mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي التصحيح اللغوي أ.د أحمد مطلوب رئيس المجمع العراقي

كُتب : [ 04-07-2017 - 05:46 AM ]


التصحيح اللغوي
أ.د. أحمد مطلوب
رئيس المجمع العلمي العراقي

اهتم العرب بلغتهم منذ عهد مبكر ، فوضعوا الكتب التي تصونها من الانحراف ، و كان كتاب سيبويه من أوائل الكتب التي جمعت أصول كلام العرب . و من أهم الأسباب تلك العناية باللغة العربية خدمة القران الكريم ، و تصحيح ما انحرف من الألسنة بعد أن اشتهرت العربية في الأصقاع البعيدة عن مواطنها.
و اللحن القديم ، و لكنه فشا على السنة العرب و الشعوب التي دخلت في دين الله أفواجا حين ابتعدوا عن موطن الفصاحة ، و قد ذُكر أن رجلا قرأ عند رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فلحن ، فقال : " أرشدوا صاحبكم فقد ضل " . و قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – " و اللهِ لخطؤكم في لسانكم أشدّ عليّ من خطئكم في رميكم " . و يُروى أن كتابا جاء إليه فيه : " من أبو موسى " فكتب إلى صاحب الكتاب : " أن قَنّع كاتبك سوطا تأديبا له على اللحن " ، و كانوا يعدون اللحن ذنبا من الذنوب .
و بدأت تقنية اللغة مما شابهها من خروج عن سنن كلام العرب ، و شمل ذلك الخروج عدة جوانب منها :
الأول : الخروج على الأصوات العربية ، و ارتضاخ اللكنة.
الثاني : تغيير الحركة المؤدي إلى تغيير المعنى .
الثالث : تغيير صيغ الألفاظ.
الرابع : وضع الألفاظ في غير مواضعها .
الخامس : الغلط في حركات الإعراب .
السادس : الإخلال بالتركيب اللغوي .
و نهد المخلصون للغة و كتاب الله العزيز لإصلاح ما فسد ، و وضعوا الكتب التي تقّوم ما انحرف ، و يُعد كتاب " ما تلحن فيه العوام " المنسوب إلى علي بن حمزة الكسائي (-189 هـ ) من أقدم الكتب التي وُضعت لتنقية اللغة العربية في القرن الثاني للهجرة . و وضع أبو يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت ( - 244 هـ ) كتاب " الألفاظ " و " إصلاح المنطق " و ألف أبو محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة ( - 276 هـ ) " أدب الكاتب " ، و أخرج أبو العباس احمد بن يحيى المعروف بثعلب ( - 291 هـ ) كتاب " الفصيح " الذي كثرت عليه الشروح .
و زاد اللحن بعد ذلك ، و شمل الخاصة ، فانبرى اللغويون لتصحيح اللحن و تنقية اللغة مما أصابها من انحراف ، فألف القاسم بن علي الحريري ( - 516 هـ ) " درة الغواص في أوهام الخواص " ، و أخرج أبو منصور الجواليقي ( - 540 هـ ) " تكملة ما تغلط فيه العوام " و ألف أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزيّ ( - 597 هـ ) كتاب " تقويم اللسان " .
و لم تقتصر حركة التنقية على إقليم دون إقليم ، و إنما ظهرت في بقاع الدولة العربية الإسلامية إذ ألف أبو بكر محمد بن الحسن الزُّبيديّ (- 379 هـ ) كتاب " لحن العامة " و وضع أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقليّ ( - 510 هـ ) كتاب " تثقيف اللسان و تنقيح الجنان " .
و كان أصحاب المعاجم يشيرون إلى الصحيح و ينبهون على المنحرف الدخيل ، و بذلك ساهموا في الحفاظ على سلامة اللغة العربية و أصالتها ، و عملوا على ازدهارها .
(2)
و ازداد اللحن بعد ذلك ، و أُلفت معاجم جمعت الفصيح من كلام العرب ، و كان في قمتها بعد القرن السابع للهجرة " لسان العرب " لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور ( - 711 هـ ) و " القاموس المحيط " لأبي طاهر محمد بن يعقوب بن محمد الفيروز آبادي( - 816 هـ ) و " تاج العروس من جواهر القاموس " لمحب الدين أبي الفيض محمد بن مرتضى الحسيني الزُّبيدي ( - 1205 هـ ) .
و ظهر بعدها كتاب " كشف الطرة عن الغرة " لأبي الثناء الآلوسي (- 1270 هـ ) و قد تعقب فيه أوهام الحريري في كتابه " درة الغواص " و سجّل ملاحظات ، و أضاف معلومات ، و رتبه على حروف الهجاء لتسهل مراجعته .
و توالت الكتب بعد ذلك ، و اهتم إبراهيم اليازجي بلغة الجرائد ، و أخذ الحريصون على العربية يتسابقون في وضع الكتب ، و ظهر كتاب " تذكرة الكاتب " لأسعد خليل داغر ، و كتاب " أغلاط اللغويين الأقدمين " للأب انستاس ماري الكرملي ، و " أغلاط الكتاب " لكمال إبراهيم ، و كتاب إبراهيم المنذر ، و " قل و لا تقل " للدكتور مصطفى جواد و " الاستدراك " عليه لصبحي البصام " و " معجم الخطأ و الصواب في اللغة " للدكتور إميل يعقوب ، و " الكتابة الصحيحة " لزهدي جار الله، و " معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة " و " معجم الأخطاء الشائعة " لمحمد العدناني، و " أزاهير الفصحى في دقائق اللغة " و " شمس العرفان بلغة القران " لعباس أبو السعود ، و " الأخطاء اللغوية الشائعة " لمحمد علي النجار ، و " العربية الصحيحة " للدكتور احمد مختار عمر ، و " أخطاء لغوية " لعبد الحق فاضل ، و " من أغلاط المثقفين " لإبراهيم الوائلي ، و " التعبير الصحيح " للدكتور نعمة رحيم العزاوي و " نظرات في أخطاء المنشئين " لمحمد جعفر إبراهيم الكرباسي ، و غيرها من الكتب و الدراسات التي ظهرت هنا و هناك .
(3)
كان لهذه الكتب أثر في تنقية اللغة العربية ، و قد ظهر ذلك الأثر في لغة هذه الأيام فيما يُؤلف و يُكتب ، و لكن بعض الذين عنوا بهذا الجانب أسرفوا في تخطئة بعض ما ورد من كلام العرب ، و يرجع ذلك إلى :
1- الاقتصار في تصحيحهم على ما ورد في المعاجم وحدها ، و قد خطأوا الصحيح الذي لم يجدوه فيها ، على الرغم من أن المعاجم لم تذكر كل كلام العرب ، و لم تذكر ما يُقاس ، لأن قواعده معروفة في كتب النحو و الصرف.
2- إهمال قسم كبير من كلام العرب القديم : شعره و نثره ، و عدم الاعتماد عليه ، و هو الذخيرة اللغوية التي لا يُستغنى عنها.
3- إهمال قسم كبير من الكتب التي وضعها علماء لهم فضل كبير في حفظ التراث ، و في هذه الكتب كثير من الألفاظ و التراكيب التي لا يرقى إليها شك أو نكران .
4- عدم الأخذ بوسائل تنمية اللغة كالقياس ، و الاشتقاق ، و المجاز و هي التي اتخذها القدماء فاتسعت اللغة ، و عبَّرت عن المستجدات .
5- عدم الأخذ بكثير مما أصدرته المجامع العربية و لاسيما مجمع القاهرة – من قرارات أجازت القياس على كلام العرب ، "لأن ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب " . و أجازت الاشتقاق من أسماء الأعيان ، و المجاز الذي إذا شاع و انتشر لحق بالحقيقة ، و أصبح لفظًا حضاريًّا أو مصطلحًا علميًّا.
و كانت النتيجة أن انحصرت العربية فيما حوت المعاجم ، و أصبح الخروج عما دونته ذنبا أو تآمرا يُراد به القضاء على لغة القران الكريم ، و التراث العربي و الإسلامي .
(4)
إن اللغة العربية أرحب مما يُظن ، و قد ذكر سيبويه في كتابه مئات الأبنية ، و استدرك عليه أبو بكر محمد بن الحسن الزُّبيدي الاشبيليّ ثمانين بناء ، و من خلال ما ذكر سيبويه و ما استُدرك عليه ، وما اتخذته المجامع من قرارات تُفتح أبواب تُفضي إلى ما فيه خير العربية في هذا العصر الذي يزخر بكل جديد.
و لتبيان ما أسرف فيه بعضهم ينظر في الكلمتين " الرئيسيّ" و " الأساسيّ " لكثرة استعمالهما في الكلام قديما و حديثا . فقد ذهب المصححون إلى أن الصحيح " الرئيس " و " الأساس " إذا نسب اليهما .
و كان الدكتور مصطفى جواد قد أولى كلمة " الرئيس " عناية كبيرة في كتابه " قل و لا تقل " . قال : " قل هو الأمر الرئيس بين الأمور " و " هي القضية الرئيسة بين القضايا " و لا تقل : " الأمر الرئيسيّ " و " القضية الرئيسية " و ذلك لأن " الرئيس " و " الرئيسة " في هاتين العبارتين و أمثالهما من الصفات المصوغة على وزن " فعيل " و " فَعيلة " كالشريف و الشريفة ، و النجيب و النجيبة ، و العظيم و العظيمة . و قال : " أما إضافة الياء المشددة إلى الصفة كأن يقال : " الرئيسيّ " و " الرئيسية " فليست من الاستعمالات العربية ، ثم إن إضافة الياء المشددة التي هي ياء النسب ليست قياسية في غير النسبة ، و قول الراجز :
و الدهر بالإنسان دوّاريّ
من قبيل الضمائر ، و إلا فكيف يقال للشريف : " شريفيّ " و للعجيب : " عجيبيّ " و للكبير : " كبيريّ " فذلك عبث باللغة فضيع " .
و استشهد على صحة رأيه بقول الشريف الرضيّ في " المجازات النبوية " : " لان القلب سيد الأعضاء الرئيسة و الأحناء الشريفة "
و قول أبي حيان التوحيديّ : " و لكل واحد من الحيوان ثلاثة أرواح في ثلاثة أعضاء رئيسة " .
و الكتاب الذي ذكره ابن النديم في فهرسه و هو " سير العضو الرئيس من بدن الإنسان "
و ما ذكره الخوارزميّ في " مفاتيح العلوم " : الأعضاء الرئيسة في الإنسان ".
و ما ذكره الثعالبيّ في " الطوائف " من قول الشاعر:
وَجَدْتُ رئيسةَ اللذّا تِ أربعةً متى تُحسَبْ
و ما ذكره ضياء الدين بن الأثير في رسائله من قوله : " فلم يَرْضَ إلاّ بالرأس من الأعضاء الرئيسة " .
و قول ابن أبي الحديد في شرح " نهج البلاغة " : " فان الجوع المفرط يورث ضَفف الأعضاء الرئيسة " .
و أشار إلى الخطأ الذي وقع فيه القلقشنديّ في كتابه " صحيح الأعشى " حين قال : " و أما استيفاء الدولة فهو وظيفة رئيسية ، و على متوليها مدار أمور الدولة في الضبط " (قل و لا تقل ص 134-135) .
و يضاف إلى ما ذكره إن جاءت عبارة " فهو ربيع النفوس النفيسة و رأس مال العلوم الرئيسة " (معجم الأدباء ج 1 ص 13 ) ، و لعل السجعة جعلت ياقوت الحموي يقول : " الرئيسة " كما دعت الشريف الرضي إلى أن يقول " الرئيسة " موازنة لكلمة " الشريفة " .
لقد جاءت كلمة " الرئيسة " في عبارات كثيرة ، و جاءت " الرئيسة " في كلام القلقشندي ، و النسبتان صحيحتان ، لأنه يراد بالياء المشدّدة الوصفية لا النسبة ، و هذا معروف في العربية؛ إذ تأتي للوصف و المبالغة كما تأتي حين تسبق الياء الألفُ والنون مثل " ربانيّ " لمثل ذلك و للدلالة على الحرفة و الملكية و الانتماء. (ينظر معجم النسبة بالألف و النون ص 14 و ما بعدها) .
فالياء المشددة في " الرئيسيّ " للوصف ، و هي مثل " إنسانيّ " أي أنه متَّصِف بالإنسانية لا منسوبًا إلى " الإنسان " لأنه إنسان ، و مثل : " فلان أنانيّ " أي أنه متصف بالأنانية و هي الأثرة.
و كان سيبويه قد أدرك الفروق في النسبة و اختلاف أغراضها ، و تبيّن ذلك الفرق بين ما يؤتى بالياء المشددة للصفة أو الإضافة : " فمن ذلك قولهم الجمة : " جُمّانيّ " و في الطويل اللحية : "اللحيانيّ " و في الغليظ الرقبة " رقبيّ " و " لحييّ " و " جميّ " و " لُحويّ " و ذلك لأن المعنى تحوّل، إنما أردت حين قلت : " جُمانيّ " الطويل الجمة ، و حيث قلت : " اللحيانيّ " الطويل اللحية ، فلما لم تعنِ ذلك أُجري مجرى نظائره التي ليس فيها ذلك المعنى " (الكتاب ج 3 ص 380) .
و هذا فرق دقيق بين الإضافتين أو النسبتين و إن زيدت في النسبة الوصفية الألف و النون ، على أن العمدة في الياء المشددة ، و لذلك لا بأس أن يقال : " الرئيسيّ " لأن المقصود الوصفية لا الإضافة . و قد أجاز الدكتور إبراهيم السامرائي استعمال " الرئيس " و " الرئيسيّ " (من معجم الجاحظ ص 126) و أجازهما عبد الحق فاضل ، قال: " يخطئونها مثل الأساسيّ فنقول على رأيهم " الشارع الرئيس في البلدة " و " المدن الرئيسة في القطر " و عندئذ يحسن أن يقال : " المدن الرئيسات " رئيسات على مَنْ؟ و هل هذا أفصح من " المدن الرئيسية " . المبرر عندهم أنه يوجبون حذف الياء قبل النسبة ، لكن " الرئيسيّ " إذا حذفت ياؤه يصبح " الرأسيّ " بمعنى العمودي ، لهذا صرفوا النظر عن النسبة و قالوا : " الشارع الرئيس " . صحيح أن القدامى من العرب حذفوا فقالوا : " رَبَعيّ " – بفتحتين – نسبة إلى " ربيع " و " خَرَفيّ " – بفتحتين – نسبة إلى " خريف " لكنهم قالوا كذلك : " ربيعيّ " و " خريفيّ " أي أن المسالة جوازية ، فلماذا نشدد على أنفسنا و نضيق رحاب لغتنا " (أخطاء لغوية ص 80) .
و كان مجمع اللغة العربية في القاهرة قد اعتمد ما انتهت إليه لجنة الأصول من قرار و هو : " يستعمل بعض الكتاب " العضو الرئيسيّ أو " الشخصيات الرئيسية " و ينكر ذلك كثيرون . و ترى اللجنة تسويغ هذا الاستعمال بشرط أن يكون المنسوب إليه أمرًا من شانه أن يندرج تحته أفراد متعددة " (كتاب الألفاظ و الأساليب ص 16) .
و علّق محمد العدناني على هذا القرار بقوله : " و لست أدري لماذا سوّغوا هذا الاستعمال مشروطا ، و أرى أحد أمرين :
أ- إما أن نجيز قول : " الأعضاء الرئيسية " دون قيد أو شرط حبا في تسهيل الأمور و اجتنابا لتعقيدها بذلك الشرط الذي يجعل المرء يقف هنيهة حائرا إزاءه .
ب- أن نكتفي بقول : " الأعضاء الرئيسة " كما تقول أمهات معاجمنا . (معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة ص 224) .
و أخذ الدكتور أحمد مختار عمر بجواز استعمال " الرئيسيّ " لأنه " هو المنتمي إلى مفهوم " رئيس " و الآخذ منه بحظ ، و كأنه فرد من أفراده " (العربية الصحيحة ص 141) .
و لكن القول بأن النسبة بالياء وصفية أقرب إلى دلالة " الرئيسيّ " من هذا التعليل الذي لا يكشف عن روح اللغة العربية.
و يتصل بهذه المسالة كلمة " الرياسة " و يقول بعضهم أنها خطا و الصحيح " الرئاسة " على الرغم من ورودها ، حاء في (لسان العرب) : " و كان يقال : أن الرياسة تنزل من السماء فيعصب بها رأس من لا يطلبها ".
و جاء في (المعجم الوسيط ) : " فلان يرأس رآسة و رياسة و رئاسة : شرف قدره ، و زاحم على الرياسة و أرادها " و جاء مثل ذلك في (المعجم العربي الأساسيّ ).
و عالج محمد العدناني هذه المسالة في كتابه " معجم الأخطاء الشائعة ص 98) قال : " رأسهم يرأسهم رَآسة و رئاسة و رياسة " و نقل عن ابن الأعرابي أنها " رئاسة " و عن الصحاح أنها " رياسة " . و جاء مثل ذلك في " مختار الصحاح ".
و لكن كلمة " رئاسة " – بالهمز – أكثر شيوعا ، و ليس من الخطأ كلمة " رياسة " .

و ينطبق على كلمة " الأساسيّ " ما جاء في كلمة " الرئيسيّ " أي أن الياء المشددة يُراد بها الصفة لا النسبة ، و لذلك يقال : " الركن الأساسيّ " لا " الأساس " ، و " الموضوع
الأساسيّ " لا " الأساس " .فكلمتا " الرئيسيّ " و " الأساسيّ " ليستا خطأ ، و هما كما مرّ مثل : " إنسانيّ " أي متصف بالإنسانية ، و " أنانيّ " أي متصف بالأنانية أي الأثرة.
إن إعادة النظر فيما قيل إنه خطأ مهمة العاملين في حقل اللغة ، التي يجب أن تكون أكثر تدقيقا ، و الاستفادة من وسائل نمو اللغة المعروفة لتستوعب العربية المستجدات على أن لا يخرج الباحثون عن الأصول التي هي الضابط الأصيل للغة ، فضلا عن قراءة التراث قراءة مستوعبة ، والخروج بما يكفل النمو و الازدهار ، و لا عبرة بما يقوله الذين اشتهروا و برزت أسماؤهم لسبب من الأسباب ، و إنما العبرة في التنقير و البحث المتواصل للوقوف على ما ينفع اللغة العربية و يبقيها قادرة على استيعاب المستجدات .
إن تخطئة الصحيح تؤدي إلى تحجيم اللغة التي وسعت كتاب الله و الحديث النبوي الشريف ، و كلام الأدباء ، وكتب المؤلفين في الآداب و العلوم و الفنون التي أوصلها طاش كبري إلى المئات . و لولا حيوية اللغة و ما فيها من طاقات إبداعية ما استطاع القدماء أن يعبروا عن مقاصدها بأفصح لسان .


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 04-08-2017 الساعة 09:28 AM
رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب- رحمه الله- رئيس المجمع العراقي.. جبل راسخ وتاريخ باسق إدارة المجمع أخبار المجمع و الأعضاء المجمعيين 2 08-07-2018 05:45 PM
المجمع العلمي العراقي والاتحاد العام للأدباء والكتاب بالعراق يستذكران أ.د. أحمد مطلوب شمس أخبار ومناسبات لغوية 6 08-02-2018 11:19 AM
العراقي أحمد مطلوب.. معجم البلاغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 07-23-2018 01:44 PM
وفاة أ.د. أحمد مطلوب رئيس المجمع العلمي العراقي وعضو مجمع اللغة العربية المكيّ شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 07-21-2018 07:38 PM
تكريم الدكتور أحمد مطلوب رئيس المجمع من المجمع الفقهي لرابطة كبار العلماء في العراق عبدالله بنعلي البحوث و المقالات 0 05-30-2017 12:01 PM


الساعة الآن 11:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by