منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   البحوث و المقالات (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=12)
-   -   التصحيح اللغوي أ.د أحمد مطلوب رئيس المجمع العراقي (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=21346)

مصطفى شعبان 04-07-2017 05:46 AM

التصحيح اللغوي أ.د أحمد مطلوب رئيس المجمع العراقي
 
التصحيح اللغوي
أ.د. أحمد مطلوب
رئيس المجمع العلمي العراقي

اهتم العرب بلغتهم منذ عهد مبكر ، فوضعوا الكتب التي تصونها من الانحراف ، و كان كتاب سيبويه من أوائل الكتب التي جمعت أصول كلام العرب . و من أهم الأسباب تلك العناية باللغة العربية خدمة القران الكريم ، و تصحيح ما انحرف من الألسنة بعد أن اشتهرت العربية في الأصقاع البعيدة عن مواطنها.
و اللحن القديم ، و لكنه فشا على السنة العرب و الشعوب التي دخلت في دين الله أفواجا حين ابتعدوا عن موطن الفصاحة ، و قد ذُكر أن رجلا قرأ عند رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فلحن ، فقال : " أرشدوا صاحبكم فقد ضل " . و قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – " و اللهِ لخطؤكم في لسانكم أشدّ عليّ من خطئكم في رميكم " . و يُروى أن كتابا جاء إليه فيه : " من أبو موسى " فكتب إلى صاحب الكتاب : " أن قَنّع كاتبك سوطا تأديبا له على اللحن " ، و كانوا يعدون اللحن ذنبا من الذنوب .
و بدأت تقنية اللغة مما شابهها من خروج عن سنن كلام العرب ، و شمل ذلك الخروج عدة جوانب منها :
الأول : الخروج على الأصوات العربية ، و ارتضاخ اللكنة.
الثاني : تغيير الحركة المؤدي إلى تغيير المعنى .
الثالث : تغيير صيغ الألفاظ.
الرابع : وضع الألفاظ في غير مواضعها .
الخامس : الغلط في حركات الإعراب .
السادس : الإخلال بالتركيب اللغوي .
و نهد المخلصون للغة و كتاب الله العزيز لإصلاح ما فسد ، و وضعوا الكتب التي تقّوم ما انحرف ، و يُعد كتاب " ما تلحن فيه العوام " المنسوب إلى علي بن حمزة الكسائي (-189 هـ ) من أقدم الكتب التي وُضعت لتنقية اللغة العربية في القرن الثاني للهجرة . و وضع أبو يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت ( - 244 هـ ) كتاب " الألفاظ " و " إصلاح المنطق " و ألف أبو محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة ( - 276 هـ ) " أدب الكاتب " ، و أخرج أبو العباس احمد بن يحيى المعروف بثعلب ( - 291 هـ ) كتاب " الفصيح " الذي كثرت عليه الشروح .
و زاد اللحن بعد ذلك ، و شمل الخاصة ، فانبرى اللغويون لتصحيح اللحن و تنقية اللغة مما أصابها من انحراف ، فألف القاسم بن علي الحريري ( - 516 هـ ) " درة الغواص في أوهام الخواص " ، و أخرج أبو منصور الجواليقي ( - 540 هـ ) " تكملة ما تغلط فيه العوام " و ألف أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزيّ ( - 597 هـ ) كتاب " تقويم اللسان " .
و لم تقتصر حركة التنقية على إقليم دون إقليم ، و إنما ظهرت في بقاع الدولة العربية الإسلامية إذ ألف أبو بكر محمد بن الحسن الزُّبيديّ (- 379 هـ ) كتاب " لحن العامة " و وضع أبو حفص عمر بن خلف بن مكي الصقليّ ( - 510 هـ ) كتاب " تثقيف اللسان و تنقيح الجنان " .
و كان أصحاب المعاجم يشيرون إلى الصحيح و ينبهون على المنحرف الدخيل ، و بذلك ساهموا في الحفاظ على سلامة اللغة العربية و أصالتها ، و عملوا على ازدهارها .
(2)
و ازداد اللحن بعد ذلك ، و أُلفت معاجم جمعت الفصيح من كلام العرب ، و كان في قمتها بعد القرن السابع للهجرة " لسان العرب " لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور ( - 711 هـ ) و " القاموس المحيط " لأبي طاهر محمد بن يعقوب بن محمد الفيروز آبادي( - 816 هـ ) و " تاج العروس من جواهر القاموس " لمحب الدين أبي الفيض محمد بن مرتضى الحسيني الزُّبيدي ( - 1205 هـ ) .
و ظهر بعدها كتاب " كشف الطرة عن الغرة " لأبي الثناء الآلوسي (- 1270 هـ ) و قد تعقب فيه أوهام الحريري في كتابه " درة الغواص " و سجّل ملاحظات ، و أضاف معلومات ، و رتبه على حروف الهجاء لتسهل مراجعته .
و توالت الكتب بعد ذلك ، و اهتم إبراهيم اليازجي بلغة الجرائد ، و أخذ الحريصون على العربية يتسابقون في وضع الكتب ، و ظهر كتاب " تذكرة الكاتب " لأسعد خليل داغر ، و كتاب " أغلاط اللغويين الأقدمين " للأب انستاس ماري الكرملي ، و " أغلاط الكتاب " لكمال إبراهيم ، و كتاب إبراهيم المنذر ، و " قل و لا تقل " للدكتور مصطفى جواد و " الاستدراك " عليه لصبحي البصام " و " معجم الخطأ و الصواب في اللغة " للدكتور إميل يعقوب ، و " الكتابة الصحيحة " لزهدي جار الله، و " معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة " و " معجم الأخطاء الشائعة " لمحمد العدناني، و " أزاهير الفصحى في دقائق اللغة " و " شمس العرفان بلغة القران " لعباس أبو السعود ، و " الأخطاء اللغوية الشائعة " لمحمد علي النجار ، و " العربية الصحيحة " للدكتور احمد مختار عمر ، و " أخطاء لغوية " لعبد الحق فاضل ، و " من أغلاط المثقفين " لإبراهيم الوائلي ، و " التعبير الصحيح " للدكتور نعمة رحيم العزاوي و " نظرات في أخطاء المنشئين " لمحمد جعفر إبراهيم الكرباسي ، و غيرها من الكتب و الدراسات التي ظهرت هنا و هناك .
(3)
كان لهذه الكتب أثر في تنقية اللغة العربية ، و قد ظهر ذلك الأثر في لغة هذه الأيام فيما يُؤلف و يُكتب ، و لكن بعض الذين عنوا بهذا الجانب أسرفوا في تخطئة بعض ما ورد من كلام العرب ، و يرجع ذلك إلى :
1- الاقتصار في تصحيحهم على ما ورد في المعاجم وحدها ، و قد خطأوا الصحيح الذي لم يجدوه فيها ، على الرغم من أن المعاجم لم تذكر كل كلام العرب ، و لم تذكر ما يُقاس ، لأن قواعده معروفة في كتب النحو و الصرف.
2- إهمال قسم كبير من كلام العرب القديم : شعره و نثره ، و عدم الاعتماد عليه ، و هو الذخيرة اللغوية التي لا يُستغنى عنها.
3- إهمال قسم كبير من الكتب التي وضعها علماء لهم فضل كبير في حفظ التراث ، و في هذه الكتب كثير من الألفاظ و التراكيب التي لا يرقى إليها شك أو نكران .
4- عدم الأخذ بوسائل تنمية اللغة كالقياس ، و الاشتقاق ، و المجاز و هي التي اتخذها القدماء فاتسعت اللغة ، و عبَّرت عن المستجدات .
5- عدم الأخذ بكثير مما أصدرته المجامع العربية و لاسيما مجمع القاهرة – من قرارات أجازت القياس على كلام العرب ، "لأن ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب " . و أجازت الاشتقاق من أسماء الأعيان ، و المجاز الذي إذا شاع و انتشر لحق بالحقيقة ، و أصبح لفظًا حضاريًّا أو مصطلحًا علميًّا.
و كانت النتيجة أن انحصرت العربية فيما حوت المعاجم ، و أصبح الخروج عما دونته ذنبا أو تآمرا يُراد به القضاء على لغة القران الكريم ، و التراث العربي و الإسلامي .
(4)
إن اللغة العربية أرحب مما يُظن ، و قد ذكر سيبويه في كتابه مئات الأبنية ، و استدرك عليه أبو بكر محمد بن الحسن الزُّبيدي الاشبيليّ ثمانين بناء ، و من خلال ما ذكر سيبويه و ما استُدرك عليه ، وما اتخذته المجامع من قرارات تُفتح أبواب تُفضي إلى ما فيه خير العربية في هذا العصر الذي يزخر بكل جديد.
و لتبيان ما أسرف فيه بعضهم ينظر في الكلمتين " الرئيسيّ" و " الأساسيّ " لكثرة استعمالهما في الكلام قديما و حديثا . فقد ذهب المصححون إلى أن الصحيح " الرئيس " و " الأساس " إذا نسب اليهما .
و كان الدكتور مصطفى جواد قد أولى كلمة " الرئيس " عناية كبيرة في كتابه " قل و لا تقل " . قال : " قل هو الأمر الرئيس بين الأمور " و " هي القضية الرئيسة بين القضايا " و لا تقل : " الأمر الرئيسيّ " و " القضية الرئيسية " و ذلك لأن " الرئيس " و " الرئيسة " في هاتين العبارتين و أمثالهما من الصفات المصوغة على وزن " فعيل " و " فَعيلة " كالشريف و الشريفة ، و النجيب و النجيبة ، و العظيم و العظيمة . و قال : " أما إضافة الياء المشددة إلى الصفة كأن يقال : " الرئيسيّ " و " الرئيسية " فليست من الاستعمالات العربية ، ثم إن إضافة الياء المشددة التي هي ياء النسب ليست قياسية في غير النسبة ، و قول الراجز :
و الدهر بالإنسان دوّاريّ
من قبيل الضمائر ، و إلا فكيف يقال للشريف : " شريفيّ " و للعجيب : " عجيبيّ " و للكبير : " كبيريّ " فذلك عبث باللغة فضيع " .
و استشهد على صحة رأيه بقول الشريف الرضيّ في " المجازات النبوية " : " لان القلب سيد الأعضاء الرئيسة و الأحناء الشريفة "
و قول أبي حيان التوحيديّ : " و لكل واحد من الحيوان ثلاثة أرواح في ثلاثة أعضاء رئيسة " .
و الكتاب الذي ذكره ابن النديم في فهرسه و هو " سير العضو الرئيس من بدن الإنسان "
و ما ذكره الخوارزميّ في " مفاتيح العلوم " : الأعضاء الرئيسة في الإنسان ".
و ما ذكره الثعالبيّ في " الطوائف " من قول الشاعر:
وَجَدْتُ رئيسةَ اللذّا تِ أربعةً متى تُحسَبْ
و ما ذكره ضياء الدين بن الأثير في رسائله من قوله : " فلم يَرْضَ إلاّ بالرأس من الأعضاء الرئيسة " .
و قول ابن أبي الحديد في شرح " نهج البلاغة " : " فان الجوع المفرط يورث ضَفف الأعضاء الرئيسة " .
و أشار إلى الخطأ الذي وقع فيه القلقشنديّ في كتابه " صحيح الأعشى " حين قال : " و أما استيفاء الدولة فهو وظيفة رئيسية ، و على متوليها مدار أمور الدولة في الضبط " (قل و لا تقل ص 134-135) .
و يضاف إلى ما ذكره إن جاءت عبارة " فهو ربيع النفوس النفيسة و رأس مال العلوم الرئيسة " (معجم الأدباء ج 1 ص 13 ) ، و لعل السجعة جعلت ياقوت الحموي يقول : " الرئيسة " كما دعت الشريف الرضي إلى أن يقول " الرئيسة " موازنة لكلمة " الشريفة " .
لقد جاءت كلمة " الرئيسة " في عبارات كثيرة ، و جاءت " الرئيسة " في كلام القلقشندي ، و النسبتان صحيحتان ، لأنه يراد بالياء المشدّدة الوصفية لا النسبة ، و هذا معروف في العربية؛ إذ تأتي للوصف و المبالغة كما تأتي حين تسبق الياء الألفُ والنون مثل " ربانيّ " لمثل ذلك و للدلالة على الحرفة و الملكية و الانتماء. (ينظر معجم النسبة بالألف و النون ص 14 و ما بعدها) .
فالياء المشددة في " الرئيسيّ " للوصف ، و هي مثل " إنسانيّ " أي أنه متَّصِف بالإنسانية لا منسوبًا إلى " الإنسان " لأنه إنسان ، و مثل : " فلان أنانيّ " أي أنه متصف بالأنانية و هي الأثرة.
و كان سيبويه قد أدرك الفروق في النسبة و اختلاف أغراضها ، و تبيّن ذلك الفرق بين ما يؤتى بالياء المشددة للصفة أو الإضافة : " فمن ذلك قولهم الجمة : " جُمّانيّ " و في الطويل اللحية : "اللحيانيّ " و في الغليظ الرقبة " رقبيّ " و " لحييّ " و " جميّ " و " لُحويّ " و ذلك لأن المعنى تحوّل، إنما أردت حين قلت : " جُمانيّ " الطويل الجمة ، و حيث قلت : " اللحيانيّ " الطويل اللحية ، فلما لم تعنِ ذلك أُجري مجرى نظائره التي ليس فيها ذلك المعنى " (الكتاب ج 3 ص 380) .
و هذا فرق دقيق بين الإضافتين أو النسبتين و إن زيدت في النسبة الوصفية الألف و النون ، على أن العمدة في الياء المشددة ، و لذلك لا بأس أن يقال : " الرئيسيّ " لأن المقصود الوصفية لا الإضافة . و قد أجاز الدكتور إبراهيم السامرائي استعمال " الرئيس " و " الرئيسيّ " (من معجم الجاحظ ص 126) و أجازهما عبد الحق فاضل ، قال: " يخطئونها مثل الأساسيّ فنقول على رأيهم " الشارع الرئيس في البلدة " و " المدن الرئيسة في القطر " و عندئذ يحسن أن يقال : " المدن الرئيسات " رئيسات على مَنْ؟ و هل هذا أفصح من " المدن الرئيسية " . المبرر عندهم أنه يوجبون حذف الياء قبل النسبة ، لكن " الرئيسيّ " إذا حذفت ياؤه يصبح " الرأسيّ " بمعنى العمودي ، لهذا صرفوا النظر عن النسبة و قالوا : " الشارع الرئيس " . صحيح أن القدامى من العرب حذفوا فقالوا : " رَبَعيّ " – بفتحتين – نسبة إلى " ربيع " و " خَرَفيّ " – بفتحتين – نسبة إلى " خريف " لكنهم قالوا كذلك : " ربيعيّ " و " خريفيّ " أي أن المسالة جوازية ، فلماذا نشدد على أنفسنا و نضيق رحاب لغتنا " (أخطاء لغوية ص 80) .
و كان مجمع اللغة العربية في القاهرة قد اعتمد ما انتهت إليه لجنة الأصول من قرار و هو : " يستعمل بعض الكتاب " العضو الرئيسيّ أو " الشخصيات الرئيسية " و ينكر ذلك كثيرون . و ترى اللجنة تسويغ هذا الاستعمال بشرط أن يكون المنسوب إليه أمرًا من شانه أن يندرج تحته أفراد متعددة " (كتاب الألفاظ و الأساليب ص 16) .
و علّق محمد العدناني على هذا القرار بقوله : " و لست أدري لماذا سوّغوا هذا الاستعمال مشروطا ، و أرى أحد أمرين :
أ- إما أن نجيز قول : " الأعضاء الرئيسية " دون قيد أو شرط حبا في تسهيل الأمور و اجتنابا لتعقيدها بذلك الشرط الذي يجعل المرء يقف هنيهة حائرا إزاءه .
ب- أن نكتفي بقول : " الأعضاء الرئيسة " كما تقول أمهات معاجمنا . (معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة ص 224) .
و أخذ الدكتور أحمد مختار عمر بجواز استعمال " الرئيسيّ " لأنه " هو المنتمي إلى مفهوم " رئيس " و الآخذ منه بحظ ، و كأنه فرد من أفراده " (العربية الصحيحة ص 141) .
و لكن القول بأن النسبة بالياء وصفية أقرب إلى دلالة " الرئيسيّ " من هذا التعليل الذي لا يكشف عن روح اللغة العربية.
و يتصل بهذه المسالة كلمة " الرياسة " و يقول بعضهم أنها خطا و الصحيح " الرئاسة " على الرغم من ورودها ، حاء في (لسان العرب) : " و كان يقال : أن الرياسة تنزل من السماء فيعصب بها رأس من لا يطلبها ".
و جاء في (المعجم الوسيط ) : " فلان يرأس رآسة و رياسة و رئاسة : شرف قدره ، و زاحم على الرياسة و أرادها " و جاء مثل ذلك في (المعجم العربي الأساسيّ ).
و عالج محمد العدناني هذه المسالة في كتابه " معجم الأخطاء الشائعة ص 98) قال : " رأسهم يرأسهم رَآسة و رئاسة و رياسة " و نقل عن ابن الأعرابي أنها " رئاسة " و عن الصحاح أنها " رياسة " . و جاء مثل ذلك في " مختار الصحاح ".
و لكن كلمة " رئاسة " – بالهمز – أكثر شيوعا ، و ليس من الخطأ كلمة " رياسة " .

و ينطبق على كلمة " الأساسيّ " ما جاء في كلمة " الرئيسيّ " أي أن الياء المشددة يُراد بها الصفة لا النسبة ، و لذلك يقال : " الركن الأساسيّ " لا " الأساس " ، و " الموضوع
الأساسيّ " لا " الأساس " .فكلمتا " الرئيسيّ " و " الأساسيّ " ليستا خطأ ، و هما كما مرّ مثل : " إنسانيّ " أي متصف بالإنسانية ، و " أنانيّ " أي متصف بالأنانية أي الأثرة.
إن إعادة النظر فيما قيل إنه خطأ مهمة العاملين في حقل اللغة ، التي يجب أن تكون أكثر تدقيقا ، و الاستفادة من وسائل نمو اللغة المعروفة لتستوعب العربية المستجدات على أن لا يخرج الباحثون عن الأصول التي هي الضابط الأصيل للغة ، فضلا عن قراءة التراث قراءة مستوعبة ، والخروج بما يكفل النمو و الازدهار ، و لا عبرة بما يقوله الذين اشتهروا و برزت أسماؤهم لسبب من الأسباب ، و إنما العبرة في التنقير و البحث المتواصل للوقوف على ما ينفع اللغة العربية و يبقيها قادرة على استيعاب المستجدات .
إن تخطئة الصحيح تؤدي إلى تحجيم اللغة التي وسعت كتاب الله و الحديث النبوي الشريف ، و كلام الأدباء ، وكتب المؤلفين في الآداب و العلوم و الفنون التي أوصلها طاش كبري إلى المئات . و لولا حيوية اللغة و ما فيها من طاقات إبداعية ما استطاع القدماء أن يعبروا عن مقاصدها بأفصح لسان .

يسري رجب 04-08-2017 08:30 AM

سهو في كلمة (الرئيسية)
 
السلام عليكم ورحمه الله
يوجد سهو بارك الله فيكم في كلمة (الرئيسية) والصواب أنه علي قول الدكتور مصطفي جواد قل هي القضية الرئيسة بين القضايا فالسهو في زيادة حرف الياء ومكانه في الأسفل وجزاكم الله خيرا علي ما تقدموه من نفع للمسلمين .
و كان الدكتور مصطفى جواد قد أولى كلمة " الرئيس " عناية كبيرة في كتابه " قل و لا تقل " . قال : " قل هو الأمر الرئيس بين الأمور " و " هي القضية الرئيسية بين القضايا " و لا تقل : " الأمر الرئيسيّ " و " القضية الرئيسية "

مصطفى شعبان 04-08-2017 09:29 AM

شكر الله لك أخي الفاضل قد أصلحنا السهو


الساعة الآن 01:46 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by