mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي الأمين العام لاتحاد المترجمين العرب يؤكد على ضرورة إدخال الترجمة ضمن إطار صناعى

كُتب : [ 10-06-2017 - 04:47 AM ]


الأمين العام لاتحاد المترجمين العرب يؤكد على ضرورة إدخال الترجمة ضمن إطار الصناعات الثقافية



نظم معهد تونس للترجمة، الأربعاء بتونس العاصمة، لقاء فكريا بحضور الأمين العام لاتحاد المترجمين العرب، بسام بركة، بعنوان "الترجمة العربية، أين هي من مسارات التعليم والبناء؟"، وذلك في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة الموافق لـ 30 سبتمبر من كل سنة.

وشدد مدير معهد تونس للترجمة، توفيق العلوي، بهذه المناسبة على أهمية الفعل الترجمي الذي يحاور الآخر ويؤثر فيه وينفعل به، ليفتح المجال أمام التبادل بين الثقافات، معتبرا أن ترجمة الكتب تعدّ شريان الثقافة ومحرّكها، على حدّ تعبيره.

وأكّد الأمين العام لاتحاد المترجمين العرب ومؤسس جامعة الجنان ، بسام بركة، في محاضرة ألقاها بالمناسبة، على "ضرورة إدخال الترجمة ضمن إطار الصناعات الثقافية، وهي مسألة لا يمكن أن تتحقق إلا إذا آمنت السلطة (حكّام البلدان العربية بالخصوص) بالنهوض بهذا القطاع الذي يساهم في تطور البلد فكريا واقتصاديا لما تلعبه الترجمة من دور في التنمية الاقتصادية فضلا عن مساهمتها في إثراء المشهد الفكري والثقافي".

وتناول بسام بركة، عملية الترجمة بأبعادها الفلسفية والأخلاقية، مستعرضا مجموعة من النظريات على غرار "نظرية الحرفية" لأنطوان بيرمان التي تستند إلى الحفاظ على "غرابة النص الأصلي"، فالترجمة، وفق هذا المفكر، هي "مقام استقبال الغريب المتمثل في لغة الآخر الأجنبي وثقافته"، ليبرز أهمية الترجمة الحرفية بوصفها بديلا عن الترجمة التحويلية التي تبتعد عن النص الأصلي وقد تشوّهه.
وبين في المقابل، أن جمعا من المفكرين على غرار جورج ستاينر يعتبرون أن الترجمة التي تعد حوارا بين الكاتب والمترجم، تتم في كنف الانفتاح والتفاعل فهي وليدة قراءة وتأويل في الآن ذاته وفق تقديرهم.

وأثار الأمين العام لإتحاد المترجمين العرب قضايا نقدية وتساؤلات أهمّها "إلى أي مدى تقع الترجمة بين الإبداع والنقل؟" و"وفق أي معيار تُحكّم بعض الكتب المترجمة والمرشحة لنيل جوائز عربية، مثل جائزة ابن خلدون- سانغور التي تسندها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم؟ هل يتم الاعتماد على أمانة الترجمة وتطابقها التام مع النص الأصلي فقط أم تتداخل مستويات أخرى في هذا النشاط الفكري؟".
وفيما يتعلق بمكانة الترجمة في المسار الجامعي والتعليم الثانوي بمختلف البلدان العربية، أقر بسام بركة باستبعاد هذه المادة والتقليل من أهميتها بعد أن كانت من المواد الأساسية في البرامج التعليمية.
وبيّن في هذا السياق أن الطالب ثنائي اللغة أو متعدد اللغات يتمرّن من خلال فعل الترجمة على رؤية العالم عبر نوافذ مختلفة باختلاف اللغات التي يكتبها.
وأوصى باعتماد ما أسماه بـ"السياحة الترجمية" في المعاهد والمدارس، باعتبار أن التعليم لا يمكن أن ينحصر في جدران الجامعة، مقترحا تمكين الدارسين من البحث عن مواضيع للترجمة في المحيط الخارجي وتنظيم زيارات متبادلة بين مختلف البلدان العربية، بهدف توحيد المصطلحات. وقال في هذا الصدد "إن المصطلحات تختلف من المشرق إلى المغرب"، معتبرا أن "توحيد المصطلحات العلمية خاصة، لا يتم بقرار من مجامع اللغة العربية فحسب وإنما من خلال تداولها".
واقترح في هذا السياق أن يقع تدريس المواد العلمية في مجال الطب والتمريض مثلا باللغات الثلاث: العربية والفرنسية والأنقليزية، حتى تتيسّر ممارستها لاحقا، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.


باب نات

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-06-2017 - 11:13 AM ]


بسام بركة في تونس ومشروع ندوة إبراخيليا الثقافة والآداب العربية
2017/10/04 17:51
منقول :
قدم الدكتور بسام بركة، أمين عام اتحاد المترجمين العرب ورئيس جامعة جنان بلبنان، لتونس بدعوة من معهد تونس للترجمة لتقديم محاضرة بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة وكانت المحاضرة ثرية والنقاش حولها شيق ومفيد وأفضى اللقاء بين الضيف وإدارة المعهد إلى جملة من المشاريع سيقع الإعلان عنها في الوقت المناسب، حسب تصريح الأستاذ توفيق العلوي المدير العام لمعهد تونس للترجمة.

تم اللقاء يوم 4 أكتوبر 2017 بالعاصمة التونسية، لكن عند وصوله ألح الدكتور بسام بركة على الالتقاء بالدكتور منصور مهني، صاحب مفهوم الإبراخيليا والذي فتح باب الدراسات الإبراخيلية في عديد الدول ومنها لبنان. وتمت المحادثة بينهما فعلا بعد ظهر الثلاثاء 3 أكتوبر 2017 على شاطئ البحر بالمرسى فكان النقاش عميقا طرح جملة من الأسئلة التي عقد المتحادثان العزم على تناولها بالدرس والتحليل سواء في منشورات ذات الصلة، مثل مجلة "محادثات"، أو في لقاءات للغرض.

وفي الختام تم الاتفاق على تنظيم ندوة بجامعة جنان (لبنان) بالتعاون والتنسيق مع فريق لبنان للإبراخيليا الذي تنسقه الأستاذة ديما حمدان (جامعة بيروت) وجمعية "التنسيقية الدولية للبحوث والدراسات الإبراخيلية" (باريس) الذي يرأسها منصور مهني، الأستاذ المتميز بجامعة تونس المنار.

الموضوع المقترح لهذه الندوة، في انتظار ضبط تاريخها، هو "إبراخيليا الثقافة والآداب العربية"، على أن تكون الدراسات بإحدى اللغات الثلاث: العربية أو الفرنسية أو الإنكليزية. وأن تنفتح على مختلف أشكال المدونة العربية: التي هي في اللسان العربي، والمترجمة، والناطقة بلغات أخرى مثل الأدب المغاربي الناطق بالفرنسية، إلخ.

المبادرة في غاية من الأهمية إذ أنها قد تفتح آفاق أوسع ومجالات أكثر لتدارس المفهوم الجديدة في الثقافة العربية وفي نصوصها وخطاباتها وفي علاقة الكل بالتصورات المجتمعية في الفكر العربي وتطبيقاته.
ع. الصادق


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-06-2017 - 11:15 AM ]


لقاء مع .. المدير العام لمعهد تونس للترجمة الدكتور توفيق العلوي لـ«الشروق»..المدير السابق تسبّب في خسائر للمؤسسة... وترجمة الفكر التنويري
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق| 14 سبتمبر 2017


أكد الدكتور توفيق العلوي المدير العام لمعهد تونس للترجمة أن عديد القرارات التي أتخذها سلفه الاستا ذ خالد الوغلاني كانت. خاطئة وتسببت في خسائر للمؤسسة

تونس «الشروق»:
المركز الوطني للترجمة من أهم المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة ورغم الإمكانيات التي خصصت للمركز الذي أصبح يسمى معهد تونس للترجمة مازالت هذه المؤسسة تعاني من غياب النجاعة
الشروق إلتقت المدير العام الدكتور توفيق العلوي في هذا الحوار
أنت المدير الرابع منذ تأسيس معهد تونس للترجمة (المركز الوطني للترجمة سابقا)، كيف وجدت المعهد في مستوى المنشورات والمردودية المالية؟
يحتاج عدد المنشورات إلى نسق أفضل، إذ أنّ ترجمة 108 كتب في عشر سنين نسبة لا بدّ من تحسينها، فلا بدّ من آليّات عمل جديدة، والعمل بقرارات اللجان الفنّيّة وتشريك المجلس العلميّ في تسيير المؤسّسة للنهوض بحركة الترجمة نسقا ورؤى وآفاقا، والعمل على تطوير التصوّرات والتركيز على المشاريع القابلة للتحقيق، وضبط المشاريع العاجلة والآجلة ضبطا دقيقا مؤسّساتيّا، فقد ولّى زمن الأهواء والقرارات الشخصيّة الخاطئة.
أمّا عن المردوديّة الماليّة فمرتبطة بداهة بحسن توزيع موارد الميزانيّة وبمدى نجاح المشاريع أو فشلها، فمن هنا فقد كلّف مشروع تكوين المترجمين الفاشل، لغياب المرجعيّة القانونيّة، ميزانيّة المعهد خسائر ماليّة كبيرة بما فيها كراء المقرّ، وقد أعلنتُ في ندوة صحفيّة سابقة الأرقام مفصّلة والإحصاءات مدقّقة.
بدأ تكوين المترجمين بمعهد تونس للترجمة (المركز الوطني للترجمة) منذ أكتوبر 2016 مع المدير العام السابق الأستاذ خالد الوغلاني، فهل تعتقد ان هذا القرار كان خاطئا؟
قطعا كان القرار خاطئا على كلّ المستويات، ويتحمّل مسؤوليّته من دبّر وأدار، يكفي أن نذكر هنا أنّ التكوين ليس له مرجع قانونيّ ينظّمه، ويؤهّل المؤسّسة للتكوين وتسليم الشهادة العلميّة، فمنذ مجيئي في بداية سنة 2017 أعلنت عدم قانونيّة هذا التكوين.
والإشكال هنا أنّ أبناءنا الطلبة (ثمانية ثمّ صاروا سبعة) درسوا طوال السنة الجامعيّة، ودفع أربعة منهم أموالا (المقدّر للطالب الواحد في السنة ثمانية آلاف دينار)، وضحّوْا، وبذلوا جهدهم من أجل تحصيل شهادة علميّة (الماجستير المهنيّ في الترجمة) كما وعدتهم الإدارة السابقة، فتبيّن أنّ المعهد ليس مؤهّلا لتسليم هذه الشهادة العلميّة.
ومع هذا، فإنّنا نبذل جهدا لتسوية وضعيّة هؤلاء الطلبة وتأسيس المرجعيّة القانونيّة، وقد ضبطنا لذلك ملاحق في كلّ ما يتعلّق بالتكوين، وثمّة مساع حثيثة لتسوية هذه الوضعيّة مع كلّيّة العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة بتونس لينخرط المعهد معها في شراكة تكون فيها هي القاطرة التي تشرف وتسلّم الشهادة العلميّة، وذلك بالتنسيق مع بعض أساتذة هيئة التدريس وجامعة تونس.
علاوة على هذا، وجب أن نشير إلى الأموال المصروفة من أجل التكوين دون طائل (أجرة الخبيرين، تكاليف الإشهار...)، والأرقام الخياليّة المرسلة إلى وزارة الشؤون الثقافيّة من أجل الإقناع بجدوى التكوين، (منها على سبيل الذكر أنّ مداخيل هذا التكوين ستصل إلى مليار و860 ألف دينار)، والغريب واللافت للنظر أنّ الإدارة العامة السابقة تغيّر اسم المؤسّسة (من المركز الوطني للترجمة إلى معهد تونس للترجمة) بإصدار أمر في ذلك، ولا تسعى لحلّ الإشكال القانونيّ، بل تسلّم شهائد حضور تنصّ على «الشهادة العليا في الترجمة» دون مرجعيّة قانونيّة، ونحن في هذا نبذل جهدا كبيرا ذكرناه سابقا لتسوية الوضعيّة المذكورة.
نضيف إلى هذا تكاليف المقرّ المَكريّ والتي قيمتها لهذه السنة 340 ألف دينار، وهذه تكاليف باهظة جدّا لا تساعد على التوازن المالي في ميزانيّة المؤسّسة، إضافة إلى القاعات العديدة الفارغة منذ حوالي ثلاث سنوات والتي لم تستغلّ لقلّة عدد الطلبة، وعدم تهيئة الأرضيّة القانونيّة لذلك.
وقد اتّخذنا قرارا منذ مجيئنا بالبحث عن حلول للمقرّ ترشيدا للمصاريف، ونحن هذه الأيام على أبواب كراء مقرّ آخر في موقع محترم، تلبّي كلّ حاجيّات المؤسّسة بما فيها التكوين إن سوّيت الوضعيّة القانونيّة، وبمقابل ماليّ يقلّ عن المذكور بحوالي 227 ألف دينار، وستكون النقلة إليه في الأيّام القليلة القادمة.
منذ تأسيس معهد تونس للترجمة، ثمّة مشكلة كبير في توزيع الإصدارات، فكيف يمكن تجاوز هذا الأشكال؟
مشكلة التوزيع لها أسبابها الموضوعيّة المعروفة، وللمعهد تخطيط في هذا الأمر، فقد راسلنا عديد المراكز الثقافية لبعض البلدان سعيا لتأسيس شراكات واتفاقات في الترجمة والنشر والتوزيع، ولنا، على سبيل الذكر، في هذين الأسبوعين لقاءان مع المركز الثقافي الإيطالي، والمركز الثقافي الإسباني لتدارس سبل الشراكة، إضافة إلى وجوب البحث عن شراكات أخرى مع دور النشر التونسيّة.
مازال المعهد منذ تأسيسه مقتصرا في مشاريع الترجمة على الجامعيين فقط هل هناك نية للانفتاح على مترجمين من خارج الجامعة من المشهود لهم بالكفاءة ؟
نعمل منذ بدأنا على أن يكون معهد تونس للترجمة مفتوحا لكافّة الكفاءات جامعيّين وغير جامعيّين، وقد تحدّثت مع عدد من المترجمين غير الجامعيّين، وسنشرّكهم في القريب العاجل في المشاريع التي تعدّ لها المؤسّسة، فلا فضل لمترجم على آخر إلاّ بالكفاءة والمساهمة الفعّالة في النهوض بالمعهد، وفي هذا شرّفتنا العودة المتميّزة لعديد المترجمين الجامعيّين وغير الجامعيّين، واستعدادهم لإحداث حركة ترجمة متميّزة.
ما هي المشاريع الجديدة التي اقترحتها على المجلس العلمي بالنسبة لمستقبل المعهد؟
إنّ المجلس العلميّ، وكذلك مجلس المؤسّسة، هيكل أساسيّ من هياكل المؤسّسة، وقد وجدت في أعضائه ما ساعد على حسن سير المعهد، وقد عرضتُ عليه عدّة مشاريع عاجلة وآجلة، فشرّفنا بالمصادقة عليها بعد مناقشتها وتعديلها، وإبداء تصوّرات مستقبليّة في بعضها قبل المصادقة عليها، وأهمّ المشاريع ما يلي:
1. أنطولوجيا الأدب التونسي:
يندرج هذا المشروع العاجل ضمن شراكة مع اتحاد المؤلفين الايطاليين، وهذه فاتحة خير تكون لأوّل مرّة في المعهد، والغاية من ذلك ترجمة بعض القصائد إلى الإيطالية لخمسة وعشرين شاعرا تونسيا من الأحياء، من الذين يكتبون باللّغة العربية والفرنسية، وسيتكفّل المعهد بتكاليف الترجمة لحوالي 125 صفحة (لكل شاعر 05 صفحات)، وسيتكفّل اتّحاد المؤلفين الايطاليين بالطبع والنشر والتوزيع، وسينشر في هذا كتاب في إيطاليا بحوالي 250 صفحة (حوالي 125 صفحة بالعربية والفرنسيّة، وحوالي 125 صفحة بالإيطالية) وذلك في آخر ديسمبر 2017، وقد تقدّمنا أشواطا في هذا المشروع إيفاء بالتزاماتنا مع الجهة الإيطاليّة، ونأمل أن ينجح هذا المشروع لفتح آفاق أوسع مع هذا الاتّحاد.
2. ترجمة نصوص الأدب التونسي:
يهدف هذا المشروع الكبير جدّا إلى التعريف بالأدب التونسي، فالغاية ترجمة بعض النصوص (قصيدة أو أكثر، أقصوصة، نصّ روائي، فصل مسرحي...) لكلّ أديب من أدبائنا (شعراء، قصّاصين، روائيّين، مسرحيّين...) ، ولهذا فإنّ الغاية توسيع المدوّنة الأدبيّة التونسيّة المزمع ترجمتها حتّى تكون ممثّلة ما أمكن لهذا الأدب.
وسننشر هذه النصّوص مع ترجمتها إلى لغة واحدة (الفرنسية، الإنكليزيّة...) في مجلّة نصف سنويّة، سيصدر عددها الأوّل في جانفي 2018، وفي هذا، نعمل على تأسيس شراكة في الترجمة والنشر مع مراكز الثقافة والأدب والنشر في اللغة المترجم إليها، وفي هذا تذليل لصعوبات النشر وتكاليف الترجمة مع تحقيق الهدف المقصود، وهو التعريف بأدبنا عند الآخر، ولهذا الغرض فالمعهد بصدد تأسيس قاعدة معلومات حول الأدباء التونسيّين.
3. الفكر التنويري التونسي:
للفكر التونسي التنويريّ جذور ممتدّة في التاريخ بصفة ملحوظة بيّنة، خصوصا انطلاقا من القرن التاسع عشر، فقد شهدت بلادنا من أمّهات الكتب ما هو حريّ بالترجمة لما حملته من فكر على مستويات سياسيّة واجتماعيّة ثقافيّة، أمثال ابن أبي الضياف في «إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان»، وخير الدين التونسي في «أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك»، والطاهر الحدّاد في «امرأتنا في الشريعة والمجتمع» وغيرهم كثر.
وتتمثّل الغاية الكبرى من هذا المشروع في التعريف بهذا الفكر التنويريّ عند الآخر في سياق تاريخيّ يقتضي تصحيحا لمسارات فكريّة وقيم عقديّة، وفي هذا، وافق المجلس العلميّ على ترجمة أهمّ منتخبات هذا الفكر إبرازا ما لتونس من فكر تنويريّ على مستويات مختلفة.
4. ترجمة مختصر Universalis
إنّ مختصر موسوعة الإسلام حسب العقد الذي يربط المعهد بمؤسّسة «بريل» ينشر نهاية سنة 2018، ونقدّر أن تنتهي الترجمة كاملة في مختلف مراحلها في حدود شهر جوان لنمرّ إلى مرحلة النشر. ونأمل في هذه الفترة أن نبدأ في مشروع تعريب مختصر موسوعة UNIVERSALIS الذي بدأنا منذ شهرين في تهيئة الأرضيّة القانونيّة والإجرائيّة لنجاحه، فقد عرضناه على المجلس العلميّ الذي اقترح علينا إعداد دراسة في الغرض تعرض عليه من جديد لإبداء الرأي، وقد كلّفنا لجنة لإعداد هذه الدراسة الضروريّة التي ستكون جاهزة في غضون شهر.
ما موقع الأدب التونسي في معهد تونس للترجمة؟
إنّ الأدب التونسي روح ثقافيّة لا بدّ من تقمّصها، وسنضاعف المجهود في النهوض بترجمة هذا الأدب، وقد بدأنا منذ مدّة في الانفتاح على الساحة الأدبيّة بتعيين رئيس اتّحاد الكتّاب التونسيّين، وكاتب عام رابطة الكتّاب الأحرار، ومدير بيت الشعر أعضاء قارّين في لجنة الأدب التونسي بالمعهد، وقد اجتمعنا كذلك بعدد من المبدعين والنقاد في جلسة تشاور حول مشروع ترجمة الأدب التونسيّ، وستتلوها جلسات أخرى لتشريك بعض هؤلاء في لجان اختيار النصوص وفي هيئة المجلّة الخاصة بهذا الأدب. وفي هذا لا بدّ من شراكات في الترجمة أشرنا إليها سابقا ونحن ساعون إلى تحقيقها.
هل ثمّة إصدارات جديدة؟
طبعا، يصدر في الأيّام القادمة ستّة عشرة كتابا، وقد نضيف إليها عددا آخر بعد استكمال بعض الإجراءات، وسنسرّع كما قلت في نسق الترجمة والنشر في نفس الوقت في إطار إعداد عقد أهداف، إذ منذ 2011 يشتغل المعهد دون هذا العقد.
معهد تونس للترجمة لم يحتفل قطّ باليوم العالمي للترجمة الذي يحتفظ به يوم 30 سبتمبر سنويّا؟
سؤال مهمّ جدّا، فالمعهد لم يسبق له أن احتفل بهذه المناسبة، غير أنّه سيحتفل بها لأوّل مرّة هذه السنة، وستكون لذلك أنشطة علميّة مختلفة، منها دعوتنا، تطبيقا لتوصيات المجلس العلمي، الأستاذ الدكتور بسّام بركة (من لبنان)، الأمين العام السابق لاتّحاد المترجمين العرب لإلقاء محاضرة مدارها حول تجارب الترجمة ومقارباتها وعلاقتها بالآخر، وسنعلن عن البرنامج مفصّلا في القريب العاجل.

حوار: نورالدين بالطيب


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-06-2017 - 11:34 AM ]


للدكتور بسام بركة جائزة أفضل عمل مترجم
للدكتور بسام بركة جائزة أفضل عمل مترجم


للدكتور بسام بركة
جائزة أفضل عمل مترجم

رجال عظماء في الوطن العربي يرعون النتاج الفكري والابداعات الشخصية
بعد أن حصد الدكتور بسام بركة جائزة أفضل عمل مترجم، وهو كتاب «فلسفة اللغة» الذي نقله إلى المكتبة العربية، حاورته صدى الضنية، فكان لقاء ثقافي بامتياز دون التمييز إن كان الضيف كاتبا متخصصا بالثقافة الفرنسية أو العربية.


من خلال تجربتك في مجال الترجمة، وانطلاقاً من موقعك كأمين عام لاتحاد المترجمين العرب، كيف ترى حركة الترجمة والتعريب في الوطن العربي؟
لقد دخلتُ الترجمة من باب علوم اللغة ومن باب معرفتي العميقة باللغتين العربية والفرنسية. فقد درست طيلة شبابي اللغة الفرنسية ونلت شهادتَيْ دكتوراه في اللسانيات الفرنسية، ثم شيئاً فشيئاً ولأسباب شخصية (وُلدت في أحضان اللغة العربية)، وأكاديمية (في بداية حياتي التعليمية، طلبَت الجامعة اللبنانية مني أن أدرّس اللسانيات بالعربية نظراً لعدم توفّر الاختصاصيين فيها آنذاك)، وكذلك ثقافية (حاجة المكتبة العربية إلى البحوث في اللسانيات)، كل ذلك أدّى بي إلى الكتابة والنشر بالعربية ثم إلى ترجمة اللسانيات إلى العربية. وقد نشرت إلى الآن العشرات من الكتب المنقولة من اللغة الفرنسية، إما ترجمة أو مراجعة أو إشرافاً.

لقد فزت مؤخراً بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة، وذلك على ترجمتك لكتاب فلسفة اللغة الذي صدر عن المنظمة العربية للترجمة. هل يمكن أن تحدثنا عن هذا الحدث؟
صحيح، تُعطى هذه الجائزة مرة في السنة لأفضل عمل مترجم في العلوم الإنسانية. تعلمون ولا شك أنني أعمل، منذ ما ينيف على الأربعين سنة، في الجامعات، اللبنانية منها والعربية والأجنبية. أدرّسُ فيها وأبحثُ وأترجمُ وأعقد الندوات والمؤتمرات أو أشارك فيها.
في السابق، كان جُلّ همّي أن تصلَ رسالتي المعرفيّة والأكاديمية إلى طلاّبي، وأن أتواصل وأتعاون مع زملائي في مجالات التدريس والبحث. وكانت فرحتي كبيرة عندما كان زملائي يثمّنون جهودي، وكذلك عندما كنتُ أرى طلاّبي يصِلون إلى أعلى المراكز العلمية والإدارية ويتبوّأون مناصب أكاديمية عالية.
إنّ ذلك كلّه يعني لي أنّني قد أتممتُ رسالتي المهنية، وأنّ وسطي الجامعي والاجتماعي يعترف لي بالنجاح في حياتي أو يعترف على الأقلّ بأنني قد أدّيتُ الواجب المطلوب في إطار العمل والحياة المهنية.
لكن، جاء خبر فوزي بجائزة خادم الحرمين الشريفين ليحرّك في نفسي مشاعرَ من نوعٍ آخر، مشاعر الطمأنينة بأنّ هناك رجالا عظماء في الوطن العربي يرعون النتاج الفكري والإبداعات الشخصية على نطاقٍ يتجاوز الإطار المهني الضيّق ليشمل العالم العربي والإسلامي بأكمله. وقد تسلمت الجائزة في حفلٍ كبير في مبنى الأمم المتحدة في جنيف وبحضور شخصيات عالمية عربية وغير عربية.

هل يمكن أن تحدثنا عن الصعوبات التي واجهتك في ترجمتك لكتاب فلسفة اللغة الذي نلت عليه هذه الجائزة ؟
الواقع أن ترجمة هذا الكتاب كانت بمثابة تحدٍّ كبير لي، تحدٍّ علمي وترجماتي (إذا صح التعبير). وقد صادفت في هذا العمل صعوبات كثيرة، منها أنّ الكتاب يبلغ من الشمولية والتوسّع والتخصّصية ما يدفعنا إلى القول إنه من الممكن أنْ نُعدّه عشر كتب في كتابٍ واحد. فكل فصل من فصوله العشرة مستقل بحدّ ذاته، وهو وحدة متكاملة تشمل كلَّ ما عرفه الفكر الغربي في مجال الميدان الذي يبحث فيه. وكان لهذا التنوع وهذه الشمولية أنْ جعلا عملي وكأنه ترجمة لعشر كتب وليس لكتابٍ واحد.

أنت أستاذ جامعي تقوم بدورٍ أساسيّ في مجال التعليم العالي والبحث الجامعي، وفي الوقت نفسه تزاول الترجمة من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، بالإضافة إلى أنك تشغل منصب الأمين العام لاتحاد المترجمين العرب، كيف توفِّق بين هذه المهام الثلاثة ؟
لا شك أنكم تلاحظون أن كل هذه المهام تدور في فلكٍ واحد، وهو التنقل بين لغتين الفرنسية والعربية. فدراستي الطويلة في فرنسا علمتني الكثير، ومن ذلك أنّ الحياة عملٌ دؤوب، وأنّ الإنسان يُقاس بما يُنتجه. لذلك، أنا أعمل بجد ولا أترك للفراغ مجالاً في حياتي. هذا بالإضافة إلى أنني مولع بالمقارنة بين اللغتين العربية والفرنسية، والأدوار التي أقوم بها في التعليم العالي، والبحث العلمي، والترجمة، وإدارة اتحاد المترجمين العرب، كل هذه الأدوار تتمحور حول البحث اللغوي والمقارنة بين هاتين اللغتين.

ما رأيكم في مستقبل الترجمة وتأثيرها على التطور الثقافي والحضاري في الوطن العربي ؟
لكي نُقيّم دور الترجمة ونحدد مكانتها في السلسلة التي تمتد من المعرفة إلى الهوية داخل المجتمع الواحد، أستقي المثال الآتي من تراثنا :
كان الخليفة الموحدي أبو يعقوب يوسف (1160-1199م) محباً للعلم شغوفاً بقراءة كتب الأدب والعلم والفلسفة. يُحكى أنه قرأ ترجمات أرسطو فلم يفقه منها الكثير. فسأل عمن يشرحها له. فنصحه ابن طفيل باللجوء إلى الفيلسوف ابن رشد. هكذا، قُيّض لفيلسوف قرطبة أن يعمل في كنف الخليفة الموحدي، فقضى فترة طويلة من حياته يدرس ويحلل ويكتب بناءً على طلب صاحب السلطة الذي أغدق عليه الكثير من المال وجعله يتبوأ أعلى المناصب الرسمية. خلال هذه الحقبة، أقدم ابن رشد على شرح أعمال أرسطو المترجمة، وعمل على تفسير مضامينها، والردّ على من توسع في قراءة هذه الترجمات من المفكرين والفلاسفة العرب (مثل ابن سينا والفارابي). بذلك ازدادت شهرة هذا الفيلسوف وأصبحت أعماله تُدرَّس في أرقى جامعات أوروبا والعالم منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا. إذاً، لم يُعرف ابن رشد كقارئ لكتب أرسطو المترجمة، بل لأنه استوعب مضامين هذه الكتب وانطلق منها في سبيل تكوين منظومته الفكرية الخاصة به التي تُخضِع كل الفكر السابق له، الإسلامي منه واليوناني، لمنطق العقل، أي إنه عمل على «تدبّر» الواقع المعاش.
يشهد هذا المثال من تراثنا العربي الإسلامي (كما يشهد ما نجده من ومضات أرسطو في شعر المتنبي) أنّ الترجمة ليست سوى حلقةٍ في سلسلة تبدأ بتحصيل المعرفة في اللغة الأم وتنتهي بالانتماء إلى الثقافة، مروراً ببناء المنظومة الفكرية وتَمْتين الانتماء إلى الهوية، الفردية منها والاجتماعية. وإذا كان علينا أن نستخلص العِبَر من هذا المثال فإننا نرى فيه أموراً عدة أهمها :
- لا يُمكن للترجمة أن تكون بمفردها العامل الوحيد في تطوير الفكر وبناء الهوية. إنما هي عاملٌ من عوامل التطوير والتقدم في مجال الفكر والمعرفة.
- على أبناء اللغة العربية أن يتمثلوا ما يُترجَم إلى لغتهم ويستوعبوه. أي أنه لا بد من أن يتدبّروا مضامين الفكر المنقول، بحيث يجعلونها تتلاءم مع إطارهم الثقافي وتتلاحم مع شبكة الأفكار الراسخة في سياق التيارات الاجتماعية والفلسفية والحضارية المعاصرة.
- لا بد من أن يتدخّل رجال السلطة في تفعيل عملية ما بعد الترجمة. من الممكن أن نتخيل أنه لولا الخليفة أبا يعقوب يوسف لما اتجه ابن رشد إلى شرح أرسطو أو لما كان لديه ما يكفي من الوقت والمال لفعل ذلك.
لذلك، أرى أنّ ما تفعله «صدى الضنية» من نشر المعرفة في إطار يتعدى الإطار الضيق للباحثين وأساتذة الجامعات عملٌ تُشكر عليه. فهي مجلة تُعدّ امتداداً للجهود العلمية والثقافية التي تقوم بها أوساط الترجمة ودوائر الفكر الأكاديمي البحت. كما أنها تدخل في ما أسميه «سلسلة ما بعد الترجمة». أي أنها تحث القارئ لا على التقوقع في حدود المُترجَم، بل على الانفتاح الفكري و»تدبّر» اللحظة الراهنة من خلال المعرفة التي تنشرها، أكانت هذه المعرفة تُرجمت عن اللغات الأجنبية أم وُضعت مباشرة بالعربية.

ـــــــــــــــــــــــــــ
الأستاذ الدكتور بسام بركة رئيسا جديدا لجامعة الجنان

اقام رئيس مجلس امناء جامعة الجنان سالم يكن حفل استقبال على شرف الرئيس الجديد للجامعة الدكتور بسام بركة، لمناسبة تعيينه بقرار من مجلس أمناء الجامعة وجمعية الجنان، حضره نواب الرئيس وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام والهيئتين الإدارية والتعليمية.
بداية، رحب أمين سر مجلس الأمناء الحبيب عبد الغني بالرئيس الجديد، متمنيا أن يكون عاما جديدا مليئا بالخير والبركة، شاكرا الرئيس السابق الدكتور عابد يكن لما قدمه من علم وخبرات لهذه الجامعة، كما نوه بجهود نواب الرئيس والعمداء التي بذلوها أثناء غياب الرئيس.

يكن
ثم كانت كلمة لصاحب الدعوة يكن قال فيها: "نلتقي اليوم لنكرم ونبارك للأستاذ الدكتور بسام بركة بمناسبة توليه رئاسة جامعة الجنان، فهو من بدأ مع الرئيسة الراحلة الأستاذة الدكتورة منى حداد تأسيس جامعة الجنان، والذي سيعمل اليوم على اكمال مسيرتها بالتعاون مع الجميع، فجامعة الجنان تأسست مع الراحلة بروح الفريق والتعاون، وسنعمل معا جميعا لرفع مستوى الجامعة الأكاديمي وعلاقاتها والعمل الدائم لوصولها إلى مصافي الجامعات الكبرى؛ فللرئيس الجديد كل الدعم والتوفيق في حمل الأمانة واكمال المسيرة".

وبعد قراءة الفاتحة، ألقى بركة كلمة في المناسبة شكر فيها رئيس مجلس الأمناء على "هذا التكليف لا التشريف"، وقال: "أعدكم أن تكون جامعة الجنان في المسيرة التي وضعتها الرئيسة الراحلة، والتي اتبعها من بعدها الأستاذ الدكتور عابد يكن وعمل جاهدا من أجل أن تستمر وتبقى جامعة الجنان اسما عاليا في لبنان والعالم".


وشدد على ثلاث نقاط: جودة التعليم، البحث العلمي، وعلاقات الجامعة الواسعة مع الجامعات اللبنانية والعربية والعالمية عبر تفعيل الاتفاقيات وعرض نتائج الأبحاث المشتركة، داعيا الجميع الى العمل متماسكين يدا واحدة، وتحقيق هدف الجامعة ورفعتها لتكون في أعلى المستويات بين الجامعات في لبنان والخارج.

أما نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتورة عائشة يكن، فرحبت بالدكتور بركة، مؤكدة "أن له الأيادي البيضاء منذ انطلاقة الجامعة في العام 1988 وفي وضع البنية التأسيسية لها وفي إنشاء قسمي الترجمة وحقوق الإنسان ووضع برامج الماجستير في اللغة الفرنسية، اضافة إلى علاقاته الفرنكوفونية الواسعة ودوره في اتفاقيات الجامعة مع كبريات الجامعات الفرنسية".


كذلك رحب نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور بسام حجازي برئيس الجامعة الجديد، مؤكدا "العمل على تطوير الجامعة والتعاون جميعا لاكمال المسيرة الرئيسية".

كما كان ترحيب من مختلف العمداء بالرئيس الجديد وبالاختيار المناسب له، مؤكدين استعدادهم للعمل المستمر والهادف.
وختم اللقاء بصورة تذكارية مع عائلة الجنان.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الأمين العام‏ لاتحاد مدرسی العربية في إندونيسيا: 10 ملايين إندونيسي يدرسون العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-20-2018 10:35 AM
الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب ينعى شاعر موريتانيا الكبير محمد كابر هاشم مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 2 02-12-2018 01:14 PM
الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب يهنئ الفائزين بجائزة سلطان العويس الثقافية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-27-2017 05:57 AM
أمين (الأدباء الكويتيين): ملتقى (يوم المترجم) يدعو لتنظيم الترجمة ودعم المترجمين شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 11-09-2017 09:48 AM
الأمين العام لجائزة الملك فيصل يؤكد أهمية إنجازات مجمع اللغة العربية الأردني مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 1 05-25-2017 02:36 PM


الساعة الآن 07:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by