mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Exclamation التقرير الخاص بمؤتمر: اللغة العربية وتحديات البقاء – اليوم الأول

كُتب : [ 04-10-2015 - 07:47 PM ]





مؤتمر: اللغة العربية وتحديات البقاء
منظمة اليونسكو تتوقع أن العربية ستزول خلال ثلاثين عامًا


مصطفى يوسف - مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية - القاهرة
نظم مجمع اللغة العربية بالقاهرة برئاسة الدكتور حسن الشافعي، بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي برئاسة الدكتور عبد الحميد أبي سليمان مؤتمرًا علميًّا بعنوان (اللغة العربية وتحديات البقاء) اليوم 19 من جمادى الآخرة لعام 1436هـ بمقر مجمع اللغة العربية بالزمالك على أن ينتهي غدًا الخميس.
وفي الجلسة الافتتاحية أكد الشافعي على أهمية دور المؤسسات العلمية في تقديم الحق الواجب عليها نحو اللغة، فليس غريبًا أن يهتم المعهد العالمي للفكر الإسلامي- الذي مد فضله إلى مصر بفرع نام رطيب مثمر منذ أكثر من ربع قرن– ليس غريبًا أن يعقد مؤتمرًا بهذا العنوان. ومشاركة مجمع الخالدين ليست بالمكان فقط، وإنما بالفكر والرأي، ويسعدني أن يكون الدكتور عبد الحميد مدكور همزة الوصل بين المجمع والمعهد.
وفي تقديري أن تحديات البقاء تؤذن بتهديد المصير، فحقيقة أن اللغة العربية هي السادسة في لغات العالم، نقول: هل هذا يهدد المصير؟ هناك لغات آذنت بالزوال، ومن المعلوم أن اللغة العربية هي لغة الكتاب الخالد، وليس معنى هذا أنها غير مهددة بالانقراض، والآن نجد اختفاء العربية من عالم الشركات والأعمال، وهذا يعني أن تهديد المصير قد حصل بالفعل، وفي جنوب السودان الدولة الجديدة اتخذت اللغة الإنجليزية لغة لها، رغم أن العربية هي اللغة الغالبة التي يفهمها معظم السكان.
وهناك لغة كردية في جنوب العراق، ومجمع اللغة العربية في العراق للغات جميعًا، وفي المغرب هناك لغتان رسميتان، اللغة العربية واللغة الأمازيغية. فالخطر قد حدث بالفعل.
وفي كلمته أكد أبو سليمان أنه لا يتحدث عن اللغة العربية داخل مجمع اللغة العربية، ولكن يتحدث عن قضايا معينة تخص اللغة العربية من خلال تجاربه الشخصية في عدد من الدول الأجنبية والعربية. ومن هذه القضايا بروز الأمازيغية في المغرب، واختفاء العربية من كثير من الإذاعات داخل بلاد المغرب العربي. وأن الحل يبدأ بالناحية المعرفية وينتهي بالهوية، القرآن الكريم أُنزل بلسان عربي مبين؛ الهوية العربية والقرآن الكريم جزأ لا يتجزأ؛ ولحماية الهوية لابد من المقدرة المعرفية. والمعهد يتبنى قضيتين أساسيتين: 1 – قضية المعرفة، والمطلوب لا يوازي مصاريف جامعة واحدة، والمسلمون يستطيعون أن يوفروا أموال هذه الوقفية. 2- دورة للترجمة لمدة عام تُترجم فيها كل ما كُتب في الدوريات العالمية، مع فتح باب التطوع لمن يتقن العربية والإنجليزية في مشروع الترجمة.

وأشار رفعت العوضي المستشار الأكاديمي لمركز الدراسات المعرفية أن منظمة اليونسكو قررت أن اللغة العربية سوف تزول في النصف الأول من القرن الحادي والعشرين، ربما يكون أمامنا ثلاثون سنة على الأكثر. فالأمة تُشن عليها مجموعة من الحروب، منها اللغة، واللغة مثل أي متغير تخضع لقانون الحركة، ومؤداه أن أي حركة لها رد فعل يكون مساويًا لها في القوة وفي الاتجاه. وأنا أقول: إن كل ما تتعرض له اللغة العربية ليس له رد فعل. بالإضافة إلى أن التعليم بغير العربية يزحف بشكل لا يخفى على أي إنسان. وهناك الكثير من الوظائف يكون شرطها الأساسي إتقان لغة أجنبية، وليس اللغة العربية.
واقترح العوضي على مؤتمر الجامعة العربية تشكيل مجلس للدفاع القومي عن اللغة العربية، فإذا لم يحدث تحرك على هذا النحو، فإن توقع اليونسكو مع كل أسف قد يتحقق.

الجلسة الأولى
(اللغة العربية أسس البقاء وسبل الارتقاء) و(عالمية اللغة العربية وخلود البقاء) ضمن فعاليات الجلسة الأولى للمؤتمر

أشار الدكتور إبراهيم صلاح الهدهد- نائب رئيس جامعة الأزهر- في بحثه (اللغة العربية أسس البقاء وسبل الارتقاء) إلى أن اللغة العربية تمتلك من أسس البقاء ما تواجه به عوداي الزمان، وتتجاوز به كل التحديات، وأن التاريخ أثبت قدرة العربية على البقاء، حيث مرت عليها قرون يتكالب على حربها الأعداء، ويجتهد في وأدها بعض الأبناء إلا أن المحن زادتها فتوة ومنحتها قوة، إذ لفتت العاديات بضبحها الغيورين من أبنائها للكشف عن طاقاتها، وبيان ثرائها، كما أن العربية تمتلك من سبل الارتقاء ما يمكنها من استيعاب كل جديد واحتواء كل وافد، وأن بالعربية من وسائل النمو ما يسد كل حاجة، وما يستجيب لكل مطلب، وأن الهجوم على العربية لا ينفصل عن الهجوم على القرآن.

وأوصى الهدهد بتكرار مثل هذه المؤتمرات التي تكشف عن قدرة العربية على التحدي والصمود، كما أوصى بجمع ما كتبه المنصفون من المستشرقين عن العربية وثرائها وعظمتها، واتخاذ الإجراءات الممكنة لتضمين ذلك مقررات اللغة العربية في المدارس، كما أوصى بإنشاء مرصد دائم لجمع كل ما يُكتب ضد العربية للرد عليه، ومواجهته، والعمل على إصدار منشورات ميسرة تيسر تعلم العربية للناطقين بغيرها، واتخاذ كل السبل الممكنة لفرض تدريس اللغة العربية في مدارسنا الأجنبية في بلدنا والبلاد العربية، وجعل وزنها من حيث عدد الحصص ودرجة الاختبار سواء مع الإنجليزية أو لغة أجنبية حسب نوع المدرسة؛ صونًا للنشء من غارات اللغات الأجنبية على العربية وإزاحتها، وبذل الجهد الجمعي في اتخاذ السبل لسن قوانين تعاقب كل من يستخدم غير العربية في لافتات شركاته ومحلاته، لعقوبة تبلغ حد إلغاء الترخيص، ولا تقف عند الغرامة المالية، وذلك تفعيلاً لما نص عليه الدستور المصري 2013، وتشكيل جبهة دفاع موحدة من جميع المؤسسات المدنية العربية تقود مواجهة الهجوم على العربية.

وأوضح الدكتور عودة خليل أبو عودة- عضو مجمعي اللغة العربية بالأردن ومصر في بحثه (عالمية اللغة العربية وخلود البقاء) أن اللغة العربية واجهت تحديًا في مواجهة لغات البلاد المفتوحة قديمًا، وكذلك أثرت الحروب المتصلة تاريخيًّا في اللغة العربية، كما أن العربية تواجه أبناءها المتعصبين لعلوم الغرب والأخذ بنظرياته وتبنيها في مواقفهم ومحاضراتهم ومؤلفاتهم كلها، كما أن أخطر تحدٍّ للعربية هو الدعوات الهدامة؛ تلك التي تدعو إلى كتابة العربية بالحروف اللاتينية، وكذلك الدعوة إلى استعمال اللهجات العامية في القراءة وإقامة الإعراب الصحيح في أثناء الكلام، وكذلك الدعوة إلى التسكين، أي إلغاء الإعراب. وقد رأس الجلسة الدكتور عبد الرحمن.

الجلسة الثانية
(المبادئ الأساسية لوضع المصطلحات طريقٌ إلى توحيد المصطلح العلمي العربي) و(اللغة العربية وتحديات النهوض) ضمن فعاليات الجلسة الثانية للمؤتمر
اقترح الدكتور محمد حسن عبد العزيز- عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة- في بحثه (المبادئ الأساسية لوضع المصطلحات طريقٌ إلى توحيد المصطلح العلمي العربي) توحيد جهود الهيئات والمؤسسات المعنية بالاصطلاح في معجمات موحدة وتيسير نشرها وتبادلها في كل أنحاء العالم العربي، وإلزام الهيئات والمؤسسات العلمية والأفراد بالمصطلحات الموحدة، والاتفاق على المبادئ العامة التي تحكم عملية الوضع اللغوي، واستخدام طرق محددة للوضع واعتماد أولية طريق منها على الآخر.

وأوضح عبدالعزيز أن القواعد التي وضعها المجمع للتعريب أفضل ما يمكن الأخذ به، وهي: كتابة العلم على حسب نطقه في موطنه، ويُستثنى من ذلك الأعلام التي اشتهرت بنطق خاص، والتوصل إلى النطق بالساكن في أول العلم بألف وصل تشكل بحركة تناسب ما بعدها، أو بتحريك الحرف الساكن الأول فيه، ويُكتفى في رموز العربية ما يكفي للتعبير عن الحروف الساكنة والحركات؛ ومن ثم فلا داعي لرموز جديدة ما عدا P ويرمز لها بباء تحتها ثلاث نقاط و V ويرمز لها بفاء فوقها ثلاث نقاط، وللمقابلة بين الحروف ضوابط تقرب من العشرين.
وأكد الدكتور على أحمد مدكور- أستاذ التربية بجامعة القاهرة- في بحثه (اللغة العربية وتحديات النهوض) أننا يجب علينا تغيير الذهنية، وتعريب العقل العربي، عن طريق التعليم والتعلم باللغة العربية في جميع مراحل التعليم، مع وجوب تأخير تعليم أية لغة أجنبية بجانب اللغة العربية في التعليم الأساسي حتى نهاية المرحلة الابتدائية وذلك في جميع المدارس الحكومية والخاصة والدولية، والعمل على تعريب نظم التشغيل للحاسوب، ووضع شهادة دولية للغة العربية مصممة ومنفذة على المستوى القومي للأمة العربية مع تشجيع تعريب الكتب والبحوث الحديثة وترجمتها فور نشرها. وقد رأس الجلسة الدكتور إبراهيم الهدهد.

الجلسة الثالثة
(التعليم واللغة الوظيفية)، و(لغة العلم العربية وتحديات البقاء الحضاري) ضمن فعاليات الجلسة الثالثة للمؤتمر
أوضح الدكتور محمد يونس الحملاوي- أستاذ هندسة الحاسبات بكلية الهندسة جامعة الأزهر- في بحثه (التعليم واللغة الوظيفية)، أن الخريطة اللغوية في المنطقة العربية متجانسة في الأساس عدا بعض المحاولات الغريبة على جسد الأمة التي تحاول اقتطاع أجزاء منها وتفتيت وحدتها، رغم أن العربية كانت وستظل الوعاء الحاضن لمختلف جهود المنطقة العربية بمختلف عصبياتها حيث يثبت التاريخ أن قوتها في تجردها من النزعات الشعوبية فالعربية في حد ذاتها هي اللسان وليست جنسًا بأي حال من الأحوال.
وأشار الحملاوي إلى أن دعم المؤسسات الدولية للغات الأجنبية يتناغم مع ما قامت به دول الاحتلال في القرون الماضية بهدف خفي منه دعم نزيف العقول من الدول التي اكتوت بنيران الاحتلال ومحاولة إبقاء الوضع التنموي على ما هو عليه في الدول المتخلفة المستهلكة للمنتج الأجنبي. وأكد الحملاوي أن مردود التعليم يصب بصورة مباشرة في الوعاء التنموي للأمة؛ لذا تسعى مختلف الأمم المتقدمة والساعية للتقدم إلى رفع كفاءة التعليم بغية رفع المردود التنموي للتعليم ذاته.

وأشار الدكتور أحمد فؤاد باشا- عضو مجمع اللغة العربية- في بحثه (لغة العلم العربية وتحديات البقاء الحضاري) إلى أن العربية كانت لغة العلم في عصر الازدهار الإسلامي، وأنها كانت قادرة على التوسع والاغتناء واستيعاب المصطلحات والتعابير العلمية الجديدة. ودعا باشا إلى ضرورة أن تتبنى الأمة مشروعًا قوميًّا للتعريب باعتباره ضرورة من ضرورات النهضة العلمية المنشودة لاستئناف مسيرتنا الحضارية مع تحقيق التوازن اللازم بين الوافد والأصيل. وقد رأس الجلسة الدكتور رفعت العوضي.




رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
حدث في مثل هذا اليوم (53): وفاة ابن أبي البقاء البصري النحوي مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 10-09-2017 06:52 AM
صرخة استغاثة وتوصيات يوجهها مؤتمر (اللغة العربية وتحديات البقاء) لقادة العرب إدارة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 04-10-2015 07:56 PM
خطاب مؤتمر (اللغة العربية وتحديات البقاء) لأمين عام جامعة الدول العربية إدارة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 04-10-2015 07:53 PM
فعاليات اليوم الثاني والأخير لمؤتمر (اللغة العربية وتحديات البقاء) إدارة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 04-10-2015 07:50 PM
” اللغة العربية وتحديات البقاء ” مؤتمر ينظمه مجمع القاهرة بالتعاون مع المعهد العالمي عبدالله جابر أخبار ومناسبات لغوية 0 04-07-2015 03:35 PM


الساعة الآن 04:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by