mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مشاركات وتحقيقات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
صالح بن إبراهيم العوض
عضو المجمع

صالح بن إبراهيم العوض غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 275
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 111
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي من أعظم الحيف القبول برسم "القَيْف"

كُتب : [ 05-11-2014 - 09:42 PM ]



حرف القاف العربي والتشطير
حينما أسس الأستاذ الدكتور عبد الرزاق الصاعدي مجمع اللغة العربية الافتراضي على موقع التواصل الاجتماعي (المغترَد) كانت الهمم مستحثة ومتوالية للوصول بلغتنا إلى معاقل العامة قبل الخاصة لتتسع دائرة الوعي العام بثقافة لغوية ميسرة تنهض بحال الناس وتقربهم إلى لغة كتاب الله، وكان في ظني أن هذا أسمى هدف يسعى إليه المجمع، فلم أتوانَ، وأنا أرى تفانيَ المشرف عليه وإخلاصه سعياً وراء القواعد اللغوية والمعجمية استقراءً واستنطاقاً، عن المبادرة في التسجيل فيه والتعاون بما أستطيعه ولو كان جهد المقل.
شرعنا في المداولات والمشاورات في كثير من القضايا اللغوية؛ لا سيما ما يتعلق منها باللغة المحكية الحديثة بلسان عامة الناس، في محاولات جادة لتقريبها وتأصيل ما هو مرتبط بالجذور الفصيحة وما اعتراه مرحلياً من تطور دلالي أو تركيبي، فمضينا في ذلك سجالاً بين أخذ وعطاء وشد وجذب، وكثير من الآراء لم أكن على ارتياح تام لما يتخذ حيالها، فكنت أتوقف وأبدي اعتراضي مقروءاً للجميع على صفحات موقع المجمع، فيقابل رأيي في أحايين كثيرة بالصمت والتنحية؛ ما يدفعني إلى القبول والاكتفاء بعرض رأيي المخالف، وهذا يكفيني لئلا ينسب إليَّ الموافقة على شيء لا أراه إيجابياً في خدمة اللغة من وجهة نظري الخاصة، وغالباً ما أستند في إبدائها إلى أصول متينة من قواعدنا اللغوية الراسخة وأدلل عليها بما آتيه.
لن أعرض لبعض القضايا التي خالفْتُ فيها المجمع؛ لأنها ليست ذات أهمية مقابل ما أثارني من نقاش حاد - على ما أزعم - حول حرف القاف؛ الذي ابتدع فيه المشرف على المجمع؛ الأستاذ الدكتور عبد الرزاق الصاعدي، منهجاً تدوينياً جديداً ليضيفه إلى قائمة الحروف المعروفة بحجة القبول الصوتي المتواتر له في كثير من قبائل الجزيرة العربية وفي غالبية البلدان التي يقطنها العرب في مناطق مختلفة من الأرض.
تناول المجمع في دراسة مطولة واسعة، بمشاركة أطراف - جلهم من غير المختصين - ربما يكون بينهم من غير المؤهلين، حرف القاف الذي ينطقه العامة في لهجتنا اليوم، وتبنى المشرف على المجمع المبادرة وبذل جهداً مضنياً توصل خلاله إلى أن للعلماء الأوائل إلماحاتٍ مستفيضةً حول ذلك الحرف، وساق شيئاً منها في قراءة عرضها في مدونة المجمع ليجعل منها معززاً قوياً لمساعيه في تأسيس حرف مستقل يضاف إلى قائمة الحروف الهجائية المتعارف عليها في منهجنا الكتابي الموروث.
وبحكم انتمائي إلى المجمع وقبوله عضويتي مشكوراً فقد رغب المشرف عليه الاستئناس برأيي حول ما بُذِلَ من جهود في هذا المجال ولعلمه برأيي المناوئ مسبقاً فقد أصر – حفظه الله – على أن يراه مكتوباً.
وعليه أقول بعد اتكالي على الله:
إن ما بذله الأساتذة الأفاضل من عمل دؤوب في البحث في حرف القاف العامية يشكرون عليه ويحفظ لهم، وهو أصيل في جوانبه الصوتية، وأنا أقرهم عليه، ولكن بعدما رأيتهم يسعون إلى إيجاد رسم مستقل ينفرد به هذا الحرف عن حروفنا المألوفة وهو الأصيل فيها، رغبت في عرض ملحوظاتي على هذا النحو:
1- الحرف موضع البحث ليس خارجاً عن منظومة الحروف العربية الأصيلة؛ والأمثلة التي سيقت تدليلاً على ضرورة النطق به بما يغاير وضعه الأصلي؛ ومنها: (قاسم، ومقبل، ومقرن) بحرف القاف المعروفة، وهي ذات جذور معجمية لا تخرج عن أصالة لغتنا، وحرفها هو القاف المفخمة الشديدة الخارجة من أقصى اللسان وأعلى الحنك، وهي التي عليها قراءة القرآن الكريم وقراءة النصوص الفصيحة من موروثنا الأدبي بكل فنونه.
2- لقراءة أي نص فصيح يدخل فيه حرف القاف لا بد من نطقه بفصاحته ما يعني أنه ليس لنا أن ننزل إلى لهجة العامة لنستدعي ذلك القاف المبتدع فنترك أصله.
3- استحداث اسم جديد يضاف إلى مسميات الحروف المألوفة يقتضي منا بالضرورة ازدواجية كثير من الكلمات العربية ومنها المستدل بها هنا؛ فحينما نقول: قاسم بحرفه الأصيل فلا يسعنا أن نقبل قاسم بحرفه الرديف المستحدث بما سماه المجمع (القيف) فأي ضرورة تدعونا إلى أن نجعل لدينا قاسمين أحدهما للعوام؟!
4- ما يراد في النص المكتوب لن يعزب عن المتلقي حينما ينطقه أحدهم في الوسط في نجد بقاف مخففة، وينطقه عربي جنوبي في اليمن بقاف مفخمة فصيحة، أو ينطقه في الشرق بقاف هي أقرب إلى الغين، فالتناوب الصوتي لا يُشكِلُ لدى المتلقي، لأنه يعرف المراد وسيكتبه بحرفه الأصيل ولا تثريب على ناطقه بأية طريقة كانت، فكلمة:"حق" ينطقها النجدي بقاف متخففة من مخارجها إلى الرقة والليونة، وينطقها اليمني بقاف موغلة في مخرجها متمكنة منه لتشعرنا أنه على سجيته الأصيلة، وتتجلى حينما تضاف إلى ياء المتكلم.
5- الكتابة المتعارف عليها يلتقي حولها كل العرب دون استثناء ولا يختلف على حرف القاف من ينطقها بصيغة مباينة لغيره من بني جنسه؛ إذ الكتابة شيء والنطق بين العامة في اللغة المحكية شيء آخر.
6- دعوة المجمع صريحة وجريئة؛ بإضافة حرف ليس له أصل في حروف الكتابة العربية التي أَلِفَها الناس منذ آلاف السنين، ونزل بها القرآن الكريم ليكون حافظاً لها، ودونت بها المؤلفات العربية، واعتمدت في المجامع والمنظمات الدولية في عصرنا الحديث، وهذا يتطلب مخاطبة الجهات المعنية لاعتماد ذلك الحرف وفيه ما فيه، وعليه ما عليه حينما تقوم الحجة على أصحاب تلك الدعوة.
7- إن من أهم ما يجب أن نعيه وندركه أن اللهجة الدارجة للناس، في كل زمان ومكان، ليست مظنة للتدوين والرصد، وهذا تعارف عليه العلماء وألفوه منذ شرعوا في جمع اللغة وتراثها، فخاطبوا الخاصة وتلقفوا خطابهم يقيناً منهم أنه هو الخطاب الراقي الذي يعمد أصحابه إلى انتقاء ألفاظه وتراكيبه ليحققوا عنصر التأثير في مخاطَبيهم، فألفت في ذلك الكتب والرسائل التي يحفل بها تراثنا الخالد. فانتحت بذلك اللهجات السوقية واللغة المحكية في الشارع، إذ يلتقي فيها الجاهل والأعجمي والمعيب والعيي والسفيه والفهيه.
8- إننا إن نحن سعينا إلى ابتداع حرف ناشز على لغة العرب؛ فهذا بالضرورة يعني انشقاق كلمات أصيلة من وضعها، لأن الناطقين بها أحالوها إلى بناء جديد غير مؤصل في لغتنا، فاقتضى بذلك سلخها لتوهم أننا في أمة أخرى لها لغة غير ما هو مدون ومحفوظ، وهذا حتماً سينجر على كتاب الله الذي ستطاله الدعوة الآثمة، فتبقى النظائر المنطوقة فيه بعيدة عما هو متداول بالصيغة الجديدة التي يتبناها المجمع ودعاته، ما ينذر بخطر عظيم على كتاب الله ولغته. وما اختير للتدليل من الكلمات هنا خير شاهد فكلها كلمات قرآنية بجذورها واشتقاقاتها فـ"قاسم" من "قَسَمَ" و"مُقْرِنُ" من "قَرَنَ" و"مُقْبِلُ" من "قَبَلَ" وهي أو مشتقاتها واردة في كتاب الله، ما يعني ازدواجية الاستخدام الآيل بنا إلى تجاهل أحدهما ما يعرضنا ولغتنا للانتقاد مستقبلاً.
9- البيت الذي استشهد به المجمع؛ (ولا أكُولُ لِكدرِ الكَوْمِ قَدْ نضجت) أشار دارسو تلك اللهجة ونظامها الصوتي إلى أنه نُطْقٌ شَذَّ عن الفصاحة فحاولوا تكريسه والوصول به إلى المنافسة والمزاحمة بين قواعد اللغة وأحكامها، ولكنهم أخفقوا في إيجاد الطريقة المناسبة فلم يكتب لمساعيهم الديمومة والسيرورة لأنهم أيقنوا أن تلك اللهجة خارجة على الأصل وربما تجر جناية كبرى على اللغة باستحداث ما يمسها وينال منها، وهذا أمر كفله الله وحفظه فلا سبيل لساعٍ إلى المساس به.
10- في البيت السابق منحيان لغويان قد يبنى عليهما حكم جَليٌّ، أحدهما: شيوع ضروب من الشعر أَنِفَ منها الأدباء والنقاد، ولم يعرها العلماء أي اهتمام؛ لتصنيفهم إياها في الزجل والمواليا والدوبيت والكان وغيرها، فانتبذوها وأحكموا عزلتها لئلا تهجِّن لغتنا. والمنحى الآخر: أن الشاعر – قائل البيت - ربما قاله بسليقته وتلقاه منه الناس كما نطقه فهنا يدخل في الرواية الشفهية؛ ولا يجوز لنا إدخاله في الرواية التدوينية، لأن المدوِّن سيستشرف الفصاحة وسيكتبه بما تقتضيه الأصول الكتابية لا الشفهية. فالحكم الذي أخلص إليه حول البيت هو أنه إما أن يكون زجلاً فلا يعوَّل عليه، أو أن يكون منقولاً مشافهة لا كتابة فالمعتمد الكتابة لا المشافهة.
11- وفي الأخير قد يتقرر لدينا أن ما قيل من أبيات يتمثل بها بعض اللغويين أو الأدباء، الذين قد لا يمحصون ولا يفحصون، فيستدعون ما يخدم عملهم العلمي، ما هي إلا استشهادات عابرة يجلبونها ليبينوا عن أصالة الأصيل ورداءة الرديء، مثلما فعل الأدباء في أبيات بشار بن برد: (ربابة ربة البيت).
12- حين ناقش الكاف الفارسية وما آلت إليه، فاته أن مصير هذه الدعوة سيؤول إلى ما آلت إليه تلك الكاف، وستجني – أعني الدعوة - ما جنته على لغتنا بإبطالها فصاحة القاف وتأثيرها المباشر عليها، لنرى لاحقاً قارئاً لسورة القارعة والحاقة بذلك الحرف المبتدع، فلا تثريب على ناطقٍ بأيٍّ منهما طالما أقره مجمع يضم ثلة من المحسوبين على مؤسسات رسمية في كيان قائم معترف به دولياً.
إن تلك الدراسة أظهرت حقيقة إخفاق مثل تلك المحاولات لإضافة ما لا يجوز
إضافته في قائمة الحروف العربية المتفق عليها فصاحة وعمق دلالة.
13- الدراسة في الصوتيات وإثباتها وتطبيق نتائجها لا ضير فيها ولا أذى منها إذا لم تخل بالبنية اللغوية للكلمات التي تواضع عليها العرب. ولكن أن نأتي إلى استدعاء طريقة في الجهاز الصوتي نستهديها ونتأسى بها وهي خارجة على مواضع الحروف بحجة أن البيئات والأقاليم تختلف في نطقها فهذا افتئات على اللغة التي تجمع أمة واحدة عليها، وإلا لكان علينا أن نوجد للأَبدال التي استحدثها الناس اليوم في لهجاتهم ما يؤدي معناها مثل: "لتْسْ=لكِ"، و"تْزْليل=قليل" و"تْزْ،بسحب الهواء إلى الداخل لا دفعه خارجاً" وهذه لغة تعبيرية بديلة لكلمة "لا" عند بعض العوام في نجد.
14- غير العرب من الأعاجم والروم والزنوج لا ينطقون كثيراً من الحروف العسيرة في العربية مثل الحاء والخاء والظاء والقاف والضاد وغيرها فهل يعني ذلك أن نسعى لما يخدمهم بإيجاد بدائل لتلك الحروف مجاراة لهم؟!
15- انطلق المجمع في دعوته تلك بدءاً من اللهجة الدارجة ونطق حرف القاف فيها بطريقة متباينة حسب بيئاتها وأقاليمها كما ذكرت، ثم عَرَّج على الألفاظ غير العربية التي تنقل إلينا من لغات أخرى وليس فيها حرف القاف الفصيحة، ولكنهم ينطقونه بالمخففة (مختلة المخرج) ليمثل لها بكلمات أعجمية راوحت كتابتها بين أحرف غير ثابتة كالجيم والقاف والغين ونطقها واحد غالباً، ولكنه فات عليه أن ذلك منحى عرفه المترجمون فأنالوه حقه بمنهج علمي رصين تعارفوا عليه ودونوه بما يقارب الحرف المراد فيه، فمثلاً كتابة اسم مدينة (هونج كونج) سواء كتبت بالجيم أو بالغين فهي معروفة بنطقها بالقاف المخففة ولسنا بحاجة لاستدعاء حرف خاص يميزها وإلا لاستدعى الأمر أن نبتدع في عربيتنا حروفاً إضافية لتناسب بعض حروف اللغات الأخرى مثل (p) و (v).
16- المجمع حينما بادر بالحديث عن هذا المبتدع، وهذه الدعوة، صار يتكلم عن حرف معتمد مسلَّمٍ به، ويصفه كما توصف الحروف المعتمدة في لغة العرب، وكأنما حُسم أمره وانتهى، وهذا ليس من المنهج العلمي في شيء، إذ لم يقبل به أية جهة ذات شخصية اعتبارية في القرارات المصيرية للغة أمة قائمة منذ أحقاب.
17- يشير المجمع إلى (لجان) و(مناقشة) و(دراسة) ولكنها تبقى مبهمة فلا أحد يعرف تلك اللجان وليس لها اجتماعات حقيقية ولا افتراضية، ولم تعرض مداولاتها ولا بُسِطت قراراتها أمام الأعضاء أو المتابعين، وهذا يجعلنا نتوقف كثيراً في قبول حوار لم يؤسس كما يجب.
18- دأب علماؤنا على متابعة المنقول من تراثنا فنقحوه وهذبوه ليخرج سليماً نقياً براقاً تقبله الذائقة السليمة، فانتقدوا اللحَّانين وعابوا على غير الفصحاء، واطرحوا كل ما يروى حتى عن الأعيياء الذين لا تستقيم ألسنتهم لعيب خَلْقي فيهم، فتهافتوا على تأليف الكتب التي تتناول اللحن من مثل: ما تلحن فيه العوام، وإصلاح المنطق، ولحن العوام وغيرها كثير.
19- بعض الزملاء من علماء الأصوات واللسانيات الأكاديميين من منسوبي بعض جامعاتنا ناقشوا الموضوع مع المجمع بأسلوب علمي وبينوا جوانب الخلل فيه وكشفوا عدم صواب هذه الدعوة من منطلقات ورؤى رصينة وقفت على بعضها؛ ولكن المجمع ضرب صفحاً ونأى بجانبه عنها فلم يعرها الاهتمام اللازم ولم يقدر لأولئك المختصين علمهم وإلمامهم بدقائق ذلك العلم.
20- للدكتور حسن ظاظا كلام أصيل حول الدخيل والمولد وأثرهما على أصالة اللغة وبالمناسبة فأحيل إليه للاستفادة منه فهو مفيد جداً في بابه وهو في كتاب: (كلام العرب، من قضايا اللغة العربية).
21- وأخيراً ففي حوار خاص بيني وبين الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بو درع حول هذه الخطوة من مجمع اللغة العربية الافتراضي قال:
"يمكن أن تقترحوا تسميةً أخرى بدلا من القيف، مثل القاف ذات الصفة كذا وكذا، وهذا لن يُخرجها من دائرة القاف ولن يكون في الأمر ابتداع حرف".
وفي الختام فهذه رؤيتي حول دعوة المجمع، أسأل الله أن أكون على جادة الصواب فيها، وأن يتقبلها مني الزملاء وأساتذتنا الأفاضل بحسن نية، فربما أكون قسوت أو فُهِمَ مني شيء بما لا أقصده وفقنا الله لما يحبه ويرضاه من القول والعمل.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

صالح بن إبراهيم العوض.
الرس. مساء يوم الأحد 1435/7/12 هـ.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-12-2014 - 11:00 AM ]


الأخ الفاضل الأستاذ صالح بن إبراهيم العوض،

السلام عليكم،

لا أدري من صاحب اقتراح رسم حرف (القَيْف)، ولا أدري فيما إذا كان الأمر يتعلق بزملاء وزميلات في مجمعنا هذا أو في مجمع آخر، لكني أطالب - فور الانتهاء من حل مشكلة (القَيف) والاصطلاح على هيئته - بإيجاد حل لحرف (الضَّيْظ) الذي هو منزلة بين (الضاد) و(الظاء)، علما أن مشكلة (الضيظ) أعظم من مشكلة (القيف)، يشهد بذلك ما خلفه لنا سلفنا اللغوي الصالح من أعمال مخصوصة بالتمييز بينهما، خصوصا في العراق والمغرب!

ولا أدري أيضا فيما إذا كان حرف (القيف) المقترح يغطي نطق الفلسطينيين للقاف وهو نطق يجمع بين القاف العربية والقاف العبرية والقاف اللاتينية والقاف الجرمانية والقاف الحبشية!

وعليه فإني أقترح على حضرتك التحضير لمقالة مماثلة أقترح لها هذا العنوان الذي يحاكي العنوان الأنيق لمقالتك الرائعة: (من أعظم الغَيْظ [عدم؟!] القبول بحرف الضَّيْظ) لأني أتوقع اقتراح رسم مخصوص بحرف (الضَّيْظ) في آقرب الآجال!

تحياتي الطيبة.


توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 05-12-2014 الساعة 11:02 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان
عضو المجمع
رقم العضوية : 38
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 460
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-13-2014 - 08:20 AM ]


لله درك أستاذنا الفاضل فقد كنت هممت بالكتابة عن هذا الأمر الذي لا ينتهي منه العجب. الناس يعلمون أن الحروف رموز كتابية للأصوات الأساسية في اللغة (الوحدات الصوتية) أما الصور الصوتية المختلفة للوحدة الواحدة فلا يجعل لها رمز كتابي، فالقاف تنطق لهوية وقد تنطق حنجرية أو طبقية مجهورة أو مهموسة أو غارية، ولكن ذلك كله يرسم في الكتابة بحرف واحد أي رمز كتابي واحد هو (ق). أعود إلى شكرك مرة أخرى، وفقك الله إلى كل خير.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
طارق الصاعدي
عضو جديد
رقم العضوية : 1102
تاريخ التسجيل : Dec 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

طارق الصاعدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-13-2014 - 03:09 PM ]


بسم الله الرحمن الرحيم
هذه تعليقات يسيرة على ما كتب تجاه قرار مجمع اللغة الافتراضي الذي أسموه حرف (القبف).
1- الأستاذ صالح العوض يدندن في أكثر من نقطة حول أن الأستاذ عبدالرزاق يسعى إلى إضافة حرفا إلى قائمة الحروف المعروفة، وهذا الفهم هو الركيزة التي ارتكز عليها هذا النقد، ولهذا فنقدك ساقط باطل، فلو أنك قرأت القرار بأدنى رويَّة لم تجد ما يدل على أنه يطالب بإدخاله في حروف الفصحى.
2- أما اعتراضك بأن استحداث اسم جديد يؤدي إلى الازدواجية، فكيف يكون هذا ومن القدامى من اجتهد في تسميته، فهذا أبو حيان يقول:"وأمَّا القاف المعقودة، فقال السيرافي: رأينا من يتكلَّم بالقاف بينها وبين الكاف". ارتشاف الضرب من لسان العرب: 1/16.
ألا يسع علماءنا ما وسعهم.
3- تزعم في النقطة السابعة ( أن اللهجة الدارجة للناس ليست مظنة التدوين، فالعلماء تلقفوا ما تيقنوا منه أنه هو الخطاب الراقي... فانتحت بذلك اللهجات إذ يلتقي فيها المعيب والعيي).
وتقول في موضع آخر:"واطرحوا كل ما يروى حتى عن الأعيياء الذين لا تستقيم ألسنتهم لعيب خَلْقي فيهم"
فهذا عجبٌ من العجب. فمن أين لك هذا! أبعد استقراء! فقد جاء في العين:"الذُّعاق بمنزلة الزُّعاق. قال الخليل: سمعناه فلا ندري ألغة هي أم لثغة" فلم لم يستبعدها الإمام وهي مظنة كونها عيًّا.
ألا ما أيسر إطلاق الأحكام.
4-تسأل هل يجوز أن نأتي ببديل لنخدم به العجم! ومن قال لك أنَّ الأستاذ أتى ببديل، ما قام به اصطلاح ورسم، فأين هذا من هذا!
5- أما الفقرة السابعة عشر فقد حكمت أنه ليس لها اجتماعات حقيقية ولا افتراضية.
فما أشد تسرعك في إطلاق الأحكام، هلا تثبت من أهل الشأن.
وفي الختام هذا ما تيسر قوله في هذه العجالة، والله نسأل السداد وقول الحق في الغضب والرضا.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
صالح بن إبراهيم العوض
عضو المجمع
رقم العضوية : 275
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 111
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن إبراهيم العوض غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-15-2014 - 11:43 PM ]



في البدء أود أن أتقدم بالشكر والامتنان لكل من أسهم في التعليق هنا، أو في المغترَد، بأي توجه كان. ولا إخال مخالفيَّ إلا ملتمسين لي عذراً في اجتهادي. وإن لم يَرُقْ أو لم يَرْقَ إلى ما يطمحون إليه من موافقة ولهَفٍ.
وسأتناول كل ما طرح هنا - بإذن الله - على وجدانيَ الوقتَ الفاضلَ في أقرب المتاح من الفرص.
ولكني وجدت نفسي ملزماً بإيراد ما كنت كتبته سابقاً لهذا الطرح المستفيض؛ الذي ظنه بعض من استُدعِي أو استُعدِي، حين جاء متنكباً هوىً أو متوشحاً سخيمة، والأمر ليس كذلك فقد قلت في أحد تعليقاتي:
"شكر الله سعيكم مجمعنا الموقر، ولكن في تحقيقكم الاجتهادي الموثق من مصادره القديمة ما يدعم إبقاءها على وضعها؛ فمضي أكثر من ألف سنة على جهود الأوائل، ولم يغيروا أو يبدلوا في ما وصلوا إليه، ما هو حري أن يوقفنا كما وقفوا، ولا نأتي بما يحسب علينا لا لنا!!!
الحروف العربية هي حروف القرآن الكريم، والقاف التي ننطقها هي قاف القرآن الكريم، وكل حرفٍ قافيٍّ في أية كلمة عربية هو قرآني، فمتى قررنا استبدال القاف في مثل: "قام محمد"، فإنه يتعين علينا استبدالها في الآية: "وإذا أظلم عليهم قاموا"، فلا فرق بين الكلمتين، وعندها سيأتي اليوم الذي يقال لنا: لماذا نجد في لغتكم ما لا نجده في قرآنكم.
حال القاف في عدم إيغالها في مخرجها؛ كما حال الياء حينما ينطقها بعض العرب جيمًا؛ أو حال الكاف حينما ينطقها بعضهم سينًا؛ أو حرفًا مركبًا من التاء والسين.
فبقبولنا استبدال القاف يتعين علينا - أيضًا - أن نواصل بحثنا لنبدل كاف الخطاب للأنثى بما هو مألوف لدى بعض القبائل العربية قديمًا، ويمتد إلى قبائلنا في لهجاتهم اليوم؛ وما معنى أن نقف فقط على هذه القاف؟
وعذرًا إن تطاولت بإصراري على الرفض؛ فما ذاك إلا من حرصي على أصالة لغتنا، وخوفي على مكانة المجمع؛ الذي آمل أن تكون جهوده فيما هو أسمى من هذا وأجل"
.
ولعل هذا يكون لي شفيعاً أمام ربي الذي أتقرب إليه بما كتبته فهو وحده سبحانه المطلع على السرائر وهو الذي قال عز وجل:"وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً". وللعلم فـ"تقدموا" بالقاف المحققة بمخرجها اللهوي اللساني التام لا الناقص بما يوصف بالرموز الفارسية أو الإنجليزية.
ولعلي قدمت خيراً أنال به شرفاً عند ربي وعند من يقدره من أهل العلم والمعارف الأصيلة.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
*^* شريفة *^*
مشرفة
الصورة الرمزية *^* شريفة *^*
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Jan 2012
مكان الإقامة : طيبة الطيبة
عدد المشاركات : 182
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

*^* شريفة *^* غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-16-2014 - 09:12 AM ]


جزاكم الله خير الجزاء يا دكتور على هذا البيان والتوضيح والتأصيل الدقيق

لا يشك أحد في نيتكم يا دكتور فالنوايا مردها إلى من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

لكن لنا ما قرأناه وما دونته واطلعنا عليه من نقاط واضحة بينة وأسباب اعتمدتم عليها في بيان وجهة نظركم

نسأل الله أن يتقبل منكم وان ينفع بكم وبعلمكم
.
خالص تقديري


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
صالح بن إبراهيم العوض
عضو المجمع
رقم العضوية : 275
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 111
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن إبراهيم العوض غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2014 - 01:15 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان مشاهدة المشاركة
لله درك أستاذنا الفاضل فقد كنت هممت بالكتابة عن هذا الأمر الذي لا ينتهي منه العجب. الناس يعلمون أن الحروف رموز كتابية للأصوات الأساسية في اللغة (الوحدات الصوتية) أما الصور الصوتية المختلفة للوحدة الواحدة فلا يجعل لها رمز كتابي، فالقاف تنطق لهوية وقد تنطق حنجرية أو طبقية مجهورة أو مهموسة أو غارية، ولكن ذلك كله يرسم في الكتابة بحرف واحد أي رمز كتابي واحد هو (ق). أعود إلى شكرك مرة أخرى، وفقك الله إلى كل خير.

الشكر للأستاذ الدكتور أبي أوس إبراهيم الشمسان على هذه اللفتة المختصرة الجامعة المانعة؛ إذ جاء فيها بالقول الفصل حول الوحدات الصوتية وتفرعها وضبطها جميعها بأصل كتابي واحد، وهذا ما ألفه الناس وتواضعوا عليه حين قعَّدوا للغتنا الخالدة في أنماطها الأسلوبية والكتابية منذ مئات السنين، وما ذاك إلا لأهمية هذا الضبط وأثره الفعلي على موروثنا العظيم الذي تاجه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
يكفي اللغة العربية فخراً أن الأجانب من غير العرب حينما تعلموها بهروا بها وأنصفوها وأدركوا سر عظمتها فصدق لها كثير منهم إلى أن بلغوا الدعوة إلى الإبقاء على أصولها المقننة منذ قامت لاكتمالها ووفائها بمتطلبات العصور والحياة.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
سارة محمد
عضو جديد
رقم العضوية : 1578
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

سارة محمد غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2014 - 02:04 PM ]


بغض النظر عن الراد والمردود عليه هذه هي المسألة في نظر أهل العلم والفهم لا تزيد اللغة العربية إلا ثقلا وتنفيرا لأبناءها، ولمن لا يعرفها أيضا، وهو دليل على أنه لا هدف لمن وصل إلى هذه الزيادة العبثية، أو أن هدفه فاسد كما يقال في الأمثال (خالف تعرف) وأقترح على سبيل السخرية التي أقصد بها الزجر عن هذا العبث أن نزيد حرفًا آخر في اللغة اسمه (الجام) وحرفًا آخر اسمه (الجوم) لأن الجيم تنطق بثلاث لهجات، إلى أن تصبح الحروف العربية كالحروف الصينية!!!


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
نواف البيضاني
عضو جديد
رقم العضوية : 242
تاريخ التسجيل : Jul 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

نواف البيضاني غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2014 - 09:37 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة محمد مشاهدة المشاركة
بغض النظر عن الراد والمردود عليه هذه هي المسألة في نظر أهل العلم والفهم لا تزيد اللغة العربية إلا ثقلا وتنفيرا لأبناءها، ولمن لا يعرفها أيضا، وهو دليل على أنه لا هدف لمن وصل إلى هذه الزيادة العبثية، أو أن هدفه فاسد كما يقال في الأمثال (خالف تعرف) وأقترح على سبيل السخرية التي أقصد بها الزجر عن هذا العبث أن نزيد حرفًا آخر في اللغة اسمه (الجام) وحرفًا آخر اسمه (الجوم) لأن الجيم تنطق بثلاث لهجات، إلى أن تصبح الحروف العربية كالحروف الصينية!!!
السلام عليكم أختي الفاضلة...
ما كان حرياً بك أن تلجأي إلى هذا الأسلوب الذي لا يليق بك ولا يليق بهذا المقام وهذا الموقع العلمي .. وكان لك حرية مطلقة في طرح رأيك و بسطه بعيداً عن السخرية - بغض النظر عن تبريرك لها- فهذا موقع علمي تطرح فيه الآراء ضمن الإطار العلمي و نتحاور فيه كإخوة نتبادل الاحترام فيما بيننا قبل كل شيء.
ثم اللغة العربية ليست ثقيلة ولا ينفر منها إلا كل منهزم أمام الآخر، فهي لغة القرآن ولغة البيان شاء من شاء وأبى من أبى.
وليتك أختاه ابتعدت عن اتهامنا بالترويج لزيادة عبثية و أن هدفنا فاسد، دون أن تذكري دليلاً واحداً، ودون أن تستوضحي حول ما أشكل عليك في هذه المسألة.!
ولو قرأت مداخلات الأحبة أعلاه و توضيحاتهم لأعدت النظر فيما كتبت.
ورغم أننا بيّنا مقصدنا من رسم هذا الصوت و شرحنا ضرورة نقحرة الأصوات اللهجية لغرض علمي واضح ،رغم كل ما كتب أعلاه ورغم أن الأمر جلي حول هذا الأمر إلا أنك تجاهلت كل هذا وكتبتِ ما كتبتِ دون تروٍّ و بعيدا عن الإنصاف والجدية العلمية.
و أحب أن أبين من باب الفائدة أن الجيم ينطق بأكثر من ثلاث طرق ليس المجال لحصرها ها هنا، و أن اللغة الصينية ليس لها حروف- بمفهومنا للحرف الأبجدي - كما تفضلت، فهي تكتب بما يسمى اصطلاحاً الكتابة المقطعية Characters وتصنف على أنها رسم لفظي logograph، ويوجد من هذه الرسوم 7000 رسم معياري!!! مستخدمة في الصين لكتابة لغة الماندرين التي نسميها الصينية من باب شهرتها وكونها لغة الأغلبية في الصين ، و عموما فليس هنالك مجال للمقارنة بين هذه الكتابة ومسألة نقحرة الأصوات اللهجية.


التعديل الأخير تم بواسطة نواف البيضاني ; 05-18-2014 الساعة 09:43 PM السبب: إضافة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
صالح بن إبراهيم العوض
عضو المجمع
رقم العضوية : 275
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 111
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن إبراهيم العوض غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-21-2014 - 01:31 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة محمد مشاهدة المشاركة
بغض النظر عن الراد والمردود عليه هذه هي المسألة في نظر أهل العلم والفهم لا تزيد اللغة العربية إلا ثقلا وتنفيرا لأبناءها، ولمن لا يعرفها أيضا، وهو دليل على أنه لا هدف لمن وصل إلى هذه الزيادة العبثية، أو أن هدفه فاسد كما يقال في الأمثال (خالف تعرف) وأقترح على سبيل السخرية التي أقصد بها الزجر عن هذا العبث أن نزيد حرفًا آخر في اللغة اسمه (الجام) وحرفًا آخر اسمه (الجوم) لأن الجيم تنطق بثلاث لهجات، إلى أن تصبح الحروف العربية كالحروف الصينية!!!


أحسنتِ أستاذة سارة. وفي قولك: "إنها لا تزيد العربية إلا ثقلاً ونفوراً" كثير من الصواب الذي يضاف إليه التشعيث المخل بعيداً عن الأصول التي اتفق عليها علماؤنا الأفذاذ منذ مئات السنين.
حقاً إنني أستغرب ممن يجرؤ على أمرٍ تهيبه طحاطيح الرجال ...

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 11 )
صالح بن إبراهيم العوض
عضو المجمع
رقم العضوية : 275
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 111
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن إبراهيم العوض غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-17-2014 - 09:02 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل الأستاذ صالح بن إبراهيم العوض،

السلام عليكم،

لا أدري من صاحب اقتراح رسم حرف (القَيْف)، ولا أدري فيما إذا كان الأمر يتعلق بزملاء وزميلات في مجمعنا هذا أو في مجمع آخر، لكني أطالب - فور الانتهاء من حل مشكلة (القَيف) والاصطلاح على هيئته - بإيجاد حل لحرف (الضَّيْظ) الذي هو منزلة بين (الضاد) و(الظاء)، علما أن مشكلة (الضيظ) أعظم من مشكلة (القيف)، يشهد بذلك ما خلفه لنا سلفنا اللغوي الصالح من أعمال مخصوصة بالتمييز بينهما، خصوصا في العراق والمغرب!

ولا أدري أيضا فيما إذا كان حرف (القيف) المقترح يغطي نطق الفلسطينيين للقاف وهو نطق يجمع بين القاف العربية والقاف العبرية والقاف اللاتينية والقاف الجرمانية والقاف الحبشية!

وعليه فإني أقترح على حضرتك التحضير لمقالة مماثلة أقترح لها هذا العنوان الذي يحاكي العنوان الأنيق لمقالتك الرائعة: (من أعظم الغَيْظ [عدم؟!] القبول بحرف الضَّيْظ) لأني أتوقع اقتراح رسم مخصوص بحرف (الضَّيْظ) في آقرب الآجال!

تحياتي الطيبة.


الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السليمان - وفقه الله ورعاه - داخَلَ هنا بكلمة يشكر عليها، ولكني أشير إلى أن الأمر ليس منكراً، ومن جاء به وما جاء به ليس له باب في الجهل، فهو معلن أمام الملأ ولا علاقة له بمجمعنا هذا إلا بموافقة الاسم ببعض تركيبه.
ثم إنه ليس لدينا مشكلة في أصول العربية وما اتفق عليه علماؤها من حروفها ورسم تلك الحروف، وكل ما في الأمر أن هناك من يسعى على سَنَنِ بعض من سبقهم من دعاة ترويض اللغة، ونقلها من البيان إلى الإعجام، وهذا ما لا نقبله بحال من الأحوال، وسنتصدى له بكل ما أوتينا من وسيلة وسبيل، وحجة ودليل، لأن الله عز وجل وصف لغتنا بالبيان، واختص لساننا ليكون به أعظم كتاب سماوي، فله الحمد والمنة.
و"الضيظ" الذي ذكرته هنا هو المآل الطبيعي الذي لحق الناطقين بالعربية في حقبهم التي تلت ازدهار اللغة، منذ ما يزيد على ألف سنة، ولكنه يبقى محصوراً في لغة الخطاب العام بين الناس في أسواقهم ومجالسهم العامة، أما في الكتابة والتدوين واللغة المنبرية - غالباً - فاللغة الفصيحة ما تزال تقاوم بصمود وإباء ما حفظها أبناؤها الأوفياء الشرفاء.
ودراسة الحرفين هذه مسؤولية المؤسسات العلمية، الرسمية وشبه الرسمية، ليقفوا على أسبابها ونتائجها، ويحددوا مناطقها وأقاليمها في البلدان العربية، وفي ظني أن خير من يقوم بهذا العمل المجامع ومراكز اللغة العربية في الجامعات. فليس أقدر من أساتذة الجامعات المتخصصين على القيام بهذا العمل العظيم.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 12 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2014 - 12:02 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن إبراهيم العوض مشاهدة المشاركة

ودراسة الحرفين هذه مسؤولية المؤسسات العلمية، الرسمية وشبه الرسمية، ليقفوا على أسبابها ونتائجها، ويحددوا مناطقها وأقاليمها في البلدان العربية، وفي ظني أن خير من يقوم بهذا العمل المجامع ومراكز اللغة العربية في الجامعات. فليس أقدر من أساتذة الجامعات المتخصصين على القيام بهذا العمل العظيم.
الأستاذ الفاضل صالح بن إبراهيم العوض سلمه الله،

شكر الله لك. ولقد أشكل الموضوع عليّ لأن ما نشر منه هنا امتداد فيما يبدو لنقاش ثري بينك وبين بعض الإخوة ومنهم الدكتور عبدالرزاق الصاعدي.

من العرف العلمي في البحث العلمي أن يجرد الأستاذ الجامعي باستمرار المواضيع التي تحتاج إلى بحث لعرضها على الطلاب الراغبين في الحصول على درجة الدكتوراه كي يبحثوا فيها. وأحيانا تحتاج مشكلة واحدة إلى عشرات الأبحاث بغية حلها بطريقة مناسبة. وحسب علمي القليل ليس ثمة بحث أكاديمي في عمق المسألة المطروحة. وقد يكون ثمة بحث أكاديمي أوفى المسألة حقها لكننا لم نسمع به لعدم وجود بنك معلومات عربي مركزي يحتوي على أطاريح البكالوريوس والماجستير والدكتوراه كي يطلع المهتمون من خلاله على المواضيع التي بحث فيها وتلك التي لم يبحث فيها بعد. وغياب مثل بنك المعلومات هذا دليل آخر على إخفاق المؤسسات العربية الرسمية المهتمة بالبحث العلمي ومنه البحث في اللغة. ولا شك في أن النقاش العلمي الثري الذي تطرحونه في المواقع الرقمية، سواء أكان لها صفة اعتبارية أم لا، أمر مهم لأنه يطرح المشكلة قبل كل شيء. وعسى أن يتلقف الأساتذة المخلصون المشكلات العلمية المطروحة في المواقع المختلفة وينقلوها إلى مؤسساتهم العلمية بهدف البحث فيها. وهكذا يحصل التكامل بين المواقع العلمية على الشابكة والمؤسسات الرسمية. فلكم ولمناقشيكم أجر في كل حرف تكتبونه بإخلاص إن شاء الله.

بقي أن أشير إلى أن ثمة ضرورة ملحة جدا لوضع نظام نقحرة معياري في الأبجدية العربية ترسم فيه الأصوات غير الموجودة في اللغة العربية – ومنها حرف الـ g – بطريقة واضحة. ومثل هذا النظام الضروري لا يعني أننا نضيف أحرفا إلى الأبجدية العربية، بل نضع نظاما كتابيا لغايات علمية محددة.

تحياتي الطيبة.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 13 )
نواف البيضاني
عضو جديد
رقم العضوية : 242
تاريخ التسجيل : Jul 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 13
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

نواف البيضاني غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2014 - 09:02 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة


بقي أن أشير إلى أن ثمة ضرورة ملحة جدا لوضع نظام نقحرة معياري في الأبجدية العربية ترسم فيه الأصوات غير الموجودة في اللغة العربية – ومنها حرف الـ g – بطريقة واضحة. ومثل هذا النظام الضروري لا يعني أننا نضيف أحرفا إلى الأبجدية العربية، بل نضع نظاما كتابيا لغايات علمية محددة.

تحياتي الطيبة.
الدكتور الفاضل عبدالرحمن سليمان..
سعدت بوجودك معنا و قد استفدت منكم كثيرا في جمعية الترجمة وفي غيرها من المواقع خاصة وأنكم من القلة الذين أثروا المحتوى الرقمي العربي فيما يخص اللغات الشقيقة للعربية و إن كنا ما زلنا نطمح إلى مزيد من علمكم .
أثني على كلامكم ههنا حول ضرورة إيجاد نظام نقحرة معياري يعتمد الأبجدية العربية ، كما أظنكم توافقوني حول ضرورة ملحة أخرى ألا وهي رومنة الأسماء العربية.
و الأمر كما ذكرتم رسم صوت القيف ليس إضافة لحرف جديد بل كما ذكرتم هو رسم أوجد لضرورة وغاية علمية محددة، ولكن بعض الأحبة كالأستاذ صالح حفظه الله فهم غير مرادنا وظن أننا نريد إضافة حرف للأبجدية العربية.!
سؤال جانبي: هل أنتم موجودون في موقع "تويتر"؟

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 14 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-19-2014 - 11:41 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواف البيضاني مشاهدة المشاركة


الدكتور الفاضل عبدالرحمن سليمان..
سعدت بوجودك معنا و قد استفدت منكم كثيرا في جمعية الترجمة وفي غيرها من المواقع خاصة وأنكم من القلة الذين أثروا المحتوى الرقمي العربي فيما يخص اللغات الشقيقة للعربية و إن كنا ما زلنا نطمح إلى مزيد من علمكم .
أثني على كلامكم ههنا حول ضرورة إيجاد نظام نقحرة معياري يعتمد الأبجدية العربية ، كما أظنكم توافقوني حول ضرورة ملحة أخرى ألا وهي رومنة الأسماء العربية.
و الأمر كما ذكرتم رسم صوت القيف ليس إضافة لحرف جديد بل كما ذكرتم هو رسم أوجد لضرورة وغاية علمية محددة، ولكن بعض الأحبة كالأستاذ صالح حفظه الله فهم غير مرادنا وظن أننا نريد إضافة حرف للأبجدية العربية.!
سؤال جانبي: هل أنتم موجودون في موقع "تويتر"؟

الأستاذ الفاضل نواف البيضاني،

شكر الله لك حسن ظنك بي، وأسعدك، وأصلح ذات البين بين الإخوة، وأذهب سخيمة نفوسنا جميعا.

ليس لدي حساب في (تويتر) ولا في (الفبيسبوك) على الرغم من أهميتهما، لأني قررت منذ زمن قصر نشاطي العلمي على التدريس والترجمة والكتابة في المواقع الرصينة مثل موقع الجمعية وموقع المجمع. وأخشى من تشتت الجهد والفكر معه!

تحياتي الطيبة مع دعائي.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 15 )
صالح بن إبراهيم العوض
عضو المجمع
رقم العضوية : 275
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 111
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

صالح بن إبراهيم العوض غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2014 - 01:12 AM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
الأستاذ الفاضل صالح بن إبراهيم العوض سلمه الله،

شكر الله لك. ولقد أشكل الموضوع عليّ لأن ما نشر منه هنا امتداد فيما يبدو لنقاش ثري بينك وبين بعض الإخوة ومنهم الدكتور عبدالرزاق الصاعدي.

من العرف العلمي في البحث العلمي أن يجرد الأستاذ الجامعي باستمرار المواضيع التي تحتاج إلى بحث لعرضها على الطلاب الراغبين في الحصول على درجة الدكتوراه كي يبحثوا فيها. وأحيانا تحتاج مشكلة واحدة إلى عشرات الأبحاث بغية حلها بطريقة مناسبة. وحسب علمي القليل ليس ثمة بحث أكاديمي في عمق المسألة المطروحة. وقد يكون ثمة بحث أكاديمي أوفى المسألة حقها لكننا لم نسمع به لعدم وجود بنك معلومات عربي مركزي يحتوي على أطاريح البكالوريوس والماجستير والدكتوراه كي يطلع المهتمون من خلاله على المواضيع التي بحث فيها وتلك التي لم يبحث فيها بعد. وغياب مثل بنك المعلومات هذا دليل آخر على إخفاق المؤسسات العربية الرسمية المهتمة بالبحث العلمي ومنه البحث في اللغة. ولا شك في أن النقاش العلمي الثري الذي تطرحونه في المواقع الرقمية، سواء أكان لها صفة اعتبارية أم لا، أمر مهم لأنه يطرح المشكلة قبل كل شيء. وعسى أن يتلقف الأساتذة المخلصون المشكلات العلمية المطروحة في المواقع المختلفة وينقلوها إلى مؤسساتهم العلمية بهدف البحث فيها. وهكذا يحصل التكامل بين المواقع العلمية على الشابكة والمؤسسات الرسمية. فلكم ولمناقشيكم أجر في كل حرف تكتبونه بإخلاص إن شاء الله.

بقي أن أشير إلى أن ثمة ضرورة ملحة جدا لوضع نظام نقحرة معياري في الأبجدية العربية ترسم فيه الأصوات غير الموجودة في اللغة العربية – ومنها حرف الـ g – بطريقة واضحة. ومثل هذا النظام الضروري لا يعني أننا نضيف أحرفا إلى الأبجدية العربية، بل نضع نظاما كتابيا لغايات علمية محددة.

تحياتي الطيبة.


د.عبد الرحمن قد أتفق معك في افتقارنا إلى بنك معلومات معجمية أو دلالات اصطلاحية ولكني ربما أقول إن جهود مجامع اللغة العربية الثلاثة بالذات في بغداد والقاهرة ودمشق كانت كفيلة بالوفاء بغرض المعجمية البنكية فمجلاتها ومحاضر جلساتها وقوائم قراراتها تتضمن كل ما أشرت إليه في طرحك هنا. وقد وقفت على مجاميع تستحق الإشادة من بحوث السادة أعضاء تلك المجامع منثورة في مجلات محكمة سواء من إصدارات تلك المجامع أو من مؤسسات شبه رسمية تعتمد التحكيم كمجلة المورد العراقية ...
فمثلاً مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق قد نشرت بحوث ندوة "اللغة العربية معالم الحاضر وأفاق المستقبل"في المجلد الثالث والسبعين في جزأيه الثالث والرابع بواقع 350 صفحة لكل جزء. فلو استفاد الباحثون من تلك الجهود لأنجزوا لنا رسائل علمية عظيمة تخدم لغتنا في مجال التعريب والترجمة بكل مناحيهما، ففي كلا الجزأين بحوث تناولت التعريب اللفظي والمصطلحات ومشاكل الأداء اللغوي في العربية وغيرها من مواضيع ذات أهمية بالغة في ابوابها.
أما الحجج التي يتذرع بها دعاة وضع رسم لحروف ليست موجودة في العربية فلا أوافق على القبول به مهما كانت المبررات وقد دعا علماء العربية إلى وضعه ورسمه مماثلاً لأقرب الحروف إليه.


التعديل الأخير تم بواسطة صالح بن إبراهيم العوض ; 05-22-2014 الساعة 01:15 AM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 16 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-22-2014 - 03:23 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن إبراهيم العوض مشاهدة المشاركة



أما الحجج التي يتذرع بها دعاة وضع رسم لحروف ليست موجودة في العربية فلا أوافق على القبول به مهما كانت المبررات وقد دعا علماء العربية إلى وضعه ورسمه مماثلاً لأقرب الحروف إليه.

أخي الكريم الأستاذ صالح بن إبراهيم العوض،

إضافة حرف إلى الأبجدية شيء، والاصطلاح على نظام نقحرة معياري لرسم الصوات غير الممثلة في الأبجدية العربية - مثل الأحرف g,p,v على سبيل المثال لا الحصر - شيء آخر. إذن نحن إزاء موضوعين اثنين لا ينبغي الخلط بينهما:

الأول: إضافة حرف إلى الأبجدية، وهذا أمر مرفوض تماما بالنسبة إلي.

الثاني: الاصطلاح على نظام نقحرة معياري لرسم الصوات غير الممثلة في الأبجدية العربية، وهذا ضرورة علمية قائمة وغيابه في العربية أحد أسباب الفوضى والبلبلة في دراسات اللغة والأدب، فضلا عن الترجمة.

تحياتي الطيبة.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
شاهد..أول طبعات "ألف ليلة وليلة" و"كليلة ودمنة" و"رحلة سندباد".. اعرف ثمنها مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-05-2019 12:44 PM
#يصدر قريبًا: " الفكر النحوي في كتاب المطول للسعد التفتازاني " للدكتورة دلال أعظم مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-30-2018 10:11 AM
"لغتنا العربية" و"فنون القراءة" و"افتح يا سمسم" برامج قرائية تحتضنها المراكز الثقافية علاء التميمي أخبار ومناسبات لغوية 0 03-13-2016 06:53 AM
"كنتي" "دمتي" "لكي" "أنتي" وغيرها.. مجازر في اللغة العربية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 12-24-2015 10:20 AM
"وفاذر" للأب والأم "مذر"***و"سستر" للأخت والأخْ "برذر", نظم لمحمد الطنوبي الباحث مقالات مختارة 0 03-19-2013 11:54 PM


الساعة الآن 06:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by