mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
العربية اعتزازي
عضو جديد

العربية اعتزازي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 5866
تاريخ التسجيل : Nov 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفتوى (1273) : الفرق بين الحال والقطع عند الفراء وتوجيهه لقراءة شاذة

كُتب : [ 11-22-2017 - 12:21 PM ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأ عيسى بن عمر والجحدري قوله تعالى: "وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ" بكسر التاء، فأعربها الفراء في كتابه معاني القرآن بوجهين: النصب على الحال أو على القطع أي بتقدير فعل. ثم رجح النصب على الحال. فما علة هذا الاختيار؟ وما أسبابه؟


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 11-23-2017 الساعة 01:45 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
العربية اعتزازي
عضو جديد
رقم العضوية : 5866
تاريخ التسجيل : Nov 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

العربية اعتزازي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-22-2017 - 01:27 PM ]


(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا)


التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف ; 11-22-2017 الساعة 09:58 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-23-2017 - 01:56 PM ]


الفتوى (1273) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفراء يفرق بين الحال والقطع، فالحال عنده ما كان بمعنى ( في حال كذا)، ويكون متصلًا بعامله بحيث يضعف استئناف كلام جديد به، كأن تقول: لقيت زيدًا قائمًا، أي لقيت زيدًا في حال قيام، ويضعف أن تقول لقيت زيدًا قائم، على تقدير هو قائم، أما القطع فهو نوع من الحال يمكن الاستئناف به، وهو في الأصل وصف للمعرفة قبله، فلما جعل نكرة نصب على القطع أي قطع عن موصوفه، ونصب، ويجوز رفعه على الاستئناف مثل قوله تعالى: (ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)؛ فهدى في الأصل وصف للكتاب أي ذلك الكتاب الهدى، ولكن لما جُعل نكرة قُطع عن موصوفها فنُصبت، ويجوز فيه الرفع، أي: هو هدى. وظاهر كلام الفراء أن هذا القطع هو العامل فيها وليس العامل فعلًا مقدرًا.
وهنا في هذه الآية أجاز الفراء في (مطويات) في قراءة النصب أن تكون قطعًا أي كانت في الأصل صفة أي: والسماوات المطويات بيمينه، فقُطعت عن الموصوف بالتنكير فنُصبت على القطع، وأجاز فيها الحال أي: والسماوات في حالة طي بيمينه، ولعل الفراء رجح الحالية ليتحقق التناسب بين (مَطْوِيَّاتٌ) و(جَمِيعًا) قبلها وذلك في قوله تعالى: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) إضافة إلى أن معنى الحال أنسب للسياق؛ لأن طي السماوات حالة غير ثابتة، والنصب على القطع يعطي صفة الطي ثباتًا أي هي مطويات.
وهذا الذي رجحه الفراء هنا ضعيف عند الفراء نفسه؛ لأنه يرى أن نحو: زيد قائمًا في الدار، قليل قلما يتكلم به العرب، ذلك أنه إذا كان العامل في الحال معنى الفعل يضعف تقدم الحال عليه، والأخفش يجيزه بناء على هذه القراءة، ورد مذهبه بأن السماوات معطوفة على الأرض، فالعامل في الحال ليس معنى الفعل في (بِيَمِينِهِ) وإنما هو العامل في الحال (جَمِيعًا)، ولكن العامل في (جَمِيعًا) أيضًا فيه إشكال؛ لأن العامل فيه (قَبْضَتُهُ) وهو مصدر أو ظرف بمعنى (في قبضته) وفي كلتا الحالتين عمله في الحال ضعيف؛ لأن المصدر لا يعمل فيما قبله، ولأن معنى الفعل في الظرف لا يعمل في الحال المتقدمة عليه، فما رجحه الفراء وأجازه الأخفش هنا أَوْلَى في توجيه هذه القراءة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)

راجعه:
د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
د.مصطفى يوسف
عضو نشيط
رقم العضوية : 4449
تاريخ التسجيل : Oct 2016
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 7,757
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.مصطفى يوسف غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-23-2017 - 02:04 PM ]


الفتوى (1273) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفراء يفرق بين الحال والقطع، فالحال عنده ما كان بمعنى ( في حال كذا)، ويكون متصلًا بعامله بحيث يضعف استئناف كلام جديد به، كأن تقول: لقيت زيدًا قائمًا، أي لقيت زيدًا في حال قيام، ويضعف أن تقول لقيت زيدًا قائم، على تقدير هو قائم، أما القطع فهو نوع من الحال يمكن الاستئناف به، وهو في الأصل وصف للمعرفة قبله، فلما جعل نكرة نصب على القطع أي قطع عن موصوفه، ونصب، ويجوز رفعه على الاستئناف مثل قوله تعالى: (ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)؛ فهدى في الأصل وصف للكتاب أي ذلك الكتاب الهدى، ولكن لما جُعل نكرة قُطع عن موصوفها فنُصبت، ويجوز فيه الرفع، أي: هو هدى. وظاهر كلام الفراء أن هذا القطع هو العامل فيها وليس العامل فعلًا مقدرًا.
وهنا في هذه الآية أجاز الفراء في (مطويات) في قراءة النصب أن تكون قطعًا أي كانت في الأصل صفة أي: والسماوات المطويات بيمينه، فقُطعت عن الموصوف بالتنكير فنُصبت على القطع، وأجاز فيها الحال أي: والسماوات في حالة طي بيمينه، ولعل الفراء رجح الحالية ليتحقق التناسب بين (مَطْوِيَّاتٌ) و(جَمِيعًا) قبلها وذلك في قوله تعالى: (وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) إضافة إلى أن معنى الحال أنسب للسياق؛ لأن طي السماوات حالة غير ثابتة، والنصب على القطع يعطي صفة الطي ثباتًا أي هي مطويات.
وهذا الذي رجحه الفراء هنا ضعيف عند الفراء نفسه؛ لأنه يرى أن نحو: زيد قائمًا في الدار، قليل قلما يتكلم به العرب، ذلك أنه إذا كان العامل في الحال معنى الفعل يضعف تقدم الحال عليه، والأخفش يجيزه بناء على هذه القراءة، ورد مذهبه بأن السماوات معطوفة على الأرض، فالعامل في الحال ليس معنى الفعل في (بِيَمِينِهِ) وإنما هو العامل في الحال (جَمِيعًا)، ولكن العامل في (جَمِيعًا) أيضًا فيه إشكال؛ لأن العامل فيه (قَبْضَتُهُ) وهو مصدر أو ظرف بمعنى (في قبضته) وفي كلتا الحالتين عمله في الحال ضعيف؛ لأن المصدر لا يعمل فيما قبله، ولأن معنى الفعل في الظرف لا يعمل في الحال المتقدمة عليه، فما رجحه الفراء وأجازه الأخفش هنا أَوْلَى في توجيه هذه القراءة.

اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:

أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)

راجعه:
د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن

رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
العربية اعتزازي
عضو جديد
رقم العضوية : 5866
تاريخ التسجيل : Nov 2017
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

العربية اعتزازي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-23-2017 - 11:57 PM ]


جزاكم الله خيرًا وزادكم علمًا ونفع بكم.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (2012) : الربط بين الحال وصاحبها في الحال السببية رضوان علاء الدين توركو أنت تسأل والمجمع يجيب 2 10-05-2019 01:07 PM
الفتوى (1995) : الفرق بين الحال والحالة والظرف والوضع زكي جاويش أنت تسأل والمجمع يجيب 2 09-22-2019 01:23 AM
الفتوى (1277) : ما الفرق بين الاستئناف والقطع؟ العربية اعتزازي أنت تسأل والمجمع يجيب 3 11-30-2017 04:39 PM
الفتوى (1187) : الطريقة الصحيحة لقراءة أي كتاب د.مصطفى يوسف أنت تسأل والمجمع يجيب 2 05-23-2017 10:55 PM
الفرق بين ميِّت (بالتشديد) وميْت (بالسكون على الياء) راجية الجنان لطائف لغوية 1 12-22-2014 10:23 AM


الساعة الآن 07:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by