السلام عليكم:
قال ابن هشام في تعريف المصدر: هو اسم الحدث الجاري على الفعل، وليس علمًا ولا مبدوءًا بميم زائدة لغير المفاعلة.
وفي شرح ذلك قال الأزهري في التصريح: وخرج بقولنا: وليس علما، نحو "حماد" علمًا للمحمدة، وبقولنا: ليس مبدوءًا بميم زائدة لغير المفاعلة نحو: "مقتل" بمعنى القتل فإنها من أسماء المصادر.
السؤال: الذي أعرفه أن اسم المصدر ما نقصت حروفه عن المصدر, مثل: اغتسل غسلا, فغسلا, حروفه أقل من الفعل اغتسل, ولو كانت على نفس الحروف لقيل: اغتسالا, فلماذا قال هنا عن (حماد) و(مقتل) بأنها أسماء مصادر؟ لم أفهم ذلك, فأرجو توضيحه؟