mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د. محمد جمال صقر
عضو المجمع

أ.د. محمد جمال صقر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 282
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,371
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي تَفْجِيرُ عَرُوضِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ=3

كُتب : [ 11-12-2012 - 09:22 AM ]


سَبْرُ التَّفْجيرِ بِنَفْسِهِ
[12] ادَّعى حَمَلَةُ منهج تَفْجيرِ نِظامِ الشِّعْرِ كما سبق في الفقرتين الخامسة والسادسة، اختصاصهم أولًا بعلمه، واستعصاءه آخرًا على العلم، وكأنهم كانوا أمَّلوا أن يخرج فيهم من يقول في تفجُّر شعرهم بأعمال التَّفْجيرِ الثلاثة الطامحة: النحوي والصوتي والدلالي، ما يدل على مبلغ وعيهم وسداد منهجهم؛ فلما افتقدوه قالوا باستعصاء علم منهجهم على أيِّ أحد؛ فزهَّدوا في محاولة سَبْرِهِ الباحثين.
ولكنَّه أقبل على بعض شعرهم باحثٌ لم يزده ما زَهَّدَ غيرَه إلا رغبةً وإصرارًا بل تحديًا، ذاكرًا أن "التحدي ليس مجرد اصطلاح نستخدمه للمبالغة والإسراف، وإنما هو مصطلح ألقاه (أدونيس) بنفسه حين راح يروج لشعره صفة الغموض ويعلن غير مرة أنه إنما يكتب لعدة مئات فقط على امتداد الوطن العربي. وإذًا، فليسمح لنا (أدونيس) أن نرد على تحديه آملين أن تكون النتيجة مزيدا من التقدم في فهم شعره" - مؤمنًا:
أولا، بوَعْي حَمَلة منهج التَّفْجيرِ لِتَعَثُّرِ حركة الشعر العربي المعاصر،
وثانيا، بنجاح منهج التَّفْجيرِ في تَحْريك هذا الشعر،
وثالثا، بعجز مقولات النحو العربي القديم وحدها، عن بنية هذا الشعر،
ورابعا، بعجز مقولات البلاغة القديمة وحدها، عن صفة هذا الشعر،
وخامسا، بعجز مقولات النقد القديم وحدها، عن أفق هذا الشعر،
وسادسا، بضرورة مراعاة منهج التَّفْجيرِ، في علاج وجوه العجز السابقة .
فاختار من شعراء المستقبليين "علي أحمد سعيد (أدونيس)" المُتَحَدِّيَه نَفْسَه، لأنه إمام حَمَلَةِ هذا المنهج، ومن شعره "زهرة الكيمياء"، لأنها "عصارة التجربة الأدونيسية في ذروة تألقها واستغلاقها. إنها القصيدة النموذج الذي اتسعت فيه الرؤية وضاقت العبارة حتى شملت الكون" .
واصطنع لعمله الذي خرج في كتاب كبير، ثلاث خطا:
الْخُطْوَةُ الْأولى: الْإِعْرابُ النَّحْويُّ
[13] وفيها يبين مواقع عناصر الجملة بعد الجملة من النصِّ، مُكَوِّنًا فمُكَوِّنًا، أي كل "كلمة أو تركيب صغير يدخل في تركيب أكبر" ، ثم تركيبا فتركيبا، أي كل "مجموعة مفيدة من الكلمات؛ فالكلمة الواحدة لا يمكن أن تشكل تركيبا، وأما التقاء كلمتين على معنى مفيد فإنه يعطي تركيبا صغيرا، وذلك كالجار والمجرور والمضاف إليه. ويكبر التركيب بمقدار ما يزداد عدد عناصره، وذلك كأن يتألف مثلا من مكونين: الأول كلمة واحدة، والثاني كلمتان دخلتا في علاقة مباشرة فأصبحتا مكونا واحدا ينزل مع جواره منزلة الكلمة الواحدة" ، تَوَصُّلًا إلى المكوناتِ الكبرى المباشرة، أي كل "واحد من اثنين أو أكثر من المكونات التي تؤلف بشكل مباشر، تركيبا ما" ، المفهومِ الذي هذَّب به هوكيت اللغويُّ الأمريكيُّ، نظرية التَّوْزيعية التي أَسَّسَها بلومفيلد اللغويُّ الأمريكيُّ، من أجل وصف عناصر اللغة وصفا كاملا، بناء على أن الجملة مُكوِّناتٌ مُتَرابِطةٌ مُتَضابِطة، لكل مكون منها موقع من الآخر وعلاقة به، إذا تَغَيَّرَ تَغَيَّرَتْ؛ فَتَغَيَّرَ لهما معنى الجملةِ أو شَذَّتْ الجملةُ بضابط التقابل التقليدي بين السلسلة التَّأْليفيَّة (العناصر التي تؤلف وحدة منظمة متراتبة)، والسلسلة الأَمْثاليَّة (العناصر التي يمكن إبدال بعضها من بعض).
ولمّا لم يبتغ بهذه الخطوة غير كشف علاقات كلم الجملة الشعرية، آثر في الإعراب طريقةَ التَّعْليب التي ابتدعها هوكيت، على طريقة التشجير التي ابتدعها تشومسكي، لأن المطَّلع على العُلَبِ يستطيع أن يهبط من العناصر الصغرى إلى العناصر الكبرى، ويصعد من هذه إلى تلك؛ فيرى العلاقات رأي العين، ثم يرى كيف يكون المُكَوِّنُ الواحد عنصرا واحدا مرة، وعناصر كثيرة مرة أخرى؛ فيطلع على "أحد العوامل الرئيسية في استعصاء القصيدة الحديثة والقصيدة الأدونيسية بشكل خاص على القارئ " .
الْخُطْوَةُ الثّانِيَةُ: الْإِعْرابُ الْبَلاغيُّ
[14] وفيها يبين معاني عناصر الجملة بعد الجملة من النص، مكونا مباشرا فمكونا مباشرا، ثم تركيبا فتركيبا، ثم مكونا فمكونا، على عكس ما اصطنع للإعراب النحوي من ترتيب، توصلا إلى تمييز العلاقات الطبيعية بينها من غير الطبيعية، بضبط سمات كلٍّ منها المعنوية: المُلازِمة (التي لا تنفكُّ منها الكلمةُ مهما كان سياقها)، والنَّصّيَّة (التي ينبغي أن تكون في الكلمة الأخرى لتتعلق بها الأولى)؛ فإنها إن ائتلفت كانت طبيعية (عُرْفيَّةً)، وإن اختلفت كانت غير طبيعية (مَجازيَّةً)، "والإعراب البلاغي لا تقتصر أهميته على تمييز العلاقة العادية من المجازية، وإنما تتعدى ذلك إلى حيث يصبح هذا الإعراب وسيلة لضبط السياق؛ فنقطة انتشار المجاز هي التي تحدد التحولات من على يمينها وشمالها بما ينسجم مع السمات المتشابكة في هذه النقطة بالذات" .
لقد كانت تلك العلاقات غير الطبيعية، مدخلا إلى نقد نظرية التوزيعية، أفضى إلى تطويرها، ثم إلى نشأة نظرية القواعد التوليدية والتحويلية، التي ضَبَطَ فيها بالسمات المعنوية المميزة علاقاتِ العناصر اللغوية، تشومسكي اللغويُّ الأمريكيُّ تلميذُ هاريس تلميذِ بلومفيلد مؤسسِ نظرية التوزيعية كما سبق، "وهكذا نرى أن القواعد التوليدية والتحويلية ليست بعبعا يطلقه عفريت لافتراس الشعوب وتراثها، ولكنه منهج يستخدم لغة العلم تكثيفا للغة الكلام" !
الْخُطْوَةُ الثَّالِثَةُ: الْإِعْرابُ النَّقْديُّ
[15] وفيها يبين صور المعاني العرفية للعناصر المترابطة نحويًّا في الجملة ثم المقطع ثم النص، تركيبا فتركيبا؛ فيضع في موضع كل كلمة، ما تؤديه سلسلتها الأمثالية ثم سلسلتها التأليفية، ليحصل لكل تركيب على طائفة من السلاسل التأليفية، الخارجة من تقليب سلاسل عناصره الأمثالية، "حتى إذا عثرنا على واحدة أو أكثر من السلاسل التي لا تضارب بين عنصريها قبضنا عليها لأنها كاشفة المعنى. وأيا كان هذا المعنى فإن ما يهمنا هو إزالة الفجوة الفاصلة بين المتنافرين، فإذا انتقلنا من مستوى العلاقة بين عنصرين إلى مستوى العلاقة بين عناصر الجملة فالمقطع انكشف الغطاء بشكل أفضل. وإذا تابعنا الرحلة في عالم القصيدة حتى الديوان فالأعمال الشعرية الكاملة، استطعنا فيما يبدو لنا كشف القوانين المحدودة جدا لذلك العدد الهائل من الصور المنثورة في شعر (أدونيس)" .
ولما كان مبنى التصوير الشعري الأدونيسي عند الباحث، على التَّدْريجِ المُحْكَمِ، انتبه إلى "التَّحَوُّلاتِ" المفهومِ البنائي الذي حَلَّ به ليفي شتراوس مشكلة اجتماع الشكل الواحد والمضامين المختلفة في أساطير عدد من الشعوب البدائية؛ فاصطنع من منطق اللغة المعجمي، بديلا حاضرًا أبدا، يُحَوِّلُ به السلاسل الأفقية المعتمة إلى مضيئة، والغريبة إلى أليفة، والخفية إلى جلية، توصلا إلى معنى المعنى، أي الكل المستولي على الأجزاء .
[16] ثم انتهى من هذه الخطا الثلاث، إلى نفي ذلك الغموض الذي رأى أدونيس يُرَوِّجُه، وإثبات التَّفْجيرِ من جهتين:
الأولى أُفُقيَّةٌ (تَضْخيمُ المُكَوِّناتِ)؛ فكلُّ مُكَوِّن في الجملة غير الفعل، ينبسط في مجتمع من الكلم، ولا ينقبض في كلمة واحدة، مما يزيد من حاجة الباحث إلى النحو التوزيعي، الذي يبين له مكونات الجملة، ويحددها على نحو هَرَميّ تَراتبيّ .
والأُخْرى عَموديَّةٌ (تَنْفيرُ المُكَوِّناتِ)؛ فثَمَّ وَلَعٌ بتَرْكيب المُكَوِّنات المُتَنافرة عُرْفًا، على نحو طالما يُغْري المتعجِّل، بتحكيم مقالات الصوفية أو الباطنية أو السريالية، مما يزيد من حاجة الباحث إلى مُراعاة كُلِّيَّة القصيدة التي يخرج بها الشاعر عن إدراك العالم حسا إلى إدراكه مفهوما ، بحيث لا تستقيم موازنة ذلك المخلوق الكلي الصغير (القصيدة)، بهذا المخلوق الكلي الكبير (العالم) "من خلال التشابه بين أجزائهما، وإنما من خلال التشابه بين البنيتين؛ فلقد آن الأوان لكي ينتقل بنا النقد العربي من علاقة التشابه إلى تشابه العلاقة" .
ثم بدا له من بعدُ، أن أدونيس قد استوعب ثقافته العربية الإسلامية، ووقف منها على أصول مكينة، ثم أقبل يستوعب سائر الثقافات الباقية ما استطاع؛ فَحَلَّ مُعْضِلَةَ الأصالة والمعاصرة، وعَقَدَ مُتَّصلَ التَّرَدُّد بين الجهات - وأن تَفْجيرَ نِظامِ الشِّعْرِ، إنما هو انْدِفاعُ خَلْقِه المُسْتَمِرُّ، لا تَحْطيمُه الذي يستوي في حَمْلِ وزر تَرْويجِهِ خُصماءُ المستقبل الجاهلون، ونُصَراؤه المتطرفون الذين يسيئون إليه وإلى أمتهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. ولقد زادته عن مصطلح التَّفْجيرِ رضًا، خَيْريَّةُ مُفرداته في القرآن الكريم، وشَريَّةُ مُفردات التَّحْطيم .
[17] ولكنه على رغم اجتهاده الأصيل الواضح فيما سبق استيعابه وعرضه، يرد عليه أن لم يوازن بِقصيدة أدونيس هذه المُفَجَّرةِ قصيدةً أخْرى له هو نفسه لم يُدْرِكْها منهجُ التَّفْجيرِ -يمكنه أن يسميها على المضادَّة العَرَبيَّة الأصيلة: المُحَجَّرَةَ، بحيث يكون التَّحْجيرُ ضِدَّ التَّفْجيرِ، والتَّحَجُّرُ ضِدَّ التَّفَجُّرِ، هكذا مُطابقةً كاملةً مستمرةً- بيانا وتوكيدا؛ فَتَرَكَنا في أيدي الظُّنون نرى بعموم الخبرة لُزومَ اجتماع جهتي التَّفْجيرِ السابقتين عَفْوًا أو قَصْدًا جميعا معا -وإلا لم يجر الوصف- وأنه ربما كانت الأولى من سُبُلِ الأخرى، وأنه لا يمتنعُ أن تقع في الشعر غيرِ المُفَجَّرِ (المُحَجَّرِ) إحداهما وحدها.
ثم إنه لم يعرض لِلتَّفْجيرِ الصَّوْتي (العَروضي)، على رغم أنه من أعمال التَّفْجيرِ المُعَيَّنَةِ الواضحة المقصودة، وأن عليه المعول في تعويض التَّفْجيرَيْنِ النحوي والدلالي إذا ما خَفّا أو خَفَتا، كما سبق في الفقرة الثامنة.
من ثم أعالج سَبْرَ التَّفْجيرِ بالتَّحْجيرِ، بادئا بالتَّفْجيرِ الصوتي (العروضي).
[18] ولكن ينبغي لي أن أنبه أولا على أنه إذا كان السيد الباحث السابق قد اختار "زهرة الكيمياء"، بما رأى هو أنها ذروة ما كان من أدونيس على هذا المنهج كما سبق، فقد اخترتُ "هذا هُوَ اسْمي" ، بما رأى أدونيس نفسه أنها ثُمَّ "مقدمة لتاريخ ملوك الطوائف"، ثم "قبر من أجل نيويورك"، ذروةُ ما كان منه على هذا المنهج ، وحسبي تَرْجيحًا أن يَتَسَمّى بها جزءُ الأعمال الكاملة الذي يَضُمُّها، وأن تَتَسَمّى بها المختاراتُ التي تعرض على الناس نموذجا لما كان منه على مَدِّ عمره .
ثم ينبغي لي أن أنبه ثانيا على أنني اخترت "قالَتْ لِيَ الْأَرْضُ" ، قصيدةً محجرةً مُوازِنَةً لتلك القصيدة المفجرة، بما بدا لي بينهما هما فقط من مشابه عروضية ودلالية وطولية، وحسبي إِغْراءً أن يَعُدَّ المحجرةَ بعضُ النقاد "من أنضج أعماله الشعرية فنيا" ، متمنيا عليه أن لو تمسك بها، على حين يَذْكُر آخرُ أنَّ أدونيس تَبَرَّأَ من ديوانٍ أو مجموعةٍ باسمها واطَّرحها من أعماله الكاملة، وكأنه يطَّرح ما آمن به وسار عليه فيها !
ثم ينبغي لي آخرًا أن أنبه على أنني كنت قد ألحقت بهذا البحث، صورة من القصيدتين في طبعتهما الواحدة، ثم نسخة منهما في مقتضى البحث -فإن للعلم لمنهجا يخالف منهج الفن وإن قصدا جميعا إلى حقيقة واحدة - ثم حذفتها خشية الإطالة.


توقيع : أ.د. محمد جمال صقر

أ.د.محمد جمال صقر
PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
FACULTY OF DAR EL-ULWM
CAIRO UNIVERSITY
www.mogasaqr.com
mogasaqr@gmail.com
mogasaqr.eg@gmail.com
mogasaqr@yahoo.com
saqr369@hotmail.com
00201092373373
0020223625210

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
محمد بيغام
عضو جديد
رقم العضوية : 291
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 32
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

محمد بيغام غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-13-2012 - 03:24 PM ]


أنا عضو جديد في هذا المنتى المبارك .. لكني أرى أن قراءتي لمقالاتكم
المباركة بكم كأول ما أقرأ ؛ لــهي فضل عظيم ، ونعيم مقيم !
شكرا شيخي وأستاذي لفضلك وإحسانك وجميل طرحك وروعة كتابك !
بك تشرفت .. تحياتي واحترامي !


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
تَفْجِيرُ عَرُوضِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ=1 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 2 11-15-2012 05:06 AM
تَفْجِيرُ عَرُوضِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ=2 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 1 11-13-2012 03:25 PM
تَفْجِيرُ عَرُوضِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ=4 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 1 11-13-2012 03:24 PM
تَفْجِيرُ عَرُوضِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ=5 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 1 11-13-2012 03:23 PM
تَفْجِيرُ عَرُوضِ الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ=7 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 1 11-13-2012 03:21 PM


الساعة الآن 09:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by