mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > نقاش وحوار > نقاشات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post عالم ورأي (60) - أ.د.عبدالرحمن الحاج صالح، ورأيه في معاجم العلوم والتكنولوجيا

كُتب : [ 01-04-2018 - 08:20 PM ]


سلسلة (عالم ورأي)
تهدف هذه السلسلة إلى استجلاء رأي عالم من علمائنا حول قضية من القضايا، أو عقبة من العقبات التي تواجه أبناء العربية، أو طرح رؤية لاستنهاض الهمم وتحفيز العزائم. فإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر.




الحلقة الستون:- أ.د.عبد الرحمن الحاج صالح،
ورأيه في معاجم العلوم والتكنولوجيا:



تصدر في أيامنا هذه، وفي كل سنة العشرات من المعاجم المزدوجة اللغة في المصطلحات العلمية والتقنية. والذي لاحظناه هو الفوضى الكبيرة في وضع المصطلح العلمي، والاختلاف الكبير بين واضع وآخر وبلد وآخر. وهذا على الرغم مما أسَّسوه من المؤسسات لتوحيد المصطلحات كاتحاد المجامع اللغوية ومكتب تنسيق التعريب.
ويمكن أن نتفادى كل هذه الفوضى-في رأينا-بشيئين: أحدهما هو أن يتم إنجاز الذخيرة اللغوية العربية في أقرب وقت حتى تكون في متناول الجميع (بواسطة الإنترنت)، والثاني أن يتخذ وزراء التعليم العالي والتربية العرب قرارًا معيَّنًا في شأن المصطلحات على مستوى جامعة الدول العربية. فأما القرار المشار إليه فالغرض منه هو التزام المؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام (طوعًا واقتناعًا) على استعمال المعاجم الموحَّدة التي تضعها المؤسسات المعنية بذلك بعد الاتفاق عليها بالنسبة لكل هذه المؤسسات. ولا يحصل هذا الاتفاق على هذه المعاجم إلا بعد الاتفاق على مقاييس علمية تُختار على أساسها المصطلحات. وتكون هذه المقاييس هي التي اقترحها العلماء. ويمكن أن ينص هذا القرار أيضًا على عدد من الإجراءات الرامية إلى كيفية تطبيقها علميًّا. ونحن مقتنعون من ضرورة تدخل أعلى المسؤولين في هذا الميدان.
إن المعجم العربي في وقتنا الحاضر هو في طور النمو، وقد وُضعت المعاجم الكثيرة في شتى ميادين العلم، وهذا جيد إلا أن المعجم العام والمعجم المدرسي لا يزالان في نظرنا دون المستوى المطلوب كيفًا وكمًّا. وكل ما ظهر فلا يزال عالة على المعاجم القديمة، في الغالب، من حيث المنهج وطريقة الاستقاء. فما رأينا من يهتم بالاستعمال الحقيقي للغة العربية إلا القليل. فقد اتفق بعض العلماء على عدد من المقاييس يعتمد عليها في اختيار الكلمات ومع ذلك قلَّ من يلجأ إليها من الواضعين للمصطلحات ويقي اختيار الكلمات على مقياس ذاتي ودون الرجوع إلى واقع الاستعمال للعربية الفصحى؛ ولهذا أيقنا أن مشروعًا يرمي إلى تدوين هذا الاستعمال-كما فعله أجدادنا-هو شيء ضروري جدًّا، ونرجو من الله أن يوفقنا ويوفِّق جميع من يساهم في إنجازه.

المصدر: المعجم العربي والاستعمال الحقيقي للغة العربية، بحث منشور بمجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، العدد 98، ص 103-105.
إعداد: د.مصطفى يوسف


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 01-15-2018 الساعة 05:09 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-05-2018 - 08:58 AM ]


العلامة اللغوي د.عبد الرّحمن حاج صالح (1927م)
الرائد في اللسانيات ورئيس مؤسسة الذخيرة اللغوية
-
ولد الدّكتور عبد الرّحمن حاج صالح في مدينة وهران بالجزائر سنة 1927، وبعد أن أتمّ تعليمه المدرسيّ ، بدأ في دارسة الطب وفي سنة 1954 توجه إلى مصر ليكمل دراسة التخصص في جراحة الأعصاب ، ولما كان يتردد على جامع الأزهر وكان يحضر إلى بعض دروس اللغة العربية ، وإذا به يجد نفسه يعيد اكتشاف ذاته من جديد ويتعرف على تراث اللغة العربية بوعي جديد؛ فحوّل اهتمامه من حقل الطب إلى الدراسات اللغوية المعاصرة ، وبعد الاستقلال أكمل دراسته الجامعية وفي سنة 1968 كان أستاذا زائرا بجامعة فلوريدا حيث التقى بالعالم اللساني آنذاك نعوم تشومسكي، فجرت بينهما مناظرة أفحمت هذا الأخير [العهدة على الراوي].

حاصل على جائزة الملك فيصل للّغة العربيّة والأدب سنة 2010 تقديرا لجهوده العلمية المتميزة في تحليله النظرية الخليلية وعلاقتها بالدّراسات اللسانية المعاصرة، ودفاعه عن أصالة النحو العربي، وإجرائه مقارنات علمية بين التراث ومختلف النظريات في هذا الموضوع، بالإضافة إلى مشاركاته في الدراسات اللسانية بحثا وتقويما وتعليما، وجهوده البارزة في حركة التعريب•

وكان الحاج صالح رئيس المجمع الجزائري للغة العربية وصاحب مشروع (غوغل العربي)، أو البنك الآلي العربي، قد انتخب على رأس مؤسسة الذخيرة العربية، بحر السنة الفارطة، واختيرت الجزائر أن تكون المقر الرسمي لهذه المؤسسة، بعدما صادق عليه مجلس وزراء الخارجية العرب لجامعة الدول العربية شهر سبتمبر 2008، وهو المشروع الذي شاركت فيه 18 دولة عربية متطوعة، من الجامعات والمعاهد ومراكز البحث العلمي، ورصدت له مبالغ ضخمة.

الإنتاج العلمي والمنشورات

- للدكتور الحاج صالح واحد وسبعون بحثًا ودراسة نشرت في مختلف المجلات العلمية المتخصصة (بالعربية والفرنسية والإنجليزية) حتى عام 2002م.

- معجم علوم اللسان، (بالمشاركة)، مكتب تنسيق التعريب التابع للأليكسو،1992م.

- علم اللسان العربي وعلم اللسان العام (في مجلدين)، الجزائر.

- مقالة "لغة" و مقالة "معارف" في دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الجديدة. ليدن.

- Arabic Linguistics and Phonetics, in Applied Arabic Linguistics and Signal Processing, New-York, 1987.

- بحوث ودراسات في علوم اللسان، في جزأين (عربية وفرنسية وإنجليزية) بالجزائر.

- أربع مقالات: الخليل بن أحمد، والأخفش، وابن السراج، والسهيلي، في موسوعة أعلام العرب (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم).

يرأس مجمع المجمع الجزائري للغة العربية منذ سنة 2000م.

نشاطه المجمعي:

منذ أن عين الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح عضوًا بالمجمع وهو يشارك في مؤتمرات المجمع بالأبحاث وبإلقاء المحاضرات، ومنها:

- أصول تصحيح القراءة عند مؤلفي كتب القراءات وعلوم القرآن قبل القرن الرابع الهجري. (مجلة المجمع ج 90)

- الجوانب العلمية المعاصرة لتراث الخليل وسيبويه. (مجلة المجمع ج 92)

- تأثير الإعلام المسموع في اللغة العربية، وكيفية استثماره لصالح العربية.
(مجلة المجمع ج 94).
- تأثير النظريات العلمية اللغوية المتبادل بين الشرق والغرب: إيجابياته وسلبياته. (مجلة المجمع ج 96)

- المعجم العربي والاستعمال الحقيقي للغة العربية. (مجلة المجمع ج 98)

- حوسبة التراث العربي والإنتاج الفكري العربي في ذخيرة محوسبة واحدة كمشروع قومي. (مجلة المجمع ج 103)

من أبرز تلامذته :
د. التّواتي بن التّواتي
د. مازن الواعظ
د. منى إلياس
د. خولة طالب الإبراهيمي
د. شفيقة العلوي


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-05-2018 - 09:00 AM ]


البروفيسور عبد الرحمن الحاج صالح
الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام
ظ،ظ¤ظ£ظ،هـ/ظ¢ظ*ظ،ظ*م

اللغة العربية والأدب
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)

الموضوع : الدراسات التي عنيت بالفكر النحوي عند العرب

الجنسية: الجزائر
2010-Abderrahman-El-Houari-Hadj-Saleh-(AL&L)-1وُلِد البروفيسور عبد الرحمن الحاج صالح في وهران بالجزائر سنة ظ،ظ£ظ¤ظ¦هـ/ظ،ظ©ظ¢ظ§م. وتلقَّى تعليمه الأساس فيها، كما تلقَّى دروساً مسائية بالعربية في إحدى مدارس جمعية العلماء الجزائرين. وقد شارك في النضال ضد الاستعمار الفرنسـي منذ صباه، فالتحق بحزب الشعب الجزائري وعمره لا يتجاوز خمس عشـرة سـنة. واضطر – إثر ملاحقة الشرطة الفرنسية للمناضلين الجزائرين – إلى الرحيل إلى مصر حيث كان ينوي دراسة الطب، إلا أنه اكتشف – من خلال تردده على الجامع الأزهر لدراسة اللغة العربية – ميله إلى تراث اللغة العربية، فَحوَّل اهتمامه إلى الدراسات اللغوية في كلية اللغة العربية بالأزهر، ورأى الفرق بين وجهات النظر الخاصة بالنحاة العرب الأقدمين وما يقوله المتأخرون منهم. بيد أنه لم يتمكَّن من إكمال دراسته في مصـر، فانتقل إلى فرنسـا حيث حصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها وعلى دبلوم الدراسات العليا في فقه اللغة واللسانيات الفرنسية من جامعة بوردو، وشهادة التبريز في اللغة العربية وآدابها من جامعة باريس في فرنسا. وانتقل بعد ذلك إلى المغرب حيث قام بتدريس اللسانيات في كلية الآداب بجامعة الرباط وحصل – في الوقت نفسه – على دبلوم العلوم السـياسية من كلية الحقوق، كما درس الرياضيات في كلية العلوم بالرباط. وفي سنة ظ،ظ£ظ©ظ©هـ/ظ،ظ©ظ§ظ©م نال درجة دكتوراه الدولة في اللسانيات من جامعة باريس الرابعة (السوربون).

وتمتد مسيرة البروفيسور الحاج صالح الأكاديمية حوالي نصف قرن، تَدرَّج خلالها في الرتب الأكاديمية في بلاده، من أستاذ محاضر في سنة ظ،ظ£ظ¨ظ£هـ/ظ،ظ©ظ¦ظ¢م إلى رئيس دائرة اللسانيات وقسم اللغة العربية بكلية الآداب في جامعة الجزائر فعميداً للكليـة بين سنتي ظ،ظ£ظ¨ظ¥هـ-ظ،ظ£ظ¨ظ¨هـ/ظ،ظ©ظ¦ظ¥-ظ،ظ©ظ¦ظ¨م، كما عمل مديراً لمعهد العـلوم اللسـانية والصوتية، ومديراً لوحدة البحث في علوم وتكنولوجيا اللسان. وقد أسس مجلة العلوم اللسانية، وأنشأ برنامج الماجستير في علوم اللسان. وفي سنة ظ،ظ¤ظ¢ظ،هـ/ظ¢ظ*ظ*ظ*م عُيِّن رئيساً للمجمع الجزائري للغة العربية؛ إضافة إلى عمله أستاذاً وباحثاً في جامعة الجزائر. وقد تَخرَّج على يديه عدد كبير من الباحثين وطلاب الدراسات العليا.

ولقد تَميَّز البروفيسور الحاج صالح بجهوده الرفيعة في تحليله النظرية الخليلية النحوية وعلاقتها بالدراسات اللسانية المعاصرة. وهو صاحب “النظرية الخليلية الحديثة”. وقد اشتهر بدفاعه عن أصالة النحو العربي، وإجرائه مقارنات علمية بين التراث اللغوي العربي ومختلف النظريات في هذا الموضوع. وله مشاركات عديدة في الدراسات اللسانية؛ بحثاً وتقويماً وتعليماً، وجهود بارزة في حركة التعريب. وقد تَعدَّدت نشاطاته العلمية والثقافية، فرأس اللجنة الدولية والهيئة العليا لمشروع الرصيد اللغوي، بإشراف جامعة الدول العربية. واختير عضواً في مجامع اللغة العربية في دمشق وبغداد وعَمَّان والقاهرة، ورئيساً للجنة الوطنية الجزائرية لإصلاح المنظومة التربوية، وخبيراً في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، وعضواً في المجالس الاستشارية لمكتب تنسيق التعريب بالرباط، والمعهد الدولي للغة العربية بالخرطوم ومعهد المخطوطات العربية (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم). وكان مديراً لمجلة اللسانيات الصادرة في الجزائر. وهو عضو في هيئة تحرير بعض المجلات الغربية في مجال تخصصه.

وقد نُشـر له بحـوث كثيرة في المجـلات المتخصصة العربية والغربية، كما ألَّف أو شارك في تأليف عدّة كتب في علوم اللغة العربية واللسانيات العامة منها: معجم عـلوم اللسان؛ بحوث ودراسات في علوم اللسان (بالعربية والفرنسية والانجليزية)؛ السماع اللغوي عند العرب ومفهوم الفصاحة، علم اللسان العربي وعـلم اللسـان العام (بالفرنسـية في مجلّدين)؛ النظرية الخليلية الحديثة، مفاهيمها الأساسية؛ ومنطق العرب في علوم اللسان.

مُنِح البروفيسور عبد الرحمن الهواري الحاج صالح الجائزة (بالاشتراك)؛ تقديراً لجهوده العلميَّة المُتَميَّزة في تحليله النظريَّة الخليليَّة النحويَّة وعلاقتها بالدراسات اللسَانيَّة المعاصرة، ودفاعه عَن أصَالة النحو العربي، وإجرَائه مقارنَات علميَّة بَين التراث ومختَلف النظريَّات في هذا الموضوع، فضلاً عن مشَاركاته في الدرَاسات الِّلسَانيَّة بحثاً وتقويماً وتعليماً، وجهُوده البارزة في حركة التعريب.

توفي البروفيسور عبد الرحمن الحاج صالح يوم الأحد ظ¦ جمادى الآخرة ظ،ظ¤ظ£ظ¨هـ (ظ¥ مارس ظ¢ظ*ظ،ظ§م) في العاصمة الجزائر بعد عمر مديد قضاه في خدمة اللغة العربية وكثير من قضاياها.
ـــــــــــــــــــــــ
توفي عالم اللسانيات الجزائري الجليل، عبد الرحمان حاج صالح عن عمر ناهز 90 عامًا، اليوم الأحد، بمستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة الجزائرية، بعد معاناته مع مرض عضال.

ويدير حاج صالح منذ سنوات المجمع الجزائري للغة العربية، واشتهر بلقب “أبي اللسانيات” على خلفية نشاطاته وأبحاثه المتعددة في مجالات اللغة العربية، كما أسس مشروع “غوغل العربي” الذي يعني البنك الآلي العربي.

وانتخب البروفيسور الراحل على رأس مؤسسة الذخيرة العربية التي يقع مقرها بالجزائر منذ مصادقة مجلس وزراء الخارجية العرب شهر سبتمبر/أيلول 2008، عليه وهو المشروع الذي شاركت فيه 18 دولة عربية متطوعة من مختلف الجامعات والمعاهد ومراكز البحث العلمي، ورصدت له مبالغ ضخمة.

وولد الدّكتور عبد الرّحمن حاج صالح في مدينة وهران بالجزائرعام 1927، وبعد أن أتمّ تعليمه المدرسيّ، توجه إلى دارسة الطب عام 1954 سافر إلى مصر ليكمل دراسة التخصص في جراحة الأعصاب، وهناك كان كثير التردد على جامع الأزهر حتى اكتشف ذاته في مجال “تراث اللغة العربية بوعي جديد”، فحوّل اهتمامه من حقل الطب إلى الدراسات اللغوية المعاصرة.

يشار إلى أن العلامة عبد الرحمن حاج صالح الأستاذ الزائر بجامعة فلوريدا الأمريكية واجه العالم اللساني آنذاك نعوم تشومسكي في مناظرة تغلّب فيها المفكر الأمريكي.

وحصل الراحل على جائزة الملك فيصل للّغة العربيّة والأدب سنة 2010 تقديرًا لجهوده العلمية المتميزة في تحليله النظرية الخليلية وعلاقتها بالدّراسات اللسانية المعاصرة، ودفاعه عن أصالة النحو العربي، وإجرائه مقارنات علمية بين التراث ومختلف النظريات، علاوةً على مشاركاته في الدراسات اللسانية بحثًا وتقويمًا وتعليمًا، وجهوده البارزة في حركة التعريب.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 01-05-2018 الساعة 09:03 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-05-2018 - 09:06 AM ]


التعريف بالبروفيسور "عبدالرحمان الحاج صالح"


البروفيسور عبد الرحمن الحاج صالح من مواليدي08 يوليو1927م بمدينة وهران الجزائرية, وهو من عائلة مشهورة نزح أسلافها من قلعة بني راشد بالغرب الجزائري(معسكر) في بداية القرن التاسع عشر. وهو أستاذ بجامعة الجزائر يوصف بأنه "أبو اللسانيات فى الجزائر"، حاصل على شهادة الدكتوراه في اللسانيات سنة1979م من السوربون بفرنسا، كما أنه متخصص فى جراحة الأعصاب. وله شهادات علمية في اللغة والرياضيات والعلوم السياسية, عضو في المجامع اللغوية العربية كلها (القاهرة، دمشق، عمان، بغداد). يحسن لغات عدّة, مما مكنه أن يكون عضواً في كثير من الهيئات الثقافية الأجنبية, الفرنسية والألمانية؛ كعضويته في لجنة تحرير المجلّة الألمانية التي تصدر ببرلين بعنوان

z.fuir phonetik sprachwissenfaft und kummunikation forshung. ، وصاحبمشروع الذخيرة اللغوية العربية. هو


تقدّم عبد الرحمان الحاج صالح إلى الكُتَّاب كما يتقدم سائر طلاب العلم لحفظ القرءان في مسقط رأسه وهران، وتعلم بمدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان قد التحق بحزب الشعب الجزائري في 1947. وفي سنة 1954 توجه ليكمل دراسة التخصص في جراحة الأعصاب, إلى مصر حيث الأزهر الشريف، وهناك كان على موعد مع القدر إذ لفت انتباهه عبقري لغوي فذٌّ, وهو الخليل بن أحمد الفراهيدي. فعكف على دراسة آرائه ردحا من الزمن. وبقي علم الخليل عالقا بفكره ولايزال. وفي سنة 1961م عيّن أستاذا للسانيات في جامعة الرباط بالمملكة المغربية, وكان بذلك أوّل أستاذ يدرّس اللسانيات في المغرب العربي. ورحل إلى الغرب فتعلم بجامعاته, فأخذ من علومها ولغاتها ونال شهاداتها. ولايزال فكره متعلقا بالخليل بن أحمد فعكف على الرياضيات دراسةً وتحصيلا، وكل ذلك ليتهيأ له دراسة علم الخليل، فكان له ما أراد.


ولما استقلت الجزائر فكان من المساهمين في النهوض بالجامعة الجزائرية تأطيرا وتطويرا، وأسندت إليه عمادة كلية الآداب والعلوم الإنسانية فنهض بها خير نهوض. وشارك في كل الندوات التي كانت تقام لتطوير الجامعة الجزائرية. ولا يفوتني أن أذكر أن له مواقف منها: موقفه من دعاة تيسير النحو. كما له مشروع الذخيرة العربية الذي رحبت به الجامعة العربية ووافقت على تجسيده. كما له نظرية في اللغة وهو مؤسس المدرسة الخليلية الحديثة "[1]


بعد الاستقلال أكمل دراسته الجامعية فى فرنسا حيث التحق بجامعة السوربون التي تخرج منها بشهادة الدكتوراه عن دراسة قام بها في اللسانيات العربية واللسانيات العامة. دراسة منهجية وإبستيمولوجية لعلم العربية: linguistique arabe et linguistique generale; Essai de métho-dologie et d’épistémologie du "Ilm Al arabiya," Thése d’état, Sorbonne paris, 1979.T1 ET.





[1] المدارس اللسانية في العصر الحديث ومناهجها في البحث/ الدكتور التواتي بن التواتي/ دار الوعي للنشر والتوزيع/ص80







مقدّمة

بِاسْم الله الرّحمن الرّحيم

الحَمدُ لله ربّ العَالمين. وصَلّى اللهُ وسلّمَ وباركَ على سيّدنَا مُحمّدٍ النَّبيّ المصْطفَى الكريمِ, وعلَى ءالِه وصَحابتِهِ أجْمَعينَ, ومَن تَبعَهُم بإحْسانٍ إِلى يَوم الدّينِ. وبعدُ فإنّ من بين ما شدّ اهتمامي خلال الفترة الدّراسية هو قوّة حضور عُلمائنا ومشايخنا العرب في ميدان الدّرس اللساني , سواء على صعيد الدرس اللساني العامّ, أو على صعيد الدرس اللساني العربي , القديم منه والحديث. وهذا في الحقيقة هو عكسُ ما يتبادر إلى أذهان طلبة أقسام اللغة العربية وآدابها في معاهد العلوم الإنسانية, نتيجة إطلاعهم على ما أبدعه الغرب وطوّره, بشكل يكاد يكون حصريا. فقد يتشكّل لدى طلبة هذه الأقسام في بدايات دراستهم أن الدراسات اللغوي العربية القديمة مثلاً إنما هي دراسات بدائية كلاسيكية قد تجاوزها الزمن, وأنّ الباحث العربي في هذا المجال ضعيفٌ وبعيد جدّا عن أن تكون له إسهامات إبداعية وإضافات بنّائة في الدرس اللساني الحديث, بل ويكون محظوظاً لو أنّه تمكن من أن يكون تَبَعاً لأحد المبدعين الغربيين, يتبنّى أفكاره وآرائه, ويقول بها بطريقة عمياء. في حين أن وطننا العربي عموما والجزائري خصوصا يزخر بالعقول النيّرة والأدمعة العبقرية التي كان لها حضور قويّ جدّا في ميادين الدراسات والبحوث عموما, وفي مجال الدراسات اللسانية بشكل خاصّ. لكنّهم غائبون أو بالأحرى مغيّبون عن المدرّجات الجامعية في هذه الأقسام المذكورة. وهذا هو الإشكال, الذي حاولتُ من خلال هذا العمل المتواضع أن أسلّط عليه شيئا من الضوء, باحثاً عن إجابات لأسئلة راودتني كثيرا في هذا الخصوص. فبعد اطّلاعي صُدفةً على بعض إسهامات وإبداعات الأستاذ الدكتور اللساني عبد الرحمان الحاج صالح وأعمال بعض تلاميذه ومحبّيه, والتي من خلالها وجدتُ طَعما للدراسات اللسانية الحديثة, وتبيّنتُ قيمة التراث اللساني العربي القديم, ومدى أهمّيته في وقتنا الحاضر, رُحتُ أتساءل عن محلّ هذه الشخصيات الفذّة من إعراب جمل الدرس اللساني الحديث في مدرّجات جامعاتنا العربية , وذلك من خلال نقاط محورية ثلاث:

ـــــ الدراسات اللغوية العربية كيف كانت وكيف يُنظَر إليها اليوم.

ـــــ شخصية البروفيسور عبد الرحمان الحاج صالح الطبيعية والعلمية.

ـــــ إسهامات وإبداعات هذا الرجل العلمية في الدرس اللساني الحديث.

وقد اتبعتُ في ذلك المنهج الوصفي الذي يتناسب مع معالجة مثل هذه المواضيع, مع الإستعانة بشيء من النقد الذي تقتضيه الضرورة أحيانا, ضِمن خطّة تتكوّن من أربعة فصول, خصّصتُ أولها للحديث عن الدراسات اللغوية عند العرب؛ نشأتِها وتطورها, مركّزا على القرون الهجرية الأولى نظراً لخصوبتها في هذا الشأن. والثاني للتعريف بشخصية العالم اللساني الجزائري الكبير عبد الرحمان الحاج صالح الذي يوصف بأنّه "أبو اللسانيات في الجزائر", والذي يمثل اتجاها لسانيا حديثا قائما بذاته. كما جعلتُ الفصل الثالث مَعرِضا لبعض أهمّ ما ساهم به هذا العالم الكبير في الدرس اللساني تقييما وتقويما وإبداعا , وما أضافه من مشاريعَ خدمةً للغة العربية, ومن ذالك مشروع الذخيرة اللغوية العربي الذي أفردته بالفصل الرابع نظرا لقيمته العلمية واللغوية, وأهمّيته في موضوع النهوض باللغة العربية وترقيتها.

ولم يكن هذا الأمر سهلا ميسوراً, فقد واجهتني بعض الصعوبات في مختلف مراحل إنجاز هذا العمل المتواضع, منها عدم تمكني من معالجة بعض الجوانب التفصيلية لبعض العناوين, كالوقوف على اللقاء الذي جرى بين الدكتور الحاج صالح والعالم اللساني الأمريكي تشومسكي, وموضوع الحوار بينهما. كما كان أهمّ ما واجهني من صعوبات هو ما لاحظتُه من عدم الإكتراث لهذه الشخصيات العلمية وجهودها التي لا تقدّر بثمن, فقد شكّل لي قلةُ المراجع والمصادر مشكلةً كبيرة, مما اضطرّني إلى البحث في الصحف والمجلات العلمية, والإعتماد أحيانا على ما تجود به الشبكة الإلكترونية من تسجيلات وأخبار موثّقة بتواريخها, إضافة إلى ما أنتجه الأستاذ الدكتور الحاج صالح و بعض تلاميذه من كتب ومراجع, والتي تفتقر إليها المكتبة الجامعية داخل الجامعات, فضلاً عن المكتبة العمومية. ولا يخلو هذا العمل من التقصير في بعض الجوانب؛ من حيثُ جمعُ المادّة مثلاً, وترتيبُها, وغير ذلك.

هذا وأتوجّه بالشكر الجزيل إلى كلّ من ساهم في تسيير وتأطير هذا المركز الجامعي, وفي مقدّمتهم جميعُ أساتذة ومؤطّري قسم اللغة العربية وآدابها, وأخصُّ بالذكر أستاذي المشرف على هذا العمل المتواضع, الأستاذ "توفيق معيوف" الذي أسأل الله العليّ القدير أن يجعل له من اسمه نصيباً وافراً بالتوفيق التامّ في مسيرته العلمية, و أن يحفظه في حياته كلّها. وقد كان حلقةَ وصل بيني وبين الشخصيةِ موضوعِ هذه المذكرة, وأتشرّف بأنني تلميذُ تلميذِ العالم اللساني الجزائري الكبير, الأستاذ الدكتور والبروفيسور عبد الرحمان الحاج صالح.

Subpages (2): الإنتاج العلمي تكريمات
ؤŒ
ؤٹ
عبد الرحمان الحاج صالح وجهوده في الدراسات اللغوية العربية الحديثة.pdf (12868k)Mahmoud Gamman, Jan 10, 2014, 12:25 PM
v.1ؤڈ
ؤٹ
عبد الرحمان الحاج صالح وجهوده.pdf (236k)Mahmoud Gamman, Jan 10, 2014, 12:11 PM


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
122-عالم ورأي-أ.د.عبدالرحمن الحاج صالح،ورأيه في: ماذا نقرّ من الألفاظ؟ د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 07-19-2019 02:38 PM
121-عالم ورأي-أ.د.عبدالرحمن الحاج صالح، واقتراحاته لاستثمار الإعلام المنطوق د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 07-12-2019 05:27 PM
120-عالم ورأي-أ.د.عبدالرحمن الحاج صالح،ورأيه طغيان العامية في الخطاب الإعلامي، وسببه د.مصطفى يوسف نقاشات لغوية 0 06-28-2019 04:05 PM
عالم ورأي (38) - د. عبدالهادي التازي، ورأيه في طريقة تعريب العلوم عند الأقدمين إدارة المجمع نقاشات لغوية 0 08-27-2016 11:18 AM
عالم ورأي (16) - الأستاذ الدكتور عبدالحافظ حلمي محمد ورأيه في تعريب العلوم في الجامعة إدارة المجمع نقاشات لغوية 1 10-16-2015 09:26 AM


الساعة الآن 01:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by