استدل أحد العلماء رحمه الله تعالى -كما فهمت منه- بقوله سبحانه في سورة الزخرف: {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً...} الآياتِ الثلاثَ على أنّ من صفات الكافرين التمتعَ بالدنيا والتنعم بها -أو ما في معناه- وسياق الآية يدل على امتناع الجواب لامتناع شرطه لطفًا بالعباد ورحمة بهم، وحال الكافرين في عصرنا يخالف ما دلت عليه الآية بحسب هذا المفهوم، وربما وقع المحذور من تسارع أكثر الناس إلى الكفر والاغترار بما عليه الكفار؛ فآمُل منكم توضيح هذه المسألة وذكر وجه التفسير الأول المفهوم من الآية، وجزاكم الله خيرًا.