mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفروق بين تعليم العربية لأغراض عامة وتعليمها لأغراض خاصة

كُتب : [ 08-14-2016 - 11:15 PM ]


الفروق بين تعليم العربية لأغراض عامة وتعليمها لأغراض خاصة

غدير عبد المجيد عبد الله الخدام

يعرف الدكتور رشدي طعيمة تعليم العربية لأغراض عامة على أنه ”تعليم العربية في البرامج العامة التي تشمل قطاعًا من الجمهور متعدد الوظائف والخصائص والاهتمامات، يختلفون في أمور ويلتقون عند أمر واحد وهو أنهم يتعلمون اللغة لقضاء شؤونهم في الحياة عامة “.

أما تعليم العربية لأغراض خاصة فيعرفه كل من توني دادلي وايفا نروماجي على”أنه برنامج مصمم لمواجهة حاجات معينة للمتعلم، توظف بحسب المنهجيات، ويتعلق البرنامج بمجالات متعددة، وعادة ما يكون للكبار وكثيرًا ما يشترط خلفية لغوية للدارس“، وقد أسهب كل من الدكتور رشدي طعيمة ومحمود كامل الناقة في كتابهما (تعليم العربية لأغراض خاصة.. مفاهيمه ومنهجياته)، في عرض الاختلافات بين تعليم العربية لأغراض خاصة وتعليمها لأغراض عامة، وسألخصها في النقاط التالية:

الحاجات: الحاجة الأساسية عند متعلمي اللغة العربية لغرض عام هي الحاجة الأساسية من دراسة اللغة، وهي التواصل في مواقف حياتية يومية، مثل: (المستشفى، المطعم، مكتب البريد)، والتعرف إلى المهارات الأساسية الأربعة: القراءة والكتابة والاستماع والمحادثة، أما حاجات دارسي العربية لغرض خاص فتحدد بحسب هدف الدارس، فقد يطلب التركيز على غرض معين سياسي، اقتصادي، طبي…إلخ، أو مهارة معينة من مثل: القراءة أو الكتابة أو الاستماع أو المحادثة.

الانتماء إلى مجتمع لغوي معين: الدارسون الذين يدرسون العربية لغرض عام تختلف سياقاتهم التواصلية تبعًا لاختلاف المكان والسياق الثقافي، ويتضح ذلك في العامية أكثر من الفصيحة، أما دارسو العربية لغرض خاص فتتشابه مفرداتهم وسياقاتهم التواصلية، ذلك أن مفردات الطب والسياسة والتاريخ مثلاً لا تختلف تبعًا للمتغيرات المكانية أو الثقافية.

الجمهور المستهدف: عند تعليم العربية لأغراض عامة فإن الجمهور المستهدَف غير واضح المعالم، من بيئات وخلفيات ثقافية مختلفة، أما عند تعليم العربية لأغراض خاصة فعادة ما يحدث التجانس بين الدارسين، إذ يأتون من شركة واحدة أو مؤسسة واحدة أو مدرسة معينة.

سياق الاستعمال : عند تعليم العربية لأغراض عامة، قد يكون السياق مؤجلاً أو معجلاً، فالطالب الذي يدرس العربية في بلد عربي، يتعلّم ويطبق مباشرة، والذي لا يدرس في بلد عربي يتعلم وينتظر فرصة السفر إلى بلد عربي ليطبق اللغة، أما عند تعليم العربية لأغراض خاصة فإن سياق الاستعمال معجل، ذلك أن جل الدارسين يتعلمون المفردات في سياق خاص لغرض تطبيقها وممارستها في البيئة التواصلية ( طبية ،سياسية ،اقتصادية...)،حيث إنهم في مواجهة مباشرة مع ما يتعلمونه.

المنهج : إعداد منهج لتعليم العربية لأغراض عامة أمرٌ صعب، إذ إن المُعِدَّ في صدد تغطية كل المواقف التواصلية الحياتية وإعداد تدريبات ومواقف وحوارات لكل وحدة، في حين أن إعداد منهج لتعليم العربية لأغراض خاصة أسهل، بشرط ضمان التجانس بين الطلبة، حيث يوجه جهد المعلم نحو غرض معين (سياسي، أدبي ،تاريخي...).

التعامل مع النص : عند تعليم العربية لأغراض عامة يكون الطالب معنيًّا بالإحاطة بالمواقف العامة وكيفية التصرف معها من الناحية اللغوية، وليس معنيًّا بمادة الدراسة، فاللغة هنا هي الهدف، أما عند تعليم العربية لأغراض خاصة فإن الهدف هو التعامل مع مواد علمية، سياسية، أدبية، تاريخية بلغة عربية، فالمعرفة متحققة عند الطالب وهو محتاج إلى معرفة هذه المعلومات في العربية، فثمة مطلبان: لغوي ووظيفي متخصص.

دور المعلم : المعلم الذي يعلم العربية لأغراض عامة هو محور العملية التعليمية، إذ تعتمد العملية التعليمية على السؤال والجواب، فدور المعلم هنا مركزي، أما عند تعليم العربية لأغراض خاصة فإن العملية التعليمية تُدَارُ بواسطة المعلم بوصفه مشرفًا وموجهًا، وقد يعمد الطالب إلى أسلوب الدراسة الذاتية ثم الممارسة في الصف، فالطالب هو محور العملية التعليمية.

الغرض والتقويم : الغرض عند تدريس العربية لأغراض عامة هو الوصول بالطالب إلى التمكن من التواصل والتمكن من المهارات الأساسية الأربعة بحسب مستواه، لذا فإن الخبرة هنا تراكمية تبدأ بالمستوى المبتدئ فالمتوسط فالمتقدم، وتقويم الطالب يكون بمعرفة مدى تمكنه من التواصل وإحاطته بالمهارات اللازمة للانتقال به من مستوى إلى آخر، أما عند تعليم العربية لأغراض خاصة فالغرض هو إشباع حاجات الدارس وفقًا لطلبه، فالخبرة هنا ليست تراكمية، ولا ينظر إلى المستويات عند التقديم، وإنما ينظر أولاً وأخيرًا إلى إشباع حاجات الدارس في الغرض أو المهارة التي اختار أن يدرسها.

وقد طرح الكتاب سؤالاً هامًّا حول صفات معلم العربية لأغراض خاصة، فهل تكفيه الكفاية اللغوية كما عند مدرس العربية لأغراض عامة أم عليه أن يكون متخصصًا في الغرض الخاص الذي سيتصدى لتدريسه من الناحية الأكاديمية؟

وملخص الجواب أن الوضع الأمثل هو أن نجد معلمًا متخصصًا في اللغة العربية وعنده إلمام بأساسيات المادة التي سيُدرسها (سياسة، اقتصاد،دين …)، إلا أنه يفضل المعلم المتخصص باللغة العربية وعنده إلمام بأساسيات المادة التي سيقدمها لدارس العربية لغرض خاص على متخصص أكاديمي في (السياسة أو الطب …) عنده إلمام باللغة العربية، ذلك أن الهدف من الدراسة لغوي في المقام الأول، وإذا تصدى معلم العربية للناطقين بغيرها لتدريس مادة في حقل السياسة، الاقتصاد، الطب..، فيبنغي عليه أن يكون مُلِمًّا بأساسيات المادة، ولا يشترط الإلمام التخصصي الدقيق.




.


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 08-16-2016 الساعة 06:53 AM
رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
#صدر حديثًا: تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة..تجاري وتقويم..عن مركز الملك عبد الله مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-11-2018 04:21 PM
مشكلات تعليم العربية لأغراض خاصة مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 09-25-2017 03:50 PM
ندوة لغوية بعنوان تعليم اللغة الثانية لأغراض خاصة بين العربية الإنجليزية إدارة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 03-10-2014 12:02 AM


الساعة الآن 06:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by