mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي أستاذ بالأزهر: تشريع لحماية اللغة العربية.. والجهل بها يقودهم لتكفير المخالف

كُتب : [ 06-12-2018 - 01:17 PM ]


أستاذ بالأزهر: تشريع لحماية اللغة العربية.. والجهل بها يقودهم لتكفير المخالف
إسماعيل رفعت





أكد الدكتور صابر عبد الدايم، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن من يجهلون علوم اللغة العربية من المشتغلين بعلوم الشريعة كفروا الإمام الغزالى وكل من اختلفوا معه، مضيفا أنه يجرى الآن سن قانون لحماية اللغة العربية مما تعانى منه وسيعرض على الرئيس عبد الفتاح السيسى لإقراره، مضيفا أن رفع الوعى باللغة يرفع الوعى بالشريعة.

وأضاف عبد الدايم، خلال حلقة بملتقى الفكر الإسلامى بجوار مسجد الحسين، أن علماء الأزهر القدامى كانوا على علم بكل علوم اللغة والشريعة أما الآن فكل متخصص يتكلم فى علم واحد.

وأشار إلى أن الإمام الغزالى طلب من المشتغلين بالشريعة أن يبتعدوا عن السياسة والتجارة والتفرغ والتطهر من مشاغل الدينا، وسألهم :"كيف تتكشف أنوار الله لمن اتخذ إلهه هواه ومصالحه شريعته"، مضيفا أنه لا يمكن لأحد أن يتحدث فى الشريعة ويحكم على الناس دون أن يتعلم علوم اللغة.


اليوم السابع

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-13-2018 - 08:57 AM ]


حوار مع الدكتور صابر عبدالدايم - عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر
جمال سالم



من موقع اللاوكة :


حوار مع الدكتور صابر عبدالدايم
عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر


بعض عناوين اللقاء:

• احذروا المؤامرة على لغة القرآن داخليًّا وخارجيًّا، وهذه تفاصيلها.

• رغم طغيان المادة على حياتنا، ما زال للشاعر وظيفة في عصرنا.

• الأدب الإسلامي حقيقة رغم أنف التغريبيِّين ومَن على شاكلتِهم.

• اتِّهام أدبنا الإسلامي بالجمود وتقييد الحرية والعنصرية أكذوبة.

• الثقافة وسيلة تواصُل بين الشعوب، وتعريف بالإسلام والعروبة.

• رُويبضات الأدب اتخذوا مِن الهجوم على مقدَّساتنا وسيلة للشُّهرة.

• أرفض قصر عُضوية اتحادات الكتاب العربيَّة على الأدباء فقط.



• حذَّر الدكتور صابر عبدالدايم، عميد كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر، مِن المؤامرة الشاملة على لغة القرآن من التغريبيِّين في الداخل، وأعداء الإسلام والعروبة في الخارج، وهاجم مَن يدَّعون أن الشاعر لم تعد له وظيفة في عصر الماديات، ورد على المشكِّكين في وجود الأدب الإسلامي، موضحًا سماته التي يتميَّز بها عن غيره من أنواع الأدب، وحثَّ على اتخاذ الأدب وسيلة للتعريف بالإسلام والعروبة من خلال التواصل مع مختلف شعوب العالم، ودعا اتحادات الكتاب في الوطن العربي إلى فتح عضويتها لكلِّ المثقَّفين في مختلف مجالات المعرفة؛ مما يوسع قاعدة التواصل بين النُّخَب وكل الأطياف الثقافية.



باعتباركم عميدًا لكلية اللغة العربية، كيف ترى واقع لغة القرآن؟ وما هي المؤامَرات التي تتعرَّض لها حتى تُصبح غريبةً بين أبنائها؟

الدكتور صابر عبدالدايم: من المؤسف أن واقع لغة القرآن مؤلم جدًّا في ظلِّ عدم اعتزاز أهلها بها، وعِشْقِهم للغات المستعمرين القدامى الذين سحبوا جيوشهم الاستعمارية مِن على الأرض، إلا أنهم ظلُّوا مُحتلِّين للعقول والأفكار بعد أن تنبَّهوا إلى أن هذا الغزو الفكري أقوى تأثيرًا، وأطول عُمرًا، وأسرع تحقيقًا لمُخطَّط هدم أُسس الإسلام في نفوس أتباعه المسلمين؛ بالتشكيك أحيانًا، وبالهجوم المباشر أحيانًا، بالدعوة إلى إحلال اللهجات العامية محل الفصحى؛ لأنهم يُدرِكون أن قوة لغة القرآن أحد عوامل قوة الأمة، ولهذا لا بدَّ من وضع مخطَّطات القضاء عليها على المدى البعيد، فشنُّوا حملات مختلفة عليها في جَميع الميادين لتجريدها مِن رداء القدسية، ومُحاوَلة فصلِها عن الإسلام، حتى إنَّ أحد المفكِّرين العرب يؤكِّد أنَّ اللغة العربيَّة ليستْ ملكًا لرجال الدِّين، ولكنها ملك للذين يتكلَّمونها جميعًا، وبالتالي، فكلُّ فرد منهم حُرٌّ في أن يتصرَّف فيها تصرُّفَ المالك في ملكه، ويتمنَّى مفكِّر آخر أن يرى عاملاً عسكريًّا سياسيًّا يفرض اللغة العاميَّة، ويدعو مفكِّر ثالث إلى كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية، ونرى مفكِّرًا رابعًا يتبرَّأ من آثار العرب في التاريخ واللغة، وقد تحالَف هؤلاء التغريبيُّون العرب مع الغربيين والمستشرقين ومن على شاكلتهم لغرس الإحساس بالدونيَّة، والتأكيد الدائم بأنَّ ما يعوق المسلمين عن الاختراع هو كتابتهم بالفصحى، ووصل الأمر إلى أن بعض أعضاء مجمع اللغة العربية في فترة مِن الفترات اقترَحوا كتابة لغة القرآن بالحروف اللاتينية، ودعا فريق من المفكِّرين إلى إلغاء الإعراب وتسكين أواخر الكلمات؛ عِوَضًا عن الإعراب، وطالب فريق آخر بتحطيم الشِّعر مِن اللُّغة والتاريخ، وتبنى كثيرون اتجاه مزاحَمة اللغات الأجنبية في مؤسسات التعليم والإعلام والثقافة.



وظيفة الشاعر:

في عصرٍ غلبَت فيه الماديات على كل شيء في حياتنا، قد يَدفع هذا البعض إلى القول بأنه لم تَعُدْ للشاعر وظيفة في الحياة المُعاصِرة كما كان الأمر في السابق!

الدكتور صابر عبدالدايم: يمثِّل الشاعر في كل مكان بالعالم وجدان البشرية، والتعبير الصادق عن رُوحِها، فمهما طغت الماديات على الحياة، لا يُمكن أن يعيش الإنسان بلا روح، صحيح أنَّ الاهتمام بالشِّعر قد يتراجَع في عصرٍ ما، ولكن سيظلُّ موجودًا؛ لأنه بذرة أصيلة في حقل الحياة، ويستمدُّ حياته مِن خصوبتها، ويُكسبُها ثراءً ومُتعةً وجَمالاً حين يتفاعَل مع مُعطَياتها ومُكوِّناتها، ويُعبِّر عن آمالها وآلامها.



وظيفة الشاعر:

إذا انتقلنا من العالم إلى الخاص، فكيف تفاعل الشاعر العربي الإسلامي مع قضايا أمَّته وعبَّر عن آمالها وآلامها باعتباركم من كبار الشعراء الإسلاميين؟

الدكتور صابر عبدالدايم: الشعر الإسلامي - في تصوري - هو عبارة عن تأمُّل ونفاذ إلى عمق الأشياء عبر رؤية حضاريَّة إسلامية، ولهذا يقال: "الشِّعر هو ديوان العرب" في مُختلف العصور، وفي القلب منها عصور ازدِهار الحضارة الإسلامية؛ حيث عبَّر الشِّعر - بوجه عام - عن أمجادها وانتِصاراتها وتفوُّقها؛ ولهذا فإنَّ كل أمة تحترم تاريخها نجدها تفخر بأدبائها بوجه عام، والشعراء منهم بوجه خاص، والأدب الإسلامي ليس مجرَّد تسجيل وقائع تاريخية - كما قد يظنُّ البعض - وإنما هو أدب ذو وظيفة أخلاقية سامية، بل إنه أحد أدوات الدعوة إلى مكارم الأخلاق، كما أنَّ المؤرخين يدعون إلى أن يكون الشِّعر وظيفة اجتماعية.



مَقولة مرفوضة:

ألا ترى أنَّ هذه الآراء السابقة تتصادَم مع مقولة: "الأدب للأدب"، وهو تصوُّر يُلغي دور الأدب ورسالته في الحياة؟

الدكتور صابر عبدالدايم: بالتأكيد؛ لأنَّ مقولة "الأدب للأدب" إذا كانت تَصلُح للتطبيق على أدب أيِّ أمة، إلا أنَّها في أمة الإسلام لا تَصلح، وخاصة لدى الأدباء ذَوي التوجُّه الإسلامي؛ حيث نرى الأدب لدَينا ينبع مِن التصوُّر الحضاري والإسلامي للحياة بدون تكلُّف مع ربط الأدب بالحياة وجماليات الوجود.



تضحية الأدباء:

مِن أقوالكم: إنَّ الأدباء الإسلاميين قد يُضحُّون بالشكل الفنِّي في سبيل المَضمون، فما تَقصدون بذلك؟

الدكتور صابر عبدالدايم: أنا لم أقل ذلك بالضبط، ولكن ما قلتُه بالضبط: البعض وليس الكل، والواقع يؤكِّد أن هناك كثيرًا من الأدباء المُبدعين الإسلاميِّين يتمتَّع إنتاجهم بدرجة مُرتفعة مِن المستوى الفني وجودة الأداء في أدبهم بشتى ألوانه، وهذا يؤكد أنَّ الإنتاج الأدبي الإسلامي مُستمرٌّ في طريقه الجيد في ظلِّ رؤية أدبية إسلامية نابعة مِن خصائص التصوُّر الإسلامي للحياة بوجه عام، والأدب المُعبِّر عن الحياة بوجه خاص.



الأدب الإسلامي:

رغم مرور سنوات طويلة على ظهور مُصطلح "الأدب الإسلامي" فإنَّ بعض الأدباء والنقاد ما زالوا يَرفضونه، فما تفسيركم لهذا الموقف؟

الدكتور صابر عبدالدايم: رغم أن عمْر الأدب الإسلامي على أرض الواقع ليس وليد اليوم، بل إنَّ بعض الأدباء يرجعون بدايتَه إلى عصر النبوَّة، واتخاذ الرسول صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت شاعرًا للإسلام يُدافع عنه ضدَّ المشركين والمنافقين، وخاصة أنَّ الشعراء كان لهم تأثير كبير في تلك البيئة العربية، أما عن الخلاف الحديث حول المُصطلَح - وما زال مستمرًّا - فقد نشأ منذ عام 1984، حين تكوَّنت رابطة الأدب الإسلامي العالمية واهتمَّت بأدبهم، واحتضنت الأدباء ذوي الالتزام بالقيَم الإسلامية في أدبهم من الدول العربية والإسلامية.



فِرَق الرافضين:

ما هو تفسيرُكم لمن يُعارضون مصطلح الأدب الإسلامي؟

الدكتور صابر عبدالدايم: المعارِضون ليسوا كلهم فريقًا واحدًا كما قد يظن، ولكن يُمكن تقسيمهم إلى فريقين رئيسين؛ أولهما: لا يتَصادم مع مبادئ الرابطة، أو يُنكرون جهود الأدباء المُخلِصين الأعضاء، ويضمُّ هذا الفريق بعض البلاغيِّين والنقاد، وبعض المتخصِّصين في الدراسات اللغوية والتراثية والحديثة، وهؤلاء يتحفَّظون على التسمية أو المصطلح فقط ولا يُحاربونه، وثانيهما: فريق لا يَكتفي بالمُعارضة فقط للمُصطلح، وإنما يُعاديه بل ويُعادي كل أعضاء الرابطة العالَميَّة للأدب الإسلامي، ويتَّهم كل المنتمين للمنهج الإسلامي في كل المجالات وليس الأدب فقط بالسطحيَّة والتعصُّب والفقر الإبداعي، والرجعية، وعدم مواكبة التيارات الأدبية العالمية، وبالتالي العزلة عن الأدب العالمي تأثيرًا وتأثُّرًا.



فريق عدائي:

ما هو تفسيرُكم لموقف الفريق الثاني العدائي لكم؟

الدكتور صابر عبدالدايم: هؤلاء دعاة التغريب ومَن على شاكلتهم الذين يَدعون إلى الذوبان في تيار الحداثة، ويَنبع موقفهم العدائي مِن عدم الفهم الصحيح لمُصطلَح الأدب الإسلامي، وزاد موقفُهم عداءً نتيجة قصور الإدراك لديهم، وجهلهم بقيمة الإبداع نتيجة تكوينهم الثقافي الوافد؛ مما أوجد قطيعة بينهم وبين تراثنا الإسلامي ومَصادر ثقافتنا العربية.



الإبداع والحرية:

بصفتك شاعرًا إسلاميًّا متميًّزا تمَّ إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه عن شِعركم، ما ردُّكم على ما يروِّجه بعض النقاد أنَّ الأدب الإسلامي يقلِّل مِن الإبداع والحرية التي يجب أن تكون بلا حدود؟

الدكتور صابر عبدالدايم: أنا شخصيًّا مُتوافِق مع نفسي ومضمون تعاليم ديني؛ ولهذا لم أَشعُر يومًا بأنَّ إبداعي مكبَّل، أو أنَّ حُريتي مقيَّدة؛ لإيماني الشديد بأنَّ الحرية المُطلَقة هي الفوضى بعينِها، وهذا يضرُّ بالإبداع الأدبي؛ ولهذا نجد الأدباء الإسلاميين - وأنا منهم - لا يَشعرون إطلاقًا بالقيود المكبِّلة لإبداعهم، بل العكس؛ فنحن نشعر بالحرية المُنضبِطة بالدين والأخلاق، والشعور بأننا أصحاب إيمان ورسالة نُخاطب النفس السوية في كلِّ العالم لأننا نرى الإسلام دينَ الإنسانية كلها، وبالتالي فإنَّ الخطاب الأدبي في ظلِّ قيَمنا الإسلامية هو خطاب يحمل الخير للعالم بلا أدنى تعصُّب أو تطرف أو عنصرية.



الجمود والتحجُّر:

يُتَّهم الأديب الإسلامي بالجمود والتحجُّر؛ لأنه يَلتزم بثوابت الدين في عالَم متغيِّر، فما قولكم؟

الدكتور صابر عبدالدايم: العكس هو الصحيح؛ لأننا نَرفُض الجمود، بل إنَّ الأديب الإسلامي في كل زمان ومكان باستطاعته أن يُجدِّد تجاربه من خلال معايَشةِ واقعه والتفاعُل معه، والتعبير الصادق عنه؛ ولهذا فهو ليس مُنفصلاً عنه أو مُتحجِّرًا جامدًا كما يتَّهمنا التغريبيُّون الذين يَجهلون حرصنا على تنوُّع الأشكال التعبيرية في كل الفنون الأدبية، وخاصة الشِّعر والقصة والرواية والمقالة والخاطرة وغيرها، بمعنى آخر: الأديب الإسلامي ابن عصرِه وبيئته، يتفاعل معها من خلال الفنون الأدبية التي يُجيدها بلا إفراط أو تفريط؛ فمثلاً: تجربتي من خلال نشأتي في أسرة مُحافِظة يقودُها والد متديِّن، حَرَص على إتمامي حفظ القرآن الكريم في سنِّ العاشرة، وأن أطالع الكثير مِن كتب التفسير والفقه في مرحلة مبكِّرة مِن عُمري؛ مما أفادني حين تفجَّرت لديَّ ملَكة الشِّعر، وأصبحتْ رؤيتي الشِّعرية تلقائيًّا التي لا تَتصادم مع رؤى الإسلام ونظرته للكون والإنسان والحياة، وكذلك الاستفادة من التراث الإسلامي بكل مُعطياته ورموزه وأشخاصه ومبادئه وأفكاره، وفي نفس الوقت أُعايش عَصري، وأربط بين الماضي والحاضر، وأستشرِف آفاق المستقبل من خلال لغة شِعريَّة تُواكب الجديد في عالم القصيدة الحديثة، والرؤية الإسلامية لا تحدُّ ذلك، ولا تُقيِّد النصَّ الجيِّد.



النقد الإسلامي:

في ظلِّ الجدل الذي لم يُحسَم حول مصطلح "الأدب الإسلامي" نجد خلافًا آخر تفجَّر حول مصطلح "النقد الأدبي الإسلامي"، فماذا يُقصَد به؟

الدكتور صابر عبدالدايم: إذا كُنا نقول: إنَّ النقد الأدبيَّ بوجه عام يَرصد الإبداع مِن زاويتين رئيسيتين: أولهما: الرؤية والبناء في العمل الأدبي، وثانيهما: تحليل مضمون وشكل العمل الأدبي، وخاصَّة أنَّ البناء الفني لأي عمل أدبي في الأدب العربي له أصوله وقواعده التي استقرَّت في تُراثنا النقديِّ أو المناهج النقدية الحديثة، ولكن ما يتميز به النقد الأدبي الإسلامي هو أن تحليل الرؤى والمضامين يَخضع لرؤية إسلامية لها أصالتُها وجدِّيتُها وجمالياتها، وهناك مداخل إلى النص الأدبي الإسلامي؛ مثل: الوقوف على مظاهر التأثُّر بالبيان القرآني والنبوي، سواء بشكل جزئي أو كلي، من خلال الأدوات الفنية للأديب.



اتِّهام باطل:

يَدعو التغريبيُّون الأدباء العرب المعاصرين إلى خلع رداء التراث الإسلامي والعربي؛ باعتبار أنه عفا عليه الزمن، ولم يعد صالحًا للاستفادة منه، فما قولكم؟

الدكتور صابر عبدالدايم: هذا جهل بتراثِنا الزاخر بالكثير مما يُمكن توظيفه في النصوص الأدبية المعاصِرة، وكذلك النقد الأدبي؛ وذلك من خلال الاستفادة مِن سير الشخصيات الإسلامية وإنجازاتها وتقديمها للأجيال بشكل شائق باعتبارهم قدوة، وكذلك التعرُّف على عبقريَّة الأماكن التي شهدت البطولات الإسلامية، واستدعاء التجارب الفريدة والمتميزة في حضارتنا العربية والإسلامية وتحويلها إلى وسيلة لاستنهاض الهِمَم والتغلُّب على عثرات الحاضر، فالتاريخ خير معلِّم، ومَن يُجِدْ قراءته فقد أضاف إلى عمره أعمارًا أخرى، ونحن أحوَجُ ما نكونُ إلى الاستِفادة من هذا التراث العظيم لحِماية ثقافتنا العربية مِن الغَزْو الثقافي، ولا شكَّ أن الأدب يُعَدُّ مِن أهمِّ أسلحة مواجهة محاوَلات مسخ الهوية ونشْر التغريب.



تواصُل الشعوب:

تتولون رئاسة لجنة العلاقات العربية والدولية باتحاد كتاب مصر، فما دور الثقافة في تدعيم العلاقات بين الدول والتعريف بحقائق الإسلام؟

الدكتور صابر عبدالدايم: نحن نؤمن بأن الثقافة عابِرة للحدود، ويجب إبعادها عن الصراعات السياسية؛ ولهذا فإن إستراتيجيتَنا في "اتحاد كُتَّاب مصر" التواصُل مع كل شعوب العالم؛ من خلال فتح نوافذ وقنوات متعدِّدة، والبناء على المشتركات الإنسانية التي لا يَختلف عليها اثنان، وخاصة ممَّن تربطنا بهم روابط تراثية أو تاريخية، حتى ولو كانت فيه مُشكلات يجب تصحيحها الآن، والبناء على الإيجابي منها، واستبعاد السلبي؛ مثل الآداب الأوربية عامَّة، والأدب الإسباني خاصة، وذلك لأن له امتدادات خارج بلادِه، وخاصة في قارة أمريكا اللاتينية، التي وصَفها كثير ممن قاموا بزيارتها بأنها أرض خصبة جدًّا للدعوة الإسلامية؛ ولهذا يُمكن أن يلعب هذا التواصل دورًا في التعريف بحقيقة الإسلام وتصحيح صورته المشوَّهة.



تواصل المثقفين:

لكم دعوة بألا تَقتصر عضوية اتحادات الكتاب في الوطن العربي على الأدباء فقط، بل يجب أن تضمَّ المُبدعين في كل المجالات الفكرية وليس الأدبية فقط، فما السبب في دعوتكم هذه؟ وما مدى الاستجابة لها؟

الدكتور صابر عبدالدايم: السبب في دعوتي هذه رغبتي في توسيع القاعدة الثقافية للاتِّحادات العربية، حتى لا تقتصر العضوية فيها على الأدباء أو النقَّاد أو المهتمين بالكتابة في التراجم والسِّيَر فقط، كما هو الوضع الحالي في غالبية اتحادات الكتاب العربية، فأنا لا أرى مانعًا من انضمام مَن يَكتبون في الدِّين والسياسة والاجتماع وعلم النفس ومُختلف العلوم التطبيقية أو العِلميَّة، فإذا طبَّقنا ذلك تحوَّلت اتحادات الكتَّاب إلى هيئة فكرية تقبَل كل صاحب فكر مستنير مؤثِّر، بالإضافة إلى النُّخَب في مُختلف مجالات الفكر والثقافة، ويفتح مجالات للتعاون بين اتحادات الكتاب العربية ومُختلف الجامعات والمؤسسات الثقافية.



خالف تُعرَف:

بعض الشعراء يَقتحم مجال المحرَّمات، ويطعن في المقدَّسات، فما تفسيركم لهذا السلوك الذي يتصادم مع عقيدة الأمة ومعتقداتها؟

الدكتور صابر عبدالدايم: هذه الظاهرة مِن مآسي الشِّعر في كل العصور وليس في عصرنا فقط، وقد تزداد أو تقل من عصر لعصر، ومن أسبابها: ضعف - إن لم يكن ضياع - الثقافة الدينية لدى هؤلاء، أو رغبتهم في تحقيق شُهرة واسعة وجنْي مكاسب مادية من خلال تطبيق قاعدة "خالِفْ تُعرَف"، وقد يكون السبب تنفيذ أجندة مُعاديَة للدِّين تَدعمُها مؤسَّسات داخلية أو خارجية تَستهدف طعن المجتمعات في ثوابتها الدينية والأخلاقية، فنجدها تشجِّع مَن يتجرأ على المقدسات أو يُزيِّن ثقافة العرْي وتقليد الغرب وجعله المثل الأعلى لفتياتِنا وشبابنا، ولا يُمكن الفصل بين هذا التوجه وبين انتشار ظاهرة "الفيديو كليب" للأغاني الهابطة والأفلام المُبتذَلة، والتي - للأسف - يُحقِّق أصحابها مكاسب طائلة تغري الدخلاء على الأدب بوجه عام والشِّعر بوجه خاص على تقليدِهم، بل والعمل معهم ليَنالوا الشُّهرة والمال من خلال نشر هذه الخلايا والبُؤَر السرطانية في جسد الثقافة العربية، وهؤلاء الرُّوَيبضات مِن الأدباء موجودون في كل زمان ومكان، وواجبنا التصدي لهم.



تواصل الأجيال:

في النِّهاية نود أن تلخِّص لنا رؤيتك للماضي والحاضر والمستقبل في الإطار الإسلامي؟

الدكتور صابر عبدالدايم: عبرت عن هذه الثلاثية في قصيدتي "مَدائن الفجر" التي قلتُ في مطلعها:

مُعلَّقٌ بين تاريخي وأحلامي
وواقعي خَنجرٌ في صدر أيامي
والسيف والرمح في كفَّيَّ مِن زمنٍ
لكنَّني لم أغادرْ وقْع أقْدامي
وفي انكسار المرايا حُطِّمت سُفني
وفي انحِراف الزَّوايا غاب إقدامي


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_***...#ixzz5IHYYNGDr


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-13-2018 - 08:59 AM ]


د. صابر عبد الدايم يونس
*مواليد محافظة الشرقية بمصر 15 / 3 / 1948م
*دكتوراه فى الأدب والنقد مع مرتبة الشرف الأولى من كلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر سنة 1981م 0
*عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر ، ومقرر لجنة فروع الاتحاد بالمحافظات ، وعضو لجنة الشعر باتحاد الكتاب 0
*عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية 0
*رئيس مجلس إدارة جمعية الإبداع الأدبي والفني بمحافظة الشرقية سابقا 0
*عضو مجلس تحرير مجلة "الثقافة الجديدة" بمصر، ومستشار التحرير لمجلة "أوراق ثقافية" ومجلة "أصوات معاصرة ".
*عضو مجلس إدارة مجلة «صوت الشرقية»0
*عمل أستاذا مشاركا بجامعة أم القرى فى الفترة من 1984 ـ 1988م 0
*حصل على درجة الأستاذية فى الأدب والنقد عام 1990م 0
*وكيل كلية اللغة العربية ـ فرع جامعة الأزهر بالزقازيق " 3 فترات" فى الأعوام 92/ 93 / 94" ثم من 2001م 0
*عمل أستاذا زائرا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فى الفصل الدراسي الثاني من عام 1413هـ ـ 1993م 0
*عمل أستاذا فى كلية اللغة العربية ـ جامعة أم القرى ـ مكة المكرمة ـ قسم الأدب ـ وقسم الدراسات العليا فى المدة من 1994م ـ 2000م 0
*شارك فى كثير من المؤتمرات الأدبية والشعرية فى داخل مصر وخارجها ، ومنها:
* مؤتمر العقاد بأسوان 1990م ـ مؤتمر د. زكى مبارك عام 1991م 0
ـ مؤتمرات أدباء مصر فى الأقاليم : بأسوان سنة 1990م ، وبورسعيد 1991م والإسماعيلية 1992 ، ومؤتمر العريش 1993 ومؤتمر الفيوم عام 2001م والمؤتمر العام لأدباء مصر بالإسكندرية 2002م 0
ـ أمين عام مؤتمر الأدباء الثاني الذي أقامته وزارة الثقافة بالزقازيق أبريل 2002م0
ـ مهرجان الهيئة العامة للكتاب سنة1992 ـ 1993م 0
ـ مؤتمر الأدب الإسلامي بجامعة عين شمس سنة 1992م 0
ـ مؤتمر الأدب الإسلام بمدينة استانبول بتركيا 1994م 0
ـ مهرجان الانتفاضة باتحاد كتاب مصر عام 2002م 0
ـ مؤتمر الجنادرية بالسعودية سنة 1993 ـ 1413هـ 0
ـ مؤتمر الجنادرية بالسعودية سنة 2003 ـ 1423هـ 0
ـ مؤتمر الأدب الإسلامي فى القاهرة 2002م 0
ـ مؤتمر " الاتحاد العام للكتاب العرب بتونس " سنة 2003 " موضوعه" التضامن والتكافل فى الحضارة العربية والإسلامية0
*أشرف على عديد من الرسائل الجامعية فى مرحلتي الماجستير والدكتوراه فى مصر والسعودية منذ عام 1985م 0
*عضو اللجنة الدائمة لترقية الأساتذة ، والأساتذة المساعدين بجامعة الأزهر منذ عام 1998 " لجنة المحكمين " 0
*مدير تحرير " المجلة العلمية لكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام 92 ـ 93 ـ 94م 0 ثم من عام 2001 حتى الآن 0
*رشحه اتحاد كتاب مصر للمشاركة فى مؤتمر " التكافل الاجتماعي فى الإسلام" الذي سيقام بتونس فى نوفمبر سنة 2002م.
*ناقش كثيرا من الرسائل الجامعية فى جامعة الأزهر ، وجامعة الزقازيق بمصر وجامعة أم القرى، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وكلية التربية للبنات بجده ـ ومعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة 0
*مؤسس الصالون الأدبي بالشرقية . ويعقد بمنزله شهريا فى مدينة الزقازيق ـ مصر 0
*يشارك فى البرامج الأدبية والدينية فى إذاعات مصر ـ البرنامج العام ـ صوت العرب ـ البرنامج الثقافي ـ إذاعة القرآن الكريم .. وغيرها 0
*يشارك بالأحاديث والحوارات الأدبية والفكرية والدينية فى قنوات التليفزيون .. الرابعة والثانية، والسادسة 000 والأولى 00 وبعض القنوات الفضائية
*نشر نتاجه الإبداعي والنقدي فى كثير من المجلات والجرائد المصرية والعربية . ومنها : الأهرام ـ الأخبار ـ الجمهورية ـ عقيدتي ـ آفاق عربية ـ الأزهر ـ صوت الأزهر ـ الشرق الأوسط ـ الهلال ـ إبداع الشعر ـ الندوة بمكة ـ المدينة السعودية ـ الثقافة بدمشق ـ الأبناء بالكويت0
*فاز فى كثير من المسابقات الشعرية فى مصر والسعودية 0
*كتبت عنه دراسات عديدة فى المجلات والدوريات المتخصصة 0
*يشارك فى تحكيم كثير من المسابقات الأدبية فى الشعر والقصة والبحوث والمقالة ، وشارك فى لجان ترقية الأساتذة ، والأساتذة المساعدين فى مصر والسعودية0
*رشحه مجلس جامعة الأزهر لنيل جائزة مبارك فى الآداب لعام 2003م ، وجائزة سلطان العويس عام 2001م 0
*حصل على درع التكريم من وزير الثقافة فى مصر لجهوده فى خدمة الحركة الأدبية عام 1993م ، كما حصل على درع التكريم فى مؤتمر الأدباء بالشرقية عام 2002م 0
*تم ترشيحه لنيل جائزة سلطان العويس فى الشعر من قبل جامعة أم القرى عام 1998م 0
«المؤلفات الإبداعية والأدبية والنقدية»
أولا : دواوين شعرية :
1 - ديوان " نبضات قلبين " بالاشتراك مع عبد العزيز عبد الدايم ، عام 1969 مطبعة الموسكي بالقاهرة 0
2 - ديوان " المسافر فى سنبلات الزمن " عام 1982م مطبعة الأمانة بالقاهرة0
3 - ديوان "الحلم والسفر والتحول " عام 1983م وزارة الثقافة بمصر 0
4 - ديوان " المرايا وزهرة النار " ، الهيئة العامة للكتاب بالقاهرة 1988م 0
5 - ديوان " العاشق والنهر" ، الهيئة العامة لقصور الثقافة بالقاهرة 1994م0
6 - ديوان " مدائن الفجر " نشر وطبع "رابطة الأدب الإسلامي العالمية" دار البشير ـ عمان ـ الأردن 1994م 0
7 - مسرحية " النبوءة" مسرحية شعرية ( مخطوطة ) 0
8 - ديوان " العمر والريح " نشر الهيئة العامة للكتاب بالقاهرة عام 2003 سلسلة الإبداع الشعري 0
ثانيا : كتب أدبية ونقدية :
1 - مقالات وبحوث فى الأدب المعاصر. دار المعارف بالقاهرة عام 1984م0
2 - محمود حسن إسماعيل بين الأصالة والمعاصرة . دار المعارف بالقاهرة عام 1984م 0
3 - الأدب الصوفي : اتجاهاته وخصائصه . دار المعارف بالقاهرة عام 1984م0
4 - فن كتابة البحث الأدبي . بالاشتراك مع أ.د/ محمد داود. ط1- مطبعة الأمانة بالقاهرة عام 1984م.
4- التجربة الإبداعية فى ضوء النقد الحديث . مكتبة الخانجى بالقاهرة عام 1989م 0
5- الأدب الإسلامي بين النظرية والتطبيق . دار الأرقم بالزقازيق ، عام1990م و" دار الشروق بالقاهرة عام2002م الطبعة الثانية0
6- الأدب المقارن " دراسات فى المصطلح والظاهرة والتأثير " مطبعة الأمانة بالقاهرة 1990م
7- موسيقى الشعر العربي بين الثبات والتطور . مطبعة الخانجى بالقاهرة 1992م 0
8- أدب المهجر . دار المعارف بالقاهرة 1993م 0
9- الحديث النبوي: رؤية فنية جمالية . دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر بالإسكندرية 1999م 0
10 - " شعراء وتجارب " نحو منهج تكاملي فى النقد التطبيقي . دار الوفاء بالإسكندرية 1999م 0
11 - الأدب العربي المعاصر بين التقليد والتجديد ـ الزقازيق 2000م 0
12 - فن المقالة (بالاشتراك مع أ.د. حسين علي محمد) ط6- دار هبة النيل بالقاهرة 2001م 0
13-جماليات النص الأدبي في ضوء القيم الإسلامية، ط4 مكتبة الرشد ناشرون، الرياض 1427هـ-2006م.
ثالثا : كتب تحت الطبع :
1 - ديوان " الإمام الشيخ : محمد متولى الشعراوى" جمع وتحقيق ودراسة فنية "دار أخبار اليوم0
2 - الشعر الأموي فى ظل السياسة والعقيدة 0
3 - هاشم الرفاعي : شاعر العروبة والإسلام : نشر الثقافة الجماهيرية بوزارة الثقافة0
4 - الدليل إلى أهدى سبيل فى علمي الخليل (تحقيق): مكتبة الفتح بالقاهرة 0
5 - ديوان " الأعمال الكاملة " 0
رابعا : ما كتب عنه :
1 - كتاب " أبعاد التجربة الشعرية فى شعر د/ صابر عبد الدايم 1992م" د/صادق حبيب ، نشر دار الأرقم بالزقازيق ـ مصر0
2 - مبحثان فى كتاب " القرآن ونظرية الفن " للدكتور / حسين على محمد ، مطبعة حسان 1992م 0
3 - دراستان فى كتابي : دراسات نقدية ، وجماليات النص ، للدكتور / أحمد زلط ـ دار المعارف ـ مصر.
4 - بعض الدراسات النقدية فى مجلات : كلية اللغة العربية بالزقازيق، وكلية اللغة العربية بالمنوفية ، ودمنهور ، وفى مجلة الشعر بالقاهرة، وجريدة المسلمون الدولية ، ومجلة الخيرية بالكويت ، ومجلة الأدب الإسلامي ، ومجلة الهلال ومجلة صوت الشرقية ـ والأسبوع ـ ومجلة المجتمع بالكويت0
5 - دراسة نقدية فى كتاب " الورد والهالوك " للدكتور/ حلمي القاعود ، جامعة طنطا ـ مصر 0
6 - أعدت عنه رسالة ماجستير فى كلية اللغة العربية بالمنصورة عنوانها "صابر عبد الدايم شاعرا" أعدها الباحث الشاعر " البيومى محمد البيومي " 0
7 - أعدت عنه رسالة دكتوراه فى الأدب الإسلامي المقارن ـ بين الأدب العربي والماليزي .. " بالجامعة الإسلامية بماليزيا : وذلك بالمشاركة مع الشاعرين "حسين على محمد " و " أحمد فضل شبلول" شاعرين من مصر وثلاثة شعراء من ماليزيا . وأعدها الدكتور / علاء حسنى المزين0
8- جُمعت الحوارات التي أجريت معه في كتاب بعنوان «العصف والريحان: حوارات ومواجهات» من إعداد وتقديم د. حسين علي محمد .
*اختارته لجنة تراجم أشهر الشعراء فى العالم الإسلامي ـ للترجمة له والتنويه بأدبه وشعره فى كتاب : تراجم الشعراء فى العالم الإسلامي، وطبع على نفقة الجامعة الماليزية عام 2000م 0
*شارك فى الكتاب التذكاري الذي أصدرته كلية الآداب بجامعة الكويت " لتكريم الناقد والشاعر أ0د/ عبده بدوى.
*كتبت عنه ترجمة وافية مع نماذج من أشعاره فى : معجم البابطين للشعراء المعاصرين 0
*قررت بعض قصائده .. ودرست فى الجامعات المصرية .. والسعودية .
*كتبت عنه دراسات كثيرة ترصد معالم التجربة الشعرية . والجهود النقدية بأقلام أساتذة متخصصين ـ وأدباء مرموقين ومنهم :
*د/ عبد الحكيم حسان، د/ طه وادي ، د/ حامد أبو أحمد ـ د/ محمد عبد المنعم خفاجي ـ د/ على صبح ـ د/ حسين على محمد ـ د/ حلمي القاعود ـ د/ صادق حبيب ـ د/ أحمد زلط ـ د/ عبد الله الزهراني "السعودية" ـ د / سيد الديب ـ د/محمد بن سعد بن حسين "السعودية ـ د/ صلاح الدين حسنين ـ د/ فتحي أبو عيسى ـ د/ ناجى فؤاد بدوى ـ د/ محمد السيد سلامة ـ د/ طه زيد ـ أ./على عبد الفتاح "الكويت" أ. حيدر قفة "الأردن" ـ د/ حسن الأمراني "المغرب" أ.أحمد محمود مبارك ، أ. البيومى محمد عوض ـ د/ أحمد حنطور ـ د/علاء حسنى "ماليزيا" أ . أحمد فضل شبلول . أ/ أحمد سويلم ـ د/ عزت جاد ـ د/سعد أبو الرضا ـ د/ محمد بن مريسي الحارثي "السعودية" أ. مصطفى النجار "سورية" د/ المنجد العراقي " ماليزيا " ـ د/ محمد مصطفى سليم ، أ. مأمون غريب.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
حصر إلكتروني لمعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها من العاملين بالأزهر مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-19-2019 11:21 AM
قانون حماية اللغة العربية تشريع أم (ديكور )؟ مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-07-2018 02:25 PM
العبد: هناك مدرسون بالأزهر الشريف يرتكبون أخطاء كارثية في اللغة العربية شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 02-14-2017 12:43 PM
أستاذ بالأزهر: النهضة العلمية اعتمدت على اللغة العربية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 04-07-2016 07:22 AM
الابتعاد عن الشاذ والنادر المخالف للقياس..!! داكِنْ الأخطاء الشائعة 0 06-16-2015 08:49 AM


الساعة الآن 09:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by