mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
بوطاهر بوسدر
عضو جديد

بوطاهر بوسدر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5938
تاريخ التسجيل : Dec 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 19
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الدلالة ومستويات التحليل اللساني

كُتب : [ 12-15-2017 - 02:33 AM ]


الدلالة ومستويات التحليل اللساني
بوطاهر بوسدر من بحث إجازة سنة 2006
إذا كان علم الدلالة يهتم بالمعنى فإن هذا الاهتمام ليس حكرا عليه، إذ أن موضوع المعنى تتقاسمه مجموعة من العلوم، وهذا يعني أن علم الدلالة شأن باقي العلوم يتداخل و تجمعه علاقات تأثير و تأثر مع بعض العلوم خاصة منها العلوم اللغوية، وهذا سيفتح المجال للحديث عن الدلالة وعلاقتها بالصوت وبالصرف وبالتركيب(النحو) وبالمعجم وبالسياق.
إن دراسة الدلالة تستدعي دراسة الأصوات و الصرف و النحو بالإضافة إلى المعجم و السياق، فلا يمكن تحديد المعنى إلا بتضافر هذه الجوانب جميعها، إذ أن المعنى في النهاية ما هو إلا مجموع إيحاءات كل من الدلالة الصوتية والصرفية و النحوية والمعجمية و السياقية.

 الدلالة الصوتية
هي تلك الدلالة التي تستمد من طبيعة بعض الأصوات ،فللجانب الصوتي تأثير بالغ في تحديد المعنى ،فإذا استبدلنا في اللفظ صوتا بصوت آخر تغير المعنى،وقد يتغير المعنى كليا فتصبح مثلا قال:مال-سال-جال...ولا علاقة دلالية تجمعهم.وقد لا يتغير المعنى كليا و تبقى اللفظتين في نفس الحقل الدلالي إن صح التعبير، مع اختلاف دقيق و جوهري،فمثلا تنضخ تعبر عن فوران السائل في قوة و عنف 1 أما تنضح فتدل على تسرب السائل في تؤدة و بطء، فالخاء في تنضخ دلت على القوة في التسرب بينما دلت الحاء في تنضح على البطء في التسرب، فالدلالة هنا مستمدة من طبيعة كل من حرفي الخاء و الحاء، والملاحظ أن اللفظتين معا ترتبطان بالتسرب، فهما تقتربان دلاليا مع اختلاف دقيق وهذا ما قصدناه بالتغير غير الكلي. ومثال ذلك أيضا قطف و قطش، حيث أُبدلت الفاء شينا فتغير بذلك المعنى، فالقطف يكون للأزهار بينما القطش يكون للحشائش. و الملاحظُ أن كلا الفعلين يدلان على القطع إلا أن الفاء في قطف دلت على الأزهار كهدف للقطع، بينما دلت الشين في قطش على الحشائش. و مثاله أيضا قضم و خضم، فالفعل الأول يعني أكل اليابس بينما يعني الثاني أكل الرطب، فالفاء في قضم شديدة تناسبا مع أكل اليابس، أما الخاء في خضم رخوة تناسبا مع أكل الرطب.
إن هذه الأمثلة تدل دلالة واضحة على أن هناك مناسبة بين الصوت و الدلالة. ويعتبر النبر مظهرا من مظاهر الدلالة الصوتية، فالمعنى قد يتغير باختلاف موقع النبر من الكلمة، و النبر هو "وضوح نسبي لصوت أو مقطع،إذا قورن ببقية الأصوات والمقاطع في الكلام" 2و في بعض اللغات يعد النبر فونيما لأنه يفرق بين معنى و آخر، ففي الإنجليزية تعد كلمة import اسما إذا كان النبر على المقطع الأول، و تعد فعلا إذا كان على المقطع الثاني، و كلمة August تعني شهر غشت إذا كان النبر على المقطع الأول و تدل على صفة مهيب أو جليل، إذا كان النبر على المقطع الثاني، وهناك عدة أمثلة أخرى لا يسع المجال لذكرها.
ومن مظاهر الدلالة الصوتية كذلك ظاهرة التنغيم. و التنغيم هو"إعطاء الكلام نغمات معينة تنتج من اختلاف درجة الصوت" 3و النغمة هي الإطار الصوتي الذي تقال به الجملة في السياق، فالتنغيم الذي تنطق به الجملة الاستفهامية يختلف عن الذي تنطق به الجملة الشرطية أو جملة التعجب أو القسم أو الأمر...فلكل جملة تنغيمها الذي يناسبها.
و من أمثلة دور التنغيم في تحديد المعنى نذكر قولهم "نعم"فهذه الكلمة قد تدل على الاستفهام أو التهكم و السخرية أو الدهشة أو الإستغراب. ويبقى التنغيم وحده القادر على تحديد المعنى الذي يقصده المتكلم. كما أن النغمة تعتبر فونيما مفرقا بين معنى و آخر في بعض اللغات التي تسمى بالنغمية كالصينية و النرويجية و السويدية و بعض اللغات الهندية الأمريكية.
و الملاحظ أن العلماء العرب القدماء قد أشاروا إلى قضية التنغيم رغم قلة ما وصلنا في هذا الباب، فمثلا ابن سينا يعتبر نغم الجملة ذا وظيفة تمييزية من حيث الدلالة الإبلاغية، فبما يسميه النبرة يتحدد طابع الجملة، إن كان نداء أو تعجبا أو سؤالا، و قد فرع ابن سينا النغم إلى ثلاثة مكونات "الحدة و الثقل و النبرات "فهو يقول :"ومن أحوال النغم :النبرات، و هي هيئات في النغم...غير حرفية يبتدئ بها تارة و تخلل الكلام تارة، و تعقب النهاية تارة، وربما تكثر في الكلام، وربما تقلل، ويكون فيها إشارات نحو الأغراض، وربما كانت مطلقة للإشباع، و لتعريف القطع، ولإمهال السامع ليتصور، و لتفخيم الكلام، و ربما أعطيت هذه النبرات بالحدة و الثقل هيئات تصير بها دالة على أحوال أخرى من أحوال القائل أنه متحير أو غضبان ...و ربما صارت المعاني مختلفة باختلافها، مثل أن النبرة قد تجعل الخبر استفهاما و الاستفهام تعجبا و غير ذلك، وقد تورَد للدلالة على الأوزان و المعادلة، وعلى أن هذا شرط وهذا جزاء، وهذا محمول وهذا موضوع" .4
و إذا كان الصوت يتدخل في تحديد المعنى فإن هذا الأخير يتدخل هو الآخر في تحديد بعض المفاهيم الخاصة أساسا بالحقل الفونولوجي، ومن ذلك أنهم يعرفون الفونيم بأنه الوحدة الصوتية"التي ينجم عن استبدالها بوحدة أخرى في مورفيم معين تغير في المعنى" 5 ففي جلس إذا صارت جلب- بإبدال السين باء- قلنا إن الباء فونيم لأنه نجم عن إبدال السين بها تغير في المعنى.
وخلاصة القول إن الجانب الصوتي و الجانب الدلالي يتداخلان فيما بينهما إلى حد كبير، حيث لا يمكن دراسة الصوت في معزل عن المعنى و لا دراسة المعنى في معزل عن الأصوات.

 الدلالة النحوية
من المؤكد أنه لا أحد ينكر العلاقة بين النحو و الدلالة، و تأثير كل جانب في الأخر، فالنحويون العرب قديما أكدوا على الاعتماد المتبادل بين النحو و الدلالة، فابن جني يرى أن كل بحث خاص بالنحو و اللغة إنما هو بحث في الدلالة، ويقول عبد القاهر الجرجاني "ومما ينبغي أن يعلمه الإنسان و يجعله على ذكر، أنه لا يتصور أن يتعلق الفكر بمعاني الكلم أفرادا و مجردة من معاني النحو" 6 كما اعتمد المبرد على المعنى في تصحيح النحو، فذهب إلى أن "كل ما يصلح به المعنى فهو جيد وكل ما فسُد به المعنى فمردود" .7
وكانت نظرة علماء العربية قديما إلى الإعراب تدل دلالة واضحة على ما بين النحو و الدلالة من صلات. يقول ابن جني "الإعراب هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ، ألا ترى أنك إذا سمعت : أكرم سعيدا أباه و شكر سعيدا أبوه ،علمت - برفع أحدهما و نصب الأخر-الفاعل من المفعول، ولو كان الكلام شرحا واحدا لاستبهم أحدهما من صاحبه" 8و هكذا فإن الإعراب يخبرنا عن الفاعل و عن المفعول، فالأول مرفوع و الثاني منصوب.
و يقول السكاكي "إن كل واحد من وجوه الإعراب دال على معنى، كما تشهد لذلك قوانين علم النحو" 9، فالسكاكي يؤكد هنا أن الإعراب يدل على المعنى و هذا المعنى يرتبط بالإعراب الدال عليه، و يقول ابن القيم "اختص الإعراب بالأواخر لأنه دليل على المعاني اللاحقة للمعرب، و تلك المعاني لا تلحقه إلا بعد تحصيله و تحصيله العلم بحقيقته" 10 فالإعراب إذن دليل على المعاني التي تختلف باختلاف الإعراب.
و هكذا فإن العلامة الإعرابية أداة للكشف عن المعاني و العلاقات بين أجزاء الكلام، فهي تحدد العلاقة بين عناصر الجملة و وظيفة كل عنصر و بالتالي تحديد المعنى بشكل عام، يقول الرازي :"فإذا توالت الألفاظ المفردة بحركاتها المخصوصة على السمع ارتسمت تلك المعاني المفردة مع نسبة بعضها إلى بعض في الذهن، و متى حصلت المفردات مع نسبها المخصوصة في الذهن حصل العلم بالمعاني لا محالة" . 11
و إذا كان الأمر هكذا في القديم فإنه لا يختلف في العصر الحديث، إذ من الواضح أن مناهج النحو أصبحت تلتقي إلى حد كبير مع مناهج الدلالة، حتى أصبح يجمعهما منهج واحد في بعض الاتجاهات فمثلا "اتخذ التشومسكيون من معرفة التركيب شرطا أساسيا لمعرفة المعنى، كما اتخذوا من المادة الدلالية دليلا يهتدون به في معرفة الصلات النحوية" 12 كما أن كاتزKATZ و فودر FOODER قد أدمجا النحو و الدلالة في بحثهما"بناء النظرية الدلالية"سنة 1963.
و هكذا فإن العلاقة بين الدلالة والنحو علاقة متينة حتى قالوا إن"النحو من اللغة كالقلب من الجسم- كما قال تشومسكي- و إذا كان القلب يمد الجسم الإنساني بالدم الذي يكفل له الحياة فإن النحو يمد اللغة بمعناها الأساسي الذي يكفل لها الصحة و يحدد لها عناصر المعنى" 13 ثم إن "الفهم الصحيح للنحو هو الفهم الصحيح للأساس الدلالي الذي يقوم عليه النص" 14

 الدلالة الصرفية
ترتبط هذه الدلالة ببنية الكلمة و صيغتها الصرفية التي هي "شكل الكلمة و مادتها الأصلية التي تتكون منها، و هيئتها التي بنيت عليها حروفها و وظائفها الصرفية التي تمتاز بها، و ما تؤديه هذه الوظائف من إيماءات دلالية ناتجة عن مادتها و هيئتها و عن استعمالاتها المختلفة و المتنوعة التي أكسبها بتنويعها دلالات عديدة" 15 وهذا يعني مساهمة دراسة التركيب الصرفي للكلمة في تحديد معناها فمثلا كلمة استغفر لن نصل إلى معناها الحقيقي إذا اكتفينا ببيان معناها المعجمي المرتبط بمادتها اللغووية (غ-ف-ر)، بل لابد لنا من أن نعود لدراسة صيغتها "استفعل" فالألف و السين و التاء تدل هنا على الطلب، و بذلك تكون استغفر هي طلب المغفرة، فهنا مدتنا الصيغة بالدلالة الحقيقية للكلمة.
و مثال ذلك أيضا الصيغة فاعل و فعال في قولنا كاذب و كذاب "فاستعمال كلمة كذاب يمد السامع بقدر من الدلالة لم يكن ليصل إليه أو يتصوره لو أن المتكلم استعمل كاذب" 16 ولنزداد يقينا بأن الصيغة الصرفية تدخل و تساهم في تحديد معنى الكلمة الحقيقي ،نقف هنا على أهم الدلالات المتعددة لصيغة "أفعل" :
- التعدية : يكون الفعل لازم وحين يصاغ على وزن أفعل يصير متعديا و مثال ذلك ذهب زيد ــــ أذهب زيد، في المثال الأول زيد هو الفاعل و في المثال الثاني زيد هو المفعول (مفعول فعل الجعل) ، فالفعل ذهب فعل لازم لا يحتاج لمفعول، لكن زيادة الهمزة صيرته محتاجا للمفعول. و كما تغيرت الوظائف النحوية تغيرت الوظائف الدلالية بين المثالين السابقين، ففي الأول يسند فعل الذهاب إلى فاعله الحقيقي زيد، فهو الذي قام بفعل الذهاب ،لكن في المثال الثاني هناك فاعل آخر جعل زيد يقوم بفعل الذهاب.
- التعريض : فزيادة الهمزة تجعل مفعول الفعل معرضا لأصل الفعل، سواء صار مفعولا أو لا، فمثلا أبعت الشيء بمعنى عرضته للبيع، فالشيء لا زال لم يطبق عليه فعل البيع، بل فقط معرض لهذا الفعل بحكم أنه معروض للبيع، أما بعت الشيء فقد تم فعل البيع، ومنه أيضا "أسقيته أي جعلت له ماء أو سقيا سواء شرب أم لم يشرب و أقبرته أي جعلت له قبرا، قبر أو لا" 17
- الحينونة : بمعنى "حان وقت يستحق فيه فاعل أفعل أن يوقع عليه أصل الفعل" 18 و مثال ذلك أحصد الزرع أي صار الزرع جاهزا للحصاد، فهنا الفعل لم يتم و لكن هذا هو وقته، فالفاعل وهو الزرع ، استحق هنا بسبب الهمزة أن يقوم عليه فعل الحصد.
- الدخول في الزمان والمكان : نحو أصبح(دخل في الصباح)، وأمسى(دخل في المساء)، و أفجر(دخل في الفجر)، وأشملنا بمعنى دخلنا في وقت ريح الشمال، و أجنبنا بمعنى دخلنا في وقت ريح الجنوب 19
- الدلالة على السلب : حيث يتغير معنى الفعل إلى عكسه أو عموما سلب الفاعل عن المفعول أصل الفعل، منه أشكيت أي أزلت الشكاية و شكيت قدمتها، و أعجمت الكتاب أي
أوضحته و أزلت عجمته، و مثال ذلك أيضا قسط و أقسط، فقسط بمعنى جار و ظلم، ومنها قاسط وقاسطون، يقول الله عز وجل شأنه"وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون، فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا، و أما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا" 20أما أقسط فبمعنى عدل و أنصف، ومنها مقسط و مقسطين، يقول الحق سبحانه : "و أقسطوا إن الله يحب المقسطين" 21
و هكذا نصل مع ذكر هذه الدلالات المتعددة لصيغة "أفعل"أن صيغة الكلمة تلعب دورا مهما في تحديد المعنى الحقيقي للجملة، لأن هذا المعنى ما هو إلا مجموع دلالات أجزائها التي تتغير بتغير صيغها، و كما يقال كل زيادة في المبنى هي زيادة في المعنى.




الهوامش
1. ابراهيم أنيس،دلالة الألفاظ،مكتبة الأنجلومصرية،1997،ص46.
2. أحمد قدور،مبادئ اللسانيات،ص116.
3. نفسه،ص 119.
4. ابن سينا، الخطابة،ص198عن عبد السلام المسدي،التفكير اللساني في الحضارة العربية،ص266.
5. ميشال زكريا،الألسنية:علم اللغة الحديث،ص199.
6. الجرجاني عبد القاهر،دلائل الإعجاز،قرأه وعلق عليه محمود شاكر،مكتبة الخانجي،القاهرة،ص410.
7. المبرد،المقتضب،الجزء4،ص 311،عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
8. ابن جني، الخصائص،الجزء1،ص 35. عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
9. السكاكي،مفتاح العلوم،ص 251، عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
10. ابن القيم الجوزية،بدائع الفوائد،الجزء1،ص34. عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
11. الإمام الرازي،المحصول،الجزء1،ص66، عن رشيد بلحبيب،مقومات الدلالة النحوية.
12. جون ليونز، نظرية تشومسكي اللغوية،ص118، عن رشيد بلحبيب، مقومات الدلالة النحوية.
13. محمد حماسة،النحو و الدلالة:مدخل لدراسة المعنى النحوي الدلالي،دار الشروق،الطبعة1، 2000،ص 19-20.
14. نفسه ،ص10.
15. صفية مطهري،الدلالة الإيحائية في الصيغة الإفرادية،من منشورات اتحاد الكتاب العرب،دمشق،2000،ص7.
16. ابراهيم أنيس، دلالة الألفاظ،ص 47.
17. شرح الشافية للرضي،الجزء1،ص88،عن صفية مطهري،الدلالة الإيحائية،ص 53.
18. نفسه،ص 89.عن نفسه،ص56.
19. صفية مطهري،الدلالة الإيحائية في الصيغة الإفرادية،ص 56.
20. الجن، 15
21. الحجرات،9

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
التحليل اللساني للخطاب الشعري.. قصيدة دعيني وقولي للشنفرى نموذجًا شمس البحوث و المقالات 1 02-24-2017 10:22 AM
الدلالة السيميائية أو التحليل السيميائي، حلقة2 أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 0 04-13-2014 11:01 PM
اللساني وغير اللساني . قراءة علمية في المصطلح الودغيري محمد المصطلحات والأساليب 3 03-04-2013 01:35 AM


الساعة الآن 07:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by