من أعلام المحققين والمصححين المعاصرين
محمود فاخوري
(1933- 2016م)
[IMG]
[/IMG]
نشأته:
ولد المحقق الأستاذ محمود فاخوري في محافظة حماة عام: 1933م. أمضى طفولتهُ في حلب، وأقام فيها حتَّى وفاته ونال شهادة السيرتفيكا (الشهادة التعليم الأساسي حالياً) .
بعد ذلك دخل سلك التعليم الابتدائي، وقام بالتدريس في دائرة المعارف (مديرية التربية حالياً) في محافظات حلب وحماه والحسكة .
عام: 1945م. تقدَّم إلى مسابقة المعهد العالي للمعلمين ونال إجازتها عام: 1958م. وحصل على شهادة دبلوم التربية عام: 1959م.
عام: 1974م. نُقل إلى كلية الآداب في جامعة حلب ليُدرِّس مادتي: المكتبة العربية والعروض .
عام: 1975م. نال شهادة الماجستير في الأدب العربي من جامعة حلب بتقدير ممتاز.
مناصبه:
شغل منصب أمين سر اتحاد الكتاب العرب بحلب خمس سنوات حتى عام: 2001م.
ترأس نادي التمثيل العربي للآداب والفنون بحلب : 1990-2016م.
كرَّمته وزارة الثقافة السورية في العيد الثامن لتكريم المُبدعين عام: 1990م.
كرَّمته جامعة حلب تقديراً لعطائه العلمي، وإثراء مكتبة الجامعة بمناهل الأدب والعلوم عام: 2001م.
كرَّمه المعهد العربي للموسيقى بحلب عام: 2001م.
كرَّمه نادي عشتار الثقافي بحلب ضمن فعاليات احتفالية حلب عاصمة الثقافة الإسلامية عام: 2006م.
اهتماماته:
اهتمَّ بالثقافة العربية اهتماماً جمَّاً، وفيها كتب :
محمود فاخوري: إنَّ الثقافة العربية تُواجهُ مُشكلاتٍ مُختلفةً وثغراتٍ مَكشوفةً أو غير مكشوفةٍ، منها فقدانُ العمق وعدم الشمول، والاقتصار على جوانب وموضوعات محدودة أو محلية، وعدم الاهتمام بالآداب الغربية ومذاهبها ومدارسها النقدية، صحيحٌ أنَّ هناك كتباً تترجم وتنشر ولكنها لا تكفي أولاً، ثم إن الترجمة نفسها لا ترقى إلى المستوى المطلوب ثانياً، إذ إنَّ كثيراً من المثقفين لا يحسنون اللغة الأجنبية التي يترجمون عنها، أو اللغة العربية التي يترجمون إليها، ومن البديهي أن المترجم ينبغي أن يتقن اللغتين معاً: اللغة الأجنبية واللغة العربية حتى يكون عمله متقناً كما نجد في ترجمة "أحمد حسن الزيات" و"محمد بدران" و"منير البعلبكي" وغيرهم، وكلما قرأت كتاباً مترجماً حاولت أن أستوعب مضمونه فأرى أنَّ المترجم يسيرُ في عملهِ واضعاً المعجم أمامه كلمةً كلمة، فتشعر بغموض عبارته وضعفها، والترجمة الجيدة أنْ يقرأ المترجم العبارة كاملة ويعبِّرُ عن مضمونها بشكلٍ مترابطٍ لا تفكُكَ فيهِِ ولا انقطاع.
ويتابع قوله :
محمود فاخوري إنَّ الكتابة في نظري ليست رسالة إنسانية فحسب، وإنما هي أيضاً رسالة اجتماعية وثقافية وفكرية ووطنية وقومية كل ذلك يندمج بعض في بعض ليكون للحياة معنى، ويؤدي المثقف فيها دوره على الوجه الأكمل تلك هي رسالتي في الحياة أعمل من أجلها وفي سبيلها.
مؤلفاته:
قام بتأليف عدد من الكتب المدرسية السورية، على مختلف المراحل .
له مشاركات في إعداد بعض الكتب المدرسية في سورية وخارجها، وأعمال أخرى كانت قيد النشر قبل وفاته، وله أيضاً ثلاثة وثلاثون كتاباً مطبوعاً منذ عام 1963 وحتى اليوم ما بين تأليف وتحقيق، من أهمها:
المعين في الأدب العربي الحديث. حلب: 1963م.
المعين في النحو والصرف. حلب: 1963م.
المعين في الدراسة الأدبية. حلب: 1964م.
المنهل من علوم العربية. بيروت: 1968م.
الموسيقي الأعمى. دمشق: 1969م.
سفينة الشعراء في علم العروض وعلم القوافي والأوزان المحدثة. حلب: 1970م.
صفوة الصفوة للكاتب ابن الجوزي. القاهرة: 1973م.
مسلم بن الحجاج القشيري. بيروت: 1979م.
دروس في اللغة العربية. حلب:1979م.
الأغراض الشعرية عند الأخطل. حلب: 1979م.
مُنتخبات من نصوص قديمة. حلب:1981م.
موسيقى الشعر العربي. حلب:1981م.
في الأدب العثماني. حلب:1981م.
سيرة ابن سينا. حلب:1982م.
أبو محجن الثقفي. حياته وشعره. حلب:1982م.
دروس ونصوص في اللغة العربية وآدابها. حلب:1982م.
مصادر التراث والبحث في المكتبة العربية. حلب:1989م.
مهاجر في زمن الورد.
خواطر مرحة.
المغرب (معجم لغوي) للمطرزي- حلب: 1979.
نهر الذهب في تاريخ حلب بالاشتراك مع الأديب كامل الغزي. (تحقيق وتعليق). حلب: 1991م.
خريدة العجائب وفريدة الغرائب للكاتب ابن الجوزي. بيروت: 1992.
الرقة دُرَّةُ الفُرات (بالاشتراك). دمشق: 1992م.
صلوات الثناء على سيد الأنبياء. للأديب يوسف النبهاني. (تحقيق وتعليق). حلب: 1992م.
مُفرِّج الكروُب و مُفرِّج القلوب. للأديب يوسف النبهاني. (تحقيق وتعليق). حلب: 1992م.
الفضائل المحمَّديَّة. للأديب يوسف النبهاني. (تحقيق وتعليق). حلب: 1994م
روض الأخيار، للأديب: لسان الدين بن الخطيب. دار القلم العربي. بيروت 2000.
وفاته:
توفي العالم والمحقق اللغوي محمود فاخوري في مدينة حلب اليوم، الخميس 23 حزيران، سنة 2016م عن عمر ناهز 83 عامًا.
---------------------
1- موقع عنب بلدي:
https://www.enabbaladi.net/archives/87048
2- موقع الموسوعة الحرة:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85...88%D8%B1%D9%8A