![]() |
الفتوى (4430) : هل يجوز أن نقول: أُحَرِّجُ عليك لمّا فعلتَ كذا..؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال ابن جرير: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن مهدي بن ميمون عن الوليد بن مسلم قال: جاء طلق بن حبيب إلى جندب بن عبد الله فسأله عن آية من القرآن فقال: أحرج عليك إن كنت مسلمًا لمّا قمت عني، أو قال: أن تجالسني. هل قوله "أحرج عليك" هنا في معنى القسم حتى جاز مجيء "لمّا" بمعنى "إلا"؟ إذ إن العلماء لا يجيزون ذلك إلا في مثل قولهم "نشدتك بالله لمّا فعلت" أو "عزمت عليك لمّا ضربت" أو "بالإيواء والنصر لما جلستم". |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (4430) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال سيبويه: "وسألت الخليل عن قولهم: أَقْسَمت عَلَيْك لمَّا فعلت وإِلَّا فعلت لم جاز هذا في هذا الموضع، وإنَّما أقسمت هنا كقولك والله فقال: وجه الكلام لتفعلن ولكنهم أجازوا هذا لأنهم شبهوه بنشدتك الله؛ إِذ كان فيه معنى يريد أَن العرب تقول: نشدتك الله إِلَّا فعلت ومعناهُ سَأَلتك بِاللَه، وقالوا: إِلَّا فعلت بِمَعْنى إِلَّا أَن تفعل، وتحقيق المعنى: لا أطلب منك إِلَّا أَن تفعل فدخلها معنى النَّفْي فصلحت إِلَّا لذَلِك". وقال ابن الشجري: "والوجه الثالث: أن تدخل «لمّا» التي بمعنى «إلّا» موضع «إلّا»، وهي التي في قولهم: «بالله لمّا فعلت»، وحكى سيبويه: «نشدتك الله لمّا فعلت»، أي إلّا فعلت". ولا يبعد من حيث المعنى أن تأتي (لمّا) أو (إلّا) تالية لما كان في معنى (أقسمت) أو (نشدت) من حيث الجملة.. والله تعالى أعلم. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: د.مصطفى شعبان (عضو المجمع) راجعه: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) رئيس اللجنة: أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 11:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by