"هُذاء": الكلام بغير معقول لمرضٍ ( ومثله هذيان وهو الشائع).
إن صيغة "فُعال" كانت تدل قديما على التصغير ( مثل خُفاف: تصغير تحقير) كما تدل على التكبير (مثل: "هُمام" : شهم). و" لكنها خرجت من الاستعمال تاركة بقاياها من آثارها، نحو "صُداع" و "سُعال"... مما يعبر عن الانحرافات والأمراض، وهو استعمال تحقير"(19).
و لاشك أن بين سمة "الفُضالة" و"التحقير" و"الانحرافات والأمراض" صلات دلالية واضحة، كما يتجلى ذلك في كلمة "هُرار" و "مخاط" و"رُغام". ولعل "فُعالة" تطورت عن "فُعال" بزيادة الكاسعة(suffixe) "ة" في آخره (فُعال+ة)، ثم اختصت الأولى ("فُعالة") بالفُضالات ونحوها واختصت الثانية ( "فُعال") بالانحرافات والأمراض، وهو معناها الشائع في العربية المعاصرة وفي المصطلحات الطبية خاصة(20). وتجردت "فُعال" أيضا من معنى "التصغير"(أو التكبير) الذي جُعِلت له صيغ أخرى كفُعَيل و غيرها. ومن الظواهر العجيبة في اللغة العربية أن تدل صيغة واحدة على معنيين متضادين: فُعالة: نُقاوة/نُفاية ؛ "فُعال" : "لُباب" (المختار من كل شيء) / "هرار" ؛ "خُفاف"/ "هُمام". فظاهرة "الأضداد" في اللغة العربية لا تقتصر إذن على الألفاظ بل تعدتها إلى بعض الصيغ كما رأينا.
يتضح مما تقدم أن اللغة العربية كسائر اللغات الحية تنطوي على طاقات توليدية رائعة بفضل مرونة وطواعية نظامها الصرفي، وقدرة مفرداتها وأبنيتها على التوسع الدلالي (عن طريق التعميم والتخصيص و المجاز المرسل و الاستعارة) ؛ وهو توسيع لا يُفَجر بناء الكلمة كما رأينا، بل يُضَمنها معاني جديدة متفرعة عن معناها الأول دون تغيير في مادتها، أي أنه يمكن من "إعادة استعمال" صيغ مستمدة من متن اللغة للتعبير عن المعاني المستجدة وشِياتها (nuances) دون إرهاق للنظام الاشتقاقي الذي يتعذر عليه ابتداع صوغ صرفي جديد لكل معنى طارئ نظراً لمحدودية أوزانه. فالتوسيع الدلالي إذا وسيلة توليدية خلاقة وهو فوق ذلك يتيح اقتصادا في الجهد واقتصادا في الطاقات التوليدية للغة.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-08-2017 - 07:27 AM ]


الهوامش :

1 - أبو الفتح ابن جني، الخصائص، ج.2، ص،447.
2 - السيوطي، المزهر، ج.1، ص.368.
3 - عرف عبد الله أمين الاشتقاق بأنه " أخذ كلمة من كلمة أو أكثر مع تناسب بين المأخوذ والمأخوذ منه في اللفظ والمعنى" ، (مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مجلد 1/381) وعرفه فؤاد حنا ترزي (الاشتقاق، ص:19) بأنه " أخذ لفظ من آخر آصل منه يشترك معه في الأحرف الأصول وترتيبها". و هذان التعريفان لا يختلفان كثيرا عن تعريف أحد اللغويين القدماء و هو ابو البقاء الكفوي (616 هـ) الذي قال: "الاشتقاق رد كلمة إلى أخرى لتناسبهما في اللفظ والمعنى، وهو آصل خواص كلام العرب، فإنهم أطبقوا علىأن التفرقة بين اللفظ العربي والعجمي بصحة الاشتقاق ". للاطلاع على مزيد من التعريفات من هذا القبيل، انظر مقال حامد صادق القنيبي، مجلة اللسان العربي (عدد 34،1990 ، ص.79) و عنوانه "الاشتقاق وتنمية الألفاظ".
4 - صبحي الصالح، دراسات في فقه اللغة، ص. 174.
5 -سطرنا تحت الجزء الذي نراه أهم في التعريف.انظر كتاب شاهين عبد الصبور، :اللغة العربية لغة العلوم والتقنية، ص.260؛ وانظر أيضا صادق قنيبي: المصدر المذكور، ص. 81.
6 - يقول المستشرق الألماني كارل بروكلمان :"أن ما يميز فصيلة اللغات السامية هو ... رجحان الأصوات الصامتة فيها عن الأصوات المتحركة.
و يرتبط المعنى الرئيسي للكلمة في ذهن الساميين بالأصوات الصامتة، أما الأصوات المتحركة فهي لاتعبر في الكلمة الا عن تحوير هذا المعنى وتعديله...ويتعلق معنى الكلمة با لأصوات الصامتة، وفي عدد كبير جدا من الكلمات، يحمل المعنى ثلاثة أصوات صامتة فيها..." (فقه اللغات السامية، ترجمه إلى العربية رمضان عبد التواب، مطبوعات جامعة الرياض، 1977 ، ص. 14-15).
7 - فطن بعض أئمة اللغة القدامى إلى أن "الحركات هي في الحقيقة "حروف"، فابن جني تناول هذا الموضوع في باب من كتابه "الخصائص" أسماه : باب في مضارعة الحروف للحركات، ومما جاء فيه أن "الحركة حرف صغير، ألا ترى أن من متقدمي القوم من كان يسمي الضمة الواو الصغيرة والكسرة الياء الصغيرة و الفتحة الألف الصغيرة. ويؤكد ذلك عندك أنك متى أشبعت و مطلت الحركة أنشأت بعدها حرفا من جنسها...". الخصائص،ج 2، ص،315.
8 - انظر :اندري رومان:
Roman (André) Etude de la phonologie et de la morphologie de la koinè arabe,(thèse), p. 1009.
9 - انظر: هنري فليش:
Henry Fleish, les verbes à allongement vocalique interne en sémitique, p.67 (cité par A. Roman : Etude de la phonologie...p.920).
"فاعل"يدل في السامية الجنوبية ( ومنها العربية) على "الهدف" ويكون "بمد حركة فاء الفعل؛ مثال ذلك في العربية: "قاتل" من "قتل" ولايوجد هذا الوزن فيما عدا ذلك إلا في العبرية في البقايا المتجمدة..."، بروكلمان، المصدر السابق الذكر، ص، 107.
10- و يسميهـــا انــدري رومـــــان : "Action contrecarrée par son objet" انظر:
A. Roman. Grammaire de l'arabe, p.53.
وتدل صيغة "فاعل" حسب صبحي الصالح على المشاركة الحقيقية للفاعل والمجازية للمفعول، نحو خاصم، وجاذب، المصدر السابق الذكر، ص.337.
11 - مثال مقتبس من كتاب "المحلى" لابن حزم (ت.1064)، ج.7،ص. 319.
12 - انظر :أحمد الشرباصي، المعجم الاقتصادي الإسلامي، ص، 447.
13 - "hypallage" نوع من المجاز يسميه اندري رومان "تعاوضة" و يعرفها بأنها "سرقة: تسرق عمدة فضلة من عمدة غيرها و الفضلة المسروقة إما فضلة واصفة وإما فضلة حالية". مثال ذلك هذا الشطر من بيت للعجاج: كأن نسجَ العنكبوتِ المُرملِ (مرمل في الحقيقة نعت ل"نسج" المنصوبة لكنها مجازا وصف للعنكبوت". انظر : أندري رومان: في تأصيل اللغة العربية و البيان والتبيين" مجلة الترجمان، مجلد 1 عدد 2 ، ص، 58-59، 1992.
والنحاة يسمون هذا النوع من التراكيب الجر بالمجاورة. والمعاوضة أو "التعويض"- كما يسميه السيوطي- تؤثر أيضا في الأبنية الصرفية فتغير معناها. يقول صاحب المزهر: "ومن سنن العرب (في كلامهم) التعويض وهو إقامة الكلمة مقام الكلمة كإقامة المصدر مقام الأمر، نحو : فضرب الرقاب، والفاعل مقام المصدر، نحو : ليس لوقعتها كاذبة أي تكذيب، والمفعول مقام المصدر، نحو: بأيكم المفتون، أي الفتنة، و المفعول مقام الفاعل، نحو: حجابا مستورا، أي ساتراً "(ج. 1، ص.337). وذكر أمثلة أخرى في ص335 و336 نحو :"عيشة راضية بمعنى مرضية وماء دافق بمعنى مدفوق وسر كاتم بمعنى مكتوم و حرما آمنا بمعنى مأمون، ويوم عاصف وليل نائم و ليل ساهر من باب "وصف الشيء بما يقع فيه ". ( انظر أيضا : المزهر الجزء الثاني، ص.89). والأمثلة التي ذكرها السيوطي تدخل ضمن ما أسما ه عبد القاهر الجرجاني "المجاز الحكمي".
أما ابن جني فقد استعمل "العوض" "والتعويض" و "المعاوضة" في الحروف التي تتعاوض أي يقوم بعضها مقام الأخرى، انظر :"باب في زيادة الحروف وحذفها،ج.2، من الصفحة: 273 إلى 306.
14 - أحصينا في معجم الاقتصاد الإسلامي للشرباصي المشار إليه سابقا نحو 27 مصطلحاً على وزن "مفاعلة" منها :مؤاكلة، مؤآجرة، محارقة، مخاطرة، مجازفة، مخامرة، مدالكة، مرابحة، مراوحة، مزابنة، مساومة، مصانعة، مضاربة، معاضمة، معاملة، معايرة، مقاسمة، مقايضة، مكايلة، مقايلة، مكافأة، مواصفة...(انظر المصدر المذكور من الصفحة 401-417).
15 - كتاب الخراج للقاضي أبي يوسف (ت.803) ص. 39..
16 - انظر صبحي الصالح، دراسات في فقه اللغة، ص، 337؛ وانظر أيضاً : د. أحمد الحوفي الذي يقول: "من الميسور أن نقيس على صيغة فعالة كلمات كثيرة لم تنص عليها المعاجم للدلالة على النفاية" ، وهو اقتصر على ذكر الأمثلة التي تفيد الفضالة أو الخلاصة و أغفل عن تلك التي تفيد "الأجرة" مثل عُمالة ونحوها. انظر مقاله حول : "وزن فُعالة الدال على نفايات الأشياء ومتناثراتها وبقاياها"، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الجزء الرابع والأربعون، ص، 25، 1979.
17 - الحوفي أحمد، المصدر السابق الذكر، ص.44.
18 - من "المجددين" في الأوزان عبد الله العلايلي، ومن أوزانه الطريفة :" تفعلوت للدلالة على الذي يتصف بالشيء عند حدوث الحادث فقط، نحو "ترغموت" الذي لا يرغم إلا عند اليأس، و "فعلوت" للدلالة على الاستحالة من شيء إلى آخر، نحو "فلزوت" لتحول المعادن إلى أشياء عنصرية..."، وقد رد عليه صبحي الصالح و انتقد منهجه المتعسف في اختلاق أوزان غريبة على اللغة العربية التي قد تكون في غنى عن هذا التقعر. يقول صبحي الصالح: "...وسائر ما ذكره العلايلي -بعد ذلك- إلى العجمة أقرب، وبالوزن الدخيل ألصق..." (صبحي الصالح، المصدر المذكور، ص،340-341).
وممن ينادون بخلق أوزان جديدة تلحق بالأوزان القديمة حسان تمام، فهو يقول: "فإذا أبحنا لأنفسنا زيادة الحروف دون قيد للتعبير عن مقولات التحولات العلمية المختلفة استطعنا في النهاية أن نخلق صيغاً جديدة للثلاثي المزيد، تصلح كل صيغة منها باعتبارها معنى صرفيا لأن تضم تحتها العدد الكبير من العلامات ، أي المفردات الاصطلاحية العلمية، أسماء وأفعالا على السواء، كأن يكون لدينا صيغة مثل "دفعل" تخصص لمعنى كلي من المعاني العلمية...مثلا: "دسخن" إذا تم التسخين على طريقة تندرج تحت الذي نعيش فيه... و"فعلد"... "فدعل"، (انظر :اللغة العربية معناها ومبناها، ص، 153-154).
19 - انظر: حسان تمام، العربية الفصحى، ص.96-98.
20 - من قرارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة "قياسية فُعال للمرض مصدرا من فَعَلَ اللازم المفتوح العين...فهي قياسية عند سيبويه والأخفش و ابن مالك ومتابعيهم... فقد قال القدماء: زُكام و زُحار وذُباح و كُساح وجُذام إلخ. ونحن في حاجة إلى الاشتقاق على هذا الوزن حتى من أسماء الأعيان، مثل: وُراك(coxalgie) من ورك و عصاب من عصب névralgie) ) وهكذا"، (مصطفى الشهابي، المصطلحات العلمية في القديم والحديث، ص.74- 75.
مراجع البحث:
أسعد (علي)، تهذيب المقدمة اللغوية للعلايلي، دار النعمان، لبنان، 1968.
أمين (عبد الله) ، الاشتقاق، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مجلد 1/381-393.
بروكلمان (كارل)، " فقه اللغات السامية، ترجمه إلى العربية رمضان عبد التواب، مطبوعات جامعة الرياض، 1977 .
تمام حسان، اللغة العربية معناها ومبناها، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1973.
ابن جني، ( أبو الفتح ) الخصائص، تحقيق محمد علي النجار، الطبعة الثالثة، عالم الكتب، بيروت، 1983.
عبد الحميد حسن، أحرف المد الطويلة والقصيرة وأثرها في صوغ الكلمات و في معناها وفي رنينها، البحوث والمحاضرات، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الدورة الثالثة والثلاثون، 1966-1967 (ص، 525).
الحوفي ( أحمد): "وزن فُعالة الدال على نفايات الأشياء ومتناثراتها وبقاياها"، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الجزء الرابع والأربعون، 1979، (ص.25).
رومان (أندري): في تأصيل اللغة العربية و البيان والتبيين" مجلة الترجمان، مجلد 1 عدد 2 ، ص، 58-59، 1992.
السيوطي، المزهر في علوم اللغة وأنواعها، المكتبة العصرية، بيروت، 1987.
شاهين (عبد الصبور)، :اللغة العربية لغة العلوم والتقنية، دار الإصلاح، الدمام، ط. 1، 1983.
شحادة الخوري، التنمية اللغوية ودور الاشتقاق فيها، مجلة اللسان العربي، العدد 29، 1987.(ص.9)
الشرباصي (أحمد)، المعجم الاقتصادي الإسلامي، دار الجيل، 1981.
الشهابي (مصطفى)، المصطلحات العلمية في القديم والحديث، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، 1988.
صادق القنيبي ، الاشتقاق وتنمية الألفاظ، مجلة اللسان العربي، عدد 34، 1990 (ص.79).
صبحي الصالح، دراسات في فقه اللغة، دار العلم للملايين، بيروت، 1983.
عبد الجبار محمد علي، من أجل مفهوم أدق للاشتقاق، مجلة اللسان العربي، العدد 25، 1985، (ص،15).
عمر فروخ، مراحل القياس في تاريخ اللغة العربية، البحوث والمحاضرات، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مؤتمر الدورة الثلاثين، 1963-1964، (ص.91).
النحاس مصطفى، التحول الداخلى في الصيغة الصرفية، مجلة اللسان العربي، المجلد الثامن عشر، الجزء الأول، 1980 (ص.39).
النحاس مصطفى، عين المضارع بين الصيغة والدلالة، مجلة اللسان العربي العدد 30، 1988، (ص.11).
-أهمية مدلول الوزن في المصطلحات، اللسان العربي، العدد 38، 1994، (ص.164).
-التطور الدلالي في لغة الفقهاء، اللسان العربي، العدد 24، 1985، (ص.19).
المراجع باللغة الأجنبية:
Fleisch (Henri) Traité de philologie arabe, vol. II : pronom, morphologie verbale, particules ; collection Recherches, 1979.
Ougammadan (Mohamed), La néologie syntagmatique et tropologique en arabe, thèse de Doctorat, sous la direction d'André Roman, université Lumière Lyon II, 1993 .
Roman (André), Etude de la phonologie et de la morphologie de la koinè arabe, Marseille, publications de l'Université de Provence, 1982.
Roman (André), La création lexicale en arabe, Editions de la Francographie, sous presse.
- La grammaire de l'arabe, "Que sais-je", PUF, Paris, 1990.
Wright, (W.), A Grammar of the Arabic ********, Cambridge University Press, 1962.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
حامد السحلي
عضو جديد
رقم العضوية : 1785
تاريخ التسجيل : May 2014
مكان الإقامة : ماليزيا
عدد المشاركات : 59
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

حامد السحلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-09-2017 - 11:51 AM ]


معظم المقالت التي تنشر هنا وبعضها مفيد وهام يصعب الإحالة لها فالمنتدى ليس مرجعا معتبرا في البحث العلمي ويصعب إيجاد الأصل
على الأقل لو توضع المعلومات المرجعية للمقالة بحيث يمكن الإحالة لها


توقيع : حامد السحلي

إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
حامد السحلي
عضو جديد
رقم العضوية : 1785
تاريخ التسجيل : May 2014
مكان الإقامة : ماليزيا
عدد المشاركات : 59
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

حامد السحلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-09-2017 - 12:07 PM ]


هذه بعض المعلومات من الملف الوحيد المتاح أونلاين لكنها غير كافية كمرجع بصيغة bibtex

@article{___nodate,
title = {تطور الأبنية الصرفية ودورها في إغناء اللغة العربية},
url = {http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_208.doc},
abstract = {سنحاول في هذا البحث أن ندرس طائفة من أبنية الأفعال المزيدة وبعض الصيغ الاسمية في اللغة العربية من حيث تطور دلالاتها وتوسعها، وما لهذا التدرج في الدلالة من أثر عظيم في إثراء الرصيد المعجمي للغتنا.
ويحسن بنا ابتداءً أن نشير بإيجاز إلى أن التوليد المعجمي (أي تولد ألفاظ اللغة بعضها عن بعض) لايقوم على الارتجال والخلق من العدم (إلا في حالات شاذة ونادرة) بل يتم وفق ثلاثة أنظمة توليدية أساسية ومتكاملة :},
******** = {Arabic},
urldate = {2017-04-09},
author = {{محمد أوكمضان}},
file = {book1_208.doc:D\:\\Hamed\\tarmeez\\zotero\\storag e\\ZX8ADZT7\\book1_208.doc:application/msword}
}
ليس هناك تاريخ للنشر ولا اسم المجلة أو الجهة الأكاديمية المنشور بها
من الملف الباحث يعمل في * مدرسة الملك فهد العليا للترجمة (طنجة) لكنها ليست جهة يمكن اعتبارها الناشرة بل نحتاج توثيق لذلك
هذه المشكلة متكررة جدا بالمنشورات العربية 80% منها لا نستطيع الإحالة لها رغم قيمتها العلمية
20% يمكن الإحالة لها بعد تعب للوصول للمعلومات لا أقل من 10 دقائق من البحث لكل مرجع للباحث المتمرس بينما المصادر المقابلة بالإنكليزية تتطلب الإحالة لها ضغطة زر وتصبح كل المعلومات في أداة المراجع التي تستخدمها


توقيع : حامد السحلي

إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
حامد السحلي
عضو جديد
رقم العضوية : 1785
تاريخ التسجيل : May 2014
مكان الإقامة : ماليزيا
عدد المشاركات : 59
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

حامد السحلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-09-2017 - 12:32 PM ]


التمرس في البحث بالمراجع العربية يتطلب جهد كبير ومدة زمنية طويلة وأنا من قلة من الباحثين بحوسبة اللغة العربية لدي هذا التمرس بينما غالبية أقراني يجدون صعوبة بالغة في جمع شذرات المعلومات من هنا وهناك ولغير المتمرس البحث عن معلومات كافية ليتمكن من الاستعانة بمقالة بالعربية كمرجع قد يستغرق ساعة أو يزيد
ثم يتساءل الباحثون واللغويون العرب عن مؤامرة لإقصاء الخبراء عن تقرير مسار تطور اللغة العربية في القفزة التكنولوجية الحالية
وبعضهم بل كثير منهم يردون بتعال وصلف بأن عليك كباحث أن تبذل جهدا كبيرا قبل أن تصدر بحثا سيستخدمه الآلاف بل ملايين ((إن تحدثنا عن تطوير أداة لغوية لن يراها المستخدم لكنه يستخدمها وتؤثر على لغته بالتدريج مثل المدقق الإملائي أو محرك البحث))
بالنتيجة تتعمق الهوة ويستخدم التقنيون لغتهم شبه العامية المنضبطة بقدر من الرسمية وبعض النحو ويجمعون البيانات من جرائد ومجلات وينتجون أدوات لغوية ترسخ بالتدريج هذه اللغة ذات البنية الصرفية الممزقة وغياب شبه تام للإعراب
من أنجح الأدوات اللغوية لتحليل وتصنيف النص العربي يصفه أحد مطوريه
نجح محلل زيروكس بتوليد 85000 كلمة عربية مستخدمة بدقة عالية من خلال إضافة لواصق affixes إلى كلمات رئيسة stems تم توليدها من جذور roots باعتماد 400 صيغة صرفية فعالة
لو تعمقت قليلا لا شيء من هذه المفاهيم عربي فمفهوم كلمة أساسية لا يكافي مفهوم كلمة مجردة والإلصاق لا يكافئ أبدا تحويل كلمة مجردة إلى مزيدة واللواصق جزء كبير منها لا معنى صرفي له بالعربية
هي فقط أجزاء كلمات من بداية ونهاية ووسط الكلمة تم توليدها بدراسة إحصائية للكلمات العربية المكتوبة بغض النظر عن بنيتها الصرفية وحتى تشكيلها بل كما هي وبناءا عليه ت وضع صيغ للكلمات الأساسية وجداول للواصق ودراسة دقة النتائج ومطابقتها للمحتوى العربي الذي يسمونه العربية الحديثة modern standard Arabic فإذا نجحت الأداة بإصدار مطابق ودون أخطاء فهي متميزة رغم أن معظم أدواتها الوسيطة لا معنى لها


توقيع : حامد السحلي

إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
حامد السحلي
عضو جديد
رقم العضوية : 1785
تاريخ التسجيل : May 2014
مكان الإقامة : ماليزيا
عدد المشاركات : 59
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

حامد السحلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-09-2017 - 12:54 PM ]


البحث من مجلة اللسان العربي العدد 44 إصدار كتب تنسيق التعريب 2007
http://www.arabization.org.ma/downlo...4/docs/101.doc
كل المجلة لم تعد متاحة للأسف وهذا متكرر في موقع مكتب تنسيق التعريب بالرباط
المجلة والقاموس التقني والمعاجم غير المصنفة إصدارات متميزة لمكتب تنسيق تعريب الرباط الذي هو بمثابة مجمع لغوي للمغرب بدون صفة رسمية
لكن للأسف لا عناية أبدا بتصنيف أو إتاحة المواد بشكل محترم للجمهور والباحثين
رغم أن المكتب انضم مؤخرا للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو


توقيع : حامد السحلي

إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com


التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي ; 04-09-2017 الساعة 12:58 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الاستشارة (124): عن مصادر حول معاني الأبنية الصرفية م القريعي مرشد الباحثين 1 03-25-2018 07:11 AM
تطور اللغة العربية عبر التاريخ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 07-12-2017 06:24 AM
الأبنية الاسمية في اللغة العربية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 4 04-21-2017 08:58 AM
تطور الأبنية الصرفية ودورها في إغناء اللغة العربية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 3 01-01-2017 08:00 AM
اللغة العربية ودورها في التشريع والقضاء مصطفى شعبان مقالات مختارة 1 04-12-2016 05:01 AM


الساعة الآن 08:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by