![]() |
الفتوى (289): ما الأفصح بين صيغ الاستفهام الآتية؟
سؤال من : أم حذيفة أرجو أن توضحوا لي الأفصح بين صيغ الاستفهام الآتية وكذلك الفرق في الدلالة بينها إن وجد فرق: 1-ماذا يستفاد من الآية؟ 2-ما الذي يستفاد من الآية؟ 3-ما هو الذي يستفاد من الآية؟ مثلا! وأيهما أصوب: ما هي أعظم المحرمات؟ أم، ما هو أعظم المحرمات؟ أعتذر للإطالة، دمتم في خدمة اللسان العربي، ودمتم في حفظ الله ورعايته. |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الإجابة: - الفصيح: ترك (هو) بعد (ما) الاستفهامية، هذا هو الذي جاء في القرآن الكريم وفي كلام العرب، كقول الله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ} [الفرقان: 60]، ولا نخطئ الأسلوب الآخر الذي يتوسط فيه الضمير بين الاستفهام، والمستفهم عنه، بل له وجه، ولكن سؤالك عن الأصوب. - أما الفرق بين (ماذا) و (ما الذي): فلا فرق يذكر؛ فكلّ من (ذا) هنا، و(الذي) اسمٌ موصول، غير أن (ذا) أوسع معنى وأشمل؛ لأنها تشمل المفرد والمثنى والجمع، مذكراً أو مؤنثًا. - ويجوز الوجهان في السؤال عن أعظم المحرمات، يجوز أن يقال: ما هو أعظم المحرمات، مراعاة للفظ (أعظم) وهو مذكر، ويجوز، ماهي أعظم المحرمات، مراعاة للفظ (المحرمات)، والأولى من ذلك كلّه أن نقول: ما أعظم المحرمات. اللجنة المعنية بالفتوى: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) أ.د. عبّاس السوسوة (عضو المجمع) |
| الساعة الآن 06:06 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by