![]() |
أصوات العربية
هناك العديد من الباحثين قديما وحديثا تطرقوا إلى دراسة أصوات العربية ((الفونيمات)) وهناك علم قائم بذاته هو علم التجويد يدرس هذه الأصوات
لكن حديثا ظهر مفهومان أو مجالان جديدان هما: 1- الأصوات الفيزيائية أو دراسة الموجات والسوائل 2- الأصوات التشريحية articulatory phonitics وهناك جهد ضخم في هذين المجالين للغات الأوربية ومراجع ضخمة وتقريبا أنجزت الاساسيات للأصوات الأوربية وتم تصنيفها ضمن جداول IPA لكن بالعربية لم أطلع إلا على بحثين في هذا المجال بحث الدكتور منصور الغامدي أصوات العربية وبحث الدكتور أيمن سويد المسمى التجويد المصور وهو لغايات تعليمة وليس واضحا الطبيعة البحثية له وبين البحثين خلافات لا يستهان بها هل هناك من يفيدنا بأبحاث أخرى؟ |
لعل أحد أهم النقاط التي أحتاج كثيرا للإجابة عليها بسبب أن اطلاعي ليس مستفيضا بالقدر الكافي
هو أنني خلال بحثي حول خصائص الحروف المذكورة والمدروسة وما ذكر هنا وفي مواقع أخرى حول الساميات لم أجد أن العرب خصوصا والساميين عموما يميزون معنويا بين الحروف عندما تتباين خصائصها والخصائص هي للنطق الصحيح وليست للتمييز في المعنى مثلا العرب لا يميزون ((معنويا)) بين الفاء المهموسة والمجهورة ولا الراء والراء المقلقلة لكن هذه لا يعتبرونها من لغتهم ويعتبرونه خطأ نطقي أي باختصار لا يوجد صوتين بخاصيتين مختلفتين لنفس الصوت بل هما صوت واحد في وضعين مختلفين مثل الراء مفخمة ومرققة أو أحدهما خطأ نطقي مثل الراء المقلقلة هل استنتاجي هذا صحيح؟ |
اقتباس:
أي متى نقول عن صوت أنه فونيم أو ألوفون للفونيم مثلا الباء المهموسة ليست حرفا مستقلا لدى العرب ((لا ينطقونها وغالبا لا يميزونها)) ولا تحمل أي معنى مختلف عن الباء المقلقلة فتلك تعد بالنسبة لنا ألوفون بينما هما في اللغات الأوروبية فونيمان مختلفان لكل منهما معنى والاختلاف هنا بخاصية صوتية وفق تصنيفنا كما هو اختلاف حروف المد العديدة لديهم vowel والأمر ينعكس أيضا إذ لا يميز الأوربيون بين الحاء والهاء بينما نحن نميز بينها فالاحتكاك صفة تميز الفونيمات لدينا لذا حصرت سؤالي في الساميات فهل ملاحظتي في مكانها ليس لتباين صفات الحروف أي أثر على معنى الحروف في كل الساميات عموما وفي العربية خصوصا |
رأيت أن أجمع تصنيفات ipa حول الأصوات العربية والسامية لكن ليس لدي مرجع بهذه الفونيمات
أين أجد مرجع حول الفونيمات العامية والسامية؟ مثلا أنا أعرف الجيم المصرية وقرأت أبحاثا بالعربية عنها لكن لا أعرف ما هي في تصنيف ipa وكذا الجيم النجدية أو اليمينة التي بدل القاف التش الجزيرية ((الجزيرة السورية وغرب العراق)) أيضا ما هي؟ قرأت أبحاثا كثيرة عن الساميات كلها تحدثت عن حروف وفي الذهن أنها نفس الفونيمات المقابلة بالعربية.. هل الأمر كذلك أن أن هناك فونيمات أخرى لبعض هذه الحروف السامية؟ هذا تقريبا أكيد لأن الخاء العبرية ليست نفسها الخاء العربية بل فونيم مختلف |
شيء من هذا القبيل
http://www.uiowa.edu/~acadtech/phonetics/ |
من أسمى العربية لغة الضاد على الأرجح إمام النحاة أبو علي الفارسي وقيلت عن سيبويه وابن المقفع ولا يوجد نقل ثابت
ووافقه على ذلك علماء السريانية والقبطية والعبرية واليونانية فيما كان معروفا من لغات العالم القديم ذلك العصر وصف سيبويه مخارج الحروف العربية بدقة بالغة في كتابه وقد تابعه علماء الصوتيات اليوم في أبحاث موسعة وأكدوا دقة وصفه رغم غياب الرؤية التشريحة والفيزيائية للأصوات عنهم في ذلك الحين وما يزال الخلاف قائم بين علماء الأصوات مثل د.منصور الغامدي وعلماء القرآن والحفظة حول حرفي الضاد والجيم يخلط كثير من العرب والعجم في هذا الموضوع لأن غالب العرب اليوم ينطقون الضاد قريبة للدال المفخمة المقلقلة وبين الدال المرققة والظاء اللثوية ينطق البشر 12 فونيم مختلف تحتمل الدال التفخيم والقلقلة وعكسهما والدال المرققة حرف لم ينطقه العرب وشائع باللغات الأوربية الظاء لثوية ولا تجتمع اللثوية مع القلقلة لكن الضاد التي وصفها سيبويه الحرف العربي الوحيد الذي يحتمل استطالة وهو ما لا تحتمله الضاد التي ينطقها معظم العرب اليوم والتي هي قريبة جدا للدال المفخمة المقلقلة في حين أن ضاد العرب ليست مقلقلة وبها استطالة أي أنها أحد 3 فونيمات غير مستخدمة إنسانيا اليوم تقع بين ما ننطقه كضاد وبين الظاء دون أن يكون بها لثوية لكنها غير مقلقلة وبها استطالة وهذا ممكن مع تقعر اللسان بدل تحدبه ودون التصاق راسه بقاعدة الأسنان ولم يصف سيبويه وعلماء التجويد التقعر لأنه طفيف وشبه تلقائي لو كنت تريد استطالة ولا تريد الاقتراب من اللثة وهنا الخلاف بين علماء التجويد وعلماء الأصواتيات ويرى الدكتور منصور الغامدي أنه حتى الحفاظ المتقنون لا ينطقون الضاد العربية بل دالا مقلقلة مفخمة يحاولون إجبارها أن تكون أطول قليلا ويرى أنها ما تزال موجودة في بعض لهجات قبائل جنوب شبه الجزيرة العربية وحين يسمعها غالب العرب يعتبرونها ظاءا لكن بدون لثوية |
| الساعة الآن 06:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by