mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الشهد
عضو جديد

الشهد غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1665
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي أساليب تعليم اللغة العربية ووسائلها في التعليم العام، واقعها وسبل النهوض بها(مسابقة)

كُتب : [ 10-03-2014 - 03:44 PM ]


أساليب تعليم اللغة العربية ووسائلها في التعليم العام، واقعها وسبل النهوض بها


الأستاذ الدكتور أمين بدر علي الكخن
الجامعة الأردنية – كليّة العلوم التربوية
قسم المناهج والتدريس



هدف هذا البحث التعرف إلى أساليب تعليم اللغة العربية الواردة في وثيقة المنهاج، وكتب اللغة العربية، وأدلة المعلمين القائمة على اقتصاد المعرفة والمتمثلة: باستراتيجيات التدريس، والوسائل التعليمية، واستراتيجيات التقويم. والتعرف إلى واقع تنفيذ هذه الأساليب وسبل النهوض بهذا الواقع. تم استخدام المنهج الوصفي لتحقيق هدف هذه الدراسة، واستخدمت وسيلة المقابلة في جمع بياناتها الخاصة بالهدفين الثاني والثالث. أظهرت الدراسة جهود وزارة التربية والتعليم في إدخال استراتيجيات تدريسية وتقويمية حديثة لرفع مستوى تعليم اللغة العربية ونوعيته في الأردن، وتدريب المعلمين على المهارات الأساسية في الحاسوب وتوظيفه في التعليم. وأظهرت الدراسة ظهور بعض الهنات أثناء تنفيذ هذه الاستراتيجيات، وأنه لا بد من ردم الهوة بين النظرية والتطبيق.
مقدمة الدراسة وخلفيتها النظرية:
اللغة العربية لغة خالدة، غنية بمفرداتها، وتراكيبها وأوزانها، تنمو وتتطور باستمرار، وهي من أدق اللغات نظاماً، وأوسعها اشتقاقاً، وأجملها أدباً. وقد نالت اللغة العربية بنحوها، وصرفها، وبيانها، ومعانيها، وأساليب تدريسها من الدراسات والبحوث الشيء الكثير؛ ذلك لأنها لغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وبها يُحفظ التراث العربي عبر العصور والأجيال، وهي لغة الأمة العربية واللغة الروحية للمسلمين، وأصبحت منذ حوالي أربعة عقود إحدى لغات الأمم المتحدة، وهيئات دولية أخرى. وهي أداة العلم، وأداة الاتصال والتفاهم بين أفراد المجتمع الواحد، ووسيلة اتصال بين شعوب الأمم المختلفة.
ومن أبرز الجهود الخيرة المشتركة التي بذلتها وزارة التربية والتعليم، وبذلها مجمع اللغة العربية الأردني، تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وذلك من خلال عقد المؤتمرات والندوات وتأليف مناهج اللغة العربية، وكتبها المدرسية، وأدلة المعلمين.
وفي السادس من أيلول عام 1987م، افتتح جلالة الملك الحسين المعظم – رحمه الله وأسكنه فسيح جناته – المؤتمر الوطني للتطوير التربوي، وألقى جلالته خطاباً قومياً مهماً حدد فيه ملامح المواطن الذي نريد، الذي ينبغي للمؤسسة التربوية أن تسعى لتنشئته من خلال الأنظمة والبرامج والمناهج الدراسية، وترأس جلسات المؤتمر سمو الأمير الحسن – حفظه الله – حيث أشرف سموه على عملية المراجعة والتقويم الخاصة بالعملية التربوية، وساهم بخبراته المميزة، وتشجيعه على الحوار المفتوح، في إثراء الفكر التربوي، والتواصل القادر على مواجهة متطلبات الحاضر والمستقبل(1).
ولقد خلص المؤتمر نتيجة لمناقشاته لأوراق العمل التي تناولت(2): السياسة التربوية في الأردن، والمناهج والكتب المدرسية، والتقنيات التربوية، والإدارة التربوية، وأحوال التعليم، على مدى أربع جلسات إلى توصيات عدة في مجالات مختلفة منها:
1. مبحث اللغة العربية:(3)
- بذل المزيد من الاهتمام بالمطالعة الإضافية واعتمادها في جميع مراحل التعليم.
- الإفادة من الدراسات التربوية الحديثة في عرض محتوى بعض مواد اللغة العربية؛ كأن نربط بين النصوص والتذوق الأدبي.
- بذل المزيد من العناية بمادة التعبير الكتابي والشفوي معاً.
- الاهتمام باللغة من حيث طبيعتها اللسانية والإفادة من الوسائل السمعية والبصرية في تدريسها.
- العودة للاهتمام بفن التلخيص.
- الاهتمام بالأناشيد الوطنية والقومية والمسابقات الشعرية والخطابية.
- التوسع في تعليم الخط العربي لكل الصفوف.
- استثمار جهود المجامع العلمية واللغوية في تحديد مفهومات المفردات والمصطلحات الأدبية واللغوية في الكتب المقررة.
- إعداد أدلة مرافقة للكتب المدرسية في اللغة العربية في المرحلتين الإعدادية والثانوية.
2. التقنيات التربوية:
تطوير القدرة على استخدام التقنيات التربوية لرفد العملية التربوية، بهدف تحقيق ما يأتي(1):
أ – تحسين عملية التعلم والتعليم.
ب- تنمية مهارات التعليم الذاتي لدى الطلبة.
ج- تنمية كفايات المعلم في استخدام المصادر التعليمية بكفاءة وفعالية، وذلك من خلال(2):
- توفير مراكز مصادر التعليم.
- توفير مجمعات الخدمات التعليمية للمدارس المتقاربة.
- توفير المختبرات والمكتبات وقاعات عرض البرامج التعليمية والمشاغل المهنية.
- تطوير إنتاج البرامج الإذاعية والتلفزيونية التعليمية.
- تطوير إنتاج الأجهزة المختبرية والوسائل التعليمية.
- توفير الكوادر الفنية وإعدادها.
وفي الفترة ما بين (15-16/9/2002)، أطلق جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين – حفظه الله ورعاه – مبادرته السامية في منتدى التعليم في أردن المستقبل، فرسم ملامح السياسات الاقتصادية والاجتماعية لبناء اقتصاد وطني معرفي، وأكّد جلالته أهمية الحفاظ على الإنجازات التربوية التي تمت. وضرورة العمل على التطوير المستمر لها، بهدف الارتقاء بها، في أجواء من الحوار، والاعتدال، والتسامح. مع الوقوف على أهمية التكنولوجيا في التعلم، وتهيئة الأردن ليكون مركزاً لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومركزاً للتجارة الإلكترونية في المنطقة.(1)
وتبنَّت وزارة التربية والتعليم في ضوء ملتقى الرؤية المستقبلية مشروع تطوير نحو اقتصاد المعرفة (ERFKEI) الذي يتضمن مرتكزات أساسية لتطوير التعليم.(2)
ويسعى الأردن من خلال رؤية صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني، إلى التقدم بعزم نحو توظيف التكنولوجيا في التعليم، وتركيز عمليات التعلم والتعليم على الطالب، وتضمين المناهج استراتيجيات حديثة في التعلم والتعليم، وتهيئة جيل من المتعلمين القادرين على التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتوظيفها بوعي عميق(3). كما تدعو الرؤية الأردنية المنبثقة من رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني على "التنمية المستدامة" ليعمل الناس على تطوير الأفكار الجيدة وتطبيقها(4).
والمملكة الأردنية الهاشمية عضو فاعل في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وتدعم مشاريعها – وبخاصة تلك المتعلقة بتطوير المناهج الدراسيّة للّغة العربية - على المستويات التعليمية كافة، تطويراً يشمل الأهداف والمحتوى واستراتيجيات التدريس وأساليب التقويم وكذلك أساليب إعداد معلّم اللغة العربية وأساليب تدريبه. ومما جاء في خطّة تطوير التعليم في الوطن العربي الصادرة عن جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلـوم عام 2008، وهي الخطّـة التي اعتمدها مؤتمر القمة العربية بدمشق (آذار 2008)، "إنّ على النظام التعليمي العربي ومؤسساته التربوية والتعليمية أن يعزّز قدرات المتعلم اللغويّة على تفسير المعلومات ونقلها من خلال أساليب جديدة وبالشكل الذي تساعده على إصدار الأحكام بشأنها(1). وصدر قرار مجلس الجامعة العربية على مستوى القمّة بدمشق، رقم 435 تاريخ 30/3/2008 متضمناً الموافقة على مشروع " النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة"(2).
وكان من قرارات قمّة الكويت الاقتصادية والتنمويّة والاجتماعية (كانون الثاني 2009) "التأكيد على ضرورة الحفاظ على مكانة اللغة العربية"، و"ضرورة النهوض باللغة العربية باعتبارها محطّة هويّة الأمّة"(3).
أهداف الدراسة:
تنحصر أهداف الدراسة في التعرف إلى:
أولاً: أساليب تعليم اللغة العربية الواردة في وثيقة المنهاج، وكتب اللغة العربية وأدلة المعلمين القائمة على اقتصاد المعرفة والمتمثلة بـ:
- استراتيجيات التدريس.
- الوسائل التعليمية.
- استراتيجيات التقويم.
ثانياً: واقع تنفيذ أساليب تعليم اللغة العربية في الميدان.
ثالثاً: سُبل النهوض بواقع تنفيذ أساليب تعليم اللغة العربية.
أهمية الدراسة:
تمثل هذه الدراسة إضافة ومساهمة متواضعة تُضاف إلى الجهود التربوية التي تُبذل في ميدان تعليم اللغة العربية وسبل النهوض بأساليب تعليمها. كما أنها تلقي الأضواء على تجربة وزارة التربية والتعليم في مجال التوجه نحو اقتصاد المعرفة، والتي يمكن أن يفيد منها الراغبون في تطوير مثل هذه المناهج في الوطن العربي.
طريقة الدراسة والإجراءات:
استخدام المنهج الوصفي في رصد أساليب تعليم اللغة العربية الواردة في مناهج اللغة العربية وكتبها وأدلتها القائمة على اقتصاد المعرفة، واعتمدت هذه الدراسة على وسيلة المقابلة في جمع بياناتها الخاصة بالهدف الثاني والخاص بواقع تنفيذ أساليب تعليم اللغة العربية في الميدان، والإفادة من بعض الدراسات التي قامت بمتابعة التنفيذ الفعلي لمنهاج العربية وأساليب تعليمها.
وجرت مقابلة معلمي اللغة العربية ومعلماتها (بشكل جماعي أو فردي) في مواد الدراسات العليا التي درسها الباحث خلال الفصل الثاني والأول للعام الجامعي 2008/2009، 2009/2010. والمواد هي:
- مادة مشكلات خاصة في اللغة العربية.
- مادة اتجاهات معاصرة في مناهج اللغة العربية.
- مادة التغير في مناهج التعليم الأساسي.
- مادة إدارة المناهج.
- مادة استراتيجيات تنفيذ المنهاج.
ووُضعت أسئلة تغطي الأهداف المتوخاة من الدراسة، ودُونت الإجابات عن الأسئلة المطروحة، وصُنفت ونُسقت لتصف واقع التنفيذ وسبل النهوض به.
ولقد اعتمد الباحث في هذه الدراسة على مراجع مختلفة منها:
أ – الإطار العام والنتاجات العامة والخاصة: اللغة العربية لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي لعام 2005م.
ب- في مجال كتب اللغة العربية:
1. سلسلة اللغة العربية: مهارات الاتصال للصفوف (8، 9، 10) التي قررت وزارة التربية والتعليم تدريسها منذ عام 2006/2007م.
2. سلسلة اللغة العربية للحلقتين الأولى والثانية من التعليم الأساسي، والتي قررت وزارة التربية والتعليم تدريسها اعتباراً من العام الدراسي 2005/2006م.
3. أدلة المعلم / اللغة العربية: لصفوف التعليم الأساسي.
ج- الكتب الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في هذا المجال ومنها:
- نحو رؤية مستقبلية للنظام التربوي في الأردن، 2002م.
- الخطة الثانية للتطوير التربوي في الأردن (1999-2005م).
- الدليل التربوي لمادة اللغة العربية المحوسبة، وزارة التربية والتعليم، 2008م.
- الكتاب السنوي لوزارة التربية والتعليم في الأردن.
- استراتيجيات التقويم وأدواته (الإطار النظري)، كانون الأول 2004.
- الإطار العام للمناهج والتقويم، 2006.
د – وثائق اجتماع خبراء اللغة العربية – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – إدارة التربية، تونس، 2009م.
هـ- بحوث ودراسات حول واقع تنفيذ مناهج اللغة العربية وأساليب تعليمها.
نتائج الدراسة
أولاً: في ما يتعلق بأساليب تعليم اللغة العربية:
1. استراتيجيات التدريس(1):
استراتيجية التدريس خطة تصف الإجراءات التي يقوم بها المعلّم، والمتعلّم بغية تحقيق نتاجات التعلّم المرجوّة. تستند استراتيجيات التدريس في أساسها إلى نماذج ونظريّات تسمّى نظريّات التعلّم، وهذه تصنّف إلى ثلاث مدارس رئيسة هي: السلوكيّة، والمعرفيّة، والاجتماعيّة.
ومن أبرز استراتيجيات التدريس المعتمدة في مناهج اللغة العربية القائمة على اقتصاد المعرفة ما يأتي:
أ – استراتيجية التدريس المباشر:
يقصد بالتدريس المباشر: ذلك النوع من التدريس الذي يعتمد على دور المعلّم بشكل أساسي في تقديم المعرفة بجميع أشكالها جاهزة لطلابه، فالبعض يصفه بالتدريس التقليدي، لأنّه أكثر أنماط الطرائق التدريسية شيوعاً بين المعلمين، ويصف البعض تعلم الطلبة وفق هذا الأسلوب بأنه تعلم استقبالي، حيث يكون المتعلم مستقبلاً.
ومن أمثلتها:
- المحاضرة. - عرض توضيحي.
- ضيف زائر. - حلقة البحث.
- أسئلة وأجوبة. - العمل في الكتاب المدرسي.
- كراس العمل – أوراق العمل. - التدريبات والتمارين.
- أنشطة القراءة المباشرة. - البطاقات الخاطفة.
ب- استراتيجية التدريب على الاستقصاء والتدريب على التساؤل:
يقصد بالاستقصاء: البحث عن المعرفة والمعلومات والحقائق، من خلال طرح الأسئلة، ويمارس الإنسان الاستقصاء بشكل طبيعي منذ ولادته وحتى وفاته.
وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تدريب المتعلّم على التساؤل، وطرح الأسئلة العلمية، كما يفعل العالم، فهذه الاستراتيجية تتعامل مع المتعلم كباحث صغير، وهو يفترض ميل الإنسان إلى البحث والاستقصاء.
ومن أمثلتها:
- عملية التصميم التقني. - الاستقصاء الرياضي.
- البحث العلمي. - دراسة الحالة.
ج – استراتيجية التعلم التعاونيّ:
التعلم التعاونيّ: استراتيجية يعمل الطلبة بوساطتها بشكل مجموعات مختلفة،تتكوَّن كل مجموعة من أربعة إلى ستة طلاب ومن مختلف المستويات، يقومون بالعمل معاً ويتعلمون من بعضهم البعض لتحقيق الهدف التعليميّ المشترك الذي رسمه المعلم، بحيث يتم التنافس بين المجموعات، والتعاون بين أفراد المجموعة الواحدة، ويقتصر دور المعلم في هذه الطريقة على التوجيه، والتنظيم، وإعطاء التغذية الراجعة عند الحاجة، وتقديم التعزيز بشكل جماعيّ.


ومن أمثلتها:
- المناقشة. - تدريب الزميل.
- المقابلة. - فكر – انتق زميلاً – وشارك.
- الشبكة. - التعلم الجماعي التعاوني.
- الطاولة المستديرة (round robin). - نظام الزمالة.
د- استراتيجية التعلّم من خلال النشاطات:
التعلم من خلال النشاطات: هو التعلّم الذي يقوم من خلال تنفيذ الطالب لنشاط مقصود، وهادف، ومخطط له، مثل: الزيارات الميدانية، والتعلّم من خلال المشروعات، والألعاب، وغيرها من النشاطات التربويّة المختلفة.
ويتميز التعلم بهذه الاستراتيجية بتوفير الفرص الحياتيّة الحقيقيّة للطلبة للتعلم الذاتيّ، بالإضافة إلى تعزيز الاستقلالية، والتعلم التعاونيّ. ويمكن لهذا النمط من التعليم أن يشجّع الطلبة على تحمل مسؤوليّة تعلّمهم.
ومن أمثلتها:
- المناظرة. - الزيارة الميدانية.
- الألعاب. - تقديم العروض الشفوية.
- المناقشة ضمن فريق. - التدريب.
- الرواية. - التعلم من خلال المشاريع.
- الدراسة المسحية. - التدوير.

هـ- استراتيجية التفكير الناقد:
يُعرَّف التفكير الناقد: بأنه التفكير الصحيح حول المعرفة الصحيحة والمناسبة عن العالم الذي نعيش فيه. ويمكن وصف التفكير الناقد: بأنه تفكير مبرر، ومسؤول، ومهاري يركز على اتخاذ قرار حول ما نقوم به.
ومن أمثلتها:
- مهارات ما وراء المعرفة: حيث يراجع الطلبة طرق تفكيرهم ويراقبون تعلمهم ويراجعون أنفسهم.
- منظِّمات بصرية: حيث يبتكر الطلبة صوراً لتفكيرهم، كالخرائط المفاهيمية والشبكات والرسوم البيانية والخرائط والجداول البيانية والمنظمات البصرية.
- التَّحليل: يحلل الطلبة وسائل الإعلام والإحصائيات وأموراً أخرى مثل التحيز والنمطية.
ومن مشاريع وزارة التربية والتعليم الداعمة لاستراتيجيات اللغة العربية مشروع "محكات التفكير". ويهدف هذا المشروع إلى(1):
- تطوير مهارات المناقشة والاستماع الفاعل، والتعلم التشاركي، والقراءة الناقدة، ومهارات التفكير.
- امتلاك الطلبة لمهارات الحياة الاجتماعية مثل: احترام الآخرين، وتقبل آراء الآخرين وأفكارهم، وتقبل النقد البناء.
- ربط خبرات الطلبة والاستفادة منها في المناقشات.
- التعبير عن الفكر الفردي بوضوح وثقة.
- دعم آراء الآخرين بدلائل منطقية.
- تحسين مهارات القيادة وتطويرها.
2. الوسائل التعليمية:
ويُقصد بها جميع أنواع الوسائط التي تُستخدم في العملية التعليمية التعلمية لتسهيل اكتساب المفاهيم، والمعارف، والمهارات، والقيم، والاتجاهات الإيجابية. وهي تضم: الكتب المدرسية، والسبُّورات بأنواعها، والنماذج، والعينات، والمجسمات، والخرائط الحائطية، والشرائح (الشفافيات)، وأجهزة الإسقاط الخلفي، وأجهزة (الإبيسكوب)، والأفلام، و(الراديو)، والتلفاز، وأشرطة (الفيديو)، والحاسوب. كما يمكن اعتبار تجهيزات حجرة الدرس، والحديقة المدرسية، والبيئة المحلية من الوسائل التعليمية. ولقد ساهم التطور التقني والتكنولوجي المعاصر في دعم اتجاه استخدام الوسائل التعليمية بشكل عام. وهو ما أصبح يُعرف في العالم اليوم بتكنولوجيا التعليم().
وأصبحت الوسائل التكنولوجية الحديثة طاغية على الوسائل التعليمية الأخرى في الوقت الراهن؛ إذ تعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أداة تعليمية تجذب الطلبة وتشجعهم على التعلم الذاتي، وهي تحقق العناصر الآتية من التعلم المتمركز حول الطالب: ()
أ - التعلم الفعّال.
ب- مركزية الطالب.
ج- نمذجة المواقف الحياتية الحقيقية ومحاكاتها.
د- التعلم القائم على المصادر. (تزويد المعلمين والطلبة بمصادر دائمة مثل الموسوعات على أقراص مدمجة (CD-Rom ENCYCLOPEDIAS)
دتها من تكنولوجيا المعلومات.


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفقي: مكتبة الإسكندرية تولي أهمية للنقاش الدائر حول اللغة العربية وسبل النهوض بها مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 12-17-2019 08:37 AM
127-عالم ورأي-أ.د.محمود حافظ، ورأيه في النهوض باللغة العربية في التعليم العام د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 3 09-20-2019 12:42 AM
105-عالم ورأي-أ.د.محمود السيد،ورأيه في تحديات تعليم اللغة العربية في التعليم العام د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 04-26-2019 05:45 PM
تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وسبل تطويره شمس البحوث و المقالات 1 04-17-2018 12:27 PM
عالم ورأي (64) أ.د. محمود حافظ، ورأيه في وسائل النهوض باللغة العربية في التعليم العام د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 02-04-2018 03:20 PM


الساعة الآن 01:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by