السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن هشام في أوضح المسالك: مميز الثلاثة والعشرة وما بينهما، إن كان اسم جنس كشجر وتمر، أو اسم جمع كقوم ورهط خفض بمن؛ تقول: "ثلاثة من التمر"، "وعشرة من القوم"، قال الله -تعالى: {فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ}.
سؤالي: لماذا قال (اسم الجنس) ولم يقيده بأنه: اسم الجنس الجمعي؟
حيث اسم الجنس ثلاثة أنواع أولها: الجمعي نحو: شجر وعنب، وثانيها: الإفرادي نحو: ماء، وهواء، ولبن، وثالثها الأحادي نحو: أسامة.