السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن جرير: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن مهدي بن ميمون عن الوليد بن مسلم قال: جاء طلق بن حبيب إلى جندب بن عبد الله فسأله عن آية من القرآن فقال: أحرج عليك إن كنت مسلمًا لمّا قمت عني، أو قال: أن تجالسني.
هل قوله "أحرج عليك" هنا في معنى القسم حتى جاز مجيء "لمّا" بمعنى "إلا"؟ إذ إن العلماء لا يجيزون ذلك إلا في مثل قولهم "نشدتك بالله لمّا فعلت" أو "عزمت عليك لمّا ضربت" أو "بالإيواء والنصر لما جلستم".