من أسمى العربية لغة الضاد على الأرجح إمام النحاة أبو علي الفارسي وقيلت عن سيبويه وابن المقفع ولا يوجد نقل ثابت
ووافقه على ذلك علماء السريانية والقبطية والعبرية واليونانية فيما كان معروفا من لغات العالم القديم ذلك العصر
وصف سيبويه مخارج الحروف العربية بدقة بالغة في كتابه وقد تابعه علماء الصوتيات اليوم في أبحاث موسعة وأكدوا دقة وصفه رغم غياب الرؤية التشريحة والفيزيائية للأصوات عنهم في ذلك الحين
وما يزال الخلاف قائم بين علماء الأصوات مثل د.منصور الغامدي وعلماء القرآن والحفظة حول حرفي الضاد والجيم
يخلط كثير من العرب والعجم في هذا الموضوع لأن غالب العرب اليوم ينطقون الضاد قريبة للدال المفخمة المقلقلة
وبين الدال المرققة والظاء اللثوية ينطق البشر 12 فونيم مختلف
تحتمل الدال التفخيم والقلقلة وعكسهما والدال المرققة حرف لم ينطقه العرب وشائع باللغات الأوربية
الظاء لثوية ولا تجتمع اللثوية مع القلقلة
لكن الضاد التي وصفها سيبويه الحرف العربي الوحيد الذي يحتمل استطالة وهو ما لا تحتمله الضاد التي ينطقها معظم العرب اليوم والتي هي قريبة جدا للدال المفخمة المقلقلة
في حين أن ضاد العرب ليست مقلقلة وبها استطالة أي أنها أحد 3 فونيمات غير مستخدمة إنسانيا اليوم تقع بين ما ننطقه كضاد وبين الظاء دون أن يكون بها لثوية لكنها غير مقلقلة وبها استطالة وهذا ممكن مع تقعر اللسان بدل تحدبه ودون التصاق راسه بقاعدة الأسنان
ولم يصف سيبويه وعلماء التجويد التقعر لأنه طفيف وشبه تلقائي لو كنت تريد استطالة ولا تريد الاقتراب من اللثة وهنا الخلاف بين علماء التجويد وعلماء الأصواتيات
ويرى الدكتور منصور الغامدي أنه حتى الحفاظ المتقنون لا ينطقون الضاد العربية بل دالا مقلقلة مفخمة يحاولون إجبارها أن تكون أطول قليلا ويرى أنها ما تزال موجودة في بعض لهجات قبائل جنوب شبه الجزيرة العربية وحين يسمعها غالب العرب يعتبرونها ظاءا لكن بدون لثوية