الفتوى (1842) :
1-يجوز: اللهمَّ أْجُرْهم بإثبات السكون على همزة أول الفعل وصلًا بميم العِوَض في اللهمَّ، ويأتي الدعاءُ على صيغة الماضي: أَجَرَك الله في مُصيبَتكَ أي أثابَكَ وجعَلَ لك أجراً، وفي التنزيل العزيز «عَلى أَنْ تَأْجُرَني ثَماني حِجَجٍ».
2-ويأتي الدعاءُ بصيغَة مَدِّ الألف "آجَرَ"؛ فقد ورَدَ في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِجَارِيَةٍ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ، فَقَالَ: «قَد آجَرَكِ اللَّهُ، وَرَدَّ عَلَيْكِ في المِيرَاث» مسند الإمام أحمَد، تحقيق الأرناؤوط، مؤسسة الرسالَة، بيروت، 1421-2001، رقم الحديث: 22956، ج: 38، ص: 52.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)