mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي محاولات استبدال العامية بالفصحى

كُتب : [ 08-02-2016 - 07:05 AM ]


محاولات استبدال العامية بالفصحى
أ.د عبد الله أحمد جاد الكريم

لقد تعرَّضت اللغة العربية لكثير من الأخطار، ونجت من هجمات كثير من الأعداء، وانتصرت في بعض المعارك الفتاكة، وفي القرن العشرين تعرضت - أيضًا - لكثير من الأخطار، وفُرِضت عليها كثيرٌ من المعارك؛ منها[1]:محاولة استبدال العامية بالفصحى:
وهذا الأمر مشهور بين أوساط المثقفين وعلماء اللغة، وأبطال هذه الدراما اللغوية معروفون، سواء من الغرب، أو العرب، أمثال:
• المستشرق الألماني ولهلم سبيتا: في كتابه الذي أصدره في عام 1880م (قواعد اللغة العربية العامية في مصر).
• لويس ماسينيون: كان من أشد الدعاة إلى إحياء اللهجات المحلية، وإحلالها محل الفصحى.
• دلمور القاضي الإنجليزي: عاش في مصر، وألَّف عام 1902م كتابًا أسماه (لغة القاهرة).
• المستشرق الألماني كارل فولرس: في كتابه (اللهجة العربية الحديثة).
• المستشرق الإنجليزي سلمون ولمور: الذي أصدر كتابه عام 1901م (العربية المحلية في مصر).
• المستشرق الإنجليزي وليم ولكوكس: نشر مقالًا بعنوان (لِمَ لَمْ توجد قوة الاختراع لدى المصريين إلى الآن؟!)، وأكد أن السبب في ذلك هو تشبُّثهم بالعربية الفصحى!
ولقد تابَعَ هؤلاء الأعاجمَ بعضُ الكُتَّاب العرب؛ ومنهم:
إسكندر معلوف؛ الذي كتب في مجلة الهلال بتاريخ 15 مارس سنة 1902م مقالًا بعنوان (اللغة الفصحى واللغة العامية)، حيث يرى فيه أن: سبب تخلف العرب عن الغرب هو التمسك بالفصحى! وأحمد لطفي السيد؛ الذي دعا في عام 1912م إلى تمصير اللغة الفصحى، وسلامة موسى، وهو أشرسهم جميعًا، فقد تنكَّر لكل منجزات الإسلام والعروبة، ولويس عوض؛ الذي يقول: "فما من بلد حي إلا وشبَّت فيه ثورة أدبية، هدفها تحطيم لغة السادة المقدسة، وإقرار لغة الشعب العامية، أو الدارجة، أو المنحطة"[2].
ومن لبنان: أنيس فريحة، وسعيد عقل، وفي حزيران من عام 1973م عُقِد في (برمانا) بلبنان مؤتمر كان يهدف إلى هدم اللغة العربية الفصحى، ولله الحمد فقد باءت محاولاتهم بالفشل في حينها من القرن الماضي بفضل الله، ثم بفضل جهود جبارة، وعقول واعية مُتَّقِدة، وهمم مثابرة تتفانى في سبيل صون العربية، لغة القرآن الكريم، دستور الله الكريم، ومن هؤلاء: حافظ إبراهيم، ومصطفى صادق الرافعي، وخليل اليازجي، والمجامع اللغوية العربية... إلخ.
وفي سبيل نصرة العربية الفصحى ضد العامية، يرى الدكتور مرزوق بن صنيتان بن تنباك ما يأتي[3]:
أولًا: عدم التسامح في استعمال اللهجة العامية في التدريس، وعدم الاستنامة إلى سهولتها، وعدم اتخاذها أداة للمخاطبة في التعليم؛ حتى لا تفقد اللغة العربية الفصحى مكانتها في نفوس أبنائها، ويضعف احترامها.
ثانيًا: النظر في وضع مدرِّسي التعليم، وفي مناهج الكليات التربوية، ومعاهد التأهيل التي تخرج هؤلاء المدرسين، والاجتهاد في وضع المنهج الملائم الصالح لما يُعَدُّون له، والتركيز على تنمية قدرة الخطاب، والتكلم بالفصحى.
ثالثًا: انتقاء المتميزين من المدرسين، والمُبَرَّزين منهم، وتكليفهم بتدريس اللغة العربية وآدابها، ومتابعتهم بعد التخرج.
رابعًا: المطالبة الجادة بجعل لغة التدريس هي اللغة الفصحى في جميع مراحل الدراسة من الابتدائية حتى الجامعة.
خامسًا: تنبيه أهل الثراء والجاه الذين بدؤوا ينشرون باللغة العامية إلى خطورة ما يُقدِمون عليه عندما يكتبون الشعر العامي.
سادسًا: توجيه نداء للحكومات العربية بوجوب المحافظة على سلامة اللغة الفصحى، واحترامها، واتخاذها لغة الدواوين، والمخاطبات الرسمية، في كل المجالات، وحمايتها من مزاحمة اللغات الأجنبية.
سابعًا: مخاطبة رؤساء تحرير الصحف والمجلات في الدول العربية، وبيان خطر ما يحدث من تخصيص صفحات للغة العامية في مطبوعاتهم، ونشر ذلك على القرَّاء، وبيان أن واجبهم القومي والوطني، ووظيفتهم التثقيفية في المجتمع، ورسالتهم في تقوية أواصر وَحْدة أمَّتهم؛ كل ذلك يُحتِّـم عليهم احترام اللغة العربية الفصحى، ورفع مستوى ذوق القارئ، وتنمية مداركه اللغوية، والرُّقي بها إلى المستوى الذي يليق بها.

• الحواشي:
[1] ينظر: جاد الكريم، عبدالله أحمد، الدرس النحوي في القرن العشرين، مكتبة الآداب، القاهرة، 2004م، (ص110) وما بعدها.
[2] عوض، لويس، بلوتو لاند وقصائد أخرى، مطبعة الكرنك، القاهرة، 1947م، (ص8).
[3] ينظر: اللغة العربية في القرن الحادي والعشرين في المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية.

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية.. وضرورات صيانتها من عجمة العامية بالفصحى شمس البحوث و المقالات 0 09-27-2018 04:14 PM
ليلة احتفت العامية بالفصحى أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان مقالات أعضاء المجمع 2 06-07-2017 02:00 PM
ظاهرة التذكير والتأنيث في العامية الجزائرية وعلاقتها بالفصحى مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 05-07-2016 08:19 AM
أكاديمي يقترح استبدال مفهوم التطوع بالاحتساب اللغوي للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 02-01-2016 08:46 AM
محاولة استبدال الفصحى بالعامية راجية الجنان البحوث و المقالات 2 01-31-2015 08:28 PM


الساعة الآن 05:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by