mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي حوار مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية مع مؤسس ومدير معهد الضاد أ.د غسان الشاطر

كُتب : [ 10-21-2016 - 11:45 AM ]


حوار مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية مع مؤسس ومدير معهد الضاد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها الأستاذ الدكتور غسان الشاطر
د.مصطفى شعبان
مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية
هذا هو الصرح الذي يفعتْ به *** نفسي فغنَّتْ آيةَ الإنشاد
صرحٌ حمى بعلومه عَلَمَ الهُدى *** وحمى بنهضته لِواءَ الضّاد
أحمد تقي الدين
غسان الشاطر....رجلٌ رهن نفسه لحراسة الضاد وإعلاء شأنها حيثما حلّ، فخطَّتْ خُطُوات مسيرته العلمية خطوطًا تضيء وتشرق وتهدي السبيلَ الواضح لمن ينشد لغة الضاد ويروم بلوغ مرساها، إنه الأستاذ العَلَمُ البارز الأستاذ الدكتور غسان الشاطر...نأخذ من قبس حواره سُبُحاتٍ ومفاتح نستضيء بها ونستفتح معالم النهج القويم لإعزاز جيلنا بالعربية وإنهاض أنفسنا بها، فبها نعز لأنها عزيزة، وعنها وبها ننهض لأنها حضارة،...فلك يا أستاذنا كل الشكر والتقدير على ما تفضلت به وتكرمت علينا من حوار خصصتنا به وشرفتنا، ولمجمعنا المبارك مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية كل الشكر والتقدير على ترحيبه وتشجيعه وتوقيره لكل ما من شأنه خدمة العربية وأهلها.
[IMG]
[/IMG]
(2)الأستاذ الدكتور غسان حسن الشاطر أستاذ اللغويات التطبيقية المشارك ومدير معهد الضاد لتعليم العربية للناطقين بغيرها في جامعة نزوى-سلطنة عمان
والعضو العامل بمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية
ورئيس لجنة اللغويات التطبيقية وعضو المجلس العلمي بالمجمع
غسان حسن يوسف الشاطر(1388هـ-1968م):
لغوي، مشارك في اللغويات التطبيقية، خبير في تصميم مناهج الجامعات، وخبير في تطوير التعليم، ومتخصص في تدريس العربية لغير الناطقين بها وإعداد مناهجها.
وُلِدَ في مدينة عمان عاصمة الأردن، لأبوين أردنيين من أصل فلسطيني، ويحمل الجنسيتين الأردنية والأسترالية، نشأ في عمان، والتحق بالدراسة في المدرسة الابتدائية وبقي فيها إلى الصف الثاني، ثم انتقل مع والده إلى المملكة العربية السعودية الذي كان يعمل في مدينة الرياض محاسبًا وموجهًا للأعمال التجارية في المؤسسات العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، ترعرع في الرياض ودرس فيها إلى المرحلة الثانوية، ولما انتهى من الصف الثاني الثانوي انتقل مرة أخرى إلى عمان حيث أنهى السنة الأخيرة من الثانوية العامة، ثم التحق بالجامعة الأردنية لدراسة اللغة العربية سنة 1986م، وتخرَّج فيها سنة1990م، حيث حصل على بكالوريوس اللغة العربية وآدابها، عُيِّن مدرِّسًا في وزارة التربية والتعليم في الأردن، والتحق في الوقت نفسه ببرنامج الماجستير في أساليب تدريس العربية وتصميم مناهجها، تخرج في الجامعة الأردنية سنة 1994هـ، وحصل على دبلوم عالٍ في تدريس العربية لغير الناطقين بها في التعليم الثانوي من جامعة فكتوريا للتكنولوجيا، بملبورن أستراليا سنة1999م، وحصل على شهادة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية في تخصص تعليم العربية لغير الناطقين بها من جامعة ديكن، ملبورن في أستراليا سنة2008م، وحصل على دبلوم عالٍ في تصميم مناهج الجامعات من جامعة أستراليا الوطنية في كانبرا،أستراليا سنة 2009م، تقلب في الوظائف التعليمية المختلفة، فعمل محاضرًا غير متفرغ ببرنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في مركز اللغات بالجامعة الأردنية من سنة1999 إلى2000م، وترأس لجنة المناهج وصياغة الأهداف والمعايير بقسم اللغة العربية، وحدة المتطلبات الجامعية بجامعة الإمارات من سنة 2001 إلى2003م، وعمل محاضرًا غير متفرغ ببرنامج اللغة العربية في جامعة ديكن، ملبورن بأستراليا من سنة2003 إلى2005م، وفي سنة2004م عمل محاضرًا غير متفرغ ببرنامج الدراسات العربية، جامعة ملبورن، أستراليا، ومحاضرًا متفرغًا وقائمًا بأعمال رئيس القسم ببرنامج الدراسات العربية بجامعة ملبورن أستراليا سنة2004م، عُيِّن أستاذًا مساعدًا ورئيسًا لقسم برنامج الدراسات العربية بجامعة أستراليا الوطنية، كانبرا من سنة 2005 إلى2008م، فأستاذًا مساعدًا بكلية الآداب بالجامعة الأردنية سنة2008م، تولى إدارة أكاديمية السبق العلمي بعمان الأردن، وعمل أستاذًا مشاركًا ورئيسًا لقسم الدراسات العربية بمعهد الدراسات الإسلامية بجامعة أستراليا الوطنية،كانبرا من سنة2010 إلى2011م، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية وعمل أستاذًا مشاركًا للغويات التطبيقية ورئيسًا لوحدة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بمعهد اللغة العربية بجامعة الملك سعود بالرياض من سنة 2011 إلى 2014م، وعمل أستاذًا لكرسي أبحاث تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بالمعهد نفسه، ثم تولى تأسيس وإدارة معهد الضاد لتعليم العربية للناطقين بغيرها بجامعة نزوى سلطنة عمان من سنة 2014، وهو الآن أستاذ مشارك في اللغويات التطبيقية في جامعة نزوى ومدير معهد الضاد لتعليم العربية للناطقين بغيرها في جامعة نزوى في سلطنة عمان، وله عدد من الكتب والبحوث المحكمة، منها كتابه باللغة الإنجليزية "نمو التراكيب الاسمية والفعلية لدى مكتسبي العربية من غير الناطقين بها"، وكتابه "الكتاب التأسيسي في تعليم العربية لغير الناطقين بها، أصواتًا ورسمًا"، وهو مُعَدٌّ للناطقين بغير العربية، ويعكف حاليًّا على تأليف سلسلة مكتملة لتعليم العربية لغير الناطقين بها، ومن اهتماماته البحثية: النمو اللغوي لدى غير الناطقين بالعربية،واكتساب اللغة الثانية، وتصميم مناهجها، وأساليب تدريسها، واستراتيجيات تعلمها.

وقد أجرى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية حوارًا ماتعًا زاخرًا بالقضايا المهمة، والأفكار النابعة من وعي ثاقب بماضي اللغة وواقعها ومستقبلها، فإلى رِواق الحوار:
•في بداية الحوار نودُّ أن نستهل بإطلالة عن مرحلة الطفولة وبيئة النشأة،وبعدها نعرِّج على أبرز الشخصيات التي أثرت في الدكتور غسان الشاطر علمًا وأدبًا وتربية في مراحل تكوينه الأولى.
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، سيدنا محمد وعلى من تبعه ووالاه، وبعد:
بداية أشكر مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية إدارة وأعضاء على هذه الاستضافة الكريمة، وأشكرك أيضًا على هذا الجهد في الإعداد لهذه المقابلة.
ولدت في مدينة عمان عاصمة الأردن في يوم الأحد الخامس عشر من صفر لسنة ثمان وثمانين وثلاثمئة بعد الألف هجرية (15/2/1388هـ)، الموافق: الثاني عشر من أيار لسنة ثمانية وستين وتسعمئة بعد الألف ميلادية (12/5/1968م)، لأبوين أردنيين من أصل فلسطيني، ولدا في قرية التينة قضاء الرملة بفلسطين.
نشأت في عمان، وبقيت فيها إلى الصف الثاني الابتدائي حين انتقلت إلى العيش في المملكة العربية السعودية مع والدي الذي عمل في مدينة الرياض محاسبًا وموجهًا للأعمال التجارية في المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني. ترعرعت في الرياض ودرست فيها إلى المرحلة الثانوية منهيًا الصف الثاني الثانوي (الأول ثانوي الآن)، ثم انتقلت مرة أخرى إلى عمان حيث أنهيت السنة الأخيرة في الثانوية العامة (التوجيهي)، وتخرجت في مدرسة توفيق أبو الهدى الثانوية للبنين، ثم التحقت بالجامعة الأردنية لدراسة اللغة العربية سنة 1986م، وتخرجت فيها سنة 1990م، والتحقت بالجيش الأردني في خدمة العلم لسنتين.
بعد إنهائي لخدمة العلم عُيِّنتُ مدرسًا في وزارة التربية والتعليم في الأردن، والتحقت في الوقت نفسه ببرنامج الماجستير في أساليب تدريس العربية وتصميم مناهجها، وتخرجت في الجامعة الأردنية سنة 1994م.
لاشك أنني تأثرت بعدد كبير من الشخصيات في مرحلة الطفولة ومرحلة الشباب، منها شخصيات تاريخية أعجبتني كثيرًا، مثل: الصحابي الجليل قائد معارك الفتوحات خالد بن الوليد رضي الله عنه، وشخصية الشاعر العظيم المتنبي، وأشعاره التي تتملكني كلما قرأتها وكأنها المرة الأولى، كما شدني العالم المسلم الكبير ابن الهيثم، وتوقفت كثيرًا عند شخصية الفراهيدي الخليل بن أحمد الذي بهرتني عبقريته اللغوية التطبيقية في وقت كانت علوم اللغة تزحف ببطء شديد في بقاع الدنيا، بينما وصلت أوج وسدة عزها عند علماء العرب والمسلمين الذين فتح طريق إبداعهم - بحسب رأيي الشخصي - عبقريُّ اللغة الفراهيدي.
أما من الشخصيات المعاصرة فكان التأثير الأكبر في حياتي لوالدي الشيخ حسن الشاطر الذي عودني وإخوتي منذ الصغر على أن نسعى نحو التفوق في كل ما نفعل، سواء أكان ذلك دراسةً أم عملًا أم غيرها، وعلمنا أن مخافة الله تأتي أولًا في كل عمل يؤديه الإنسان، وليس أثرُ والدتي في بناء شخصيتي بأقلَّ، فهي التي علمتني أن المثابرة هي أساس النجاح، والحنكة والحكمة مبتغى كل إنسان متفوق.
ومن أساتذتي الأجلاء أذكر مدرسي في مادة اللغة العربية أحمد العربي في المرحلة الابتدائية الذي رعى محبتي للغة العربية، وشجعني كثيرًا، ثم أستاذي الفاضل مدرس اللغة العربية أيضًا محمد هاشم في المرحلة الإعدادية والثانوية، وبعد ذلك كبار أساتذتنا وعلمائنا الأفاضل الأستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد، والأستاذ الدكتور عمر الشيخ، والأستاذ الدكتور أمين الكخن رحمهم الله جميعًا، وأسكنهم فسيح جنانه، ثم الأستاذ الدكتور نهاد الموسى، والأستاذ الدكتور خالد الكركي، والأستاذ الدكتور صلاح جرار، والأستاذ الدكتور جاسر أبو صفية، أطال الله في عمرهم جميعًا، وجزاهم عنا خير جزاء.

•وقع اختيار الدكتور غسان في مرحلة الماجستير على دراسة مناهج وأساليب تدريس اللغة العربية، فما هي الخلفيات التي أدت إلى بروز ذلك الاهتمام في نفس الدكتور غسان؟
ربما كان لتزامن حصولي على العمل في وزارة التربية والتعليم الأردنية مع بداية تفكيري في إكمال دراستي العليا الأثر الأكبر في اختيار التخصص، فقد كنت مهتمًّا بتخصصين في آن واحد في مرحلة الماجستير، الأول: مناهج اللغة العربية وأساليب تدريسها، والثاني: تقويم النطق، وقد قبلت في الاثنين، إلا أن دراسة متأنية للأمر جعلت كفة المناهج ترجح، وذلك لأنني والأهل الكرام ربطنا هذا التخصص بمستقبلي العملي في التربية والتعليم، وهذا ما كان.
•من أبرز المحطات التي توقفتم عندها وأثرت في تكوينكم بلا شك تلك التي كانت إبان التحاقكم بجامعة ديكن بأستراليا للحصول على درجة الدكتوراه، وكذلك أثناء العمل في التدريس وتصميم المناهج في تلك الجامعة، فكيف كانت ملامح تلك الحقبة وكيف أثرت في نفس الدكتور غسان؟
كانت هذه الحقبة من أكثر سنوات حياتي صعوبة فقد كنت أواجه متاعب اللغة؛ فأنا متخصص في اللغة العربية في بلد لغته الأولى الإنجليزية، فكان علي أن أدرُس وأدَرِّس بها، وأن أكتب أطروحتي بها، فكانت هذه المحطة من أصعب المحطات التي اضطرتني إلى قضاء ساعات طويلة في القراءة والعمل والتحضير، أذكر أنني في معظم الأيام كنت لا أحظى بأكثر من ثلاث ساعات نوم في اليوم، أذكر أيضًا في أيامي الأولى في جامعة ملبورن بأستراليا حين طُلب مني أن أدرس مادة المسرح العربي، ولكن باللغة الإنجليزية، وكنت حينذاك لم أمض خمسة أشهر منذ قدومي إلى أستراليا، وكانت اللغة الإنجليزية التي أتكلمها لغة تواصل، وليس لغة علم، وعندما طلب مني أن أدرِّس المسرح العربي بالإنجليزية جعلت أحضر لدرسي لأكثر من ست ساعات يوميًّا، حتى لا أقع فيما لا تحمد عقباه، ووصلت الضائقة أشدها عندما اجتمع العمل (بدوام كامل)، مع الدراسة (بدوام كامل)، مع الأسرة (بدوام كامل أيضًا)، كانت هذه السنوات من أصعب سنوات حياتي، ولولا فضل الله ومنته، لما استطعت أن أجتازها بسهولة، بل إن توفيق الله تعالى جعلني أتفوق في عملي، فحصلت على منصب رئيس قسم الدراسات العربية في جامعة أستراليا الوطنية، وهي الجامعة الأولى في أستراليا وتحتل مراتب متقدمة جدًّا بين جامعات العالم (المرتبة السادسة عشرة في معظم السنوات)، وجاءت تقارير ممتحني رسالة الدكتوراه مشيدة بها وموصية بمنحي الدرجة، وكان كل ذلك بتوفيق الله تعالى وعونه.
علمتني تلك الأيام أن من قال: لكل مجتهد نصيب قد أصاب في قوله، وعلمتني قبل ذلك أن من توكل على الله فهو حسبه؛ لذلك فإنني خططت لنفسي نهجًا في الحياة أساسه: (1) كن مع الله ولا تبالِ، و (2) أعقِل وتوكل، و (3) إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه، فجاء التطبيق العملي هو حبي الشديد للتنظيم والتخطيط، وحرصي العظيم على الدقة في كل ما أعمل، وانعكس ذلك على حياتي العملية والعلمية والعائلية، وكنت كلما أنهيت عملًا في جامعة ما وانتقلت إلى أخرى ألاحظ هاتين الصفتين تتكرران في كلمات رؤسائي وزملائي عني، فكلهم أجمعوا على أنني منظم جدًّا، ودقيق جدًّا في عملي، وحياتي. وأحسب أن ضغط الأشغال الكبير الذي خبرته في أثناء العمل والدراسة ورعاية الأسرة في آن واحد ولَّد لدي هذه المهارة، والتي أراها مهارة ضرورية لنجاح أي إنسان بعد توفيق المولى عز وجل.


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 10-23-2016 الساعة 07:44 AM
رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
حوار مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية مع الأستاذ الدكتور محمود حسن الجاسم مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 12-11-2016 07:48 AM
حوار مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية مع شيخ العربية الأستاذ الدكتور شعبان صلاح مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 10-10-2016 10:37 AM
إلى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية د/عبد الناصر بدري أمين واحة الأدب 0 04-25-2015 01:49 AM
عن مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية د. حسين الزراعي مشاركات مفتوحة 2 10-07-2013 10:05 AM
نشر ( صيد الشبكة ) من جريدة المدينة عن مجمعكم مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية إدارة المجمع أخبار المجمع و الأعضاء المجمعيين 0 02-24-2013 09:29 PM


الساعة الآن 07:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by