جاء في تفسير الحلالين عند قوله تعالى: (وَلَهُ الدِّينُ واصِبًا) دائمًا حال من الدين والعامل فيه معنى الظرف ا.هـ السؤال أين معنى الظرف في الآية؟
فقد أشار سيبويه إلى معنى الظرف العامل في الحال في نحو قولك: (فيها عبد الله قائمًا)، وأشار إلى ذلك السيرافي في شرح قول النابغة: (في أنيابها السم ناقع) فيما لو نصب "ناقعًا"، وذكره المجاشعي في "شرح عيون الإعراب" عند ذكر العامل في الحال قال: (ومعنى الفعل -أي العامل في الحال- على ضربين ... والثاني ما دل عليه الظرف من الاستقرار نحو قولك: (فيها زيد قائمًا) ا.هـ، وذكر ذلك الزمخشري في "الكشاف" عند قوله تعالى: (لا رَيْبَ فِيهِ) فكل من أشار إلى ذلك ممن مضى ذكرهم إنما ذكره مع "في" التي تفيد الظرفية وليس مع اللام التي تفيد الاستحقاق كما في الآية: (لَهُ الدِّينُ).
بينوا لنا ذلك وجزاكم الله خيرًا.