mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي اللغة العربية في يومها العالمي.. حقائق وعراقيل

كُتب : [ 12-21-2019 - 04:41 AM ]


اللغة العربية في يومها العالمي.. حقائق وعراقيل




بحلول الثامن عشر من ديسمبر، تحتفل اللغة العربية بيومها العالمي، وسط تحذيرات الباحثين من انحسار "لغة الضاد" وتراجع عدد المتحدثين بها لصالح لغات أجنبية زاحفة، في ظل العولمة.

وتشير الأرقام إلى أن ما يقارب 420 مليون شخص في العالم يتحدثون اللغة العربية، وهو ما يجعلها من أكثر اللغات شيوعا، كما أن "الضاد" واحدة من اللغات الست الرسمية والمعتمدة لدى منظمة الأمم المتحدة.

وتحافظ اللغة العربية على حضور بارز في وسائل الإعلام التقليدية، داخل الدول العربية، سواء تعلق الأمر بالتلفزيون أو بالصحف والمواقع الإخبارية، لكن ما تشكوه لغة الضاد هو اشتداد المنافسة وضعف نسب القراءة وسط المتحدثين بها، فضلا عن معدل الأمية المرتفع بحسب أرقام منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة "يونيسكو".

وتعاني اللغة العربية، منافسة من اللهجات المحلية واللغات الأجنبية، لاسيما أن القوى التي استعمرت الدول العربية خلال القرن العشرين، حرصت على استمرار نفوذها، وعملت على تمكين لغاتها، في مرحلة ما بعد الاستقلال.

أما اللهجات المحلية، فيقول المدافعون عنها في المنصات الاجتماعية، إنها وسيلة مفيدة حتى تصل المعلومة إلى فئة عريضة من الناس، على اعتبار أن خطاب النخبة الذي يصاغ بعربية فصحى قد لا يحقق المأمول منه.

وما تزال العربية، أبرز لغة في التدريس بدول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، لكن لغات أجنبية تزاحمها، في تدريس العلوم والتقنيات، مثل الفرنسية والإنجليزية.

ويقول المدافعون عن تدريس العلوم باللغات الأجنبية، إن هذا الخيار وجيه، وله ما يبرره، لأنه يضمن فرصا أفضل في سوق الشغل، كما أنه يتيح الوصول إلى محتوى علمي أكبر.

ورغم الفوائد الظاهرة، يقول باحثون إن خيارات التدريس بلغات أجنبية لا يخلو من العقبات، لأن التلميذ الذي يكون طفلا، يبذل جهدا مضنيا حتى يتعلم اللغة التي سيدرس بها، فيما يستفيد أقرانه في الدول الغربية من المعلومة المبسطة من خلال اللغة الأم.

ويضرب أصحاب هذا الرأي مثلا بدولة إيسلندا، فهذه الجزيرة الأوروبية التي لا يتجاوز عدد سكانها مئات الآلاف، تحرص على التدريس بلغتها ذات الانتشار المحدود، حتى وإن تطلب الأمر ترجمة كل المضامين الجديدة إلى اللغة الوطنية، في حين يجري التقاعس عن الترجمة إلى لغة يتحدثها مئات الملايين من البشر.
سكاي نيوز عربية

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية في يومها العالمي.. حقائق وعراقيل شمس البحوث و المقالات 0 12-21-2019 12:37 AM
أغاليط محبي اللغة العربية في يومها العالمي! شمس البحوث و المقالات 0 01-09-2019 03:52 PM
في يومها العالمي.. هذا هو أصل اللغة العربية الفصحى مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 12-26-2018 02:14 PM
تعرف إلى مميزات اللغة العربية في يومها العالمي مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 12-20-2018 03:42 PM
اللغة العربية في يومها العالمي شمس البحوث و المقالات 3 03-27-2018 04:59 AM


الساعة الآن 09:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by