السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
في كتاب (أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك) قال ابن هشام رحمه الله عند حديثه عما ألحق بجمع المذكر السالم:
"وحملوا على هذا الجمع أربعة أنواع:
أحدها: أسماء جموع، وهي: أولو، وعالمون، وعشرون، وبابُهُ". ثم قال: "والثالث: جموع تصحيح لم تستوفِ الشروط: كأهلون ووابلون؛ لأن أهلًا ووابلًا ليسا علمين ولا صفتين، ولأن وابلًا لغير عاقل".
وسؤالي: لماذا جعل ابن هشام (أهلون) و(وابلون) في مجموعة مستقلة أسماها (جموع تصحيح) ولم يجعلهما ضمن النوع الأول الذي هو (أسماء الجموع)، مع أنهما تدلان على الجمع ولا واحد لهما من لفظهما؟