الفتوى (1101) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائلة الكريمة، وأحيانا بها!
يجوز لك في نعت هذا الفاعل المتعجَّب منه، مراعاة اللفظ ومراعاة المحل، مثلما يجوز لك في كل مجرور بحرف زائد؛ تقولين:
1= أعظِمْ بالنبي الصادقِ!
فـ"الصادق" هنا نعت النبي على لفظه، مجرور بالتبعية، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
2= أعظم بالنبي الصادقُ!
فـ"الصادق" هنا نعت النبي على محله، مرفوع بالتبعية، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
و"النبي" -صلى الله على محمد، وسلم!- المتعجَّب منه ثناءً عليه، فاعل مرفوع بالفاعلية -وقد عممتُ القول بالعامل المعنوي وضوحًا واستمرارًا- وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره لاشتغال محلها بكسرة حرف الجر الزائد.
و"أعظم" فعل ماض في صورة الأمر، مبني على الفتح المقدَّر لاشتغال محله بسكون الأمر العارض للتعجب، في محل رفع بالإسناد، وهو ما ينبغي أن يقال في كل فعل مسند إلى فاعل، مثلما يقال في فاعله.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)