الإجابة:
- الفصيح: ترك (هو) بعد (ما) الاستفهامية، هذا هو الذي جاء في القرآن الكريم وفي كلام العرب، كقول الله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ} [الفرقان: 60]، ولا نخطئ الأسلوب الآخر الذي يتوسط فيه الضمير بين الاستفهام، والمستفهم عنه، بل له وجه، ولكن سؤالك عن الأصوب.
- أما الفرق بين (ماذا) و (ما الذي): فلا فرق يذكر؛ فكلّ من (ذا) هنا، و(الذي) اسمٌ موصول، غير أن (ذا) أوسع معنى وأشمل؛ لأنها تشمل المفرد والمثنى والجمع، مذكراً أو مؤنثًا.
- ويجوز الوجهان في السؤال عن أعظم المحرمات، يجوز أن يقال: ما هو أعظم المحرمات، مراعاة للفظ (أعظم) وهو مذكر، ويجوز، ماهي أعظم المحرمات، مراعاة للفظ (المحرمات)، والأولى من ذلك كلّه أن نقول: ما أعظم المحرمات.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبّاس السوسوة
(عضو المجمع)