الفتوى (2067) :
"أحد" صفةٌ مشبهةٌ تُفيد اللزومَ أي تَمكُّنَ الوصف في المَوصوف بها، فلذلك فُضِّلَت الصفة المُشبهةُ "أحد" على "واحد" لأن "واحد" اسم فاعل لا يفيد اللزومَ والتمكن. الأحَد مَعناه المُنفَرد بالألوهية والمَعبودية المَنفِيُّ عنه الشَّريك، أمّا "أحد" في آخر السورَة فقَد جاءَت بمَعنى إنسان أو كائن أو مَخلوقٌ، وهو نكرةٌ تَقعُ في حيّز النفي. وقد حصلَ بين الصفة المشبهة "أحد" في أول السورَة، والاسم "أحد" في آخرها جناس تام. ومثلُه في سورة آل عمران [الآيَة 72]: «قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ» فقد جاءَت هاهنا بمعنى إنسان أو كائن أو مخلوق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)